أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بسام ابو شريف - ميتشل بشر الفلسطينيين: -غيرنا مواقفنا ونحن ألان مع طردكم من أرضكم و بيوتكم















المزيد.....

ميتشل بشر الفلسطينيين: -غيرنا مواقفنا ونحن ألان مع طردكم من أرضكم و بيوتكم


بسام ابو شريف

الحوار المتمدن-العدد: 3224 - 2010 / 12 / 23 - 23:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ميتشل بشر الفلسطينيين: "غيرنا مواقفنا ونحن ألان مع طردكم من أرضكم و بيوتكم" .

لم يحرج ميتشل ولم يخجل من الحفاظ على نفس الابتسامة التي لا معنى لها . ترتسم على شفتيه المعلقتين تحت نظارتين لا تخفيان عينيه التين تنظران وكأنهما لا تشاهدان دماء الأطفال تتناثر على بدلته الرسمية.
وقال :
لقد حصلت تغيرات في الكونغرس وذلك استدعي أن نغير مواقفنا .
صلافة وحقارة لا مثيل لها، وللذين لم يفهموا يقول ميتشل وهو يقف على عتبات مكتب المقاطعة ،أنا سعيد ( وها أنا ابتسم ) أن قول لكم إننا قررنا دفن المبادئ والتراجع عن الوعود وان نؤيد العنصرية والتوسع وان نقف إلى جانب مجرمي الحرب وقتلة الأطفال والذي ينفذون خطط التطهير العرقي ، واعدكم بان نستمر في دعمهم ومدهم بالمساعدات المالية والعسكرية دون توقف.



وقبل أن انشر قال ميتشل للمسئولين الفلسطينيين وللعالم
أعدكم بتأييد وتمويل الاستيطان الاستعماري في الأرض الفلسطينية وسندعم هدم بيوت الفلسطينيين وطردهم منها كما سندعم تهويد القدس لأن الكونغرس يريد ذلك.


ما جرى ويجري في الشرق الأوسط محبط للعديد من السياسيين ومفجع لشعوب المنطقة التي تتألم تحت وطأة فظائع العنصريين الصهاينة المسنودين من دول الغرب الاستعماري. وما جرى مؤخرا مفجع أكثر لمن اعتقد أن الهيئات التنفيذية في الولايات المتحدة هي هيئات محترمة وتحترم وعودها والمعاهدات التي وقعتها وتلتزم بالمبادئ التي ألزمهم بها دستور بلادهم وعلى التمسك بها والدفاع عنها كالحرية وحق تقرير المصير والديمقراطية


والعدالة والحق ومحاربة العنصرية والتطهير العرقي والاستعباد والعبودية ...الخ.
إذا أظهرت ممارسات الإدارة الأمريكية وهيئاتها منذ مقتل جون كيندي وبعد رحيل إيزنهاور عن البيت الأبيض أن الإدارة الأميركية لا تحترم المبادئ وتسعى لنهب ثروات الشعوب بسيارة كاديلاك أو طائرة أف 15 أو أف 16 أو القنبلة النووية تسقط على هيرو شيما أو السد العالي أو ربما على ممر خيبر
ويكتشف المفجوعون بالإدارات المتعاقبة للولايات المتحدة أن لاشي مقدس لدى البيت الأبيض أو الكونغرس فرجال الكونغرس يباعوا ويشتروا بالمال المبيض (أو المغسول).. المال الذي سرق من دافع الضرائب الأمريكي وحول لمساعدة لإسرائيل أو

ضمانات اقرها رجال الكونغرس لقروض تعطى لإسرائيل ليعود جزء منها رشوة لحملات بعض رجال الكونغرس الانتخابية
وهذا مال ناتج عن تبييض (أو غسيل )عملة دافع الضرائب الأمريكي المودع في بنوك أميركية غارقة في عمليات غير شرعية ولصوصية هي والدوائر الصهيونية. فإسرائيل تحصل من مال دافع الضرائب الأميركي سبعة إضعاف ما يقره لها الكونغرس من ضمانات .وتشارك في ذلك مافيا المال في وال ستريت، أمثال النصاب اليهودي ماجدوف الذي اضطرت الإدارة لاعتقاله بعد أن سرق أكثر من تريليون دولار من المواطنين الاميريكين أثناء زوبعة الإفلاس الاميريكيون و أزمة النظام المالي الخانقة في الدول الرأسمالية .
كونغرس يباع ويشتري.ورئيس يقول لقد أحرقت أصابعي عندما تمسك بموقف يحفظ كرامة الولايات المتحدة فانهال عليه بينيامين نتنياهو مستخدما عصا الكونغرس (الذي اشتراه بمال دافع الضرائب ) وعملاته في البنتاغون، الذين قدموا لرئيس الولايات المتحدة خطة أعدها نتينياهو وزبانيته لشن حرب على إيران .
وسقط اوباما دون خجل بين المطرقة والسندان . ونخ كما تنخ الناقة (دون خجل ) ليمتطيه نتنياهو الذي أصر على أن يصطحب بعض رجال الكونغرس الذين ابتاعها بأموالهم.
لا أخلاق، لا مبادئ، لا مواقف، لا كرامة و لا عدل ولا عدالة وهذا ما تراه يلوح كالأشباح المترنخة حتى يبدو لك البيت الأبيض ومن فوقه على التل مبنى الكونغرس في العاصمة الأمريكية.



ويطرح البعض أسئلة ثلاث هي:


هل يمكن للبيت الأبيض أن ينكث بتعهداته في أمور سياسية ترتقي إلى المبادئ السامية ؟.
هل يمكن لرؤساء الولايات المتحدة الذين اقسموا أمام الشعب وبالكتاب المقدس أن يحترموا ويطبقوا دستور الولايات المتحدة أن يكذبوا ؟
وهل يمكن للإدارة الأميركية والكونغرس ان يخونا من اتفق معهما ووقع بشرف هذا الاتفاق ؟.
وأجيبهم أنا –
نعم هذه هي القاعدة لدى هؤلاء الذين يحكمون صوريا نيابة عن مصاصي دماء الشعوب ( الذين يمولون حملاتهم)( سواء أطلقت عليهم اسم ديمقراطيين أو جمهوريين )
ويجدر بنا نحن المحرومون والمظلومون أصحاب الثروة المنهوبة والأرض المسلوبة أن نطلق على هؤلاء اسم الحزب الديمقراطي لصاحبه فلان وفلان وفلان من مليونيريي أميركا أو الحزب الجمهوري لأصحابه علتان وعلتان وعلتان من أثرياء الولايات المتحدة .
أنصح هنا بالتدقيق في تاريخ ومواقف ألفلان والعلتان .لان التدقيق سيقودك إلى معرفة حقيقية مرعبة أن كلا المجموعتين اللتين يملكان الحزبين تنتمي إلى جمعية صهيونية محدودة
العضوية ومحددة الأسهم لا عنوان لها ضبابية البرنامج واضحة الهدف يقودها حكيم من حكماء صهيونية ضالع في الجريمة المنظمة وإحدى أهم انجازاته قتل جون كينيدي بأمر من بن غريون حفاظا على قنابل إسرائيل النووية (السرية ).
والسؤال الذي اطرحه هنا إلى متى ؟.
إلا تفهم أيها الشرقي الذي يثق بهم كما وثق رواد الثورة العربية بلورنس وجون باغوت غلوب .
أنهم يبيعون بلادهم عند أول منعطف ،فما بالك إذا يبيع فلسطيني وحقوق الفلسطينيين كان ذلك يخدم مصالحهم ومصالح حكماء صهيون .


لقد قال لي فارسنا الذي رحل ، وقائدنا الذي قتل ياسر عرفات " لقد خانوني الأميريكان ".
هذا ما كان وهذا ما سيكون أن لم يمسك العرب بزمام ثروتهم وتوقفوا عن الارتقاد أمام عنصر من المخابرات ألأميركية.
وان لم يتوقف حكام عرب من
تنفيذ أوامر صهيونية تصلهم بملف أميركي يرسله غيتس بيد "ياوره"كي يسلمه لملك هنا أو شيخ هناك أو أمير يشاهد سباق خيل أو اختيار ملك جمال النوق.


أليس عارا أن نعتبر عائلات حاكمة نفسها تحت رحمة من اسند لها الحكم قبل سبعين عاما أو أكثر .


ألا يفكرون بان يحرروا أنفسهم من عبودية ارتضوها لأنفسهم؟ ألا يرون أن تنازلهم عن الأقصى وفلسطين "لليهود المساكين" هو عار على امة من المفترض أن تكون "خير امة أخرجت للناس"؟.
و أخيرا أقول لكل هؤلاء الذين ارتضوا لأنفسهم (قاطا ورباطا)
اختاره لهم ياور الوزير غيتس، أو ضباط البنتاغون الذين عينهم نتنياهو أو رجال الكونغرس الذين اشتراهم نتنياهو بأموال العرب و دافعي الضرائب الأميركيين .
نحن قوم لا نهين ولا يسهل الهوان علينا،:
ولنا قبضات عارية لكنها تقبض على حجر غضبه نار تلدع الدرع وتحرق الجلد .
قبضات بنت حصون الحرية والعزة والتقدم والحضارة ودكت حصون الظلم والجهل والاستعباد.
ألا تفهمون إلى أي منخفض تسيرون انظروا حولكم ...
في كل اتجاه .ألا ترون قمرنا؟ وشمسنا؟ حيثما أدرتم وجوهكم؟
زيتوننا برتقالنا ونرجسنا .
إذا كان نتنياهو يهوى حفر القبور سيسعدنا أن نضع على قبره وقبر شركائه أغصان زيزفون تتنفس الحرية وتلدع الظالمين.
إن الشعب الفلسطيني مطالب بان ينهض ز فقد أصبح واضحا كل الوضوح أن الفرص الكريمة والسخية التي أتاحها الرئيس محمود عباس للولايات المتحدة لم تأتي بما كان يرجوه الرئيس محمود عباس منها.
والحقيقة هي أن الإدارة الأميركية تأمرت مع الحكومة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني ورئيسة محمود عباس. لأنهم ظنوا كما ظن الإسرائيليين (ويكيليس)أن الرئيس محمود عباس ضعيف ولا يملك القوة ولا القدرة على اتخاذ القرار .
وإذا كانت الإدارة الاميريكية قد أخطأت بتأمرها مع الحكومة الإسرائيلية، ودعمت التطهير العرقي الذي تمارسه إسرائيل ضد الفلسطينيين ومولت هدم بيوتهم وبناء مستعمرات استيطانية عنصرية على أراضيهم ، فإنها تخطيء أكثر إن هي اعتقدت أن الرئيس عباس يقف وحيدا.
فالرئيس محمود عباس هو رئيس الشعب الفلسطيني شاء كائن ام ابى . وهو بذلك ليس ضعيفا بل قويا بشعبه وبعدالة قضية الشعب الفلسطيني .
ان الرئيس الفلسطيني متمسكا بخيار السلام كما هو شعبه ويرفض الاستسلام كما يرفضه شعبه .
والشعب قادر على التقاط الحجر ليقاوم المستعمرين ولن يلومن احد رئيس دولة فلسطين إن هو خلع ربطة العنق ورشق حجرا وقاد شعبه في مقاومة لا تتوقف ألا بخروج المحتلين العنصرين.
لقد رفض الإسرائيليين كل محاولات السادات للتفاهم سياسيا على تطبيق قرار 242 . وثبت له أن لا طريق لإقناع حكومة إسرائيل سوى" نكسها"كي تصحوا من غيبها وظلمها وعنصريتها . "فنكسها "وخرجت من سيناء . ترى كيف ستخرج من الجولان والضفة الغربية وقطاع غزة؟؟.
لا شكل أن الجواب موجود لدى رئيس دولة فلسطين التي ما زالت محتله بعد نصف قرن من الاحتلال.

بسام ابو شريف




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,237,843,161





- روسيا تدعو لعدم استغلال الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتصفية ...
- خضوع 89 مسجدا للمراقبة بعد التصويت على قانون -الانفصالية- ف ...
- خضوع 89 مسجدا للمراقبة بعد التصويت على قانون -الانفصالية- ف ...
- لايبزيغ يتجاوز فولفسبورغ بثنائية ويتأهل لقبل نهائي كأس ألمان ...
- ألمانيا.. تمديد الإغلاق مع استراتيجية لإعادة الفتح خطوة خطوة ...
- مجلس النواب الأمريكي يلغي جلسته بعد تحذيرات من مخطط لهجوم
- المبعوث الأمريكي الخاص يعود إلى الرياض لمزيد من المشاورات بش ...
- وكالة الأنباء الجزائرية: توقيف أكثر من 3 آلاف تاجر مخدرات حا ...
- لحظة تدمير طائرة مفخخة أطلقها الحوثيون
- -حزب الله-: مستعدون لمواجهة إسرائيل وتلقينها درسا لن تنساه


المزيد.....

- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- العلاقات العربية الأفريقية / ابراهيم محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بسام ابو شريف - ميتشل بشر الفلسطينيين: -غيرنا مواقفنا ونحن ألان مع طردكم من أرضكم و بيوتكم