أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أمجد الشعفاطي - زكريا بطرس وتبيان اسلوب طرحه وكذبه















المزيد.....

زكريا بطرس وتبيان اسلوب طرحه وكذبه


أمجد الشعفاطي

الحوار المتمدن-العدد: 2822 - 2009 / 11 / 7 - 16:40
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هذه مقاله ليست لحصر ما تقدمه قناة الحياه القائمة علي الاستخفاف بعقول مشجعيها لما تحتويه من تفاهات يتم تقديمها من سذج يستعيرون بأسماء اسلامية لتبيان تنصرهم والاختباء وراء شفافية الطرح والحيادية من خلال تبيان تجاربهم المفبركة بطريقة ساذجة ومكشوفة ممن له عقل قادر علي التمييز. تم توجيه النداءات المتتاليه لهذه الاله الاعلامية وخصوصا الكذاب اللعين زكريا بطرس الذي يدعي كعادته من يباري ومن يناظر ومن ومن......... وهذا كله كذب واختباء وراء جدران زائله وأساس وهن, تم توجيه العديد والعديد من النداءات المتكررة للمناظرات بكافة أشكالها لهذا الكهل العفن دون جدوي. تم النجاح في بعض المحاولات لاستدراجه للحوار ولكن الكذاب الخسيس ما أن تبدأ المناطرة الا ويهرب لأنه هو وغيره ممن ساروا علي نهجه لا يدلون بدلوهم النجس الا من وراء ستار لمعرفتهم الكامله بكذبهم المفضوح. للراغبين في متابعة هذه المحاولات لاستدراج هذا الكذاب يرجي البحث عن طريق الجوجل بكتابة هروب زكريا بطرس. مثال:http://get2pc.com/watch?v=3jPxlTiDCyU
تم الرد علي هذا الكذاب من قبل العديد من أهل العلم والمعرفه في حوار الاديان أمثال المبدع العقلاني منقذ السقار ومحمد جلال القصاص الذي اورد كذب القمص زكريا من خلال طرحه العقلاني جزاه الله خيرا حيث أورد بعض ما جاء من الكذب الخسيس الذي تكلم به الكذاب اللئيم زكريا بطرس، عليه لعنة الله والملائكة والنّاس أجمعين.

الكذبة الأولى :

يقول : نساء النبي ستة وستون ( 66 ) امرأة غير سيدات المتعة [1].
ولا أدري من أين أتى بهذه الكذبة التي لم ترد بأي مصدر من مصادر التاريخ الاسلامي. لم تورد بالذكر الا من خلاله هو ومن يلصق الكذب بكذب ويصدقه.

الكذبة الثانية :

يقول : الحج كان يقام في موسم جني البلح [2].

وهذا كذب يعرفه الجاهل والعالم، فالحج مرتبط بشهر ذي الحجة، وهو شهر عربي يتنقل بين الشتاء والصيف كما هو الحال مع رمضان مثلا. وجني البلح ثابت في الصيف.

الكذبة الثالثة :

يقول أنّ الحجر الأسود عبارة عن حجر اسطواني طويل يستخدم في الاحتكاك ؟ [3]

كذبٌ وخسةٌ . . كذب من أردأ أنواع الكذب، وخسَّة فوقها الجعلان، يقول هذا ليقول لمن يستمعه أنّ النساء يستعملن الحجر الأسود في حك فروجهن به.

والحجر الأسود يراه كل عام فوق تسعة ملايين فرد ـ حجاج ومعتمرين ـ، ويصور بكمرات التلفاز، وهو بعيد تماما عن هذا الوصف، ومع ذلك يكذب بطرس ولا يتحرج من الكذب في هذا الأمر. ألا لعنة الله على الكاذبين، والأعجب من هذا أنّ هناك من يصدقه. ألا هدى الله الغافلين.

الكذبة الرابعة :

يقول هذا المفتري أنّ الكائن الذي رآه في غار حراء كان يخنقه، ويستدل بهذا على أنّه كان شيطان ولو كان ملك ما كان شريرا يخنق، ويقول بأنّ النبي صلى الله عليه وسلم لم يفكر أبدا أنّه ملك بل كان يجزم أنّه جني وكان يقول لخديجة رأيت تابعا أو مسني جن [4].
.
والملك لم يخنق النبي صلى الله عليه وسلم حين ظهر له بل غطّه ـ ضمّه أو احتضنه ـ ضما شديدا حتى بلغ منه الجهد .. فِعل المحب مع حبيبه، واسمع القصة كما ترويها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تقول : « ... فَجَاءَهُ الْمَلَكُ فَقَالَ: اقْرَأْ قَالَ مَا أَنَا بِقَارِئٍ قَالَ: فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي، فَقَالَ: اقْرَأْ. قُلْتُ: مَا أَنَا بِقَارِئٍ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي. فَقَالَ: اقْرَأْ. فَقُلْتُ: مَا أَنَا بِقَارِئٍفَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ(3)} فَرَجَعَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْجُفُ فُؤَادُهُ فَدَخَلَ عَلَى خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَ: زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي فَزَمَّلُوهُ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ فَقَالَ لِخَدِيجَةَ: وَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي. فَقَالَتْ خَدِيجَةُ: كَلَّا وَاللَّهِ مَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ وَتَحْمِلُ الْكَلَّ وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ وَتَقْرِي الضَّيْفَ وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ. فَانْطَلَقَتْ بِهِ خَدِيجَةُ حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ابْنَ عَمِّ خَدِيجَةَ وَكَانَ امْرَأً قَدْ تَنَصَّرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعِبْرَانِيَّ فَيَكْتُبُ مِنْ الْإِنْجِيلِ بِالْعِبْرَانِيَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِيَ فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ: يَا ابْنَ عَمِّ اسْمَعْ مِنْ ابْنِ أَخِيكَ فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ يَا ابْنَ أَخِي مَاذَا تَرَى فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبَرَ مَا رَأَى فَقَالَ لَهُ: وَرَقَةُ هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي نَزَّلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا لَيْتَنِي أَكُونُ حَيًّا إِذْ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ. قَالَ: نَعَمْ لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ قَطُّ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ إِلَّا عُودِيَ وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ وَرَقَةُ أَنْ تُوُفِّيَ .... »

لا فيها خنق ولا جنٌّ ولا غيره، كما يقول الكذاب، وإنّما تصف النبي بمكارم الأخلاق " إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ وَتَحْمِلُ الْكَلَّ وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ وَتَقْرِي الضَّيْفَ وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ " هذا وهو بعد لم يوحى إليه.
وفيها ورقة يبشر النبي صلى الله عليه وسلم بأنّه نبي الأمة، وأنّ هذا مثل الذي نزل على موسى. وصدق ورقه فقد جاء الوحي لموسى ـ عليه السلام ـ فخاف منه وارتعد وولى مدبرا ولم يعقب.

الكذبة الخامسة :

يقول على لسان النبي صلى الله عليه وسلم أنّ العرب لا تعرف الشهر أوله من آخره لأنّهم بادية وأنّ بحيرة هو الذي علمه أن يبدأ الشهر بالهلال [5].

وهو يكذب فما قال النبي صلى الله عليه وسلم شيء من هذا؛ والأشهر تعرفها العرب قبل أن يولد بحيرة نفسه، فليس بحيرة هو الذي علمها للنبي صلى الله عليه وسلم ومن ثم علمها النبي صلى الله عليه وسلم للعرب، وهذه من أمارة كذبه في أنّ النبي صلى الله عليه وسلم التقى بحيرة وتعلم منه.

ويقول أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس لبحيرة الراهب وقال له : كيف يقبلني قومي ملكا عليهم، فقال له بحيرة : ادعي النبوة فإنّه لن يكذبك أو يخالفك أحد !!

وهو كذاب فما جلس النبي صلى الله عليه وسلم لبحيرة الراهب أبدا، ولم يقل به أحد. والكذب ليس له أقدام يمشي عليها فكلامه يكذب نفسه، فقد كذبّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قومُه، وآذوه وطردوه من بلده ثم حاربوه وحاولوا قتله عدة مرات، وكذا كل نبي أرسله الله إلى قومه كذبوه وآذوه وربّما حاولوا قتله إبراهيم وموسى وعيسى وأيوب ونوح، وليس كما يفتري الكذاب اللئيم زكريا بطرس على لسان بحيرة.

وإن كانت هذه تعليمات بحيرة فلم ينطق بها النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا دليل على أنّ بحيرة لم يعلم النبي صلى الله عليه وسلم شيئا.

وذكر أنّ التسليم في الصلاة عند المسلمين ثلاثة مرات يمين ويسار ووسط، وأنّ هذه تعليمات بحيرة له ليشبه الثالثوث [6].

قلت : يصلي مليار ونصف مسلم كل يوم خمس مرات تقريبا ولا يسلم أحد منهم ثلاث مرات، بل مرتين يمين ويسار. وهذا من كذبه.
وإن كانت هذه تعليمات بحيرة فلم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا دليل على أنّ بحيرة لم يعلم النبي صلى الله عليه وسلم شيئا.

الكذبة السادسة :

يقول : اللات مشتق من اسم الله، الله مذكر واللات المدام بتاعته، وأنّه مكان مسجد الطائف، وحدث ذلك تخليدا لذكر الأصنام في قلوب المؤلفة قلوبهم . . . كان يتألف النّاس [7].

وهذه من الكذبات المضحكات، فمّمّا يعرفه كل المسلمون أنّ الله {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ (4)} [الإخلاص:3-4]، و {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [ الأنعام :101] {وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَداً} [ الجن : 3 ] فليس لله عندنا ( مدام ) كما يدعي هذا الكذاب اللئيم، ومن يقل بهذا فهو على غير ملتنا.

واللات : كان رجلا يلت سويق الحاج [8] على صخرة في الطائف، وحين مات ادعى عمرو بن لحي ـ في الجاهلية ـ أنّه لم يمت وأنّه دخل في الصخرة وأمر النّاس بتعظيم هذه الصخرة وعبادتها فاقاموا عليها بيتا يوضع عليه الستار ويهدى له الهدي كما الكعبة [9]، ولما فتح الله مكة على رسوله، وانهزمت هوازن وثقيف أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم وفدا فيهم المغيرة بن شعبة الثقفي ـ رضي الله عنه ـ فهدمها [10]. لا أنّه كرمها. هذا كذب بين.

ونعم أقام النبيُّ صلى الله عليه وسلم مسجدا في موضع اللات بعد أن هدمها .. أقام مسجدا في الموقع الذي كانت فيه بعد أن هدمها وأزال آثارها، لا أنّه أقام عليها مسجدا تخليدا لذكراها وتأليفا لقلوب من كان يحبها كما يقول هذا المفتري.

وهذه كانت عادة النبي صلى الله عليه وسلم ( أن يقيم شعائر التوحيد في مواضع شعائر الكفر والشرك ) [11] وقد فعل ذلك مع ( خيف بني كنانة ) حيث جلست قريش وتحالفت على حصار النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه، كان ينزل في هذا الخيف ( ليتذكر ما كانوا فيه فيشكر الله تعالى على ما أنعم به عليه من الفتح العظيم ) [12].

ولم يكن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يتألف أحدا من المشركين بشيء من الشرك أبدا، وفد ثقيف، هؤلاء الذين يعبدون اللات جاءوا للنبي صلى الله عليه وسلم يترجونه كي يترك لهم اللات هذه ثلاث سنوات أو سنتين أو سنة أو شهر فأبى أن يتركها لهم ساعة واحدة وأرسل في عقبهم من هدمها [13] فلم يقل أحد أبدا أنّ النبي صلى الله عليه وسلم يتألف المشركين غير هذا الكذاب اللئيم ومن ينقل عنهم.

وانظر هذه، ولا أحسبك ستنصت له بعدها.

الكذبة السابعة :

يقول : النبي صلى الله عليه وسلم اتبع ملة آبائه والدليل على ذلك من القرآن في سورة يوسف الآية 38 {وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَآئِـي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ}. [14]

والآية تتكلم على لسان يوسف ـ عليه السلام ـ وهذا هو السياق كاملا : {ودَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانَ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْراً وَقَالَ الآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ(36) قَالَ لاَ يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلاَّ نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ(37) وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَآئِـي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللّهِ مِن شَيْءٍ ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ(38) يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ(39) مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ(40) يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ(41)وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ(42)} [ يوسف :36ـ42].

الآية تتكلم عن يوسف عليه السلام، وآبائه إبراهيم وإسحاق أنبياء، يستدل بها ليوهم القارئ بأنّ الرسول صلى الله عليه وسلم في بادئ أمره لم يأت بجديد وكان على ذات الوثنية التي كان عليها قومه. أي أن سيدنا يوسف عليه السلام اتبع ملة ابراهيم واسحاق ويعقوب. وهذا مثال ينطبق علي كثير من مجادلات النصاري حول تحريض القران الكريم حسب ادعائهم الباطل علي القتل والقتال...حقيقة الامر هو ايهام المستمع من خلال الاستدلال بمقاطع قرأنيه دون امتلاك الجرأه حتي لطرح النص السابق أو اللاحق.

الكذبة الثامنة:

في تضليله لما أورده القرطبي بتفسيره لقوله سبحانه وتعالى: ق والقران المجيد1 بل عجبوا أن جائهم منذر منهم فقال الكافرون هذا شيئ عجيب. حيث يهزأ بما جاء بالقران بأسطوريه ما ورد بأن ق هو جبل محيط بالأرض من زمردة خضراء اخضرت السماء منه ، وعليه طرفا السماء والسماء عليه مقبية ، وما أصاب الناس من زمرد كان مما تساقط من ذلك الجبل
لم يقم القمص اللعين بتبيان أمانة النقل العلمي الدقيق للتفسير كعادته. أقول هنا أن التفاسير تباينت في العديد من الايات القرانيه كل حسب اجتهاده وهذا ليس ملزما أن نتبع القرطبي كمرجع لا نقاش فيه. يقول ابن كثير: ق ) : حرف من حروف الهجاء المذكورة في أوائل السور ، كقوله : ( ص ، ن ، الم ، حم ، طس ) ونحو ذلك ،
وقد روي عن بعض السلف أنهم قالوا ) ق ) : جبل محيط بجميع الأرض ، يقال له جبل قاف . وكأن هذا - والله أعلم - من خرافات بني إسرائيل التي أخذها عنهم بعض الناس ، لما رأى من جواز الرواية عنهم فيما لا يصدق ولا يكذب . وعندي أن هذا وأمثاله وأشباهه من اختلاق بعض زنادقتهم ، يلبسون به على الناس أمر دينهم ، كما افتري في هذه الأمة - مع جلالة قدر علمائها وحفاظها وأئمتها - أحاديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وما بالعهد من قدم ، فكيف بأمة بني إسرائيل مع طول المدى ، وقلة الحفاظ النقاد فيهم ، وشربهم الخمور ، وتحريف علمائهم الكلم عن مواضعه ، وتبديل كتب الله وآياته ! وإنما أباح الشارع الرواية عنهم في قوله : " وحدثوا عن بني إسرائيل ، ولا حرج " فيما قد يجوزه العقل ، فأما فيما تحيله العقول ويحكم عليه بالبطلان ، ويغلب على الظنون كذبه ، فليس من هذا القبيل - والله أعلم .انتهى

أكرر هذه المقاله هي طرح ليس للحصر وانما لفتح عقول القراء لماهية اسلوب هذا الدجال وأعوانه, وهنالك العديد من الافتراءات. ولنا عوده





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,281,479,578


المزيد.....




- نيوزيلندا تجرم حيازة أو توزيع بيان منفذ مذبحة المسجدين
- تنظيم الدولة الإسلامية -ما زال تهديدا لا يُستهان به-
- القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية تدعو لمقاطعة المنتجات ال ...
- الموصل احتلت مكانتها في الجنة – كامل كريم الدليمي
- الفاتيكان يقبل استقالة أسقف متهم بالتغطية على انتهاكات جنسية ...
- دار الإفتاء المصرية ترد على حرق زعيم حزب دنماركي نسخا للقرآن ...
- كنيس يهودي يفتح أبوابه أمام المسلمين لصلاة الجمعة في نيويورك ...
- إمام مسجد بنيوزيلندا: مذبحة المسجدين يجب أن تكون نقطة تحول م ...
- إمام مسجد بنيوزيلندا: مذبحة المسجدين يجب أن تكون نقطة تحول م ...
- افتتاح المسجدين ومسيرة للحب والسلام.. نيوزيلندا تواصل التضام ...


المزيد.....

- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أمجد الشعفاطي - زكريا بطرس وتبيان اسلوب طرحه وكذبه