أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - علي الغالبي - العراق سقوط السلطه _بناء الدوله















المزيد.....

العراق سقوط السلطه _بناء الدوله


علي الغالبي

الحوار المتمدن-العدد: 2822 - 2009 / 11 / 7 - 20:15
المحور: ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
    


في 9/4/2003 شهدت بغداد سقوطا تراجيديا لنظام استمر 35 عاما متتاليا توزعت على مرحلتين مرحله البكر ومرحله صدام ولكل منهما خصائصها وهذا النظام هو اطول فتره حكم متتاليه بعد المرحله الملكيه لقوه سياسيه سياسيه واحده وهي البعث وبسقوط هذا النظام وبعيدا عن تفصيلات السقوط سقطت الدوله والسلطه بسقوط تمثال لرئيس السلطه واستلمت السلطه قوى التحالف التي اصدرت قرار اممي حولت بموجبه عمليه التحرير الى

احتلال انتهى قانونيا بقرار اممي ايضا حيث سلمت السلطه لقوى سياسيه عراقيه كان امامها المهام التاليه
1::بناء سلطه جديده وفق اسس جديده وهي الديمقراطيه بكل المؤسسات التي تلزم ذلك
2::اعاده بناء الدوله وفق اسس مؤسساتيه كما تطرح تلك القوى وكما هي متطلبات المهمه
ما ميز تلك القوى التي تصدت لتلك المرحله وما ميز تلك المرحله

سياسيا
:1 ان القوى التي استلمت السلطه لم تقم هي بمهمه الاسقاط للنظام السابق رغم دور بعضها الذي لعبته في التمهيد لذلك وحشد الراي والموقف الامريكي باقناعه بالعمليه
2:ان تلك القوى طرحت الديمقراطيه كنهج تسير وفقه في قياده العراق في المرحله اللاحقه للسقوط وجميع تلك القوى لا تؤمن بالديمقراطيه فهي بالاغلب احزاب شموليه اقصائيه لا تمارس الديمقراطيه في حياتها الحزبيه الداخليه وذلك بسبب الظروف التاريخيه لتشكيلها ومسيرتها التي رافقت مراحل تصارعت فيه تلك الاحزاب واقصت بعضها الى حد اللجوء للسلاح وهي ترى في الديمقراطيه اليه للوصوللسلطه شموليه علاوه على انها رفعت شعار الديمقراطيه لكسب الجماهير
3: جميع تلك الاحزاب تستند الى الجماهير وتومن( بالشعبويه ) طريقا للوصول للسلطه ويهمها العدد لا الطرح العدد الذي تكون فيه تلك البجماهير مصدر جيد يؤمن تعبئه صناديق الاقتراع لمصلحتها للحصول على اعلى نسبه من المحاصصه
4:تلك احزاب تقاد من الشارع وهي لاتقود الشارع وبالتالي فان طرحها لبرامجها لم يكن صحيحا ولا بناءا حيث فشلت مشاريعها في البناءوالتنميه التي طرحت منذ عام 2003 حتى ان بعض تلك الاحزاب وهي علمانيه ادخلت ولاسباب مصلحيه شاذه شعارات دينيه تحت ضغط الشارع الذي تسيطر عليه الموجه الدينيه واخفى البعض علمانيته
5:العديد من تلك الاحزاب خاصه المتنفذه لاتملك برنامج وطني عراقي فهي اما ممثله لدين و لطائفه او لقوميه وهذا ناجم من الاضطهاد القومي والديني والطائفي حيث كان نشوء تلك الاحزاب رد فعل على ذلك
6:جميع تلك الاحزاب اتخذت مواقف سياسيه تناقض اساسها الفكري حيث اصسبت بانفصام شخصيه وبعضها اصطدم مع جماهيره فمنها كانت ترى في امريكا الشيطان الاكبر والبعض الاخر تراها امبرياليه وجدت نفسها امام امريكا التي حققت لها حلمها _الهدف (اسقاط النظام واقامه الديمقراطيه ) فاخذت تبرر لنفسها ولجماهيرها (ان الله ارسل ظالما ليقضي على ظالم ) والظا لم سيف الله ينتقم به وينتقم منه او بررت ذلك بالتقاء المصالح وبالتالي فهي لم تجرؤ على المراجعه الفكريه وحل اشكاليه العقيده_التطبيق
7:جزء مهم من اشباه الاحزاب التي ظهرت بعد السقوط من قاعده واسعه تشكلت في مرحله الفراغ الذي نشا ايام النظام البائد في اوساط البسطاء والفقراء بسبب الاضطهاد مستفاده من الحمله الايمانيه هذه التشكيلات لافكر واضح لها ولاهي تملك مواصفات الاحزاب التقليديه المعروفه وهي رات في لحظه ما انها صاحبه الحق في السلطه السياسيه والاجتماعيه لانها كما تظن انها شغلت الفراغ وقاومت النظام بطريقتها الخاصه وهي الوحيده كما تدعي من بقت بالداخل حيث غادر الاخرون وهي امتلكت ورقه ضغط كبيره عندما لعبت ونجحت في لحظه ما في ان تكون في لعبه الحكم والمعارضه سويه فهي لها الجزء الاكبر من السلطه السياسيه والاجتماعيه وتظهر مقاومه للاحتلال في حين كانت الاحزاب التقليديه اما مع السلطه او ضدها
وما يميز تلك المرحله سقوط وانهيار الكثير من الخطوط الحمراء المعتاده بالعمل السياسي حيث ظهرت قوى سياسيه نفذت اجندات لصالح قوى اقليميه او دوليه اخذت شكلا غير مالوف في العمل السياسي عندما مارست القتل والموت الجماعي لابناء وطنها وبايعت تلك القوى لتكون قائده وموجهه لها وسمحت للعديد باستباحه البلد والتحكم بمصيرها فكانت حاضنه ومؤى لها وسلمتها زمام امرها وقوى اخرى مارست النهب والسرقه لخيرات البلد لمصلحه قوى دوليه واقليميه هذه القوى فشلت في ايجاد قواسم مشتركه مع احزاب وطنها لاعاده بناءه لكنها وجدت قواسم عده مع غيرها لتهديم وتدمير الوطن وبذلك فان تلك القوى مارست السياسه بادوات غير سياسيه
كان ينبغي على تلك القوى السياسيه التي تصدرت العمل السياسي ان تعي وتدرك سلفا وتتوقع ظهور مثل تلك القوى قوى القتل والنهب فهاتان القوتان تظهران في لحظه سقوط الدوله التي تدار بعقليه ما قبل المدنيه أي العقليه البدويه ولقد وضعت تلك القوى السياسيه برامجها بسرعه البرق لايميزبينها أي فارق ملموس فجميع البرامج مسحوبه كنسخ متشابه لايميزها الا اسم الجهه التي اعدتها فالكل يوعد بالاعمار والديمقراطيه وحقوق المواطنين والشهداء وضحايا المقابر الجماعيه وعندما حصلت الانتخابات لم تصوت الجماهير على البرامج بل على الاشخاص المتصدين للعمل السياسي او على الذاكره المخزونه عند الناس تجاه تلك الاحزاب وبعضها وهي الاغلبيه استجابه لدعوه مفترضه لمراجع دين مؤثره
اهم اخطاء تلك المرحله :1: خطا امريكي بتحويل قرار التحرير الى قرار احتلال بحجه الوضع القانوني والالتزامات اعطى مبررا لقوى سياسيه عراقيه دفعتها قوى اقليميه ودوليه لاعلان التصدي وامقاومه للاحتلال وهذا سبب خللا امنيا دفع البلاد فاتوره عاليه الدم والمال وتوقفت كل مشاريع الاعمار بل لم تبدا ووضع المشروع الامريكي على المحك فالقوى الاقليميه دعمت المقاومه المسلحه لدفع الضرر عنها كما حصل مع الثوره الايرانيه حيث دفعت نفس القوى النظام السابق الى شن الحرب لمواجه تصدير الثوره
2:حطا عراقي باتباع نظام المحاصصه الطائفيه والقوميه والاستعجال في اصلاح معادله بناء الدوله مما خلق حاله من الخوف عند طائفه عراقيه مهمه بانها سلبت مكاسب السيطره على اتلدوله والسلطه لفتره ثمانون عاما هذا التخوف قاد ها الى ان تدخل في حاله الاضطراب الامني دفاعا عن وجودها
اقتصاديا:تميز الاقتصاد العراقي عند لحظه السقوط ب:انه كان اقتصاد تديره سلطه سياسيه لاتملك أي توجه اقتصادي مميز يحاكي الاقتصاد العالمي ويتفاعل معه اقتصاد جامد تحركه اهواء سلطه حولته من دائره القوانين الاقتصاديه التي تدير أي اقتصاد ناجح وتتحكم به الى دائره سلطه لها سياساتها الخاصه وتلك السلطه محاصره فهو يكون محاصر بقرارات دوليه شلته وقزمته وجعلته يدور في دوائر ضيقه مثقل بديون هائله فاضمحل وتناهى الى ما يمكن ان يسمى أي شيء الا كونه اقتصاد مالنظام ومنذ استلامه السلطه عمل على تحويل اقتصاد العراق الى اقتصاد سلطه مثلما ربط باقي مكونات الدوله به تحت شعار الاقتصاد الاشتراكي وهو في الحقيقه ليس كذلك حيث قام النظام بتدمير القطاع الخاص ليجعل كل شيبء مرتبط بسلطته حتى انه شجع اعداد هائله لترك اعمالهم الخاصه والعمل في الدوله لذلك نرى عند سقوط النظام سقطت الدوله وسقط الاقتصاد ووجد اغلب الناس انفسهم بلا عمل فلم يكن دور للقطاع الخاص لحمايه نسبه ما من العاملين
اهم الاخطاء الاقتصاديه في تلك المرحله :فتح اسواق العراق امام جميع البضائع ومن كل المناشيء بدون ضوابط واختيار مبدا السوق الحر بلا ضوابط يغطي ذلك عائدات العراق النفطيه التي هدر جزء كبير منها في ذلك وكانت النتيجه هدم القطاع الزراعي والصناعي العراقي
اجتماعيا :افرزت الحروب التي خاضها النظام البائد وضع اجتماعي لاتنطبق عليه ادنى الشروط لجعل المجتمع مستقرا منتجا لفكره او لوعيه او لقوته ولوازم عيشه وتلك الكتله من المجتمع التي مارست (الحوسمه)لم تكن يوم 8/:4 مجموعه من الانبياء والصديقين ثم انقلبت بفعل الاحتلال يوم 9/4 الىابطال حواسم بحيث اخذ هذا الاسم يعبر عن مرحله تاريخيه ويؤرخها بدلاله الاسم تشبه الفرهود ولوعه في 17 تموز لم يتم فقدان قلم رصاص كما اعترف بذلك صدام نفسه في المحكمه فماذا حصل لهذا المجتمع ومن الذي قاده الى هذا الذي سبق وان حصل عند دخول القوات العراقيه لايران وعند احتلال الكويت
قطاعات واسعه من هذا المجتمع قادته شيوخ العشائر بغد السقوط ولعبت العشائر دورا في استقرار بعض المناطق لكن حصلت حالات بعيده حتى عن الاعراف العشائريه عندما اخذت العشائر زمام امور عديده لاسابقه لها فيها مثل تعيين رؤساء الدوائر وعقود الاعمار واداره بعض مرافق الدوله وتنامى دور شيوخ العشائر واخذوا دور القانون والشرطه وحتىالطب فكانت ضربه قويه موجه لدور الدوله المبتدىء حتى ان السلطه لجات في حل مشاكل سياسيه كبرى لهؤلاء الشيوخ واتخذت قرارات تتعلق بمستقبل البلد بناء على راي الشيخ فلان والشيخ فلان بل حتى ان العديد من الخلافات الحزبيه تم حلها عشائريا ووصل الامر الى ان يقف المثقف الى جانب المجرم القاتل في خندق واحد وقد يتم قتل ذلك المثقف بجريره جريمه ارتكبها احد من عشيرته اخذا للثار ومعظم هؤلاء الشيوخ هم شيوخ مانفيست التسعينات الذين اخرجهم النظام البائد ودعمهم لقد ورثت السلطه الجديده امراض وظواهر اجتماعيه يتطلب التعامل معها شروط غير موجوده فهنالك الفساد الكمالي والرشوه المبرره اجتماعيا والسرقات المحميه عشائريا والتسليب والقتل والارامل والايتام والمقابر الجماعيه ودخول العشائر المعترك السياسي وبسسب افتقاد الحريه في تاريخ الدوله العراقيه لم يتشكل توازن ديناميكي بالعراق يؤمن استقرارالمجتمعالعراقي ونجاحه في بناء دوله مدنيهحديثه تكون المواطنه هي المرنكز والمقياس حيث لعبت القوى الديكتاتوريه الحاكمه والرايدكاليه المتطرفه المعارضه الدور الاهم في وضع الحواجز بين المكونات العراقيه وتعميقها وان كانت تبدو على السطح متوحده لكن واقعها كان ذا فجوات عميقه اظهرها الاحتلال واختفاء السلطه التي كانت تفرض هذا الثوب من التوحد وهو ما يشبه تماما لعبتنا عندما كنا صغارا حيث نعمل حفره في الشارع ونغطيها بالاوراقوقليل من التراب لكي نضحك على من يقع بالفخ هذا الفخ هو الخنادق العديده التي تفصل بين المكونات مملوءه بما يفجر ها ولم يكن رد الفعل ضحكا بل كان بكاء بدموع دم عندما انفجر شلال الدم هذا امام هذا الوضع كان على العراقيين بناء دوله فاي دوله يمكن بناؤها وتستطيع الصمود والبقاء والابداع دوله تؤمن للمواطن الخبز بكرامه
الخيارات المطروحه هي
1:دوله قوميه
2:دوله دينيه
3:دوله وطنيه
الدوله القوميه واقوى مثال عليها هي المانيا في عهد بسمارك وهتلر وكان السقوط مصير التجربتين مثلما سقط المشروع العربي القومي لجمال عبد الناصر وللبعث فخليفه جمال السادات سدد الضربه القاضيه لاسس دوله جمال القوميه بتوقيعه معاهده كامب ديفد وزياره اسرائيل وبالتالي انهاء مشروع التحرير من النهر الى البحر وفشل الانظمه العربيه في تحقيق الوحده وخاصه البعث الذي يحكم بلدين بنفس النظريه العراق وسوريا
الدوله الدينيه :وهنا نماذج عديده فشلت في ارساء اسس دوله العداله التي تطالب بها فالدوله العثمانيه التي امتدت الى اكثلار من ربع مساحه الكره الارضيه انهارت امام اول مواجه مع الثوره الصناعيه والحضاره وانحسرت وعاد الاتراك الى الدوله الوطنيه وكذلك تجربه طالبان الماساويه اما سر استمرار التجربه السعوديه كدوله دينيه فيعود الى الوضع الاقتصادي الذي يسمح برشوه اجتماعيه كبيره تقوم بدور المهدىء ويوخر لفتره ما يسبب انهيارها اما التجربه الايرانيه فهي عمليا دوله وطنيه وان تلبست بثوب الدين تاخذ طابع سلطه ديكتاتوريه السبب في استمرارها لفتره لااظن تطول
ان الطرح الديني يستبعد الاخر شريكك بالوطن لانه غير مسلم ويفتح ابواب الخلافات الطائفيه والطرح القومي يستبعد القوميات شريكه الوطن وعليه فالطرحان غير منتجان حيث تتحرك قواهما في منطقه التاريس والخنادق المعبئه بكل ما يفجر الحل الوطني والدوله الوطنيه هي الضمان في ان تكون الدوله قويه وممكنه الاستمرار حيث الحركه في المساحات المشتركه ولدينا اكبر تجربتين عظيمتن بغض النظر عن موقفنا من احداهما ويتطلب هذا الحل شرطين هما
تكون الدوله الوطنيه مشروطه بتوفر الاليه الديمقراطيه في ممارسه قيادتها والا فشلت كما في تجارب يوغسلافيا والاتحاد السوفيتي حيث كانت الشموليه مقتلها
الشرط الثاني حريه الاقتصاد العادل وضمان ملكيه الشعب لا الدوله للموارد العامه من الارض والنفط والماء حيث ان راسماليه الاحتكارات ورلااسماليه الجوله كما حصل بالدول الاشتراكيه توصل الى نفس الطريق الذي لايحقق شيء وبذلك نتخلص مما ياتي من غرب العراق وشرقه ومما يجلبه ذلك من الطائفيه والقومانيه محققه المشروع الحضاري للكتله البشريه التي تسكن ارض العراق بمختلف شعوبها والتي تشكل امه عراقيه لانها تملك مشروع حضاري اساسه اقامه نظام عادل اجتماعي سياسي اقتصادي
وتستند هذه الامه في مشروعها الى
موقع جغرافي كمصدر لموارد طبيعيه:_مخزون نفطي هائل يتجاوز 500 مليار برميل
_مخزون غازي ومعادن
_نهرين من اصل اكبر 13 نهر بالعالم
يتميز العراق عن بلدان النفط بالموارد البشريه المبدعه الخلاقه وبالنهرين والارض وعن دول اللانفط بالنهرين والنفط
تاريخ وتراث:_العراق اول بلد نقلت اليه الخلافه الراشده بعد المدينه
_المكان الذي انتهت فيه تلك الخلافه
_اول مكان حصلت فيه المنازله الكبرى بين دين الناس ودين الحكام
_مصدر لمدرستين لغويتين
_مصدر لائمة الفقه
الجغرافيه التاريخيه السياسيه:التقت بالعراق حضارات العالم القديم الفرس والهنود والاتراك والجديد البريطانيين والامريكان حيث مرت عليه امم متباينه من قاع التخلف(الاتراك) الى قمه التقدم (الامريكان)وبذلك اكتسب شعبه خبره لم تتوفر لاي شعب اخر
مما تقدم ووفق ما متوفر من اسس فان العراق امه غنيه غنيه تملك طاقات بشريه هائله قادره على حمل وبناء أي مشروع حضاري خاصه وان الامه العراقيه متعدده الرموز ومتعدده الموارد والطاقات وبالتالي فان نجاحها في مشروعها الحضاري اكبر من غيرها









كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,398,442
- الاسلام المختطف
- هل سيضعف موقف البرلمانيون موقف المالكي
- بكاء بعث سوريا على بعث العراق
- الامه التي نريد


المزيد.....




- لبنان.. تداول فيديو لـ-اقتحام- عدد من المحتجين مكتب نائب لحز ...
- الاتفاق التركي الأميركي.. انفراج حقيقي للأزمة أم مجرد حل ترق ...
- كوشنر يزور إسرائيل على رأس وفد أمريكي
- 100 شاحنة أمريكية محملة بالأسلحة تعبر الحسكة باتجاه شمال شرق ...
- أمريكا: أبرمنا اتفاق الهدنة للسيطرة على الوضع الفوضوي 
- السيسي يطمئن على أمير الكويت بعد إجراء فحوصات طبية في أمريكا ...
- لبنان.. مواجهات بين المحتجين وشرطة مكافحة الشغب قرب مبنى الح ...
- -مجلس سوريا الديمقراطية-: مستعدون للابتعاد عن الحدود مع تركي ...
- بالفيديو.. إطلاق نار وسط العاصمة اللبنانية بيروت
- الجيش السوري يعزز انتشاره بعين العرب


المزيد.....



المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - علي الغالبي - العراق سقوط السلطه _بناء الدوله