أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - عبدالعزيز محمد واحد - العلمانية الكمالية الطريق الامثل لتركمان العراق






















المزيد.....

العلمانية الكمالية الطريق الامثل لتركمان العراق



عبدالعزيز محمد واحد
الحوار المتمدن-العدد: 2900 - 2010 / 1 / 27 - 08:02
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    


إن انطلاقا من تاريخنا العظيم نتحمس للكتابة بالرغم من المحاولات لغلق أنفاسي وكتاباتي كمفكر تركماني بجدارة أقولها لكم لأنني توقعت ما هو عليه التركمان قبل سنين ..ومنذ ذلك الوقت لم اكتب شيئا واكتم همومي في صدري و وسكت لا تخوفا .. بل كنت لا أتمنى أن أكون الشعرة التي تقصم ظهر البعير في القضية التركمانية بالرغم من تنبيهي منفردا على ان البعير التركماني يقصي لأنها خرجت من طريق اتا تورك ودخلت في متاهات وتفرقت في أفكار لا طائل لنا فيه ك تركمان أو أتراك فصلت الكاف لان ليس في الاوفيس العربي كلمة تركمان يا للاسف ويضل تحته خط احمر !!!
.............................................…لا يمكن أن نخوض إلا عن بعد في نقاشات تافهة لان الوقت الحالي عصيب جدا وعلينا التكاتف لإثبات وجودنا في العراق ونبذ الخلاف بين أعزائي التركمان ان كان بين فلان أو فلتان او الصحيفة الالكترونية الفولانية يتهم هذا او ذاك المهم الحصيلة اننا في يوم لا يحمد عقباه وهذا الشيء لا يتمناه كل من يتكلم بلغة الكي (توركمان ) التي لا يمكن ان يكون ( k) بالانكليزي أو ( ك) بالعربي ( k) في اللاتيني انه من خراسان ينبع إلى خوارزم ثم الى كركوك وثم الى التاريخ في قلعة كركوك حيث عبادة النار بدا من نارها الأزلية ولا ضير في عبادة النار التي من الله في المراحل الاولى قبل ان يعي الانسان الخالق كما لا ضير في تمجيد فلسفة العلوية من يعرف الحق من ((علي)) إلى من ولاه .. انه الفلسفات التي رزنت في منهج اتا تورك وهو كم سعيد انا بتركيتي وليس بأي شيء اخر له مدلول كبير لأنه خاض حروبا ودرس كتبا اي انه كان يضع فلسفته من ارض واقع عملي ومن دراسة فكرية دارية بمن يعيش على ارض الترك من أعراق دينية وأثينية ولكن اغلبها تحمل تاريخا مشتركا وحضارة جماعية انه أول حضارة أنشئت على وجه الأرض حيث لم يكن في الجزيرة العربية ورمالها بشر بالتأكيد ان فلسفة اتا تورك يجمع الخرسانيين والروميين الأتراك والأناضوليين تحت خيمة واحدة وهو امة الترك من كل أعراقه عقائده وأديانه من اوغور الى اوزباك ومن تيمورلنك العلوي الى شاه اسماعيل الصفوي ومن تركمان كركوك الى تركمان فلسطين
لقد مات اصالته من لم يفهم فلسفة اتا تورك .. ان مصطفى كمال باشا قراء كل الآيات التركية وفهم الافتراق عليه ووضع الكمالية منهجا لنا ك اتراك .. وان كان فلسفته بين فئة من الناس بغموض فليكن هذه الرسالة جوابا على تلك الغموض لان السكين وصل الى العظم كما في اياتنا التركمانية
السياسة التي اتبعتموها جميعا تشتت لا لشيء بل لانكم لم تعولون على فلسفة محددة نابعة من فكرنا القومي في ارض العراق .. ان وطن إلام تركيا لنا اكبر اهمية من الجزء وهو كركوك واننا في كركوك ك تركمان كنا نستطيع ان نتعاون من يدير دفة الحكم هناك منذ سقوط صدام الى يومنا هذا كان الراي السائد بين سياسينا المبتدئين والذين يفقدون الدراية .. ان اتفاقنا مع أطراف لا نرغب بمشاركتهم فأنهم سوف يهضمون حقوقنا ويبتلعوننا ولكن الم تفكر وان ابتلاع قومية كبيرة لا يمكن أصلا مهما حدث من تاثيرات سلبية في طريقنا الى الوصول الى منافذ الحكم ولكن اليس ؟ الابتعاد والتشتت الذي لو أدى الى ذوبان أصواتنا في الانتخابات المقبلة سوف يكون أكثر خطورة من الحالة الاولى اننى ممكن ان اكون اي شيء ولكني تركماني ممكن ان أكون علويا او تركمانيا لا ئلقا حاملا فكر اتا تورك وفي المحصل شيء واحد تركماني نعم هناك فلسفات لإذابة القوميات الأديان او الاعتقادات ولكن في الأصل يعود الدين لمؤسسيه في تلك اللغة عاجلا أم أجلا أن فلسفة الحياة لا يصح الا الصحيح فان كنا بعيدين عن الاعتقادات البلدان الأسيوية فان أيضا هناك بين اليابان والصين والهند في وشركتهما في البوذية نجد اليابانيون يتهمون الآخرين في نسخ فكرتهم من قبل من يعتنق البوذية وكذلك العكس وان لا يمكن ان يكون البوذية الا دينا في اللغة التي تكلم فيها بوذا وكذلك الزردشتية ولكن لابد هناك قاسم مشترك بين كل هذه الاعتقادات ان كانت سماوية او أرضية هو من اجل جمع الإنسان تحت فكر العيش بسلام مع الآخرين ونحن كأتراك في المنطقة ان نتفلسف بفكر قومي وإنساني مجمعا في بودقة وهي الكمالية التي جمعت البكباشية والسنية والشيعية تحت مضلته الى حين قام العرب بنخر الفكر اتا تورك ابتدا من سيد قطب حين قال في خطبته انه لا يدخل الجنة هو وشاه إيران وجمال عبدا لناصر ابتدأ انتشار الاخونجية في كركوك وفي عموم المنطقة وهم آفة المجتمع اليوم ولكن للأسف اليوم الاخونجي يلبس رداء الترك او القومي ولا يعلم انه ينخر الترك او الفكر العربي الجمالي القومي ان تلك الفكر يجمع امة الترك تحت علم واحد وان تلك الإعداد من الأمة التركية لو تبعت فلسفة واحدة سيكون ايرغون ايكون عالمي للترك وللنهوض على حضارة الدنيا متجمعة بالفكر الخرساني الذي هو اصل فلسفة الدنيا وممكن من معناه نعي ما يعني خور اسان
ان العداء ليس الا نحو هذا الفكر العظيم الذي تبناه الأتراك منذ القدم وان الشمانية هو اشعاع من تلك الفكرة العلوية التي هي من اصل التاريخ ومنبعها من إبراهيم حينما وقف بوجه نمرود حينما حاول الاخير ان يسلب إبراهيم من زوجته ويتمتع به ومن هنا ففي فلسفتنا التركية القديمة و يوازيه فلسفة اتا تورك الأنثى هي الاولى من الرجل بالاحترام وان كل الفلسفات بين حدين هل الأنثى هي الأولى ام الرجل ولقد فشلت سياسة تركيا حينما فقد فلسفة الكون فلسفة اتا تورك فلسفة وخراسان فلسفة الإسلام الأصلي ومنشأه من إل البيت وهو من فلسفة إبراهيم أبو الأنبياء
ولذا أوجد إبراهيم قانونا في الزواج ومنع الزوجة الخروج إلى شخص أخر وهو الفكر العلوي ((ديلو بيلوة الوة صاحب جيخ)) الذي انبثق من بين اترك الأناضول القادمين من خراسان
ولقد رفض الجزيرة ان تكون الفكرة الخرسانية أو الفكر الإبراهيمي الحنيف حاكمة عليهم ولوجود عداء بين الجزيرة وشرقها الى منبع الفكر بلاد خوارزم ولذا كان بلاد خوارزم اول القبلات في الهجمات في توسع الجزيرة و جندوهم للإسلام وهرب العلماء الى بغداد ثم احتموا لدى الملك العلوي سيدف الدولة الحمداني (حاكم شيعي في حلب ودمشق) وفي كل توسعهم يربطون اي فلاسفة لا تناسب رمال الصحراء بالفلسفلة المجوسية او ينعتوهم بعبده النار
وابعد العنصر الأساسي من الوجود وهو النار التراب الماء الهواء ووضعوا النار في مرتبة الجحيم والشيطان واستخدموا العناصر الثلاثة في الفكر الجديد ونجد هذا الاختلاف في استعمال الشمعة التي تتقد في المراقد الحسينية والكنائس وعند اليهود والعلويين وحتى في الفكر الزردشتي وبذا أصبحت الثريات الباهظة الثمن هو عوضا عن الشمعة ولا يجوز أن تشعل الشمعة في الكعبة
ان خروج العرب بفكرهم الجديد كان من صالح أمتهم ومن طالح امة الترك الشماني العلوي الأقرب للمسيحي واليهودي في إضاءة الشمعة لينير درب الآخرين واتخذ العرب من القران شمعة تنير درب دينهم القومي الذي انبثق من بعد موت النبي وأصبح السنة النبوية موزيا للقران في الاحكام اي أصبح مرميان للكره ان لم تدخل من هذا الباب يدخل اليك من الباب الثاني وألغيت المنطق وعدم الاكتراث بمنهج كبير مستمد تاريخه من عمق الإسلام المعنوي وليس القومي وهو .. كن مسالما مع اي كان يؤمن بالله والطرق ليست بذات أهميه وهو ماجاء في أية قرآنية (( ان الله يغفر الذنوب جميعا الا الشرك فيه )) ان اتا تورك فهم هذه الآية واختصر الطريق ووضع كل شيء داخل النفس الانسان التركي واطلق عليه كلمة اللائق ومنهج تركيا الحديثة ولكن خلال السنوات الاخيرة خرجت تركيا من السكة الحديدية وأخذت تقطر بقاطرتها في ارض موغلة اسمها الوسط بين العلمانية و الشرق الأوسطية الإسلامية وبذا فقدت مصداقيتها على الصعيد العالمي وان فقدان تلك المصداقية الحقت بقضيتنا التركمانية إضرارا لا يمكن ان يعوض لان التاريخ مر وتقدم الاكراد عينا بأشواط في كل هذه السنين بعد التغير والسنوات بعد فصل ثلاث محافظات كردية من العراق في 1991 واعطاء لها حق إدخال المنفذ للعراق على تركيا وفي كل هذه السنين ونحن نتامل ان يكون لتركيا الدور الحاسم ليقلب العراق على عقبه من اجلنا وهو بعيد المنال ضمن وجود الأمريكان هناك واصبح شغلنا الوحيد ان نتهم او ذاك المسؤل بالسرقة ونتكتل تحت مسميات غريبة ونرمي بالحجارة الى من يكتب بالعولمة ويشرح ان لا سبيل لخلاص امة التركمان غير العولمة ( الاتا تركية ) او المسماة بالكمال يزم
ان العتب ليس على سعد الدين ولا على من يكتب في التركمان فناري ولا على اللقب الكبير السكرتير العام .... ولا على من يقوم باستضافتنا في فنادق لنقرا الفاتحة على قضيتنا التركمانية ان العزاء الكبير لقضيتنا حين اغتالت القوى العالمية مشتركة مع صدام المتنورون التركمان في أربيل وكانت السبب في القضاء على من يحملون مشعل اتا تورك وكما كان نفس العملية في عام 1980 حيث اعدم خيرة التركمان نجدت قوجاق .. رضا دميرجي والى عبدالله عبد الرحمن والى آخرين رحمهم الله كانوا سباقين للفداء من اجل امتنا في أحلك الظروف و أولا بنفسي الذي أداعي بتركمانيتي لست شيئا ممن افهمني مسالة سيزيف (ايدن عراقي ) ومن أقحم فكرنا ب اتا تورك الأستاذ نهاد أق قوينلو ولذا لم يبقى رجلا منهجيين يقودوننا ولم يخطا المثل التركماني حينما قال من ( ات.....) ان هؤلاء السياسيون ليسو الا هياكل لأجهزة من خارج إرادتنا .. لذا أصبحت قضيتنا على نار هادئة وفي هذه الاثناء علينا التكاتف لخوض الانتخابات وتقرير مصيرنا وهو الواجب الاساسي في المرحلة الحالية فقط لاثبات وجودنا كتركمان لكي لا نساق في نفق مظلم لا سامح الله






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,390,324,814



- تحية حب وتقدير لكل أقباطنا المهاجرين / عبد صموئيل فارس
- هل الأمازيغية ملك لكل المغاربة أم أن كل المغاربة ملك للأمازي ... / محمد بودهان
- الفدرالية: المفاهيم، الأسباب والنتائج (2) / هاشم نعمة
- مسلسل قتل المسيحيين يتواصل حتى اخلاء العراق منهم / كاترين ميخائيل
- تسقيط الفيلية... لمصلحة من ؟ / علي حسين غلام
- عشر خصائص للعنف ضد الأقباط / مجدى خليل
- نفي المسيحيين في أوطانهم / جوزيف بشارة
- الفدرالية: المفاهيم، الأسباب والنتائج (1) / هاشم نعمة
- هلموا لنعد رجلنا الذي يمثلنا / سعيد شامايا
- الاحزاب التركمانيةبين كذبة (الآصلية)وفرية(الكارتونية) / رازان كركوكي


المزيد.....

- كريستال ميث - مادة منشطة قاتلة تنتشر بين شباب ألمانيا
- أتش أم أتش - القابضة لإدارة الفنادق تعزز وجودها في السودان و ...
- السويدان لـ"علماء السلاطين": شروط كثيرة للحاكم بال ...
- اتفاق بين حماس ومنظمة التحرير على انهاء الانقاسم
- رجل أعمال يتصدر استطلاعات الرأي في الانتخابات الرئاسية الاوك ...
- ترانسنيستريا حين تتوسل إلى روسيا لتعترف بها
- لماذا يعتبر القديس مارجرجس بطلا فلسطينيا؟
- وصول القوة الأمريكية لبولندا وروسيا تلوح بالرد لحماية مصالحه ...
- محجوب شريف: بوصلة الفعل الصحيح
- سلامات جبريل


المزيد.....

- حول التعدد الثقافى فى السودان / محمد مهاجر
- القومية البلوشية أصولها وتطورها / تاج محمد بريسيك - ترجمة أحمد يعقوب
- «الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟» / محمد بودهان
- الأقليات / فرج فودة
- شاهد على جريمة العصر سائق الجرافة الذي دفن مجموعة من المؤنفل ... / صباح كنجي
- الدولة القومية العربية محاولات البناء والتحديات / يحيى سليم ابو عودة
- دراسة أولية في أصول القضية الأمازيغية / التوجه الأمازيغي الكفاحي
- الأقليات الدينية العراقية في الدستور العراقي الجديد / طارق حمو
- الفصل الرابع من كتاب الماركسية بين الأمة والأممية / حسن خليل غريب
- لكي لا يتحول المسيحيون الى متحف الذاكرة / سعد سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - عبدالعزيز محمد واحد - العلمانية الكمالية الطريق الامثل لتركمان العراق