أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - امنة محمد باقر - حرية المعتقد / قراءة في ادب الطف بلهجة بحرينية














المزيد.....

حرية المعتقد / قراءة في ادب الطف بلهجة بحرينية


امنة محمد باقر

الحوار المتمدن-العدد: 3102 - 2010 / 8 / 22 - 11:03
المحور: الادب والفن
    


حرية المعتقد .. / قراءة في ادب الطف - بلهجة بحرينية !!

يقول الشاعر البحريني :
هذي عقيدة بينة ...... هذي طينتا ... مخلوقة من والينا ...بيها طيبتنا .....

دايم اشوفك خاطرة كدامي .....
شفتك رقم ... توه جميع ارقامي ..
من اكتب اسمك ترتجف اقلامي ...
يالوحة انسانية ... لما تتكلم ...
احرفها قرآنية تلونت بالدم ...

زارنا صديق من ديانة اخرى في شهر عاشوراء الماضي ..... وهو متخصص في الكتابة الابداعية ، من جامعة براون ..... وطلبنا رأيه فيما يراه من لطم الشيعة في شهر محرم الحرام .......... قال : نحن نخاف ....... نقول سيقتلوننا ههههههههههههه
بالنسبة لي لم ار في الامر اكثر من زينوفوبيا ........ خوف الغرباء واشكالهم وتصرفاتهم ......... لكنه كان لطيفا واستمع الى القصيدة معنا .......

قدر لي زيارة البحرين / المنامة عام 2006 ولا ادري كيف اصف محبتي لذلك البلد واهله .... احسست ان شيئا ما يربطني بهم .... واحببت تواضعهم ..وكرم اخلاقهم .... ولم اكن اعرف انهم ايضا من المتمسكين بآية ذي القربى في القرآن .... ولا اقول شيعة اوسنة .... بل مسلمين .. يتبعون المحكم من القرآن .... ويقولون كل من عند ربنا لما تشابه منه !!

وبعد تلك الزيارة عرفت ان 95 % منهم هم من اتباع مذهب جفعر الصادق عليه السلام في الفقه الاسلامي ..... وال5% الباقية تتبع مذاهب اخرى .... اسلامية .... تعود في اصولها الى مدرسة جعفر الصادق عليه ..... رأس المذاهب الاربعة.... والبحرانيين رغم كونهم اكثرية ساحقة في بلادهم الجميلة .... الا ان السلطة ايضا تشمئز من معتقدات الشيعة في البحرين...... وتأتي بجنسيات خليجية اخرى تمنحهم الجنسية البحرينية كي يتم التصويت للسلطة التي تسندها الاقلية .......... فقط لأن السلطة ......... لاترضى بمعتقدات هؤلاء الناس البسطاء ...

جاء في موضوع حرية المعتقد / جامعة مينيسوتا ان الاديان رغم تعقيداتها ورغم ما تثار حولها من صراعات ..... الا انها توفر الامل والسلوى للملايين من البشر حول العالم ......

صديقتي المسيحية ، وهي خريجة جامعة جون هوبكنز ... وتحمل شهادتا ماجستير .... دائمة الحديث عن عودة المسيح .... وتقضي الاحاد في الخدمة في الكنيسة ..... ورغم تعليمها ذلك كله .... قررت الزواج من احد رجالات الكنيسة ... وقد اخبرتني انها لشدة حبها للمسيح وايمانها التام بعودته ... فقد كتبت موضوعا كاملا في اطروحة التخرج عن المسيح .... وتم اختيار تلك الاطروحة من بين المواضيع الاكثر تميزا ....

صديقتي الاخرى مسيحية من السودان .... تعاني من وطأة العمل ... واعباء الحياة في الرأسمالية ... لو نابتها نائبة .... ذهبت الى غرفة امرأة مسيحية اخرى .... وصلت الاثنتان ..... في لحظة انقطاع .... اثناء العمل ..... شعرت السودانية بعدها ..... بالامل يدب في نفسها .... وهي التي تأن تحت وطأة العمل ....

حسنا اذن .............. لماذا يلام بعض الناس على ايمانهم بأمور معينة ؟
يا اخي اذا كان تشخيص مرض ما .... يتطلب الذهاب الى خمسة اطباء مغفلين .. يعقدون عليك حياتك ... واذا كان الطبيب يعطيك ادوية اعراضها الجانبية تسمم عيشتك ...فما العيب اذن لو تعلقت باستار الكعبة ؟ هههههههههههه

اجل ماالعيب في ان تدعو ربك فيشفيك .... واذا كان ربك قد خصص لموسى وهو نبي ميقاتا للقائه كي يعطيه الرسالة .... ويتمم له النبوة .... اذن ماالعيب لو قال ربك اذهب واطلب الشفاء تحت قبة الحسين ؟

وماالعيب لو انك تشعر في ان احياءك لمراسيم عاشوراء ..... قد جدد الامل في نفسك .. وما العيب لو استلهمت من تلك الذكرى شجاعة .... يغدقها عليك استذكارك لبطلة كربلا ؟

عندما تضيق السبل .... وتفشل الاسباب الطبيعية .... التي يوصي بها اهل العلمانية .... وعندما تجد نفسك لوحدك ... ولا يشفيك سوى ان تحضر مجلسا ...يستذكرون فيه واقعة الحسين ويبكونها .................... هل العيب فيك ام في الاعور الدجال الذي ............... يرى ان الشعائر الحسينية ........ لا تتلائم مع الاتيكيت ؟

انني اطلب امرا واحدا ............ اطلب من هؤلاء الذين يطلبون من الناس التخلي عن عقائدهم ............ ان يوفروا علاجا بلا ثمن .......... وخدمة بلا منة ................ واطمئنانا نفسيا .......... بلا مهدئات ولا مضادات اكتئاب ......... اجل اطلب منهم ذلك ..........

.............. تلك الـ rituals او الطقوس ........... التي ملأت انفسنا بالسمو .... واعطت معاني سامية ... عميقة ........... لشعورنا بالانسانية ....... هي التي مكنت قوما من امثالنا في ان يحيوا مستلسمين لقضاء الله .... وتعرضوا ... لشتى الانتكاسات .... فما وهنوا وما استكانوا ............ لما اصابهم ..............

انني من بلد .... كان يكفي الانسان فيه .................. ان يسمع قصيدة تستذكر مأساة لحسين ...وتدمع عيناه . فتذهب الامه ... ويشفى مرضاه .......... ويكفيه ان يذرف دمعة في مأتم الحسين ... فيعطى مراده ومايتمناه...

ان اكثر الناس احتقارا لمعنى الانسان ........... اولئك الذين يصادرون حقك .... في ان تبكي حزنا .... لاستذكار من تحب .........





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,330,286,138
- حكايا عراقية : رحيل الورد ...
- حكايا عراقية - الحكاية الثانية : ازميرالدا !!
- تحليل سياسي نسوي.... بين المالكي وعلاوي ....
- وسيم - اقصوصة !
- لو حاسبنا يوما منكر؟ او اخاه نكير ..
- الدكتور كاظم حبيب والزيارات المليونية ...
- مركز نسوي في العمارة .... نهاية سعيدة على انقاض مأساة !!
- ذكرى استشهاد طالب الدكتوراه حيدر المالكي- مظلوم العمارة وأبي ...
- يوم ضحايا السيارات المفخخة في العراق
- ثمن الحرية 10 / من قصص ضحايا الارهاب في العمارة
- ثمن الحرية 9 / من قصص ضحايا الارهاب في العمارة
- ثمن الحرية 8 / من قصص ضحايا الارهاب في العمارة
- ثمن الحرية 7 / من قصص ضحايا الارهاب في العمارة
- ثمن الحرية 6 / من قصص ضحايا الارهاب في العمارة
- ثمن الحرية 5/ من قصص ضحايا الارهاب في العمارة
- ثمن الحرية ... 4/ من قصص ضحايا الارهاب ..
- ثمن الحرية 3 / .. من قصص ضحايا الارهاب
- ثمن الحرية 2 / من قصص ضحايا الارهاب
- ثمن الحرية .. من قصص ضحايا الارهاب
- حين يقتلون علماء ... في الربيع الخامس والعشرين


المزيد.....




- محاكم دمشق تحارب الطلاق بفيلم عن مساوئه
- الكدش تنسحب من حفل توقيع اتفاق الحوار الإجتماعي
- عاجل.. العثماني يقدم تفاصيل الاتفاق الذي تم توقيعه مع النقاب ...
- اشتهر بعد إلقائه قصيدة أمام صدام.. الموت يغيّب الشاعر العراق ...
- الضوء: وسيلة الرسم المغرقة في القدم
- فنانو روسيا يعدون -الصرخة- لمسابقة -يوروفيجن-
- رامي مالك يواجه -جيمس بوند- في أحدث أفلامه
- بالصور.. تشييع جثمان الشاعر الشعبي خضير هادي إلى مثواه الأخي ...
- تأكيد انضمام رامي مالك إلى سلسلة -جيمس بوند-!
- أمزازي: رقمنة التعليم والتكوين «أولوية» يرعاها الملك محمد ال ...


المزيد.....

- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما
- ‏قراءة سردية سيميائية لروايتا / زياد بوزيان
- إلى غادة السمان / غسان كنفاني
- قمر وإحدى عشرة ليلة / حيدر عصام
- مقدمة (أعداد الممثل) – ل ( ستانسلافسكي) / فاضل خليل
- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في سياقاته العربية ، إشكال ... / زياد بوزيان
- مسرحية - القتل البسيط / معتز نادر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - امنة محمد باقر - حرية المعتقد / قراءة في ادب الطف بلهجة بحرينية