أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - بسام ابو شريف - مسيحيو الشرق ودورهم الطليعي الجديد















المزيد.....

مسيحيو الشرق ودورهم الطليعي الجديد


بسام ابو شريف

الحوار المتمدن-العدد: 3225 - 2010 / 12 / 24 - 13:04
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


يحتفل العالم هذه الأيام بعيد ميلاد السيد المسيح "يسوع".
ولد السيد المسيح في فلسطين في بيت لحم حيث يتجمع المؤمنون برسالته ( رسالة المحبة والسلام ، والعدل والحق) ، حول كنيسة المهد التي تحتضن المغارة الصغيرة التي حمت الطفل "يسوع"المسيح من برد الشتاء القارص.
كان الرعاة قد انهوا جولتهم الطويلة وعادوا بقطعان الغنم من المراعي التي كساها الثلج إلى حقلهم الأقل برودة ، "حقل الرعاة".

وفي لحظة من لحظات تلك الليلة الباردة التي ملأ أجواءها ثغاء الغنم ، تحركت مجموعات الغنم و ألاكباش ،ليحتك الصوف بالصوف وينتشر الدفء والاطمئنان بينها، ودقت أجراسها الصغيرة المعلقة حول رقابها لتؤلف معزوفة فريدة ، ناعمة ، تنشر في الجو فرحا وتبث في الشرايين دفئا، أجراسها الصغيرة ، مئات منها ، دقت لتعلن للملأ سطوع النجم وميلاد المسيح .
ميلاد رسالة الاهية للبشر أجمعين، رسالة إيمان بالسلام والعدل والحق والحرية وإطعام الجياع،وسد رمق الفقراء وتضامن البشر لنصرة المظلوم ، ورفع الظلم عنه ، رسالة تقاسم كسرة الخبز ليعم السلام ويورق الشجر وينتج التمر ولينبت في الحقول والسهول الورود.
ويعلو ثغاء الغنم دعاء نحو السموات ،وتغطي الأرض مشاعر المسرة وتصدح موسيقى ملائكية تنساب بين البراعم انسياب النسيم:موسيقى تدخل الفرح إلى قلوب البشر،ليعلو دعاؤهم للحب والمحبة والحرية والسلام.

نحن البشر نأتي إلى هذه الأرض من حيث لا ندري بقدرة الهية، ونخرج منها دون أن نستشار.
ونترك على هذه الأرض وفيها ، وحدنا لنتخذ القرار:إما أن نكون من الصالحين أو نكون من الطالحين .

ولا يخفى شيء على الخالق، حتى ذلك الشيء الذي يضمره البشر، فان ضمرت خيرا فهو الذي يدري وان ضمرت شرا فهو أيضا الذي يدري.
وبغض النظر عن دوامك في بيت عبادة أو مزار،أو قبلة حجاج ،فان النية و الفصل هما أساس الحكم على الإنسان ، الذي أعطى تلك الفسحة بين مولده وموته ليعمل – فان عمل خيرا وأنتج حسنا فهو للجميع وان عمل شرا وأنتج ظلما فهو له وعليه.
خاضوا حربهم ضد رسول السلام ،والمحبة،الرسول الفلسطيني الذي أضاء المشعل ليرى الناس أجمعين ،طريق الحق والصدق والمحبة.
حاربوه لأنهم ظالمون وليسو صادقين ويسحقون الحق وينهبون ما ليس لهم ويقتلون البشر دون رحمه ودون وجه حق.
إنهم ليسوا أعداء الرسول الذي حمل الرسالة، بل هم ضد الرسالة و مضامينها، قلوبهم وأعمالهم مليئة بالحقد على البشر والرسول والرسالة.
ان الأوان أن يعي الجميع أن ما تخططه الدوائر الاستعمارية الاستيطانية، في الشرق ضد المسيحيين هو جزء لا يتجزأ مما تخطط له هذه الدوائر للشرق ككل وليس للمسيحيته فقط .
فنرى المسيحيين العرب يتعرضون داخل بلادهم وأوطانهم لأبشع حملات الترهيب والتفرقة والاعتداء، لحملهم على الهجرة من بلادهم أو للبقاء كمواطنين من الدرجة الثانية، أو الثالثة. و يتنامى هذا الشعور لدى العائلات المسيحية والتجمعات إلى الحد الذي تشعر معه أنها غريبة في وطنها ، وطريدة في أرضها وان انتماءها يتجه غربا حيث الترغيب والترحيب.
وكائن من كان الذي يساهم بالتخطيط والتنفيذ لتهجير مسيحيي الشرق نحو الغرب ، فانه لا يخدم سوى العنصرية الصهيونية ،التي ترى في هذه الممارسات بيئة وتربة خصبه لنمو وترعرع العنصرية التي تزرعها في الشرق الأوسط وترويها بأموال الاستعماريين الجدد .
الاستعمار الاقتصادي: مصاص دماء الشعوب، وناهب ثرواتها النفطية والغازية والمعدنية والمتحكم بأسواقها وسلاحها نوعا وكما.
قائد اوركسترا التفرقة والتمييز الديني هو واحد – وهدفه واحد وأسلوبه متعدد الإشكال .
فتمزيق الأمم هو الهدف كي تصبح سهلة السيطرة على أوطانها وثروتها .
" بريجستكي " الذي استوحى أفكاره من" جابوتنسكي " هو معلم الصهاينة الأوائل وأستاذ الأجيال الصهيونية والمتلاحقة أمثال "نيتنياهو" و"اشكنازي" و "موفاز" و"ليبرمان" .
ماذا نرى على طول ساحة الشرق :؟.
نرى الكنيسة القبطية هدفا للعنصريين والتكفيريين الذين تصب اعمالهم في طاحونة أعداء الأمة العربية، أقدم الكنائس العربية. نرى الكنيسة القبطية في مصر تتعرض هي ورعاياها لحرب تكفيرية، والهدف هو إرهاب المسيحيين في مصر، وبث الشعور في أوساطهم بأنهم غرباء في وطنهم ومشكوك في قوميتهم.
بينما هم في الواقع عرب قوميون وجدوا طريق إيمانهم بالله عبر كنيستهم (ولا إكراه في الدين ).
هم لا يطمحون لإقامة دولة الكنيسة ، كما يطمح نتينياهو بإقامة دولة الكنيس اليهودي .
ولا يترددون في خدمة وطنهم وقومهم، ولا يترددون في النضال ضد أعداء أمتهم العربية وشعب مصر العربي.
فلماذا الهجوم عليها إذا ؟
الهدف هو دفنهم تدريجيا للشعور بالغربة في وطنهم واللجوء للغرب المستعمر والمساند للعنصرية الصهيونية الاستعمارية.
وفي العراق نرى أبشع الحملات تمارس ضد مسيحيي العراق- حملات- أصبحت شبيهة بحملات الحركة الصهيونية ضد الكنيس اليهودي فيها والتي هيأت الأجواء لهجرة يهود العراق إلى إسرائيل(فلسطين)رغما عنهم.
يهود العراق في إسرائيل، يعيشون تقاليد عيشهم في العراق – الموسيقى موصليه والأكل عراقي والشعر غزالي.
اليهودية ليست جنسية ،أو امة بل دين ، يعتنقه عرب ويعتنقه يابانيون وروس وفرنسيين ، وغيرها من الجنسيات.
إن دفع المسيحيين للهجرة غربا لا يخدم سوى إسرائيل العنصرية الطائفية ،إسرائيل العنصرية الاستعمارية التي تحاول إقامة دولة يهودية .
ونأتي إلى السودان لنجد أن جنوبه ذا الغالبية المسيحية ،يدفع للانشقاق ليصبح لقمه سائغة لإسرائيل التي تلعب دور المخفر الأمامي لدول الاستعمار الجديد ، ليصبح نفط السودان رهينة بيد إسرائيل العنصرية وأسيادها في واشنطن من يزود جنوب السودان بالسلاح تماما كما دفع مسيحيو إثيوبيا للانشقاق في اريتريا . تاركين بلادهم مقسمة بين إثيوبيا ذات الأغلبية المسلمة واريتريا ذات الأغلبية المسيحية، ليصبح الاثنان أسهل للحكم الاستعماري .
إنها إسرائيل ومن يمول صفقات السلاح التي تتدفق لجنوب السودان من كينيا؟ إنها الولايات المتحدة عبر عمليات سريه شبيه بعملية الكونترا وما الكونتينرات التي أعلن عن اكتشافها وهي متوجهة من كينيا لجنوب السودان محملة بالسلاح إلا جزء من تلك الشحنات التي ترسلها إسرائيل لجنوب السودان بتمويل أميركي .
لقد مولت انجلترا سابقا حركة غارانغ وألان تمول واشنطن حركة الانفصال البترولية.
وتقوم إسرائيل والولايات المتحدة في الوقت ذاته بإذكاء نار الاقتتال في دارفور ذلك أن دارفور غنية باليورانيوم، وهدف واشنطن وتل أبيب السيطرة على اليورانيوم.
وتستخدم واشنطن وتل أبيب المسيحيين عبر عمليات اضطهاد متتابعة يرتكبونها هم، ويتهمون البشير بها ليشعروا بأنهم مضطهدين في وطنهم وان عليهم التوجه غربا لأحضان إسرائيل بشكل غير مباشر.
وكذلك الحال في لبنان وغيرها.
أما فلسطين فالأمر فيها اشد تعقيدا وأكثر حساسية . فمنذ العهدة العمرية تآخى وتسامح المؤمنون بالله سواء عبر الكنيسة أو عبر الجامع ورسخ الإيمان كعلاقة متينة بين الإنسان وربه وان الدولة وشؤونها هي أمور منفصلة وان كانت اسسها قائمة على مبادىء الدين .
المسيحيون الفلسطينيون هم فلسطينيون عرب – فلسطين وطنهم وأرضها أرضهم وهم الذين شاركوا في التصدي للفرنجة أثناء غزواتهم جنبا إلى جنب مع المسلمين "مستقيمو الرأي" كما يسمون. ولا فرق بينهم وبين إخوانهم المسلمين في فلسطين إلا بالتقوى وصنع الخير.
وما القيام بالتفرقة ضدهم إلا بدعة عنصرية استعمارية لا تخدم سوى إسرائيل .
إسرائيل العنصرية هي التي تحاول إذكاء نار الفتنه دون أساس موضوعي،ولا نرى نحن هنا سوا تلاقي التكفيريين من جميع الأديان في تطرفهم.
هذا المخطط الذي يدفع المسيحيين في فلسطين للهجرة تحت إغراءات الترغيب الغربي والاستعماري ( الكندي والأمريكي والأوروبي )يخدم يهودية الدولة التي يريدها نتنياهو ويدعو لها هو وليبرمان .
يظن البعض أن نتينياهو ضد الدولة الإسلامية – كلا إنه يؤيدها لأنها تعطي مبررا للدولة اليهودية التي يريدها.
الدين شيء والدولة شيء اخر . الدين هو لمن يؤمن به طريقا للسماء.
الدولة هي مؤسسات صنع العدالة و تحقيق النمو على ارض الواقع.
لقد حارب الأوروبيين قرونا لفصل الدولة عن الكنيسة ونجحوا إلى حد بعيد وهكذا بدأت نهضتهم من حطام محاكم التفتيش وبيع صكوك الغفران.
ونتينياهو يحاول أن يعيد التاريخ للظلمات العنصرية وظلمات الجهل والتجهيل واستباحة اليهود ودولة اليهود لدماء الشعوب التي لا تدين لهم أو ليهوديتهم وواجب السلطة الفلسطينية أن تعي هذه الحقائق فتعطي الاهتمام الكافي ليستعيد مسيحيو الشرق ،الفلسطينيون العرب مكانهم ومكانتهم وذلك بتحريم قطعي وعملي للتفرقة أو تغذية الشعور بها ، في المعاملة أو الوظيفة أو الامتياز.
وعليها أن تجمع كلمة مسيحيي فلسطين ليتحركوا جميعا نحو المؤمنين المسيحيين في كل أنحاء العالم لمحاربة العنصرية الصهيونية وعنصرية يهودية الدولة فالرأي العام الأمريكي مسيحي ومتدين بغالبيته ،تمكنت إسرائيل والصهيونية من تجنيد بعض فصائلة الكنسية ككنيسة "جيري فولويل" التي أصبحت صهيونية أكثر من الصهاينة .
فلماذا لا تتحرك، لجذب الغالبية المسيحية المستقيمة لمحاربة العنصرية التي تستهدف العرب مسيحيين ومسلمين في الشرق،
لماذا يخشى الفاتيكان إسرائيل واليهود هل وقع هو الأخر في الفخ الصهيوني الذي يتهم كل من ساند حقوق الشعب الفلسطيني بالا سامية.
الكنيسة الروسية ،الكنيسة اليونانية وهم الأرثوذكس ، واللاتينيون (الكاثوليك و الموارنة وغيرهم) هم اكبر ملاك الأراضي في فلسطين. وإذا اضفنا إلى ذلك أراضي الوقف الإسلامي تصبح أغلبية أراضي فلسطين ملكا للكنسية والوقف الإسلامي فأين المطالبة بالملكية التي وهبها فلسطينيون عربا أما للكنيسة أو للجوامع ليساعدوهم على فعل الخير وتعمير البلاد وتنمية زراعتها وصناعتها.
نشاهد ما قام به الأرثوذكس في أريحا، فقد بنوا متحفا جميلا ليحفظ تراث المسيحيين العرب الذين دافعو عن وطنهم ضد الفرنجة.
ونذكر بان الأراضي التي تحيط ببحيرة "طبريا" هي ملك الكنيسة الأرثوذكسية وان الأرض أجرت للحزب الشيوعي "راكاح" لاستثمارها ببناء فنادق فأين المطالبة بالملكية.
وأراضي " مار الياس " في حيفا و " العجمي " في يافا وغيره.
القصد هنا أن واجب السلطة هو التعامل بسواسية وعدل مع المسيحيين وكل الفلسطينيين لمنع الهجرة وشن معركتين واحدة داخليه وأخرى خارجية .
المعركة الداخلية تتصل بملكية الأراضي وعيون وينابيع الماء وبناء مؤسسات الدولة.
أما المعركة الخارجية فتستهدف جذب تأييد الكنائس العالمية لحقوق الشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.
أما الكنيسة الانكليزية فلها دور كبير وعليها مسؤولية اكبر تماما كما هي مسؤولية المملكة المتحدة.
إن سبب نكبة الشعب الفلسطيني هي انجلترا التي انتدبت لتحضير فلسطين للاستقلال. لقد مارست الخداع لتطبيق ما وعد به اللورد بلفور الذي لا يملك فلسطين أرضها لليهود الذين لا حق لهم بها .
ألان وبعد كل الذي جرى ،على المملكة المتحدة أن تعترف بدولة فلسطين المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية .
التزاما بقرارات صاغتها هي كقرار 242 الذي صاغه ممثلها " لورد كاراددون" .
وغني عن الذكر أن قرار التقسيم اتخذ نتيجة قتال دبلوماسي خاضته المملكة المتحدة والولايات المتحدة في نوفمبر من العام 1947 أي بعد ثلاثين عاما من وعد" بلفور".
هل للسلطة أذان تصغي أو عيون ترى أو عقول تستوعب؟.
من هذه الأرض ، من حقل الرعاة التي عزفت فيه أجراس قطيع الغنم لحن الامل للبشر، من ارض فلسطين التي أنجبت السيد المسيح. من ارض البرتقال والزيتون والتين ، علينا نحن تقع المسؤولية وعلى اللذين امنوا بالله ومن خلال رسالة المسيح، مسؤولية اكبر.
علينا قيادة الهبة الجديدة، الصحوة الجديدة في العالم: صحوة الرسالة التي حملها " يسوع " المسيح، أي رسالة المحبة.
علينا أن نضرب جذورنا عميقة في أرضنا فلسطين ونتوجه للعالمين ندعوهم لنصرة الحق، ومحاربة الطغيان والعدوان. نحارب سويا التطهير العرقي والديني ونرفض فرض التهويد بقوة السلاح وبأسنة العدوان المدعوم من الجشع في هذه الأرض.
نقول بأعلى صوت" نحن مسيحيو الشرق باقون هنا كالجدار، في أرضنا أحرار ، نقاوم الظلم والظالمين ونقف في طليعة المدافعين عن الحرية والحق ، وندعو المسيحيين ، في إنحاء الأرض لينفضوا عن أكتافهم ما راكمته الصهيونية ونعود إلى مبادئنا بعيدا عن "جيري فولويل" وما يدعيه من مسيحية.
نحن أصحاب الرأي المستقيم، نحن من قاتل "الفرنجة" والغزاة الآخرين.
نقاتل بالحق ومن اجل الحق والعدل والحرية والسلام.
بسام أبو شريف
‏23‏/12‏/2010





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,274,202,807
- ميتشل بشر الفلسطينيين: -غيرنا مواقفنا ونحن ألان مع طردكم من ...


المزيد.....




- الجزائر تغلق أجواءها أمام طائرات -بوينغ 737 ماكس-
- تونس: بلحسن الطرابلسي.. رجل الأعمال وصهر بن علي الذي يواجه ت ...
- مصادر لـRT: قناص من -جبهة النصرة- استهدف حافلة التلاميذ بحلب ...
- غواصة نووية أمريكية مجهزة بـ154 صاروخ توماهوك تجري دوريات شر ...
- شاهد.. متزلج يوثق لحظة إنهيار ثلجي في جبال الألب
- شاهد.. متزلج يوثق لحظة إنهيار ثلجي في جبال الألب
- شاهد.. سعودي يقود سيارته على حافة هاوية جبلية
- غضب بالأردن من تخلف شركة إماراتية عن دفع مستحقات بالملايين ...
- قانون جرائم المعلوماتية العراقي.. صفعة قاسية للحريات
- الجمعة المقبلة بالجزائر.. هل ستكون حاسمة لمسار الحراك؟


المزيد.....

- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ... / علاء هادي الحطاب
- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي
- الحياة الفكرية في الولايات المتحدة / تاليف لويس بيري ترجمة الفرد عصفور
- الحرب السريه ضد روسيا السوفياتيه / ميشيل سايرس و البير كاهين
- أحزاب اليمين الأوربي والزعامة الأمريكية / لطفي حاتم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - بسام ابو شريف - مسيحيو الشرق ودورهم الطليعي الجديد