أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ذياب مهدي محسن - لا تثقوا بسياسي أسلامي يصلي مطلقا! وقصيدة للأية كوكل - قدس النعل؟-






















المزيد.....

لا تثقوا بسياسي أسلامي يصلي مطلقا! وقصيدة للأية كوكل - قدس النعل؟-



ذياب مهدي محسن
الحوار المتمدن-العدد: 3134 - 2010 / 9 / 24 - 07:25
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


اللهم بأسم العراق افتتح الثناء، ولكل قاعدة أستثناء!؟
قالوا أن السياسة : فن الممكن، وأنها كالعاهرة، وأنها فن صناعة الحياة، والسياسة علم وفكر وجمال وشرف ولا شرف ... كذلك قتل، شعوذة، رياء، جريمة مبرمجة وغير مبرمجة، فساد ونهب المال العام وتسخير الدين وكتابه المقدس من اجل الكرسي ولا حياء في السياسة (وكما يؤدلجون لاحياء في الدين!) فأين مكارم الأخلاق و و و ؟؟ كلها موجودة وبأمتياز عند السياسي الأسلامي المصلي والمرتدي الزي الذي نسب الى الدين،(عمامة، محابس، لحية عصفورية، وسبحة طويلة ، نموذجا!) ونحن نعلم علم اليقين، أن لا للدين أزياء ولاهم يحزنون، لكن هكذا ارادها مريدوها، ومنذ فجر الفكرة الأولى واتقادها عند البشر، الدين وكل دين هو أنتاج اجتماعي لمرحلة ما، ربما يمنحها صاحبها بعدا غيبيا وحسب الحاجة والمصلحة السياسية، كل هذا ما هو الا دليل واضح على ان لادين للسياسي المسلم المؤمن "هكذا المصطلح" ، والسبب ان الدين طهر ونقاء وصفاء للروح وللجسد بعيدا عن كل ما يلوث النفس البشرية من لوثتهم! فكيف يكون المؤمن المصلي" سياسيا" وهو في نفس الوقت شيطان أكبر! مما تقدم هو توضيح لمقصد موجود في قصيدة لصاحبها بديعة بليغة "كما أظن" وبعد هذه المقدمة احببت ان أأكد بأستهلال مقتصه من مقال(للأستاذ للعراقي ضياء الشكرجي) أحببت ان اضيفه لكون مافيه يختصر ما كنت اريد ان اكتبه وفي الأعادة أفادة والعراق من وراء القصد.
فكيف تثقوا بسياسي أسلامي يصلي!؟ والأستثناء ليس قاعدة، فاذا اصبح الأستثناء قاعدة ، زهق الحق ونتصر الباطل، وكان الحق زهوقا! ورجال الأسلام السياسي في العراق دليل ما بعده دليل بصدقه وتطابقه على ما قلناه وما قاله العراقي الأستاذ ضياء الشكرجي.... وهذه أهم صفاة الأسلامي السياسي عامة، والعراقي خاصية له بأمتياز قل نظيرة (يستاهلهه أللازم الدف بيده!؟)
- المواطن لا قيمة.
- حياة المواطن لا قيمة لها، فلا فرق عنده كم يحصد الموت الأرعن يوميا من أرواح المواطنين.
- الصدق لا قيمة له، ومن يعتقد أن للصدق قيمة في السياسة فليس بسياسي.
- الحياء لا قيمة له، فلا مكان للحياء عند السياسيين العراقيين، أما من يستحيي فما عليه إلا أن يعتزل السياسة.
وعلى ذكر الحياء وتكرار ذكره في مقالتي هذه، لكونه أبرز ملامح السياسيين اليوم، فإن السياسي كما أرتنا تجربة السنوات السبع العجاف لا يستحيي في الحالات الآتية:
- لا يستحيي إذا افتضح أمره في سرقة المال العام.
- لا يستحيي عندما يكذب ويفتضح كذبه.
- لا يستحيي أن يقول اليوم شيئا، وينقضه غدا.
- لا يستحيي أن يعيد نفس كلامه الممل 365 يوما في السنة.
- لا يستحيي أن يعد الشعب بشتى الوعود، ويخلف الوعد.
- لا يستحيي أن يوزع المناصب والامتيازات على أفراد أسرته.
- لا يستحيي أن يُمسَك على الحدود أو في مطار من مطارات العالم، أو تُمسَك زوجته، أو يُمسَك ولده، وفي حقيبته الملايين أو عشرات الملايين من الدولارات، أو في أقل الأحوال مئات الآلاف.
- لا يستحيي إذا فلتت منه كلمة أو جملة تفضح سريرته وحقيقة توجهاته، عندما تفلت منه جملة غاية في الطائفية، وهو ينظر ليل نهار ضد الطائفية، أو تفلت منه جملة تنم عن نَفِسٍ ديكتاتوري، وهو يعزف يوميا أجمل سيمفونيات الديمقراطية.
أصبح كلام السياسيين، لاسيما كلام وتصريحات ممثلي ائتلاف دولة القانون والائتلاف الوطني العراقي، من الأمور المُضحِكة، المُمِلّة، الغريبة، المُقرِفة، المُبهَمة، المتكرِّرة، المُجترّة.
السياسيون الشيعة هم شيعويون إسلامويون بالدرجة الأولى. السياسيون السنة هم سنويون أو عروبويون بالدرجة الأولى. السياسيون الكرد هم كردويون كردستانويون بالدرجة الأولى.
أما مفردات كـ(الديمقراطية)، (الدولة المدنية)، (الوطن)، (المواطن)، (المواطَنة)، (الأمن)، (الرفاه)، فهي للاستهلاك السياسي والإعلامي.
وهنا أستعير من آية (عرض الأمانة) الصياغة على النحو الذي يلي سرد نص الآية أولا، وهو:
«إِنّا عَرَضنَا الأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالأَرضِ والجِبالِ، فَأَبَينَ أَن يَحمِلنَها وَأَشفَقنَ مِنها، وَحَمَلَهَا الإِنسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلومًا جَهولاً».
فأقول:
«إنا عرضنا أمانة العراق على السماوات والأرض والجبال، فأبين أن يحملنها وأشفقن منها، وحملها السياسي العراقي، إنه كان إما ظلوما وإما جهولا وإما ظلوما وجهولا».
فـ(الجهول) هو الذي يعاني من أزمة معرفية وثقافية، فيفتقر إلى الثقافة الديمقراطية والثقافة الوطنية وثقافة العصر والكفاءة. و(الظلوم) هو الذي يعاني من أزمة قيمية، فيفتقد كل قيمة من صدق ونزاهة وأمانة. فكم لدينا في الوسط السياسي من هؤلاء ومن هؤلاء، وكم لدينا ممن يجمع بين فقدانه للقيم وفقدانه للكفاءة والثقافة والمعارف. من هنا ابتُلِيَ العراقيون بساسة وقادة أميين وسيئين، أي حسب المصطلح القرآني جهولين وظلومين، أو حسب المصطلح العامي (مو خوش أوادم) و(ميفتهمون)، أو لنقل يعانون من أزمة ثقافة وأزمة قيم.
أقول هذا مع شديد اعتذاري من السياسيين الذين يمثلون الحالات الاستثنائية المفردة والنادرة جدا جدا، فلهم كل الاحترام والمودة.
في الختام أقول ممارسا النقد الذاتي على أسلوبي في مقالتي هذه، إنه ينبغي لي كسياسي أن ألتزم بدرجة أكبر، عندما أكتب، بلغة رصينة ومتوازنة وموضوعية، لكن الذي يحدث يجعل الإنسان يخرج عن طوره وطبعه مضطرا مجبرا، لا حول له ولا قوة له دون الخروج عن طوره.
وأليكم القصيدة التي وصلتني عبر الأنترنيت لصاحبها! الأية الأنسانية العظيمة كوكل حفظه خالقه ورعاه؟ وهي بعنوان (( مقدس النعل)) أجلكم الله من طاريه!

يفيق في عالم الترحال مغترب على عواء ذئاب نابها سغب عيونها لجج النيران يوقضها بغض الخليقة والمبغى هو السلب
تخشبت عند نبع الماء واقفة ارواح عطشى ورود الماء ترتقب يمر فيها شذى نيسان مغتربا لانه في صباه البكر يغتصب
وفي المرايا تجلت وهي ضاحكة مرافئ النور لا التيجان لا الجبب
********
تثاءبت مدن غرثى بظلمتها وفوق جدرانها التاريخ منسكب
تثاءبت مدن بالحلم غارقة وكل خطو بها يغتاله النصب
ترنو الى الافق عل النور داعبه وفي محاجرها الامال تحتطب
امامها احتشدت اقزام اتية من المعابر في اعماقها غضب
تعممت بوقار الزور ضاحكة من امة هزلت،احلامها حطب
******
الركب مر وبالاطياب منتشيا على هياكل أوهى عمرها التعب
همت لتلحق خطو الركب حالمة وفي الشفاه مراسيم الاسى عنب
توسط المحمل المزدان حلته وجه عليه ضياء البدر منسكب
ماجاع قط فبالايمان مدعيا وإن ظمى فله من دمعنا نخب
مدت يديها لعل البر واصلها فكان للسوط في اضلاعها لعب
مقدس النعل لا تدنو لمحمله سوى الاعاجم باسم الدين تكتسب
من منصف الجائع المنهوب مكسبه والقادمون لقوت الناس قد نهبوا
اذا تسألت عن مغزى ولايتهم وجدتها من ضروع الكذب تحتلب
شتان بين الذي بالجوع ملتحفا وروحه لجياع الناس تنتحب
وبين من نام بالاحضان منتشيا وفي العروق دبيب الكأس والطرب
على الارائك مازالت تنادمه كواعب ساقها الحرمان والسغب
تبلج الفجر والافخاذ عارية وحولها المال للدولار ينتسب
قد أمهم وهو يتلو القول مبتسما: " النهد والكأس من اياتنا عجب
أم قد حسبتم بأنا تاركوها سدى للمعدمين ومن لله ينتسب
خزعبلات من الاوهام قد نسجت ونحن أدرى بما خطوا وما كتبوا"
*****
يفيق في عالم الترحال مغترب على فحيح افاع نابها عطب
تهندمت بلباس الغرب ساخرة من الجهالة وهي الجهل والكذب
يسوقها الغد بالشر ملتحفا درب العمالة في تاريخه نسب
مازال يفخر ان الغرب علمه حلب الشياه اذا درت له طلب
وانما الشعب في قاموسه بقر للذبح يمشي به ان لم يكن سبب
دنيا العجائب فيها كل مبتذل قد صار في دولة الغلمان ينتدب
*******
تقرحت قدم من كثر ما ارتحلت وفي العواصم من الامها ندب
لم تستغث وبقايا الشر تنهشها وحولها الليل بالغيلان يأتلب
قد كان يحلم مفتونا بغربته وخطوه فوق صخرالجمر يلتهب
مناسك رسمت دنياه ضاحكة مادنستها يد بالغي تكتسب
*****************
الرصافة ، بيرث المتناغمة ، أستراليا






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,689,518,375
- مبروك النجف عاصمة الرشوة الأولى بالعراق استعدادا لتكون عاصمة ...
- لا خطوط حمراء حتى مع الله!؟ حوارية مع المفكر الأسلامي أحمد ا ...
- مطره والمحررون-الأحتلال- تصاوغ مع المقررون المتنفذون لتشكيل ...
- ياجياع الناصرية، جياع العراق، هل القدس تمنحكم رغيف خبز!؟
- متى تشكل حكومة منطقة المنزوول الخضراء!؟
- -تجحيش-الحكومة بعدما أنهت عدتا المطلقة والأرملة!!
- مرثاة الشهيد الحيّ عبدالأله الصائغ قصيدة شاكر السماوي
- قالوا:سقط الصنم؟قلنا: أنتم على وهم! الفرطوسي نموذجا!!
- قصيدة جميلة عن واقع العراق لشاعرها!؟
- أيها الناصع بالبياض والنقي كالكرستال جاسم عاصي... أنهم حثالة ...
- حكومتنا،أنتهت عدة المطلقة!! فمتى تنتهي عدة الأرمة؟؟
- عطرك نون.... ومايعشقون
- لم يضيع أحلامك البروف الصائغ أيها الغريد البابلي؟؟
- كلا ، كلا ، كلا ...... طيط ، طيط ، طيط ....!!؟
- أوراق من مهب الذاكرة لكشاش الحمال
- الى أعضاء البرلمان العراقي، يمكن للقذارة ان تصعدكم الى الأعل ...
- تغييب العقل ؟ بين الهزة الأرضية والهزة الرهزية!!
- الحلة.... الوردية.... وعباس غلآم رجل سماوي*
- الأباحة للمرأة بتعدد الأزواج شرعا ؟ حق لها!!
- شاكر السماوي:جدارية عراقية من ماء الفرات


المزيد.....




- !تمسّكوا بالطريقة العلميّة في التفكير
- وداعا للكهنوت الديني والسياسي
- ملخص تاريخ فيزياء الجسيمات الجزء الثاني
- إجراءات إماراتية جديدة لملاحقة الإخوان
- صحيفة مصرية تنشر خطة الإخوان لإثارة الفوضى غداً الجمعة
- نائب سلفي: الحل الأمني وحده لن يؤدي إلى استقرار الأوضاع في س ...
- أسطورة الأناجيل: الإله ثلاثي الأبعاد
- رسائل إلى كوليت
- طائرات التحالف الدولي تحبط هجمات لتنظيم ما يعرف بالدولة الإ ...
- مصر.. تأهب أمني قبيل تظاهرات دعا إليها السلفيون


المزيد.....

- العبوديّة من أصول الإسلام / مالك بارودي
- داعش في ميزان سيرة محمد بن آمنة / مالك بارودي
- العنف .. فى جوهر الإسلام؟ / خليل كلفت
- الدولة الإسلامية .. كابوس لا ينتهي.! / أحمد سعده
- إقطعوا الطريق على حمام دم في تونس / العفيف الأخضر
- كيف تناولت الماركسية مسألة الدين؟ / تاج السر عثمان
- الدولة الدينية طوعاً أو كرهاً / العفيف الأخضر
- عملية قلب مفتوح فى خرافات الدين السًّنى / أحمد صبحى منصور
- تاريخ الاسلام المبكر / محمد آل عيسى
- اساطير التوراه واسطورة الاناجيل (1) / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ذياب مهدي محسن - لا تثقوا بسياسي أسلامي يصلي مطلقا! وقصيدة للأية كوكل - قدس النعل؟-