أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - لطيف حسن - نماذج من أعضاء الحزب الشيوعي في هذا الزمن الاغبر














المزيد.....

نماذج من أعضاء الحزب الشيوعي في هذا الزمن الاغبر


لطيف حسن

الحوار المتمدن-العدد: 3149 - 2010 / 10 / 9 - 11:04
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


انا لاتستهويني في الاحوال الاعتيادية الكتابه المباشرة في المواضيع السياسه ، كتاباتي تنحصر عموما بهموم الابداع و الثقافيه العراقية ، ولاامد انفي في السياسه واندفع في الكتابة في مجالها في الرد والتعليق ، الا مايتعلق بصلتها بالثقافة ، او ماندر عندما يستفزني موضوع عجائبي في السياسة ، محير وغير معقول لم ألفه في حياتي ، اوموقف غريب يصدر من شخص كنت اعرفه خير معرفه ، (الرفيق سميرطبله) ، الذي سبق وان عملنا معا لفترة في هيئة حزبية واحدة في كردستان، وقبلها لفترة في بلغاريا ، وبصراحه لم اعد افهمه اليوم على الاطلاق .

لاشكوك عندي اطلاقا في اخلاصه وتعلقه الخرافي القديم بالحزب ، سبق وان قدم هو وعائلته الكثير من التضحيات والشهداء وهم في معمة النضال بثبات بصفوف الحزب طوال سنوات البطش الفاشي السابق ومازالوا ، وهو لايحتاج ولاتحتاج عائلته الى تزكيتي في هذا المجال .

كتب الرفيق سلام طبله في الحوار المتمدن تحت عنوان ( الحزب الشيوعي ليس ملكا لأحد )

فقد اعتاد الرفيق ان يكتب في السنين الاخيرة سلسلة من النقود الموجه لسياسة حزبه، لاسيما ما يخص موضوع أظهارعدم اتفاقه مع الحزب في المشاركه بالعمليه السياسيه ، كأنه لاينتظم بالوقت الحاضر في هيئة من هيئات الحزب ممكن ان تمتص ملاحظاته المكررة الى حد الملل ويشبعها نقاشا مع رفاقه للوصول الى جملة من الحلول المثمرة التي تفيد عمل الحزب .

ثم أخذ بعد ذلك ، يحرص على طرحها بشكل غير منضبط كما عودتنا تقاليدنا في غرف البالتوك اضافة الى نشرها على المواقع الالكترونيه، ينشر غسيله المكرر في مناسبه او في غير مناسبة ،ويصر على الأستمرار في( شمر الحجارة بالظلمه على الحزب بأسم النقد) حتى بدأت اشك انه مازال رفيقا ،

وقد نبهته في مره من المرات في غرفة بالتوك بشكل عابر ان ينتبه الى نفسه ، لان طريقته في طرح أنتقاداته سفسطائية غير بناءه تحتاج الى مراجعه ، انه يخلق بالتدريج وبدون ان يدري مسافة فيما بينه وبين الحزب ،يكتشف بعدها انه غريب وغير منسجم ومنزلقا الى خارج صفوفه ، وهذا ماحصل لكل من هو خارج الحزب الان ، وهذا مالااتمناه له .

الذي اثار استغرابي فيما كتب الرفيق ، هو اثارته زوبعة من السباب وتلفيق الاتهامات الى قيادة الحزب (التي لم يسندها بدليل واحد ملموس يقنعنا به) ونعتهم لاادري لمصلحة من(بالصقور ) للتبشيع والتقبيح ، وردد تخرصات اعداء الحزب واقاويلهم كما في كل مره ، في هذا الوقت الذي منهمكين فيه لانجاح اعمال المؤتمر، وفي الظرف الموضوعي غير المؤاتي الذي يمر به الحزب عموما (وهو ينحت في الصخر) ، الكل متكالب عليه ، الاعداء واصدقاء الظاهر ، ومع الاسف وهذا الاخطر حتى رفاقه الذين فقدوا بوصلتهم اثناء المسيرة الشاقة التي نحن فيها ، واصابهم الغبش والعمى ، واختاروا مع الاسف ان كانوا يدرون اولا الاصطفاف جنب من يحمل معول هدم بيتنا منذ تأسيس الحزب ،

لن اعلق على ماجاء في المقاله من ترهات مع الاسف ليست جديره بالرفيق ولابتاريخه وتاريخ عائلته ،

أهدأ ياعزيزي سمير ،المؤتمر القادم على الابواب هو الذي يقرر الهيئة الجديرة بقيادته ان كانت من القياده الحالية او قياده اخرى ، الحزب ليس ملكا مشاعا لمن هب ودب كما يطرح سمير ، الحزب ملك مخلصيه ذوي العزم والرؤية السليمه الثابتة للمستقبل ، ان كانوا رفاقا او ناسا انقياء ملتفين بقوه حول الحزب الذي يمثل ضمائرهم ومصالحهم الحيوية ، هؤلاء وحدهم الحريصين على العمل البناء لأنهاض أملهم الذي هوالحزب وايقافه على قدميه ،بدل الثرثره المؤذية والمخجلة حول كل مايجرح ويهين الحزب بدون وجه حق ، والخلط بين الحق الديمقراطي المقدس المكفول للكل في توجيه النقد البناء ، وبين الليبرالية والحرية الفوضويه. هؤلاء هم وحدهم ياسمير من يملك الحزب ، حزب المستقبل.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,803,912
- بغداد والمسرح الوافد
- الموصل والمسرح
- حقي الشبلي ودوره في تجذير المسرح العراقي
- فنون اللهو والتسلية في مقاهي العراق ايام زمان و الاخباري جعف ...
- سايكولوجية الجمهور المسرحي العراقي
- ألأصل المقدس في الرقص الشعبي والأيقاع الموسيقي في العراق
- المسرح العراقي المعاصر، لاعلاقة له بالطقوس الدينية والشعبية ...
- فصول من تاريخ المسرح العراقي - العراق القديم ، عرف التمثيل ، ...
- فصول من تاريخ المسرح العراقي - الطقوس الدرامية المقدسة ،والت ...
- فصول من تاريخ المسرح العراقي - الفنانون الذين أضطروا لحمل ال ...
- فصول من تاريخ المسرح العراقي - المسرح العراقي في الخارج
- فصول من تاريخ المسرح العراقي - كربلاء وتشابيه المقتل والتعاز ...
- فصول من تاريخ المسرح العراقي - دين الاسلام وفن المسرح في الع ...
- حول مشروعي البرنامج والنظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي


المزيد.....




- أكثر من ثلاثين قتيلا بحادث سير في المدينة المنورة
- لتدمير ذخيرة خلفتها القوات لدى انسحابها… التحالف الدولي ينفذ ...
- الكشف عن رسالة ترامب لأردوغان في 9 أكتوبر: لا تكن أحمق
- أنقرة ترفض بقاء القوات الكردية في منبج "تحت العلم الروس ...
- أنقرة ترفض بقاء القوات الكردية في منبج "تحت العلم الروس ...
- فراش النوم استثمار هام يؤثر على حياتك اليومية
- تفرق دمها بين دعاتها.. مليونية بالسودان احتفاء بثورة 21 أكتو ...
- رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية القطري يشارك باجتماع أمني خل ...
- سد النهضة.. ما خيارات مصر والسودان لحل الأزمة؟
- تفاصيل جديدة في حادث -العمرة- بالمدينة المنورة 


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - لطيف حسن - نماذج من أعضاء الحزب الشيوعي في هذا الزمن الاغبر