أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - أبو دلامة : المهرج الوغد















المزيد.....

أبو دلامة : المهرج الوغد


أحمد صبحى منصور

الحوار المتمدن-العدد: 3073 - 2010 / 7 / 24 - 20:37
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مقدمة
كان سلاطين العصور الوسطى يحتاجون إلى من يقوم لهم بوظيفة المضحك أو البلياتشو أو المهرج ، حتى لو كان أولئك السلاطين معروفين بالجد والحزم وقلة المجون ، ذلك أن متع الحياة في العصور الوسطى لم تكن بنفس تعقيدها وتنوعها في عصرنا الحديث ، كانت حياتهم أكثر جفافاً وكان الهامش المتاح للمتعة لايتعدى المرأة والسمر مع الأحباء والخلان من الأتباع. وما تقوم به المسارح والسينما والتلفزيون والإذاعة ربما كان يقوم به شخص واحد هو مهرج الملك ووظيفته إضحاك الملك وتسليته ،وقد يكون المهرج شاعراً حكيماً .وقد يطوي جوانحه على نبل وشهامة ، وقد يكون موهوباً في الشعر والظرف والنادرة الحاضرة ولكنه قد يكون موصوفاً مع ذلك بالأنانية والجبن وسوء الخلق والشره في المال مثل أبي دلامة مهرج الدولة العباسية في عصرها الأول .

نسبه ونشأته :
* اختلفوا في أبي دلامة . واسمه زند بن الجون فقال فيه الأصمعي : كان أبو دلامة عبداً مولداً حبشياً صالح الفصاحة، وقيل إنه كان مولى لبني أسد ، وقال بعضهم إنه كان أعرابياً . وكان عبداً لرجل من أهل الرقة من بني أسد ، فاعتقه ، ويقال أنه لم يكن عبداً وإنما كان أبوه عبداً لرجل من بني أسد فاعتقه .
شهد أبو دلامة الدولة الأموية ولم يكن له فيها نباهة ذكر حيث لم يكن للموالى اعتبار عند الأمويين ، فلما جاءت الدولة العباسية انضمّ إليها وصار من "صحابة المنصور" وكان اللقب الرسمى للمقربين من المنصور،وقبلها اشتهر وهو معهم بالكوفة بالنوادر والشعر الظريف فاصطفاه أبو جعفر المنصور لتسليته ، فانقطع إليه وإلى أبنه الخليفة المهدى إلى أن مات سنة 161 هـ ،
مع أبي جعفر المنصور :
* وكان المنصور يستظرفه ويضحك من نوادره ولكن لايسمح له بتعدي الحدود ويهدده حتى يعرف موضعه ، فقد مدح في إحدى قصائده المنصور وهجا أبو مسلم الخراساني بعد أن قتله المنصور وقال في قصيدته :

أبا مســــلم خوفتني القتـــل فانتحى عليك بمـــــا خوفتني الأســد الورد
أبا مســـــلم ما غيّر الله نعمـــــــــة على عبــــــد حتى يغيرها العبــــد
وأنشدها المنصور في محفل من الناس فأمر له بعشر آلاف درهم ، فلما خلا به قال له : أما والله لو تعديتها لقتلتك.. أى أن المنصور توعد أبا دلامة أن يلزم مكانه مجرد (بلياتشو) أو مهرج ليس له أن يهاجم من كان خصماً للخليفة أو أن يخاطبه من موقع الند للند ، لأن ذلك الخصم كان في وقته نداً للخليفة نفسه ..
* ويقال أن أبا دلامة توسط لمن أعتقه أو أعتق أباه ، وكلم المنصور في شأنه حتى جعل المنصور من جملة "الصحابة " ، وحتى لايتعدى أبودلامة حدوده قال له : إن عدت ثانية إلىّ تكلمني في انسان أو تعيد علىّ شيئاً من هذا لأقتلنك ..
وكان أبو دلامة يسمع التحذير ويطيع التنبيه لأنه يعلم أن الخليفة المنصور قد أزهق حياة الكثيرين من الأصدقاء والأصحاب والتابعين وأصحاب العهود .وأبو دلامة بالنسبة لهم لايساوى عند المنصور إلا مجرد بهلوان .
* ومع ذلك فإن أبا حعفر المنصور كان ينسى وقاره وهيبته أمام الناس إذا فاجأه أبو دلامة بإحدى نوادره ، وحينئذٍ لايتمالك المنصور نفسه من الاستسلام للضحك مهما كانت المحاذير ..
فقد حدث أن ماتت حمادة بنت عيسى زوجة المنصور وكانت ابنة عمه ، وتظاهر المنصور عليها بالحزن ، وإن كان مسروراً في داخله ، فقد أهديت له عند موتها مائة جارية من أجمل الأبكار .. ولكن مناسبة الموت كانت تفرض على المنصور التشدد في الحزن مراضاةً لبني عمه أصهاره ، وقد وقف المنصور والناس معه ينتظرون مجئ الجنازة ، وكان معه أبو دلامة، وأراد أبو جعفر المنصور أن يرتدى زى الواعظ لأبى دلامة فسأله على رءوس الأشهاد : يا أبا دلامة ما أعددت لهذه الحفرة ؟ وأشار للقبر ، فما كان من أبى دلامة إلا أن قال : أعددت لها حمادة بنت عيسى بنت عم أمير المؤمنين ، فضحك المنصور وضحك الناس ، وقال له المنصور : ويحك.. فضحتنا بين الناس .. !!
* وكان المنصور يخشى أن يتهاون مع أبى دلامة فيعطى فرصة له أو للآخرين في التدلل وخرق حرمته وهتك هيبته ، ولذلك كان يلزم أبا دلامة بحضور صلاة الظهر والعصر معه في جماعة ولا يقبل له عذراً ، وكان أبو دلامة ماجناً يستثقل الصلاة فقال:
يكلفنى الأولى جميعاً وعصرها ومالى للأولى ومالى والعصر
وحاضرة والله يغفر ذنبه لو أن ذنوب العالمين على ظهرى..
أى أعلن ضجره من أمر الخليفة بصورة شعرية.
* وحدث ذلك أيضاً حين علم الخليفة بأنه خرج من عنده وشرب وسكر ـ ولم يكن شرب الخمر مباحا فى قصور الخلافة العباسية يومئذ ، فأرسل الخليفة من اعتقله وهو سكران ، وأمر السجان بأن يضعه في حظيرة الدجاج في السجن ، فلما أفاق وعرف بالخبر كتب للخليفة شعراً يقول :
أمير المؤمنين فدتك نفسى ففيم حبستنى وخرقت ساجى
أُقاد إلى السجون بغير ذنب كأنى بعض عمال الخراج
فلو معهم حبست لكان ذاكم ولكنى حبست مع الدجاج

فضحك الخليفة وأطلق صراحه..

* وكان المنصور مع بخله وتقتيره يضطر لإعطاء أبى دلامة جوائزمالية خصوصاً وأن أبا دلامة كان لا ينفك يطالب بالعطاء والهدايا في كل مناسبة، وقد دخل على المنصور وأخبره بأن زوجته قد ولدت له ابنه ، فقال له الخليفة وما تريد ؟ قال أريد أن يعيننى عليها أمير المؤمنين ، وأنشده
لو كان يقعد فوق الشمس من كرم قوم لقيل اقعدوا يا آل عباس
ثم ارتفعوا في شعاع الشمس كلكم إلى السماء وأنتم أقرب الناس.

فقال له الخليفة : فهل قلت في ابنتك شيئاً ؟ قال : نعم قلت .
فما ولدتك مريم أم عيسى ولم يكفلك لقمان الحكيم
وآمن قد تضمك أم سوء إلى لبانها وأب لئيم ..
فضحك الخليفة فأخرج له أبو دلامة كيساً من قماش فأمر الخليفة بأن يملأوها له دراهم .. فاتسعت لألفى درهم ثمناً لشتم أبى دلامة نفسه ولمدحه الخليفة.

مع الخليفة المهدى :ـ

* ومما سبق نتعرف على ذكاء أبى دلامة ، وكيف أنه فهم نفسية أبى جعفر المنصور وعرف كيف يسحب منه الدراهم . وهو المشهور بالبخل إلى درجة أنهم أطلقوا عليه لقب " أبو الدوانيق " لأنه كان يحاسب الولاة على الدانق قبل الدرهم..
ومن ذكاء أبى دلامة أنه عرف أن المهدى ولى العهد كان مختلفاً عن أبيه فى ناحية الكرم والعطاء ، ولذلك وثق أبو دلامة علاقته بالمهدى منذ كان أميراً في خلافة والده، فكان يخرج معه في أسفاره .. ويسهر معه في لياليه يريد أن يضمن لنفسه مكانة أعلى في المستقبل في ظل الخليفة الآتى..
* وكان المهدى يستريح إلى أبى دلامة وظرفه منذ كان أميراً ، وقد صحبه وهو أميرفي رحلة للصيد ومعه ابن عمه على بن سليمان، فرمى المهدى ظبياً فشكه وأصابه ، ورمى على بن سليمان فأصاب أحد كلاب الصيد، فضحك المهدى وقال : يا أبا دلامة قل في هذا .. فقال على البديهة :

قد رمى المهدى ظبياً شك بالسهم فؤاده
وعلى بن سليمان رمى كلباً فصاده
فهنيئاً لكما كلُ إمرئ يأكل زاده ..

فأمر له المهدى بثلاثين ألف درهم ، ربما كانت أكبر من كل الأموال التى أخذها في خلافة أبى جعفر المنصور ..
* ومع تولى المهدى الخلافة إزداد نعيم أبى دلامة وأصاب مالاً كثيراً ..
واعتاد أن يسأله واعتاد المهدى أن يعطيه ، وهناك رواية مشهورة تقول أنه دخل على المهدى فسأله أن يمنحه كلب صيد ، فأعطاه ، ثم قال له هذا الكلب يحتاج معه إلى قائد يمسكه ويعلمه فأعطاه غلاماً للكلب ، فقال ونحتاج إلى جارية تطبخ لنا ما نصطاد فأعطاه جارية ، فقال ونحتاج دابة نركبها ، ونحتاج إلى ضيعة نعيش منها وتنفق علينا فأقطعه ضيعة ، فسأله في النهاية أن يقبل يده فرفض الخليفة ، فقال أبو دلامة في جرأة لم يعهدها في عصر المنصور : والله ما رددتنى عن حاجة أهون على فقداً منها ..

* وكان المهدى أحياناً يسأم من كثرة سؤال أبى دلامة له . ولكن إلحاح إبى دلامة في المسألة كان يجعله يكسب في النهاية ، فلما قدم المهدى من الرى إلى بغداد دخل عليه أبو دلامة للسلام والتهنئة بالقدوم ، وقال له يا أمير المؤمنين :ـ
إنى حلفت لأن رأيتك سالماً بقرى العراق وانت ذو وفر
لتصلين على النبى محمد ولتملأن دراهم حجرى

فقال المهدى : أما الأولى فنعم وأما الثانية فلا .. فقال إبو دلامة : جعلنى الله فداك إنهما كلمتان لا يفرق بينهما، فأمر الخليفة بأن يملأ حجر أبو دلامة بالدراهم حتى خاف أن يتخرق قميصه من كثرة الدراهم ..

ومن كثرة الإلحاح إمتنع الخليفة المهدى عن إعطائه ، ولم يتحرج أبو دلامة من اللجوء للتحايل والكذب ، مع علمه بأن كذبه سينكشف وينفضح ، ولكن لم يكن يهتم سوى بالحصول على المال . دخل على المهدى باكياً يشكو له موت زوجته أم دلامة ، فرقَّ له الخليفة وأعطاه ألف درهم ليشترى جارية تروَّح عنه وتسليه، وفى نفس الوقت دخلت زوجة أبى دلامة إلى الخيزران زوجة الخليفة تبكى وتدعى أن زوجها أبا دلامة قد مات ، فحزنت من أجلها زوجة الخليفة وأمرت لها بألف درهم . ثم دخل الخلية حزيناً على الخيزران زوجته وأخبرها أن زوجة أبى دلامة قد ماتت فأسرعت تقول له بل إن أبا دلامة هو الذى مات وحكت له القصة .. فضرب الخليفة كفاً بكف وهو يقول : خدعنا أبو دلامة وزوجه والله ...!!

* لقد كان أبو دلامة مع شرهه حاضر البديهة والنكته سهل الشعر جيد التخلص فى المواقف ، حكوا أنه دخل على المهدى وعنده جماعة من بنى هاشم وكبار الدولة فألزمه الخليفة المهدى أن يهجوا واحداً من الحاضرين في المجلس فتحير ، وخشى العاقبة ، وكل منهم يغمز إليه أن يهجوه وينجو. ولكن سرعان ما تخلص أبو دلامة من المأزق بأن أعلن بأن أكثر الحاضرين استحقاقاً للزم والهجاء هو أبو دلامة نفسه وأسرع يهجو نفسه قائلاً

ألا أبلغ لديك أبا دلامة فلست من الكرام ولا كرامة
إذا لبس العمامة قلت قرداً وخنزيراً إذا خلع العمامة
جمعت دمامة وجمعت لؤماً كذلك اللؤم تتبعه الدمامة ..
فأضحك الجميع وأثار اعجابهم ونال جوائزهم ..

أبو دلامة في الحروب :ـ
وكانت لأبى دلامة مواقف مضحكة فى الحروب ..
ذلك أن مكانته بين صحابة المنصور كانت تفرض عليه المشاركة في الحروب ، وكان ماهراً في اللعب بالسلاح ، إلا أن انتماءه الحقيقى كان لنفسه وذاته ولم يكن لديه استعداد لأن يضحى بنفسه في سبيل السلطان مع رغبته الشرهة في الإستفادة من السلطان وأمواله ، وكان يعتقد أن وظيفته لاتتعدى إضحاك السلطان مقابل ما يأخذه منه من مال فكان يبخل على السلطان بأكثر من ذلك ، وبالتالي فلم يكن له لأن يقتل نفسه في سبيل المنصور أو المهدي ، وكان يجد المخرج ساعة الأزمة وقت الحرب مستخدماً ظرفه وسرعة بديهته ..
* وقد حدث الجفاء بين المنصور وعمه عبد الله بن على فاتح الشام ومصر وأحد مؤسسى الدولة العباسية ، وهو الذي هزم الأمويين وقضى عليهم ، ثم تنافس مع ابن أخيه أبى جعفر المنصور لما تولى الخلافة ، وقد أمر أبوجعفر المنصور أبا دلامة بأن يخرج مع الجيش الذي ذهب ليحارب عبدالله بن على بعد أن أعلن العصيان، فما كان من أبي دلامةإلا أن قال معتذراً: نشدتك الله يا أمير المؤمنين أن تحضرني شيئاً من معاركك ، فإني شهدت تسعة عساكر انهزمت كلها وأخاف أن يكون عسكرك العاشر.. فضحك المنصور وأعفاه.
* وحدث أن كان روح بن حاتم المهلبي والياً على البصرة وقد خرج بجيش يحارب الثائرين من الخراسانيين وكان معه أبو دلامة ، فخرج من جيش العدو فارس يدعو للمبارزة ، فخرج إليه عدة من فرسان الجيش العباسي فقتلهم واحدا واحدا ، فأمر روح بن حاتم أبا دلامة بأن يخرج بنفسه لمبارزة ذلك الفارس ، فاستعفاه فرفض ، فاستعطفه بالشعر فأبى ، وقال له : إنك تأخذ رزق السلطان فما بالك لاتبرز إلى غزوه؟ فقال له أبو دلامة : إنني أقاتل عن السلطان ولكن لا أقتل نفسي عنه ، فأقسم عليه القائد بأن يخرج وهدده . فلما رأى منه الجد قال له : أيها الأمير تعلم أن هذا أول يوم من أيام الآخرة ولابد فيه من الزوادة. فاعطاه خبزاً ولحماً ودجاجاً ، فأخذها أبو دلامة وركب فرسه ولعب بالسيف والرمح والفارس الآخر يلاحظه، ثم أقبل عليه الفارس ينقض عليه فأسرع أبو دلامة فأغمد سيفه وقال للرجل : لا تتعجل واسمع مني ـ عافاك الله ـ كلمات ألقيهن إليك . وفوجئ الفارس بذلك ، فقال له ما هو المهم ؟ قال له أبو دلامة : أتعرفنى ؟ قال الفارس لا ، قال فلماذا تريد قتلي .. قال : لأنك خرجت تريد قتلي ، قال له أبو دلامة : ما خرجت لقتلك وإنما أردت أن تكون لي صديقاً وأراك تريد أن تشاركني الطعام ومعي طعام يعجبك . واستدعاه للطعام فاستجاب له ونزل معه واشتركا في الطعام والجيشان ينظران إليهما في عجب ، والقائد روح بن حاتم المهلبي يكاد يجن من الغيظ ، وانتهى الأمر بأن استطاع أبو دلامة استمالة الفارس إلى جيش الخلافة .. !!

أبو دلامة والقاضي :
* ورويت قصة لأبي دلامة مع قاضي الكوفة تنبئ عن حقارة أبي دلامة واستحلاله المال بأي طريقة ، فقد مرض ابن لأبي دلامة فاستدعى طبيباً يداويه فلما برئ الولد رفض أبو دلامة إعطاء الطبيب أجرته، ونصحه بأن يدعي على فلان اليهودي مالاً بنفس الأجرة التي له عند أبي دلامة ووعده بأن يشهد عند القاضي بأحقية الطبيب في المال المزعوم عند اليهودي ، ودخل الطبيب عند القاضي ابن أبي ليلى وقبل ابن شيرمة فادعى على اليهودي بالمال فاستدعي اليهودي فأنكر ، وجاء أبو دلامة ليشهد على اليهودي مع ابنه ، وحتى يأخذ القاضي بشهادته ، فإنه بادر بتهديد القاضي قائلاً :
إن الناس غطوني تغطيت عنهم . وإن بحثوا عني ففيهم مباحث
وإن نبثوا لبئري لنبثت بئارهــــم ليعلم قوم كيــــــف تلك النبائث ..

وخاف القاضي من لسان أبي دلامة فأجاز شهادته على اليهودي ، ودفع المبلغ من جيبه للطبيب وأطلق سراح اليهودي ...!
واستباح أبو دلامة المال الحرام .. وكانت تلك أحدى نوادره السوداء ..
ومات أبو دلامة وقد جمع مالا كثيرا ، وما أغنى عنه ماله وما كسب.!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,282,869,736
- ابو العيناء ظريف الظرفاء
- أشعب الطامع
- لكل نفس بشرية جسدان وليس جسدا واحدا .
- الاستعداد للقاء الله جل وعلا
- (كتاكيتو بنّى ) :
- الحرية الدينية و الحرب الفكرية
- مفتى مصر يأمر رب العزة جل وعلا بادخال والدى النبى الجنة .. ب ...
- رحلة كارستن نيبور لمصر العثمانية (3 / 3 ) بعض ملامح الحياة ا ...
- رحلة نيبور الى مصر العثمانية (2 / 3 ) : بين التعصب الدينى وا ...
- بينى وبين الأستاذ الراحل نصر حامد أبو زيد . يرحمه الله تعالى
- الأذان للصلاة وفوضى الابتداع
- الاسلام دين العدل والقسط
- رحلة نيبور الى مصر العثمانية ( 1 / 3 )
- السّم الهارى فى تنقية البخارى
- ما لم تقله جريدة ( اليوم السابع ) من أجاباتى على تساؤلهم
- ( 20 ) وعظ السلاطين : فى الفتنة الكبرى الثانية: ( عبد الله ب ...
- الشيخ الشعرانى والجن
- من علوم القرآن :القرآن والواقع الاجتماعى (7)( وَتِلْكَ الأَي ...
- الخليفة المعتضد العباسى فى الأدب الإنجليزى
- آل المادرانى بين سطور التاريخ


المزيد.....




- اللوبي اليهودي الأقوى بالولايات المتحدة يفتتح مؤتمره السنوي ...
- تفاصيل لقاء رئيس الوزراء العراقي وشيخ الأزهر
- إعلان النصر في الباغوز لا يعني نهاية تنظيم -الدولة الإسلامية ...
- -الإفتاء المصرية- تحذر من 13 كتابا... الأكثر خطورة (فيديو)
- روبرت فيسك في الإندبندنت: لا تصدقوا الضجيج، تنظيم الدولة الإ ...
- المبعوث الأمريكي: تنظيم الدولة الإسلامية لايزال يمثل تهديدا ...
- هزيمة دولة الخلافة: ترامب يتعهد بدحر من بقي من مسلحي تنظيم ا ...
- هزيمة دولة الخلافة: ترامب يتعهد -بدحر- من بقي من مسلحي تنظيم ...
- أردوغان ينضم لحملة -مرحبا أخي- تكريما لذكرى ضحايا -مذبحة الم ...
- رسالة مؤثرة لنجم الرغبي النيوزيلندي بعد زيارة ضحايا المسجدين ...


المزيد.....

- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - أبو دلامة : المهرج الوغد