أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم مشارة - نزعة الحرية عند شعراء العراق المحدثين















المزيد.....

نزعة الحرية عند شعراء العراق المحدثين


إبراهيم مشارة

الحوار المتمدن-العدد: 2953 - 2010 / 3 / 23 - 18:46
المحور: الادب والفن
    


يفوت قارئ الشعر الحديث في العراق أن يلاحظ ملاحظة هي غاية في الأهمية، تلك الظاهرة التي تستفزه وتثير انتباهه حتى وإن تغافل عنها هو ألا وهي النزوع إلى الحرية وإباء الضيم والثورة على الواقع المتردي وعلى نمط الفكر والحياة، إنها نفوس رهيفة الحس، تنفجر منها براكين تململ وتمرد فتسيل حممها من كل بيت ومن كل سطر حتى لتهدد تلك الحمم بأن تحرق القارئ وتكلفه من الأمر عنتا.

وفي ميل العراقيين إلى التمرد وإبائهم الجور ونزوعهم إلى الحرية سبب قوي حتم ذلك يعود إلى تاريخ البلاد الذي أبى في ماضيه العريق الضيم منذ عهد البابليين وصراعهم ضد الفارسيين ثم العبرانيين وصولا إلى الإسلام وما لاقاه الإمام علي من تمرد لأسباب سياسية انتهت به مقتولا في الكوفة ثم تمرد العراقيين على دولة بني أمية وإشعالهم فتن الثورة هنا وهناك لولا حزم الحجاج وعزمه على إخماد تلك الفتن بحد السيف وأنهار الدم التي سفكت وقد حدثنا عنها التاريخ بإسهاب كبير.

ولا تختلف قصة العراق الحديث عن العراق القديم فالبلد الذي أسماه أسلافنا" أرض السواد" على سبيل الكناية عن كثرة نخيله وكثرة رزقه كان لا يعرف الاستقرار فمن اضطراب إلى آخر ومن ثورة إلى أخرى، سواء أكان البلد ملكيا، وقد انتهت الملكية ذاتها بنهر من الدم وأعلنت الجمهورية لتزداد الانقلابات والاضطرابات السياسية ومن اغتيال سياسي إلى آخر ومن فتنة إلى أخرى ولا يزال شأن العراق ذلك إلى اليوم.

و العراقيون على اختلاف نحلهم وأطيافهم السياسية يمقتون الضيم ويأبون الخسف ويثورون على الجور وينزعون إلى الحرية في الفكر والحياة، وقد شاء حظهم التعس أن ينكبوا بالمتسلطين في الحكم وكأن قدرهم هو الهيمنة عليهم سواء من بني جلدتهم أو من الأجانب ولا يتخلصون من عدو بالدم والنار إلا نكبوا بآخر ولعل هذا ما عناه الشاعر محمد مهدي الجواهري:

1- ولقد رأى المستعمرون منا فرائسا

ورأوا كلب صيد سائبا
2- فتعهدوه فراح طوع بنانهم
يبرون أنيابا له ومخـــــــــالبا
3- أعرفت مملكة يباح شهيد ها
للخائنين الخادمين أجانبا؟
4- مستأجرين يخربون ديارهم
ويكافأون على الخراب رواتبا!
ولعل نزعة التمرد ونقمة الثورة أظهر ما تكون في هذا الشاعر بالذات الذي ذاق مرارة التشريد وألم المنافي غير أن هذا كله لم يثنه عن النضال في سبيل حريته وحرية شعبه ألم يقل الجواهري منددا بسكوت الشعب منكرا عليه عبوديته:

لم يعرفوا لون السمــــــاء

لفرط ما انحنت الرقاب
و لفرط ماديست رؤوسهم
كما ديــــــــــس التراب
وفي مطولته " تنويمه الجياع " صب جام غضبه على الرعية الساكتة على جبروت الحاكم المستسلمة لظلمه المفرطة في حريتها وكرامتها وفي هذه القصيدة نزع الشاعر منزع السخرية تنفيسا عن غيظه وبلسمة لجرحه العميق:
نامي جياع الشعب نامي

حرستك آلهة الطعام
نامي فجدران السجون
تعج بالموت الزؤام
نامي على جوركما
وقع الحسام على الحسام
أعطي القيادة للقضاء
وحكميه في الزمام
واستسلمي للحادثات
المشفقات على النيام
وأما شعراء التفعيلة ورواد الشعر الحديث فقد تبنوا خطا عروبيا ومسارا قوميا نزعوا فيه إلى حرية بلدهم وحرية الوطن العربي وثورته على الاستعمار الأوروبي الذي اقتسم البلاد العربية ونهب خيراتها وتفرق أبناء الوطن شذر مذر أو ذهبوا أيدي سبأ وقد التزم هؤلاء الشعراء بقضية الحرية وتحديدا الحرية السياسية وأشهر شعراء العراق في هذا المضمار نازك الملائكة وعبد الوهاب البياتي وبدر شاكر السياب.
ولنازك الملائكة قصيدة "الشهيد" وهي من أجود شعرها تحي فيها روح البسالة في الشهيد والثبات على المبدأ والإصرار على الكرامة إنها هبة الدم الزكي في سبيل حرية الوطن وعزة أبنائه:

حسبوا الإعصار يلوى

إن تحاموه بستر أو جدرا

و رأوا أن يطفئوا ضوء النهار

غير أن المجد أقوى

ومن القبر المعطر

لم يزل منبعثا صوت الشهيد

طيفه أثبت من جيش عنيد

جاثم لا يتقهقر

وقد اشتهر السياب بقصائده المؤيدة للثورة الجزائرية لأنها ثورة عربية في الأساس بل ثورة انسانية، وكان البياتي كالسياب في نصرة قضايا الحرية ليس في العراق وحده بل في العالمين العربي والأعجمي، وقصيدته عن "جميلة بوحيرد" مشهورة، وتنديده بالعدوان الثلاثي على مصر موقف شهم وإنساني وقومي مأثور.أما السياب فيقول في قصيدة "المغرب العربي" مباركا الثورة على الاستبداد والظلم:

وكان يطوف من جدي

مع المد

هتاف يملأ الشطآن يا ودياننا ثوري

أيا إرث الجماهير

تشظ الآن واسحق هذه الأغلال

وكالزلزال

تحد النير أو فا سحقه واسحقنا مع النير

وأما البياتي فيقول في العدوان الثلاثي على مصر (البريطاني،الإسرائيلي، الفرنسي)

على جبين الشمس بورسعيد

مدينة شامخة الأسوار

شامخة كالنار كالإعصار

في أوجه اللصوص

لصوص أروبا من التجار من مجرمي الحروب

وشاربي الدماء

وأما الحرية الفكرية فلشعراء العراق قصب السبق في المطالبة بها، فلقد نعوا على الإنسان جموده وتقليده كما نددوا بالقهر الفكري ولعل الشاعر جميل صدقي الزهاوي خير من يمثل هذا الاتجاه وما نزع الشاعر إلى العلم إلا فرارا من الجهل وبعدا عن الخرافة وتشفيا في أمس عقيم سيطر فيه الجهل وحكم فيه الدجل وأظهر ما تظهر فيه هذه النزعة في مطولته "ثورة في الجحيم" وهي مطولة تنحاز إلى الفكر الحر وتثور على ثقافة العامة وتنعى عليهم الاستسلام والخنوع، وإذا كان الفكر الحر ينتهي بصاحبه إلى الخروج على السائد والمألوف ويجعل منه مضغة في الأفواه ويرمي في دينه وعقله وعرضه، بل ربما يدفع حياته ثمنا لإصراره على حرية فكره حتى ينتهي به الأمر إلى الجحيم، فترى الشاعر يرحب بهذا المصير مادام في صحبة سقراط وديكارت ونيوتن وهوغو ولامارتين وأبي نواس وكل أفذاذ الإنسانية وأنصار الفكر الحر، وما ترجمة الزهاوي "لرباعيات الخيام" إلا تأكيد على مبدأ الحرية الفكرية وقد كان الخيام من أكبر أنصارها وفي الرباعيات مقاطع تنتصر لهذا المبدأ على الرغم من تبعاته النفسية والاجتماعية والفكرية.

ولقد دافع الزهاوي عن العقل في شعره دفاعا مستميتا على الرغم من وصمه بالزندقة والمروق عن الدين وما لاقاه من مضايقات العامة وعنتهم وأنصار الثقافة الرسمية إلى الحد الذي جعل شعره خاليا من الدفق العاطفي والحرارة الوجدانية وهو ما أخذه عليه نقاد الشعر، وتحيزه للعقل وللفكر الحر واضح جلي يعبر عنه هذان البيتان:

غير أني أرتاب من كل ما قد

عجز العقل عنه والتفـكير
لـــم يكن في الكتاب من خطأ
كلا ولكن قد أخطأ التفسير
والشاعر معروف الرصافي كان في شعره كما كان في حياته مثلا للاستبسال في الدفاع عن الحرية ضد القهر السياسي والفكري وقد أعطى بحياته المستقيمة وخصاصته المثل للمثقف الذي يأبى أن يبتذل عرضه لقاء أي عرض من أعراض الدنيا وهو القائل:
كتبت لنفسي عهد تحريرها شعرا

وأشهدت فيما كتبت لهــــا الدهـرا
ومن بعد إتمــامي كتـــــابة عهدها
جــعلت الثريا فوق عنوانه طغرا
وعـــلقته كيــــلا تنــــالـــه يـــــــد
بمنبعث الأنوار من ذروة الشعرى
وقد خاطب الحرية أجمل خطاب:

أحريتي إنني اتخــذتــــك قبــلة

أوجـــه وجهي كل يوم لها عشرا
وأمســــك الــــــركن مستســلما
وفي ركنها استبدلت بالحجر الحجرا
إذا كـــنت في قفر تخذتك مؤنسا
وإن كنت في ليل جعلتك لي بدرا
وإن لامني خطب ضممتك لاثما
فقبلت منك الصدر والنحر والثغرا
وإن لامني قوم عليك فإنني
لملتمس للقوم من جهلهم عذرا
واقرأ هذه الأبيات وقدر ما في نفس الشاعر من غضب إنها صرخة في وجه الاستبداد الذي عاث في البلد فسادا ودجن الناس ونهب أرزاقهم وكمم أفواههم ولقد حالت الكلمات هنا حمما نارية تسفع الجلود وتلهب النفوس وتحرض الناس على الثورة لقاء حريتهم المهضومة:
أما أسد يحمي البلاد غضنفر

فقد عاث فيها بالمظالم سيدها؟
عجبت لقوم يخضعون لدولة
يسوسهم بالموبقات عميدها
وأعجب من ذا أنهم يرهبونها
وأموالهم منها ومنهم جنودها!
ولقد جر التحمس للعقل والإيمان بالفكر الحر الشاعر أحمد الصافي النجفي إلى الإقبال على كل فكر والاغتراف من كل نبع والأكل من كل مائدة فكرية ذلك أن القهر الفكري الذي عاناه أسلافه والسياج الدوغمائي الذي أجبروا على الإقامة داخله قرونا قد عفن نفوسهم وأصاب بالبلى عقولهم وبالصدأ قلوبهم فليتشف الشاعر من ذلك القهر بالإقبال على الأفكار الجديدة والعقائد الوافدة يحتضنها وينزلها من نفسه منزلة الحقائق حتى إذا شك عقله فيها اطرحها وطلب غيرها وكأنه نحلة حوامة تطير من روض إلى روض وتشرب الرحيق من كل زهرة ولو أدى ذلك إلى عذاب الشك وجحيم التناقض ولكن لا بأس فالحرية أغلى مكسب:
تناقضت الأفكار عندي كأنما

أنا جمع أشخاص وما أنا واحد
أرى كل فكر حل عقلي بوقته
صحيحا وفكر وقته مر فاسد
فكم ذرة تفنى وتولد ذرة
بجسمي كما تحيا وتفنى العقائد
فلي كل حين مأتم وولادة
وشخصي مولود وشخصي والد
ولا نعجب إذا رأينا شاعرا كبيرا بحجم بدر شاكر السياب يتبنى الشيوعية مسفها أحيانا الأديان ثائرا في وجه الحاكم، ناقما على الظروف قهرها وجبرها، فقد كانت تلك الثورة بحثا عن الحرية في الأساس، فالفقر والخصاصة قيد يغل الإنسان ويرهن حريته وربما اضطره إلى ابتذال كرامته وشرفه لقاء لقمة يتبلغ بها،لقد كانت يساريتة كما كانت يسارية غيره المتطرفة ثأرا من الظروف وتنديدا بهذا القهر التاريخي الذي يحد من الحرية بل يشظيها، حتى إذا اكتشف الشاعر أن الشيوعية ذاتها لا تخلو من عيوب وأنها قهر آخر يمارسه الحزب عبر قادته وأمنائه، طلقها الشاعر إيثارا لمرونته الفكرية وتعطشه للحرية الإنسانية التي ظل يحلم بها ويبحث عنها كما ظل أورفيوس يبحث عن زوجته في عالم الموتى.

وليس أدل على نزوع شعراء العراق منزع الحرية وإيثار المرونة الفكرية وحرية المناورة من إحداثهم تلك الثورة في الشعر الحديث فقد ظل الشعر إلى الأربعينات من القرن الماضي شعرا كلاسيكيا في ملمحه العام يسير على طريق القدماء ويسلك طريق المتنبي وأبي تمام والبحتري في توخي الألفاظ الفخمة والمدوية واقتناص الحكم والتشبيهات البديعة والاستعارات غير المسبوقة، ذلك ما عهدناه في شعر البارودي وشوقي وحافظ، غير أن شعراء العراق واستجابة لنداء المغامرة ودعوة الحرية في أنفسهم وهي دعوة فطرية كامنة فيها، ضاربة بجذورها في غور التاريخ وبتأثير من الثقافة الغربية التي تشجع على الحرية وتعضدها خالفوا المسلك المألوف وتبنوا شعرا جديدا يستجيب لروح العصر وثقافته وسواء أذهبنا مذهب من يضع السياب رائد لهذا الشعر بعد صدور قصيدته "هل كان حبا" أو ذهبنا مذهب من يقدم عليه نازك الملائكة بصدور قصيدتها "الكوليرا" فكلا الشاعرين من العراق يؤكدان ما زعمناه من نزعة التمرد والثورة الكامنتين في أنفسهم وهو نفس النهج الذي سار فيه شعراء العراق الآخرون كعبد الوهاب البياتي ثم مظفر النواب من بعده.

وهي الحركة الشعرية التي أتت أكلها فتجدد وجه شعرنا ليصبح شابا طافحا بالقوة والمناعة مستجيبا لروح العصر وفلسفته متخليا عن طرائق الماضي وأشكاله التعبيرية شكلا ومضمونا وكانت تلك الثورة المستجيبة لنداء عميق في النفس العراقية هو نداء الحرية سببا قويا في استجابة شعراء العالم العربي لهذه الحركة فما هي إلا سنوات قلائل حتى صار شعر التفعيلة حدثا فكريا وفنيا وجماليا مشمخر الصروح وطيد الأركان، غالب على أمره له شعراؤه الكبار في العالم العربي كمحمود درويش وسميح القاسم وأمل نقل وصلاح عبد الصبور وأحمد عبد المعطي حجازي وأدونيس ونزار قباني وغيرهم.

وإنه ليحز في النفس ما آل إليه العراق اليوم عراق البابليين وحدائقهم المعلقة وعراق الرشيد والأمين والمأمون ودار الحكمة وعراق " أرض السواد" والرافدين وكان بود كل عربي أن يظل العراق في طليعة البلدان العربية حركة فكرية وشعرية وعلمية واصلا الحاضر الزاهر بالماضي التليد لولا نكد السياسة وتآمر المطامع الإمبريالية على حاضر ومستقبل هذا البلد الذي نأمل لها أن تقبر في هذا البلد الكريم، بفضل وحدة ووعي ونضال الشعب العراقي الذي سيعيد وجه دار السلام الخالد الخلاق والمتألق كما عهدناه بالأمس القريب والبعيد.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,362,002,526
- عراف البراري أو الصورة السلبية للمثقف في الشعر الحديث
- قناة ناشيونال جيوغرافيك : الشمس تشرق من الغرب /نحو صحوة إعلا ...
- الرمل والموج مقاربة للتجليات الفكرية والنفسية عند الإنسان ال ...
- زكي نجيب محمود وإخفاقات النهضة العربية


المزيد.....




- الصاوي: مبارك يستحق كل وسام حصل عليه!
- عظمة اللغة العربية وخلودها ومكانتها ترجع إلى ارتباطها بالقرآ ...
- مجلس الحكومة يوافق على اتفاق بين المغرب وصربيا
- مشروع مرسوم بتغيير وتتميم تطبيق مدونة السير
- بضغط من اخنوش.. فريق التجمع الدستوري يعيد النقاش حول الأمازي ...
- فريدا كاهلو: رسامة استطاعت تحويل معاناتها إلى لوحات بارزة
- تغيير مقدار رسم الاستيراد المطبق على القمح الطري ومشتقاته
- أزمة البام تصل عاصمة سوس
- وهبي يطعن في قانونية قرارات بنمشاس وادعميار يدافع عنه
- بدعوة من نادي الشارقة للصحافة.. وزير الرياضة يحاضر في ندوة ب ...


المزيد.....

- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم مشارة - نزعة الحرية عند شعراء العراق المحدثين