أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - مرتضى عبد الرحيم الحصيني - تغيّر العالم ,حدودٌ تخبو وأخرى تُرسم















المزيد.....

تغيّر العالم ,حدودٌ تخبو وأخرى تُرسم


مرتضى عبد الرحيم الحصيني

الحوار المتمدن-العدد: 3213 - 2010 / 12 / 12 - 10:23
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


قبل عدة اعوام وفي عام 1996 تحديدا صدر كتاب ل Jorri C. Duursma عن تفتت الدول تحدث به عن ضهور نزعات لدى الشعوب التي تعيش في دول كبيرة الى الاستقلال وتكوين دولا اصغر بهدف الوصول الى دول مرفهة ربما ليست قوية عسكريا الاانها دول رفاهية اقتصادية والنموذج الاكثر رواجا لتلك الانظمة هي دول الخليج وعدداً غير قليل من الدول الاوروبية ودولا نامية مثل تايوان و سنغافورة .
اليوم مازالت الحركة مستمرة وان كانت بأسباب اوحتى نتائج مغايرة لتلك التي ذكرها كينغ في مقاله فالحقيقة ان زمام الاموريفلت من الدول الكبيرة والصغيرة بنفس الوتيرة فالحدود القديمة تتهاوى وترتفع مكانها حدودا اخرى جديدة تختلف كليا عن ما كان يميز الحدود القديمة. ورؤوس الاموال باتت تطل برأسها من وراء الحدود وتجتازها دون ان يعيقها حدود رسمت وارتفعت اسوارها طوال القرون الماضية وبدأت تنهار بانهيار جدار برلين وذلك من خلال الاستثمارات التي اصبحت تتجمع وتتكامل في مكان و تعمل في مكان ليعاد توزيعها في مكان اخر وحل الحديث عن تقديم الاغرات لرؤس الاموال محل اعاقة حركتها ومنعها من الحركة بحرية بين الدول الامر الذي كان سائدا في اواسط واواخر القرن الماضي بات الكل يقدم الاغراءات لجلب تلك الاموال وفتح الطريق امامها وبالتالي فتح الطريق ايضا امام خروج ارباح تلك الاستثمارات مما يستوجب فتح الحدود ! ناهيك عن حركة التملك للعقارات والشركات التي باتت تسمى بالشركات العابرة للقارات وليس للدول فقط .هجرة اليد العاملة وضهور دول اوبالاحرى شركات تبحث عن يد عاملة وكفاءات معينة شجع حركة الهجرة على مستوى العالم ادى ذلك الى سن قوانين اجتاحت العالم تحد من فاعلية الحدود وتسهل من عملية التحرك عبر العالم رافق الحركة الاقتصادية المحمومة هذه انفجارا معلوماتيا هائلا ابرز معالمة الشبكة العنكبوتية وشبكات الاتصالات والتلفزة عبر الاقمارالصناعية وضع الحدود الكلاسيكية القديمة في مهب الريح وجعل من الحصار الاعلامي والثقافي الذي كانت تفرضه بعض الدول التي كانت تغرد خارج السرب عبارة عن اجراءات روتينية غير مجدية ومثيرة للسخرية وبدا العالم وكأنه يخترع الات للقفز فوق الحدود دون ان يأبه الى تحطيمها فيما وقفت الدول التي حاولت الحفاض على حدود "الوطن" لا تقوى على فعل اي شئ حيال تهاوي الجدران التي اعتبرت لزمن طويل كأسوار تحمي الوطن .. اسيلت على سفوحها دماء الكثيرين واثيرت اسألة جادة حول مفهوم الوطن نفسه ووضعت علامات استفهام حول قدسيته .
ولكن رغم كل ما نرى من تراجع لدور الحدود على المستوى الاقتصادي اولا ومن ثم السياسي الا ان الحدود لم تختفي كليا وانما بامكاننا نسمي ما يحدث بعملية تحول وأعادة تشكيل لحدود من نوع اخر يبدو انها ستكون سمة العصر المقبل بدأنا بالفعل نرى اثارها تحديدا في مكانين في العالم الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة .
والتجربة في الاتحاد الاوروبي اكثر نضجا و جرأة من نضيرتها في الولايات المتحدة .وربما تكن الخطوة التي خطتها بلدان الاتحاد الاوروبي في رفع الحدود كليا وفتح الدول الاعضاء على بعضها البعض نقطة عطف تاريخية ليس للقارة الاوروبية فحسب وانما للعالم بأسرة فهذه هي المرة الاولى في التاريخ التي تتم من خلالها توسعة دولة ما بهذا الحجم دون استخدام جيوش واراقة دماء (1)وتحولت من خلالها بلدان لطالما تصارعت وتحاربت من اجل ان تجتاح احداها الاخرى كانت اخرها الحرب العالمية الثانية الى بلد واحد يتمتع مواطنوها بنفس الحقوق والواجبات وان كانوا يتحدثون بلغات مختلفة بالمقابل هناك حركة سياسية دؤوبة تهدف الى تجذير وتكثير الفيدراليات في هذة القارة التي انهكتها الحروب ففي الحقيقة ان معظم دول الاتحاد الاوربي اما انها فيدرالية بالفعل او انها تتحول الى فيدرالية .
المانيا بريطانيا بلجيكا سويسرا نموذج للدول الفيدرالية يتم تجذير التجربة فيها وتوسيع صلاحيات الحكومات المحلية فيها وهناك دول لا يستبعد ان تتحول الى فدرالية في المستقبل القريب مثل ايطاليا اسبانيا وربما اليونان وحتى هولندا بعد ان اعترفت رسميا بلغة مقاطعة فريزلاند تمهيدا لاعلان الفدرالية فيها بالاضافة الى دول تفككت بالفعل لتنضوي تحت راية الاتحاد الاوروبي الاتحاد السوفيتي ويوغسلافيا حدود هذه الفيدراليات التي لا يكاد يشعر بها المواطن العادي لا تعدو كونها تغيير في روؤساء البلديات او اللغة الرسمية في تلك المناطق هذه الحدود (ان صح اطلاق هذه التسمية عليها )هي التي نزعم انها في طور التشكل لتحل محل الحدود القديمة مع حفظ الفارق تلعب هذه الحدود دورا مهما ومكملا لخطوة الاجهاز على الحدود السياسية التقليدية ففتح الحدود امام الحركة الاقتصادية يوزع في الحقيقة الثروات التي ينعم بها اي عضو من الفدرالية على جميع مواطني الاتحاد الفدرالي وهذه السياسة بالذات تقطع الطريق امام اي حروب اوخلافات يكون سببها اقتصادي وغني عن القول ان معظم الحروب التي شهدها التاريخ البشري كان سببها الصراع على الثروات اي سببا اقتصاديا . الا انه لا يمكن انكار ان عددا لايستهان به من الحروب كان سببه ثقافيا سواء كان دينيا او قوميا او بسبب مقاومة او نشر ايدلوجيا معينة .اعادة تشكيل حدود "معنوية" على اطراف الفدراليات المنضوية تحت الاتحاد يمنع اندلاع حروب او خلافات من النوع الثاني رغم وجود بعض التعقيدات هنا وهناك (2)فمواطنو الاتحاد سيتمتعون بنفس الحقوق والواجبات حتى في المجال الثقافي وحق التكلم باللغة التي يرغبون
كانت السنوات التي أعقبت الحرب العالمية الثانية وحتى عام 1950 العصر الذهبي للحركة الفدرالية العالمية. فقد بيعت مليونا نسخة من كتاب وندل ويلكي بعنوان "عالم واحد" والذي طبع للمرة الأولى عام 1943. كتب أخرى دعت لاستبدال الأمم المتحدة بحكومة فدرالية عالمية منها كتاب "علم تشريح السلام" لكاتبه إمري ريفز وقد أصبح كتابه هذا مرجعاً لأنصار الفدرالية العالمية.
الا ان هذه الدعوات رغم كل ما لاقته من شغف من قبل شريحة واسعة من الناس الا انها بقيت حبيسة لنضرة ضرب من الخيال.
واحسب ان التجربة الاوروبية تعتبر الخطوة العملية الوحيدة في سبيل الوصول الى الهدف العتيد الحكومة العالمية .مسألة رفع الحدود لم تكن بالحركة الاعتباطية او المفاجأة ولم تكن مجرد رفعا لحواجز تمنع الدخول الى الاراضي السيادية لبلد معين انما كانت نتيجة لجهود مضنية من توحيد للقوانين والاجراءات وبعض من الاجراءات بالاضافة الى توحيد الاقتصاد والقوانين التي تحكم النشاط الاقتصادي وصولا الى انشاء عملة موحدة ارتبط بها اقتصاد جميع الدول الاعضاء في الاتحاد . ورغم بعض الاخفاقات التي اعترضت طريق سطوع نجم الاتحاد الاوروبي على مستوى العالم فان الاتحاد مازال يحصد النجاح تلو الاخر ويعتبر الدخول ضمن هذه الفيدرالية المتوسعة هدف لكثير من الدول القريبة جغرافيا من الاتحاد الاوروبي .واولها الجمهورية التركية التي تحضى باهمية خاصة باعتبارها دولة مسلمة ونضرا لكثافتها السكانية العالية فان دخولها سيؤدي ربما الى نزع الصفة المسيحية عن القارة العجوز وربما يقف سياسيو الاتحاد الاوروبي على مفترق طرق فهناك اتجاه لا يستهان به يدعو الى المحافظة على النزعة المسيحية للاتحاد وعدم السماح لتركيا بالانضمام الى الاتحاد الاوروبي وهو موضوع له تداعيات سنتطرق لها في حينه ولكن على كل موضوع عرقلة انظمام تركيا للاتحاد الاوروبي لن تدم الى الابد وسيتوسع الاتحاد الاوروبي ولكن الى اي مقدار ؟
السؤال الذي نود ان نطرح من خلال الاجابة عليه مقاربات للنتائج التي ممكن ان يؤدي اليها توسعة الاتحادالاوروبي على مستوى العالم .

لماذا لا ينضم العراق إلى الإتحاد الأوروبي؟!

قبل فترة وجيزة طالعنا السيد شاكر النابلسي بمقال نشر في اكثر من صحيفة كان عنوانه لماذا لاينضم العراق الى الاتحاد الاوروبي (3)وهوعنوان يكشف مدى فكرة توسع الاتحاد لدى شريحة واسعة وبعيدة نسبيا عن الموقع الفعلي لحدود الاتحاد الاوروبي وللاجابة على التساؤل الذي يبدو غريبا لدولة مثل العراق مازالت ترزح تحت ثقل تركة الدكتاتورية وتأن من حروب كثيرة نتمنى ان تكون اخرها الحرب الاهلية بداية الالفينية الثالثة الا انه ليس غريب على دول مثل لبنان اواسرائيل او تونس او المغرب التي باتت بالفعل تقود حملة دبلوماسية للحصول على الاقل على شراكة مميزة مع الاتحاد الاوروبي .
فماذا لو توسع الاتحاد الاوروبي ليشمل كل قارة اسيا طبعا بعد خضوع دول القارة لنفس الشروط التي يطبقها الاتحاد على الاعضاء الجدد اولنسرح بخيالنا ابعد ماذا لودخلت اخيرا كل دول العالم في هذا الاتحاد الفيدرالي ولتصبح الحدود من مخلفات الماضي . رغم ان الحديث بهذه الطريقة يبدو ضربا من الخيال الا ان الوضع السياسي العالمي يتجه الى وضع شبيه بما يمكن ان تؤول اليه الامور فيما لو وسع الاتحاد الاوروبي ليشمل جميع دول العالم .
فالوضع العالمي يتجه نحو تقويض لسلطات الدولة الكلاسيكية واضعافها الثورة الالكترونية وتهافت الحدود اتساع رقعة الهجرة جعل من الشأن الداخلي للدول ساحة مكشوفة ..على الجانب الاخر اصبحت المؤسسات العالمية اكثر حضورا وتأثيرا على المستوى المحلي لذلك بات من الطبيعي ان تضع الدول المحلية وحتى التسلطية والشمولية والدكتاتوريات التي بقيت تحاول ان تنأى بنفسها عن القوانين الدولية على اعتبار انها وضعت طبقا للمقاييس الغربية والامريكية منها بالذات وهو كلام قد يكون على جانب كبير من الصحة حتى هذه الحكومات والدول لم تجد بدا من ان تضع بحسبانها الارادة الدولية والرأي العام العالمي .. وهو امر يكشف الى حد بعيد ان المؤسسات التي تعمل على مستوى العالم اصبحت اكثر تأثيرا من ذي قبل الى جانب انها تكاثرت بشكل هائل اضف الى ذلك ان مستوى الوعي الحضاري لدى اكثر الشعوب قد شهد تطورا ملحوضا في العقود الاخيرة فبات مشهدا طبيعيا ان تشهد معظم دول العالم مضاهرات عارمة تجاوبا مع قضية قد تخص دولة معينة او حتى ما كان يسمى شأناً داخلياً لاحدى الدول في الفترة الماضية .
تواصل هذا التطور للمؤسسات العالمية وتكاثرها وتجاوب الدول معها ودخول الدول في اتفاقيات وبروتوكولات تحتم عليها الخضوع لبعض القوانين واللوائح التي سوف تتحول في زمن ما الى بذرة لدستور عالمي قد يكون فضفاض وعمومي الا انه سيكون مشترك لجميع دول العالم في عمومياته تلك . اكثر هذه المؤسسات شهرة والتي سوف تلعب الدور الرئيسي في تشييد النظام العالمي الجديد هي منظمة التجارة العالمية التي ستضطلع بدور لا يقل اهمية عن دور منظمة الامم المتحده نفسها .
اعادة صياغة العلاقات الدولية على اساس الاقتصاد الحر انتج او سيتنج كما رأينا سالفا علاقات دولية شائكة ومعقدة لايمكن مقارنتها باي حال من الاحوال بالقوانين التي كانت تحكم العالم حتى الان. فتبادل السلع ورؤس الاموال طبقا لمنظمة التجارة العالمية يجب ان يكون دون قيود بين الدول الاعضاء ..ولاشك ان علم الاقتصاد الحديث يعتبر ان اليد العاملة هي جزء من السلع فأذا كانت السلع فيما مضى هي العمود الفقري للاقتصاد فان الخدمات اصبحت توازي باهميتها البضائع كسلعة قابلة للتداول الاذعان لهذه الحقيقة يجرنا الى الاذعان الى حقيقة ان اليد العاملة يجب ان تنتقل بحرية بين الدول الاعضاء وهو في الحقيقة ما سيزلزل القوانين الدولية والنظام العالمي الحديث بمجمله فلنا ان نتخيل ان عددأ كبيراً من الدول لا تقسمها حدود تقليدية تنتقل البضائع فيما بينها البين بحرية وبدون اي قيود الى جانب ذلك ينتقل العمال او المواطنين بعبارة اصح بين تلك الدول ايضا بحرية وبدون اي قيود فما الذي يميز مجموع تلك الدول عن ان تكون دولة فيدرالية كبيرة وهو ما يحدث بالضبط في الاتحاد الاوروبي الذي نعتقد انه نموذج مصغر لما سيؤل اليه الوضع العالمي في المستقبل بغض النظر عن المسافة الزمنية التي قد تفصلنا عن هذا المستقبل !
--------------------------------------------------------
1-باستثناء بعض التجارب هنا وهناك مثل تجربة الوحدة بين مصر وسوريا التي سرعان ما فشلت وتجارب اخرى في العالم لم تصمد طويلا لذلك لن نعيرها الاهتمام العلمي باعتبارها حالات طارئة لايمكن تأسيس نظرية علمية عليها
2- نسوق مشكلة العاصمة في بلجيكا كمثال على مثل هذه المشاكل حيث تقع مدينة بروكسل في مقاطعة تتحدث الفلمنكية الا ان معظم سكان العاصمة يتحدثون الفرنسية فيما كانوا في السابق يتكلمون الفملنكية وتحولت لغتهم بفعل الهجرة وفرض الللغة الفرنسية سابقا لذلك يصر الفلامان على ان تعود مدينة بروكسل لمحيطها الفلمنكي رغم تحدث سكانها الفرنسية
3-الجمعة 2005/11/11 جريدة ايلاف والسياسة الكويتية





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,274,230,811
- المساواة الثقافية كإشكالية تُهدد النظرية الديموقراطية


المزيد.....




- ترامب: ندرس بقوة انضمام البرازيل إلى حلف شمال الأطلسي
- ترامب: ندرس بقوة انضمام البرازيل إلى حلف شمال الأطلسي
- المعارضة الفرنسية تحمل وزير الداخلية مسؤولية أحداث العنف في ...
- -حماس- تتهم أجهزة السلطة بتأجيج الانفلات الأمني وتشيد بالغزي ...
- أنور إبراهيم يدعو المجتمع الدولي لمواجهة ظاهرة -استعلاء البي ...
- الجيش الإسرائيلي يقتل الفلسطيني المتهم بتنفيذ عملية ارائيل ش ...
- الرئيس التشيكى يتهم تركيا بالتحالف مع تنظيم -داعش- الإرهابي ...
- الجيش الإسرائيلي يقتحم قبر يوسف في مدينة نابلس الفلسطينية وم ...
- -أنصار الله- تعلن استهداف معسكر للتحالف وتجمع للجيش اليمني ف ...
- الصحة الفلسطينية: مقتل فلسطينيين اثنين برصاص الجيش الإسرائيل ...


المزيد.....

- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي
- أحاديث العولمة (2) .. “مجدي عبدالهادي” : الدعاوى الليبرالية ... / مجدى عبد الهادى
- أسلحة كاتمة لحروب ناعمة أو كيف يقع الشخص في عبودية الروح / ميشال يمّين
- الصراع حول العولمة..تناقضات التقدم والرجعية في توسّع رأس الم ... / مجدى عبد الهادى
- البريكاريات الطبقة المسحوقة في حقبة الليبرالية الجديدة / سعيد مضيه
- البعد الاجتماعي للعولمة و تاثيراتها على الاسرة الجزائرية / مهدي مكاوي
- مفهوم الامبريالية من عصر الاستعمار العسكري الى العولمة / دكتور الهادي التيمومي
- الاقتصاد السياسي للملابس المستعملة / مصطفى مجدي الجمال
- ثقافة العولمة و عولمة الثقافة / سمير امين و برهان غليون
- كتاب اقتصاد الأزمات: في الاقتصاد السياسي لرأس المال المُعولم ... / حسن عطا الرضيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - مرتضى عبد الرحيم الحصيني - تغيّر العالم ,حدودٌ تخبو وأخرى تُرسم