أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - امنة محمد باقر - رقيقة ........... ولكن














المزيد.....

رقيقة ........... ولكن


امنة محمد باقر

الحوار المتمدن-العدد: 3106 - 2010 / 8 / 26 - 08:27
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


المجتمع اعدك كي تمارس دورك الموصوف سلفا ........ وصفة طبية ، وصفها طبيب اسمه المجتمع .....
الموضوع قديم .... لكن موضوع الجندر وادواره ... دورك الاجتماعي كأمرأة او كرجل ..... قد القى بظلاله على مناقشات المجتمع المدني في العراق مؤخرا .........
والموضوعة من مفردات علم الاجتماع ..... لكنها دخلت كمحور اساسي في نقاشات المجتمع المدني .... لأن اكثر الدعاة تشددا في مساواة الجندر هو حركة الـ feminist ...

وهم يلتقون في ذلك مع افكار نظرية الصراع كنظرية في الاجتماع والاقتصاد والسياسة .... ورائدها كارل ماركس ... وزميله انجلز .........
ولا يفيد الجدل والرد على النظرية بقدر فهمها ........ خطوة نحو الاخر ... تفهمك مايريد ......... فأنت لاتريد ان تنازع اصحاب نظرية النزاع او الصراع .... وبالطبع لاتريد ان تجادل : جماعة الـ feminist لأنهم دائما يتباكون على المرأة !! وهو امر لطيف من جهة ............. ولكنه وقد يؤدي الى ظلم النوع الاجتماعي الثاني من جهة اخرى اي الرجل .......... وقد يؤدي بالنتيجة الى ظلم المرأة نفسها ......... والسبب هو ان دعاة المساواة او الـ feminist قد ذهبوا كل مذهب ........... في سبيل اثبات ان المرأة ضحية مظلومة ......... ونظروا الى وضع المرأة في المجتمع مثلما نظره كارل ماركس ونظريته في الصراع ........... بأن موقعها في المجتمع مثل موقع الطبقة العاملة البروليتاريا تحت سيطرة البرجوازية الشنيعة او اصحاب رؤوس الاموال.............. ( وفقا لكارل ماركس ) ............ ورغم ان نظرية الصراع او النزاع قد فتحت اعين الناس ( في موضع الاستغلال ) على حقيقة رضوخهم وانهم يجب ان يعملوا على التغيير ولو بالانتفاض والثورة .... ضد من يستغلهم ( الرأسماليين ) ............. الا انها اي نظرية النزاع قد تعدت الامر من الاقتصاد والوضع الاجتماعي ..........الى ان ذهبت الى ان الدين استغلال ............ والعائلة استغلال ........... رغم انهما مصدر السعادة الوحيد والمتنفس الوحيد ......... لمن يعاني من الاستغلال !!!!!! اجل يفترض ان يكون هنالك متنفس والا انتهى الامر .......... الى تعاسة ان كنت تشعر انك تحت الاستغلال وانك مستغل وخاضع .... ستموت من القهر ... وتنتهي الى ....... وانتحار كما حدث في كل المجتمعات التي امنت بنظرية الصراع بحذافيرها .......... حتى بلغ لديها الانتحار اعلى معدلاتها في تلك الدولة .........وعارضوا نظرية اخرى هي نظرية الوظيفيين او functionalist التي بينت ان المرأة والرجل هما في حالة تخصص ................... كل يتخصص في مجال معين لتنشئة الاسرة الصالحة وتحقيق الاستقرار .....................

نعود الى ادوار الجندر ........... وانواعنا الاجتماعية :
رقيقة ، عاطفية ، كلها انوثة ، طيبة ، مطيعة ... وصفة طبية ... وصفها طبيب معروف ....

قوي ، شديد ، جسور، نشيط ، مسيطر !! كله رجولة !! وصفة طبية اخرى وصفها نفس الطبيب ...للادوار التي يجب ان يلعبها كل من الرجال والنساء ، الذكور والاناث في كل المجتمعات ... حتى في اميركا واوربا ...
ولست اخرج الادوار من جيبي .... قرأتها موصوفة وبدقة ...
وهذه الادوار موجودة ليس فقط في موقع العمل ، او في سلوكياتنا اوهي صفات مبالغ فيها ...

تمتلك العديد من النساء صفات القوة والجرأة والسيطرة .... رغم الرقة والعاطفة ... وقد يخافهن الرجال او يتجنبونهن لاجل ذلك ....
وقد تحولت مسألة الطاعة الى خضوع ..... مثل امور اخرى كثيرة ....تتحول الى غير ما يراد منها ...

وتحولت الرقة والعاطفة .... الى هدف للاستغلال بحجة سهام كيوبيد ، ولم يثبت في علوم الاجتماع او في علوم النفس ان الحب اعمى !! لحد الان .... سهام كيوبيد تطير باتجاه محدد .. عمر ، عرق ، مال ، دين ، وحتى الطول !!

المرأة عندما تكون مطيعة يجب عدم استغلالها .... لكن ..... التعدي على قدم وساق .....فهي ذاتها التي تعمل خارج المنزل وتعمل داخل المنزل .... الموظف الوحيد بدوامين !!

بدأ استغلال المرأة يزداد بعد الثورة الصناعية .... حيث بدأ الرجال يتمتعون ببعض الامتيازات التي لم تنلها المرأة ...لم يكونوا يملكونها في عهود ماقبل الثورة الصناعية ...

نظرية المساواة تتفق مع نظرية الصراع وجذورها لدى مفكري الشيوعية من انجلز وكارل ماركس في ان خضوع المرأة بدأ مع ظهور الملكية الخاصة والثورة الصناعية ، لكنهم يزيدون على ذلك ... وجود تصرفات عنيفة من الرجال تجاه النساء .... الحقائق القبيحة .... مثل الاغتصاب ، العنف المنزلي ، الاساءات الجنسية ، والتحرش في الشوارع ... كلها امور توضح خضوع وضع المرأة في المجتمع ....

وحتى لو وصلت المرأة الى مساواة في مجال المثيل في الحكومة فأن المساواة الاصيلة بين الجنسين لن تتحقق الا بالتخلص من كل تلك الحقائق الشنيعة .......... التي تخضع المرأة فوق خضوعها ........... وتجعل منها العوبة ....... وضحية في كل آن وزمان ............. حتى لم يخلو نزاع سياسي في اي بلد ما دون اخضاع النساء ...... وصدق القرآن فينا قوله : المستضعفين من الولدان والنساء .........

ولكن القرآن ذاته هو الذي يحدثنا عن حال الذين اتبعوا والذين اتبعوا .................. وكيف يجب ان يعمل الانسان على التغيير .............
في النهاية اقول : لشدة امتهان النساء في حياتنا هذه ........... وما يتعرضن له ، بت اتقزز من كوني امرأة !!! ولكني اسلي النفس : بالقول : لو كانت النساء كمثل هذي ............. لأيماني الراسخ بأن في النساء ...... مثل اعلى .... لو اتبعته جميع النساء ............ لأصبحن قوة عظمى .............





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,328,993,156
- حرية المعتقد / قراءة في ادب الطف بلهجة بحرينية
- حكايا عراقية : رحيل الورد ...
- حكايا عراقية - الحكاية الثانية : ازميرالدا !!
- تحليل سياسي نسوي.... بين المالكي وعلاوي ....
- وسيم - اقصوصة !
- لو حاسبنا يوما منكر؟ او اخاه نكير ..
- الدكتور كاظم حبيب والزيارات المليونية ...
- مركز نسوي في العمارة .... نهاية سعيدة على انقاض مأساة !!
- ذكرى استشهاد طالب الدكتوراه حيدر المالكي- مظلوم العمارة وأبي ...
- يوم ضحايا السيارات المفخخة في العراق
- ثمن الحرية 10 / من قصص ضحايا الارهاب في العمارة
- ثمن الحرية 9 / من قصص ضحايا الارهاب في العمارة
- ثمن الحرية 8 / من قصص ضحايا الارهاب في العمارة
- ثمن الحرية 7 / من قصص ضحايا الارهاب في العمارة
- ثمن الحرية 6 / من قصص ضحايا الارهاب في العمارة
- ثمن الحرية 5/ من قصص ضحايا الارهاب في العمارة
- ثمن الحرية ... 4/ من قصص ضحايا الارهاب ..
- ثمن الحرية 3 / .. من قصص ضحايا الارهاب
- ثمن الحرية 2 / من قصص ضحايا الارهاب
- ثمن الحرية .. من قصص ضحايا الارهاب


المزيد.....




- لماذا اليوم العالمي للفتيات في التكنولوجيا والاتصالات؟
- أوّل امرأة فرنسية تتولى إدارة مباراة في دوري الدرجة الأولى
- حاول الإعتداء عليها في بلدة أنصار والقوى الأمنية تقبض عليه ب ...
- وزيرة المرأة التونسية تدعو لتحقيق المساواة الفعلية بين النسا ...
- القبض على أخطر متهمين بجرائم إغتصاب وخطف الأطفال
- غضب في اسطنبول عقب اغتصاب طفلة في الخامسة من العمر
- غضب في اسطنبول عقب اغتصاب طفلة في الخامسة من العمر
- إدارة ترمب تجبر الأمم المتحدة على تخفيف قرارها تجريم الاغتصا ...
- «التعاون الإسلامي» تدعو لتمكين الفتيات من الدراسة والعمل في ...
- شاهد: تهميش أطفال وأرامل داعش بسبب قانون الأسرة في العراق


المزيد.....

- وثيقة:في تنظير قمع المرأة: العمل المنزلي واضطهاد النساء / شارون سميث
- رحله المرأة من التقديس الى التبخيس / هشام حتاته
- النسوية الدستورية: مؤسّسات الحركة النسائية في إيران – مر ... / عباس علي موسى
- المقاربة النسوية لدراسة الرجولة حالة نوال السعداوي / عزة شرارة بيضون
- كيف أصبحت النسوية تخدم الرأسمالية وكيف نستعيدها / نانسي فريجر
- الجزءالأول (محطات من تاريخ الحركة النسائية في العراق ودور را ... / خانم زهدي
- حول مسألة النسوية الراديكالية والنساء ك-طبقة- مسحوقة / سارة سالم
- طريقة استعمار النيوليبرالية للنسوية، وسبل المواجهة / كاثرين روتنبرغ
- -النوع الاجتماعي و النسوية في المجتمع المغربي - - الواقع وال ... / فاطمة إبورك
- النسوية واليسار / وضحى الهويمل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - امنة محمد باقر - رقيقة ........... ولكن