أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - الحوار المتمدن - مقابلة الحوار المتمدن مع الرفيق/ سياوش مدرسي عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي الإيراني















المزيد.....

مقابلة الحوار المتمدن مع الرفيق/ سياوش مدرسي عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي الإيراني


الحوار المتمدن
الحوار المتمدن-العدد: 956 - 2004 / 9 / 14 - 10:26
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


الحوار المتمدن/
ما هو الأسباب الحقيقية للصراع الجاري بين جناحي الحزب الشيوعي العمالي الإيراني والتي أدت إلى انشقاق جناح الرفيق كورش مدرسي من حزبكم ومن ثم إعلانهم لحزب جديد؟

سياوش مدرسي/ في الحقيقة إن مسألة دخول وخروج الناس بسهولة من حزب اجتماعي واسع ومتجذر تعتبر أمر طبيعي. ثم أن قضية تعدد الأحزاب هي الأخرى قضية طبيعية، وعلى هذا الأساس فقد انضم إلينا الكثير من الناس وكذلك انفصل آخرون.
أما بالنسبة لمضمون السؤال حول ماهية الظروف التي برزت على أثرها الخلافات داخل الحزب، فإننا نقول وكما أشرت إليها إن حزبنا هو حزب اجتماعي فنحن بدورنا نمارس الضغط على مختلف الأجنحة الموجودة داخل الحزب والعكس صحيح أيضا".. ثم علينا أن نتذكر بأن هناك مسألة مهمة تتمثل بخضوع إيران لشروط اندلاع الثورة وفي ظل شروط كهذه سيصبح قضية الدولة والسلطة محورا" أصليا" للتناحرات والنزاعات السياسية وهنا يطرح سؤال نفسه وهو، هل أن الإصلاح هو المطلوب! أم إسقاط النظام؟ ومن الطبيعي بالنسبة لمسألة كهذه أن يختلف مواقف مختلف الحركات حول مستقبل الدولة. وهذه المسألة يطرح نفسه بشكل ملح داخل حركتنا، وإن مسألة كيفية الظفر بالسلطة السياسية سيصبح بالضرورة نتيجة طبيعية لطرح كهذا. وكانت هذه المسألة تشكل الجوهر الفعلي لأصل الخلاف داخل حزبنا.

الحوار المتمدن/
إذن، هل بالإمكان أن توضح لقراء صفحتنا الخطوط الرئيسية لاصل ذلك الخلاف؟

سياوش مدرسي/ من وجهة نظرنا إن التقليد الذي نعمل به ونختلف على أساسها مع باقي أطراف اليسار تدفعنا نحو إحدى أهم تلك الخلافات ألا وهي هل بإمكان اليسار أن يظفر بالسلطة السياسية، أم لا؟ وإننا نجيب على هذا السؤال بأنه يجب على حزب يساري اجتماعي أن يسعى لانتزاع السلطة من أجل تحقيق الاشتراكية ومن هذا المنطلق فإنني سوف لا أدخل في الحديث حول هذه المسألة إلا بقدر تعلق الأمر بوجهة نظر الحركة المجالسية لأننا بفضل تلك التجربة نمتلك أرثا" ضخما" حول تلك القضية بالذات وبإمكان قراء صفحتكم إذا كان يهمهم أمر تلك القضية أن يطلعوا عليها باللغة العربية بشكل أفضل من خلال موقع منصور حكمت ( http://www.hekmat.com ). وهذه المسالة تشكل جوهر خلافنا مع كورش مدرسي الذي يعتبر منظرا" للجناح المنشق من الحزب، وسأحاول توضيح تلك المسألة من خلال التركيز على الموضوعات التالية: تحليل الأوضاع الحالية لإيران، والوظائف التي تتحتم علينا القيام بها على أساس ذلك التحليل، وكذلك عملية انتزاع السلطة بالنسبة للحزب الشيوعي العمالي الإيراني.. إن كورش مدرسي فيما يخص بتحليل الأوضاع الحالية لإيران يستبعد حدوث ثورة اجتماعية من تحليلاته ويرى بأن النظام الإسلامي في إيران سوف ينهار تحت ضغط الاعتراض الجماهيري وستقع السلطة على اثر ذلك الانهيار في أيدي الجناح المعارض وسيتشكل مجلس المؤسسين للنظام الجديد ويجب أن يشارك الحزب الشيوعي العمالي الإيراني في ذلك المجلس وبإمكان قراء صفحتكم بغية الإطلاع بشكل أفضل على نظرات كورش مدرسي، ومختلف وثائقهم بخصوص تلك المسألة، من خلال صفحتهم على الأنترنيت. في حين أن وجهة نظرنا وتصوراتنا حول ذلك الموضوع تختلف كليا" عن نظرات كورش مدرسي فإننا نرى بأن اندلاع الثورة في إيران هي قاب قوسين أو أدنى منها بقليل، وإن وظائفنا وواجباتنا في هذه الثورة بصفتنا حزب شيوعي عمالي قد أصبحت بكل سرور محل آمال جمع واسع من الشباب والنساء والعمال، ومن الواضح أيضا" في ظل الأوضاع الحالية بأننا قد اخترنا وظائف وواجبات تتمثل بتنظيم وقيادة الثورة للظفر بالسلطة السياسية بأقل الخسائر، وهي بالطبع تختلف كليا" عن واجباتهم ووظائفهم. ومن الضروري أن أذكر هنا بأن هذا الهدف ليس سهل المنال وأمر واضح إننا بوصفنا حزبا" سياسيا" اجتماعيا" أن يكون لنا مختلف الأساليب الدبلوماسية والنضالية للتعامل مع هذه القضية وفق توازن معين من القوى، علما" إننا نسعى دائما" لتغييرها لصالح الجماهير والحرية ولذلك فإن أمرا" كهذا يتطلب ممارسة، مختلف السياسات، والأشكال الدبلوماسية، وهذا لا يعني رفضنا للاشتراك في أي شكل من أشكال الحكم والبرلمان ضمن توازن معين من القوى ولكن إن أصل مشكلتنا مع بحث كورش مدرسي تتمثل بعدم توجه أي حزب سياسي اجتماعي جدي داخل المجتمع للنضال من أجل إيجاد حكومة مؤقتة لأنه إذا تم تشكيل حكومة مؤقتة فهذا يعني أنها قد تأسست على أساس توازن القوى الاجتماعية داخل المجتمع لفترة قصيرة. وأمر طبيعي أن يحدد مختلف الأحزاب مواقفها على أساس ذلك التوازن من تلك الحكومة ومن ثم تقرر الاشتراك أو عدم الاشتراك، فيها، وإن ما فعله لينين والبلاشفة بخصوص مثل تلك المسالة تعتبر تجربة غنية يمكن أن نستفيد منها إلى حد كبير. حيث إن لينين يؤكد بأن ازدواجية السلطة في ظل الحكومة التي تأسست بعد ثورة شباط قد أوجدتها السياسة المنشفية وأضفت الشرعية على الدولة البرجوازية في صيغة حكومة المجالس، وبهذا الصدد فإن الانتقاد الجاد للينين الموجه ضد كرينسكي والمناشفة قائم على أساس تبنيهم لفكرة تعدد مراحل الثورة ومن ثم اعتبار الحكومة المؤقتة حكومتهم وهذا ما قذفتهم في أحضان البرجوازية وصاروا عملاء مباشرين لهم. وأرى إن ذكر التجربة البلشفية هنا ضرورية بالقدر الذي تسلط المزيد من الضوء على بحث كورش مدرسي لأنه يستند على تلك التجربة ولكنه للأسف يرفع راية كرينسكي بيديه. ويبدو أن كورش مدرسي لا يأخذ بنظر الاعتبار مسألة أن المجتمع الروسي كان أثناء ثورة فبراير لا يزال في مرحلة الإقطاع وعلى الرغم من كل ذلك فإن لينين رفض سياسة تعدد المراحل الذي تبناها كرينسكي والمناشفة، وبهذا الصدد فإن سؤالا" مهما" يطرح نفسه ألا وهو: لماذا يقارن كورش مدرسي ظروف المجتمع الروسي مع ظروف المجتمع الإيراني الذي يعيش حاليا" في ظل ظروف رأسمالية خالصة وفي نفس الوقت لا يتبنى منهج لينين بل منهج كرينسكي ولماذا يرفع راية المناشفة. ومن وجهة نظري فإن كورش عندما يطرح أية سياسة فإن رايتها هي مرفوعة داخل المجتمع الإيراني بشكل مسبق ويتعشعش داخل تقاليده السياسية والاجتماعية، ويمكن ملاحظة ذلك المنهج بوضوح داخل المعارضة الإيرانية وتحديدا" يتجسد في منهج أحزاب مثل ( تودة والفدائيين و " الأكثرية " والجمهوريون القوميون ) وعليه فيجب أن يعلم بأن لهذا الطرح أصحابها من الذين ذكرناهم وإنني في غاية الأسف لأن كورش قد اختار طرحا" موجودا" مسبقا" خارج حركتنا وقد جر جزأ" من اللجنة المركزية ورائه.
إن ما ذكرناه تمثل جوهر الخلاف بيننا وبينهم. وعلى أساس ذلك الخلاف الجوهري فقد ظهر بيننا أيضا" الاختلافات على آليات العمل، وعلى سبيل المثال فإننا من أجل القيام بالثورة وتنظيمها وقيادتها نلجأ إلى تقوية الحزب وتوسيعها وكذلك تنظيم الحركة العمالية والجماهيرية في المجالس وهذه المسألة بالذات تمثل بالنسبة لنا أهمية قصوى وفي نفس الوقت فإن رفاقنا المنشقين قد جعلوا حركة المجالس وضرورة تنظيم العمال والجماهير فيها مع الحزب بديلا" لبعضهم البعض وبوصفهم يساريين ظاهريا" ويمينيين من الناحية العملية والسياسية، وبكلمة واحدة فإن هؤلاء الرفاق يرون بأنه عندما يبعدون الثورة من خطة عملهم فإن بامكانهم الوصول إلى السلطة من خلال العلاقات والتحالفات الحزبية ويتطلعون إلى استخدام الضغط الجماهيري أثناء مساوماتهم مع الأحزاب الموجودة في السلطة. في حين إننا نرى بأن القيام بالثورة وعملية قيادتها من أجل الظفر بالسلطة السياسية ومن ثم تحديد شكل تلك السلطة لا يتمان إلا بتنظيم المجتمع من الأسفل. ولذلك فإن الراية التي رفعها هؤلاء الرفاق هو راية الاشتراكية الديمقراطية، وفي هذا الأثناء فإن ما يثير الدهشة والاستغراب، أنهم في الوقت الذي يرفعون فيه تلك الراية فإن تلك الحركة قد بدأت تنهار على الصعيد العالمي، ولذلك فإنني غير متفائل بأن يتمكن هؤلاء الرفاق في الاستمرار في رفع تلك الراية وذلك للأسباب التالية:
أولا"/ لأن هذا الطرح، وكما أشرنا إليها فيما سبق، على المستوى الاجتماعي منسوب إلى قوى اجتماعية أخرى داخل المجتمع وهم أصحابها الحقيقيين، وإننا على امتداد 25 سنة ناضلنا سوية ضد ذلك الطرح وتلك القوى وكذلك لأننا ننتمي إلى الحزب الشيوعي العمالي الإيراني وإلى حركة أخرى.
ثانيا"/ لأن الاشتراكية الديمقراطية بعد انهيار جدار برلين قد تحولت إلى قوة لتنفيذ السياسات الليبرالية المحافظة الجديدة والمتمثلة بمحفل بوش ورامسفيلد.

الحوار المتمدن/
إن الجناح المخالف لكم يتهمكم بخرق القواعد والأصول التنظيمية ويقولون أن ذلك الخرق هو الذي أرغمهم على الانشقاق من الحزب! فهل يمكن أن توضح لقراء صفحتنا عن ماهية الأصول والموازين التنظيمية والحزبية التي تعاملتم بها مع تلك الأزمة؟


سياوش مدرسي/ هذا غير صحيح على الإطلاق حيث أنهم انشقوا من الحزب بعد أن، تعرضوا للإفلاس السياسي على أثر الصراعات الجارية داخل الحزب، وكذلك بعدما عجزوا سياسيا" من الدفاع عن أبحاث كورش مدرسي، فحاولوا عبثا" بتبرير انشقاقهم من الحزب خلال اتهامنا بارتكاب خروقات تنظيمية وكذلك الخروج عن الأصول والقواعد والموازين التنظيمية، أي تصوير المسألة وكأنها تمرد على السياسة التنظيمية للحزب. فمنذ سنتين عندما تم إثارة هذه الأبحاث داخل المكتب السياسي رفض هؤلاء الرفاق بنقل تلك الأبحاث حتى إلى داخل اللجنة المركزية ناهيك عن الكوادر والأعضاء، وحرصا" منا على صيانة وحدة الحزب اضطررنا على إخفاء تلك الأبحاث عن باقي المؤسسات والهيئات الحزبية وكان ذلك بمثابة خطأ فادح قد ارتكبناه، لأن ذلك وضع الأغلال على أطراف القيادة وشلت حركتها، وبغية فكل تلك الأغلال والقيود كان لابد من إيصال تلك الأبحاث إلى كل كوادر وأعضاء الحزب وعندما انتشرت تلك الأبحاث بين الأعضاء والكوادر كنا نتحدث عن الخلافات السياسية في حين كانوا هم يتحدثون عن الخروقات التنظيمية، ومعلوم للجميع أن الخروقات التنظيمية أمر طبيعي وتحدث داخل كل الأحزاب السياسية من أقصى اليمين حتى أقصى اليسار. وبهذا الصدد فإن كورش مدرسي كان يطرح أخلاقيات الحلول التنظيمية وتحول ذلك الطرح إلى نقطة التقاء بالنسبة إلى كل المعارضين لخطنا داخل الحزب وحتى لمعارضي خط كورش مدرسي من الجناح المخالف ومن ضمنهم المحفل الذي كان موجودا" داخل لجنة كردستان للحزب الشيوعي العمالي الإيراني. وبودي أن أشير هنا أيضا" إلى أن أغلبية المكتب السياسي يؤيدون خطنا وطروحاتنا بخصوص الخلافات السياسية الجارية داخل الحزب، في حين كانت اللجنة المركزية مقسمة بالتناصف بين الخطين وفي آخر المطاف انتقل عضوان آخران من الذين ظلوا في الوسط إلى الجانب الآخر، لقد كانت هذه هي الصورة الحقيقية داخل المكتب السياسي واللجنة المركزية، ومعلوم في ظل وضع كهذا ستكون اللجنة المركزية أيضا" مقيدة وعلى أثرها يستحيل أن يتمكن أي طرف من القيام بقيادة الحزب، وبغية حل تلك المعضلة وبالتالي فك الأغلال عن قيادة الحزب كان لا بد من الرجوع لحسمها في مؤتمر الحزب، لأن مؤتمر الحزب داخل أصولنا التنظيمية، والتي كان يوافق عليها الطرفان ظاهريا"، هو أعلى المراجع الحزبية، وكان واضحا" أثناء ذلك الصراع إننا، بغية إزالة كل الموانع أمام حرية حركة قيادة الحزب، من مدعي انعقاد المؤتمر وكان غالبية أعضاء وكوادر الحزب يؤيدونا في ذلك. في حين إن إحدى العوامل الرئيسية التي دفعتنا للمطالبة بانعقاد المؤتمر هو أن 21 عضوا" من أعضاء اللجنة المركزية قد أعلنوا فيما إذا لم يتم قبول قراراتنا ولوائحنا سوف ننفصل من الحزب وأطلقوا ذلك التهديد حتى قبل أن يكشفوا لنا عن ماهية تلك اللوائح والقرارات. وحتى هذه المسالة إذا اخذناها بنظر الاعتبار فأنها تدل على أن هذا العدد يشكل الأقلية وليس لها الحق حتى في انعقاد الكنفرانس وعلى الرغم من أنهم في البداية طرحوا فكرة انعقاد الكنفرانس تحت التهديد والشروط المسبقة، وكان أمرا" واضحا" بأن سيف ديمقليس هذا ستوصلنا إلى استنتاج بأن المؤتمر هو السبيل الأفضل لحسم ذلك النزاع وإننا دعوناهم للاشتراك في المؤتمر وعدم الإقدام على الانشقاق من الحزب وفي نفس الوقت أعربنا لهم عن استعدادنا للبقاء كأقلية داخل الحزب وبقائهم كأكثرية إلا أنهم أدركوا بعد تقييمهم للمسألة ووضع التشكيلات الحزبية باستحالة الحفاظ على بقائهم كأكثرية، ولذلك كان لا بد من الانشقاق حتى قبل أن ينعقد البلنوم أو المؤتمر، أما خطوتهم اللاحقة فتمثلت بسحب مذكرة 21 عضو وفاجئوا اللجنة المركزية بمذكرة أخرى تحمل توقيع 22 عضو من أعضاء اللجنة المركزية، تضمنت طرح ورقة عمل لوحدة الحزب بالتوافق والمناصفة وكان القمقم حينذاك قد خرج من عنق الزجاجة! وكان أكثرية أعضاء وكوادر الحزب قد فقدوا الثقة باللجنة المركزية ويلحون بالمطالبة بانعقاد المؤتمر وكنا برفقتهم نرى بأن المؤتمر هو المكان المناسب لحل مثل هذه المسائل وكان في ذلك الحين حتى وجود مثل هذه اللجنة المركزية بمثابة مشكلة عويصة، وواضح بأن الأصول التنظيمية لم يكتب للأيام العادية والروتينية للنضال الحزبي والعمل السياسي، ولكن ما هو غير واضح هو لماذا هذا الجمع من الرفاق لم يلتزموا بتلك الأصول، في حين إننا طالبناهم بحسم تلك القضية من خلال الممارسة الديمقراطية بأقصى درجاتها والذي لا يوجد مثيل لها في أي حزب سياسي في العالم، والتي تتمثل بطرحها أمام استفتاء الرأي المستقيم والمباشر للأعضاء، ولكنهم بعد أن تأكد لديهم بأنهم سوف لن يحصلوا على الأغلبية في مؤتمر كهذا، فكان من الأفضل بالنسبة إليهم هو الانفصال من الحزب بصفة الأغلبية بدلا" من البقاء كأقلية داخل المؤتمر. وفي نفس الوقت يجب أن نعلم بإن القواعد والضوابط التنظيمية لا يمنع انعقاد المؤتمر قبل أوانها، بل لا يسمح بمرور أكثر من سنتين على انعقادها. وكان كورش مدرسي يدعو في الوقت ذاته بعدم قبولهم لمقررات المؤتمر الرابع تحت ذريعة اتهامنا بالانقلاب عليه.

الحوار المتمدن/
هل حصلت تغيرات في سياستكم بعد حدوث الانشقاق؟ وكيف ترون مستقبل حركتكم ومصير الجناح المنشق؟

سياوش مدرسي/ إن نهجنا وسياساتنا وتكتيكاتنا باقية على حالها دون تغيير وعلى نفس خطى مصور حكمت ورؤيته للأمور وليس هذا فقط بل، ونصر عليها بصورة أكثر حدة" من السابق وفي نفس الوقت نسعى بكل إمكانياتنا وجهودنا لارتقاء تلك المسائل ونقود مسيرتنا النضالية والإنسانية على نفس الخطى لأن الحزب الشيوعي العمالي الإيراني هو حزب اجتماعي معروف على صعيد إيران وكل المنطقة. أما مستقبل الرفاق الذين انفصلوا من حزبنا الشيوعي العمالي ففي الحقيقة أنهم وقعوا في وضع لا يحسد عليه وإن مستقبلهم صعب ومعقد. ولكنهم إذا تمكنوا من البقاء في إطار برنامج " عالم أفضل " وفق أي مقياس كان فستكون مبعث سرور لنا، كما وإننا نرى بأن أغلبية الرفاق الذين انفصلوا من الحزب برفقتهم سوف يعودون مجددا" إلى صفوف حزبهم الحزب الشيوعي العمالي الإيراني ونتطلع إلى ذلك بكل ثقة لأنهم لم ينفصلوا على أساس أبحاث كورش مدرسي بل، بذريعة خرقنا للضوابط التنظيمية وإنني أرى بأن كورش مدرسي يشكل حتى بالنسبة إليهم أقلية ولا أرى بأن أي إنسان شيوعي سيكون مرتاحا" بقبوله.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- قواعد وأولويات النشر في مؤسسة الحوار المتمدن
- حول المواقع الفرعية لكاتبات وكتاب في الحوار المتمدن
- للمرة الاولى في الهند انتخاب شيوعي رئيسا للبرلمان
- كيفية استخدام نظام اضافة المواضيع
- حملة - من أجل اول رئيسة منتخبة في العالم العربي – دعم وتضامن ...
- مواضيع حملة الحوار المتمدن ضد قرار 137 ومن اجل الدفاع عن حقو ...
- محاكمة المجرم شارون
- الحوار المتمدن في جريدة الحياة اللندنية
- الاعزة كتابنا و زوارنا - ساهموا في تقييم الحوارالمتمدن بمناس ...
- اراء في الحوار المتمدن من سجل الضيوف
- الاشتراكية الملكية- تدمر اليسار العمالي في المغرب ..وتقذف ال ...
- الحرية لمعتقلي الرأي والضمير في سـوريا ... الحرية لرياض التر ...
- الحرية لمروان البرغوثي
- رموز الدول العربية علي شبكة الإنترنت
- حصّن جهازك من أخطار الهاكرز
- ما هي الإنترنت


المزيد.....




- داعش يفقد عاصمته بالرقة.. ماذا يحمل المستقبل للتنظيم والمدين ...
- ضربة موجعة جديدة لسياسة ترامب المناهضة للهجرة
- الشرطة الأمريكية تعتقل سعوديا لضربه زوجته
- تقرير مختص: 90% من الأمريكيين سيقتلون إذا استخدمت بيونغ يان ...
- قد تشمل 9 ولايات.. إجراءات جديدة تطال الرحلات الداخلية قريبا ...
- ملالا يوسفزاي تختار ارتداء الجينز والكعب العالي في جامعة أكس ...
- أمنستي تدعو لعزل ميانمار لاضطهادها الروهينغا
- مقتل شرطيين بهجوم في كويتا الباكستانية
- إندبندنت: أين سيذهب مقاتلو تنظيم الدولة بعد الرقة؟
- مقتل ثلاثة مدنيين بغارة للتحالف باليمن


المزيد.....

- أناركيون / مازن كم الماز
- مناقشات بشأن استراتيجية اليسار/ يسار الوسط ..الوحدة المطلوبة ... / رشيد غويلب
- قراءة وكالة المخابرات المركزية للنظرية الفرنسية / علي عامر
- مراجعة في أوراق عام 2016 / اليسار العالمي .. محطات مهمة ونجا ... / رشيد غويلب
- هل يمكننا تغيير العالم من دون الاستيلاء على السلطة ؟ جون هول ... / مازن كم الماز
- موسكو تعرف الدموع / الدكتور احمد الخميسي
- هاييتي ٢٠٠٤-٢٠١ ... / كايو ديزورزي
- منظومة أخلاقيات الرأسمالية / محمد عادل زكي
- في ذكرى ميلاده الخامسة والعشرين بعد المئة / غرامشي منظرا ومن ... / رشيد غويلب
- رأي حول -الحكومات التقدمية- بأمريكا اللاتينية / مرتضى العبيدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - الحوار المتمدن - مقابلة الحوار المتمدن مع الرفيق/ سياوش مدرسي عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي الإيراني