أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عبدالله المدني - هدير البقالي تحاور الدكتور عبدالله المدني حول عمله الروائي الأول















المزيد.....

هدير البقالي تحاور الدكتور عبدالله المدني حول عمله الروائي الأول


عبدالله المدني

الحوار المتمدن-العدد: 2812 - 2009 / 10 / 27 - 20:32
المحور: مقابلات و حوارات
    


“في شقتنا خادمة حامل”
المدني في عمله الروائي الأول: شقة 14 شهدت الغرام السجالات الفكرية والخصام






يقول الباحث الدكتور عبدالله المدني في روايته الأولى: “لقد كان لسالم مع سكنة الشقتين 14 و16 وما فوقهما وما تحتهما، الكثير من الحكايات والمقالب المضحكة، التي لا يمكن أن تمحى من الذاكرة بسهولة. جمعته أيضا بهؤلاء ساعات من الرعب الحقيقي خلال فترات انفلات الأوضاع في البلاد وانتشار المسلحين والمليشيات في الحي”، هكذا شاء أن يسترجع الكاتب حقائق ذاكرته في العودة لأيام الدراسة مع شخصيته المبتكرة “سالم” في السبعينات، التي تبدو كأنها لصيقة بحياته في ذكر تفاصيل صغيرة هنا وهناك، هي بالضبط ما أخذه المدني على عاتقه بالسرد والبحث والتطرق لحياة مليئة بالمغامرات والاحتكاكات العاطفية والإغراءات للدارسين في خارج أوطانهم، من هنا استثارت الرواية بعض الأسئلة في هواجسنا، وأردنا معرفتها من قلم السارد الدكتور عبدالله المدني.

لم فكرت في كتابة الرواية بالذات عن غيرها من الفنون؟
لقد جربت كتابة المقال الصحفي القصير والطويل، كما جربت تأليف وإعداد الكتب في حقول التاريخ والاقتصاد والسياسة والتنمية والسيرة الذاتية واللسانيات، إلى أن شعرت بدافع يدفعني إلى خوض غمار الكتابة الروائية، لا سيما وأن عددا من الأصدقاء شجعوني على ذلك، قائلين أني أمتلك موهبتها. والحقيقة أن الرواية ليست سوى صياغة أدبية لتجارب إنسانية متراكمة، وكلما زادت تلك التجارب وتشعبت وتعمقت وأمتلك معها الكاتب موهبة الكتابة الأدبية والتعبيرية الصحيحة، كلما كان بالمقدور تقديم عمل روائي متميز وناجح.

من يقرأ العنوان "في شقتنا خادمة حامل" سيظن أن ما بداخلها هو نوع من الشبق، فلماذا اخترت عنوانا يستفز عين القاريء؟
"في شقتنا خادمة حامل" هو مجرد عنوان لفصل واحد من الرواية هو الفصل الأول. واختياري له كعنوان للرواية جاء من باب استفزاز القاريء – مثلما قلت – وجذبه لشراء الرواية للإطلاع على ما بداخلها من تفاصيل عن نوع الحمل والمتسبب فيه. لقد تعلمت من الكتابة الصحفية أنه كلما كان عنوان الخبر أو المقال أكثر إثارة، كلما كان ذلك أدعى لللهاث وراءهما، والعكس بالعكس.

الطريقة الاستيعادية للماضي عملية صعبة، ولكنها سهلة بالنسبة للذي مر بها في سبر أغوارها؟ فماذا تقول؟
إن كنت تقصدين عملية "الفلاش باك"، فكلامك صحيح. إن الإنسان ربما كان قادرا على تذكر الخطوط العامة لمشاهد وأحداث وشخوص من الماضي البعيد، لكنه قد يعجز عن تذكر التفاصيل الدقيقة، ولا سيما فيما يتعلق بالحوارات والسجالات، إلا إذا كان ذلك الماضي محفورا في وجدانه لسبب أو لآخر. ولأن الزمن الذي وقعت فيه أحداث الرواية كانت له خصوصية، وعاصره المؤلف بحذافيره، فقد كان من السهل عليه استعادة الماضي عن طريق "الفلاش باك" على اثر سماع جدال والدته وأخته من جهة و خادمتهم الفلبينية من جهة أخرى، بعيد تقديم استقالته من عمله في وزارة الخارجية، ثم العودة في نهاية الرواية إلى حيث ابتدأ، أي إلى الظروف التي جعلته يستقيل من عمله.

ما وجه العلاقة بين الخادمة الفليبينية والخادمة المصرية؟
لا شيء! علما بأن الخادمة المصرية أصبحت اليوم عملة نادرة حتى في موطنها، بمعنى أن كل ما وثقته السينما المصرية القديمة – من خلال فنانات كوداد حمدي و زينات صدقي و ثريا حلمي - عن دور الخادمات المصريات في البيوت والقصور، أصبح شيئا من الماضي.
ويكفي أن أقول – من أجل توضيح الفارق بين الخادمتين – أن علاقة أرباب العمل بالخادمة المصرية أكثر حميمية وسهولة لجهة التواصل اليومي بسبب قواسم اللغة والعادات والموروث المشتركة، بينما هي على النقيض في حالة الخادمة الفلبينية التي تأتي من بيئة مختلفة، ولا تجيد لغة مخدوميها، ولها عاداتها الاجتماعية الخاصة بها، وغير ذلك من الأمور التي تعيق اندماجها الكلي مع أفراد الأسرة، وبالتالي تبقى معزولة في غرفتها بعد أداء مهامها اليومية – هذا إن كانت لها غرفة خاصة بها أصلا.
وفي الفصل المعنون ب "في شقتنا خادمة حامل" هناك إشارات يمكن قراءتها بسهولة عن الطريقة التي كان سالم وزملاؤه في الشقة 14 يعاملون خادمتهم المصرية، انطلاقا من المفاهيم التي غرست فيهم من قبل آبائهم وأجدادهم في كيفية التعامل مع الخدم، وكيف أن الحال تبدل اليوم من حيث كيفية تعاطي و تعامل الأسر الخليجية مع خادماتها الآسيويات.

لم تماشيت مع مدلول السرد لسيرة سالم، عوضا عن الإتيان بعبارات أدبية تدمج ما بين الجمل؟
أعتقد من وجهة نظري الشخصية – وقد أكون مخطئا في نظر أرباب الرواية – أن السرد الأدبي السهل، معطوفا على الابتعاد عن المشاهد والحبكات الدرامية المعقدة، وتقليل شخوص الرواية إلى أقصى حد ممكن، كله عوامل تساعد المرء على الاستمتاع بقراءة جميلة لأية رواية، دونما صداع أو تشتيت لفكره أو عصر لآليات دماغه في تذكر الأسماء والشخوص والمشاهد والحوارات التي وردت في صفحات سابقة.

بطل الرواية "سالم"، من يكون في الحقيقة؟ أهو جزء من ذاتك؟
نوهت في بداية الرواية، وقلت في أكثر من مقابلة صحفية أجريت معي حولها، إن كل احداثها وشخوصها ومشاهدها وحواراتها (باستثناء الزمان والمكان) هي من صنع الخيال ولا تمت إلى الحقيقة بصلة. كما أكدت على أن الرواية ليست سيرة ذاتية للمؤلف رغم أنه كان يدرس في لبنان في الحقبة الزمنية التي حدثت فيها وقائع الرواية. وأود أن أؤكد هذا مجددا هنا وأقول أن كل من يعرفني حق المعرفة سيكتشف بنفسه ذلك عند قراءته للكتاب.
وان كان هناك من إضافة أضيفها في هذا السياق، فهو أن تواجدي في بيروت والقاهرة في الفترة الزمنية التي تتحدث عنها الرواية، وهي النصف الأول من عقد السبعينات، اتاحت لي رؤية ومعايشة ومناقشة نماذج من الشخصيات التي استخدمتها في الرواية. وبسبب من كثرة تلك النماذج عمدت أحيانا إلى دمج أكثر من نموذج في شخصية واحدة، وذلك على نحو ما فعلت مع "طارق" و "إبراهيم" و "حسن" مثلا.

ماذا كان يدور في الشقة 14؟
مثلما تشرح الرواية في فصلها الأول كانت الشقة 14 ككل شقة يسكنها طلبة عزاب في مقتبل أعمارهم وبعيدين عن مجتمعاتهم المحافظة أو الغارقة في تابوهات الحلال والحرام. وبمعنى آخر كان الجو العام مزيجا من المرح والقفشات والمقالب والسهرات الصاخبة. أما المناقشات والسجالات الفكرية والسياسية الجادة فكان موعدها أثناء فترتي تناول طعام الغداء والعشاء جماعيا، وكثيرا ما كانت تلك السجالات تنتهي إلى خصومة وشتائم كنتيجة لتمسك المتحاورين بآرائهم ومواقفهم السياسية من الفكر الناصري أو البعثي أو الماركسي أو من الفكر القبلي المحافظ. وما بين هذا وذاك كثيرا ما شهدت الشقة قصص غرام وهيام وعشق ما بين أحد سكانها وزميلة له في الجامعة أو فتاة من فتيات الحي الطامحات للاقتران بشاب من الخليج.

ما سر حمل "سعدية" المفاجيء؟
اعتقد أن الإجابة على هذا السؤال سيجدها القاريء في السجال الذي دار بين سكان الشقة 14 واشترك فيه زميلهم إبراهيم من الشقة 16 المقابلة.

"بدرية" هل أزاحت إغراء "غولنار" بعد موتها لسالم؟
لا! غولنار كانت بالنسبة لسالم شيئا غير قابل للتكرار، وبالتالي فعلاقته ببدرية لم تكن تعويضا بقدر ما كانت محاولة منه لنسيان طيف عزيز ظل يلاحقه، وحب حرمته الأقدار منه سريعا. ويمكن الاستدلال على ذلك من موافقة سالم السريعة لاقتراح طارق بالذهاب سويا إلى مقر الاتحاد الوطني لطلبة البحرين (فرع بيروت) حيث التقى سالم ببدرية لأول مرة. كما يمكن الاستدلال على ذلك من طريقة تعامل سالم مع بدرية والتي كانت تختلف اختلافا جوهريا عن طريقة تعامله مع "غولنار".

الحالات التي مر بها سالم كانت ما بين البحث عن عشيقة وإنهاء لدراسته الجامعية وكيفية الهرب من تبعات الحرب الأهلية اللبنانية، فما الذي كان يبحث عنه بالضبط؟
الحقيقة هي أن سالم كان شخصية مركبة وموهوبة وطموحة ورقيقة وشاعرية في الوقت نفسه، فحاولت – رغم ضيق اليد وبؤس الأحوال المادية – أن تستغل تواجدها في لبنان (في العصر الذهبي لهذا البلد الذي كان فريدا وملأ أسماع الدنيا ذات يوم) في الاستماع إلى أقصى درجة بكل ما كانت توفره لبنان من مباهج ومتع وثقافات وأفكار و مشاهد وفعاليات ومغريات. وبالتالي فقد كان سالم يبحث عن كل شيء، ابتداء من الحب والعشق والارتقاء بذوقه في الملبس والمأكل والخيارات الأخرى وانتهاء بالتحصيل الجامعي العالي، ومرورا بتثقيف الذات وتعويدها على الانفتاح والتسامح مع الآخر المختلف.

لماذا نودي "عيسى" بأبي قصاعة؟ وما معناه؟
الاسم ليس سوى كناية عما وصلت إليه أحوال بعض الشباب البحريني الذين تركهم سالم يوم خروجه من المحرق إلى بيروت في حالة مختلفة تماما (شكلا وملبسا وسلوكا) عن حالتهم يوم أن عاد إليهم، وذلك بسبب
تنامي موجة المد الديني في المجتمع مقابل انحسار المدين العلماني واليساري اللذين كانا يكتسحان الشارع البحريني حتى بدايات السبعينات. وبعبارة أخرى فان اسم "أبوقصاعة" - بغض النظر عن معناه – هو على غرار أسماء مثل "أبو حمزة" و "أبو مصعب" و "أبو قتادة" و "أبو زبيدة" وغيرها من الأسماء الحركية الاسلاموية التي انتشرت مع انتشار المد الأصولي في العالمين العربي والإسلامي.

لماذا فضل سالم "مارغريت الأمريكية" على كل الأخريات اللواتي مررن في حياته؟
ربما لأنها في علاقتها الغرامية بسالم لم تتحجج بالشكليات والأطر الاجتماعية التقليدية كما فعلت بدرية البحرينية ومن بعدها سهام المصرية. وربما لأن مارغريت أحبت سالم من اجل شخصه فحسب وليس لأسباب أخرى كالعلاقة المؤدية إلى الزواج يوما ما أو تحسين الأحوال المعيشية بالانتقال إلى مواطن الثراء في الخليج.

ما المقصد العام الذي أردت إيصاله من الرواية؟
على الرغم من أنه ليس شرطا أن تكون للرواية هدفا محددا، لأنها في النهاية مجرد حكاية يمكن استنتاج بعض العظات من أحداثها وما تنتهي إليه رحلة أبطالها، فان عملي الروائي الأول قصدت منه بيان النوازع والتجاذبات والصدمات الحضارية التي يتعرض لها الشباب من خريجي الثانوية حينما ينتزعون فجأة من محيطهم الاجتماعي الضيق وبيئتهم المحافظة وتجاربهم المحدودة، ويلقى بهم في أحضان العواصم الكبرى المليئة بالمغريات الدافعة للتجربة، والصور الباعثة على الدهشة والتأمل والمحاكاة. وبطبيعة الحال، فلو اقترن كل هذا بوقوع حدث مزلزل مثل الحرب الأهلية على نحو ما حدث لسالم وصحبه في بيروت، فان المسألة تكون أغزر لجهة التجربة وكيفية التعاطي مع الظروف الإنسانية الصعبة.

هل من جديد بعد هذه الرواية؟
لن أقول أني سأخرج رواية أخرى رغم أن فكرتها ومضامينها مختمرة في ذهني!
سأعطي لنفسي فسحة من الزمن كما يفعل المحاربون، وذلك لرصد ردود الأفعال على روايتي الأولى. فان كانت تلك الردود مشجعة فاني سأستمر، وآلا فاني سأتوقف قائلا: "رحم الله امرئ عرف قدر نفسه".
جديدي هو كتاب ضخم باللغة العربية بعنوان "لوحات بيوغرافية من الشرق الأقصى"، وهو عن سيرة شخصيات أثرت سلبا أو إيجابا في الحدث الآسيوي، أو بعبارة أخرى هو قراءة للتاريخ الآسيوي الحديث من خلال شخصياته ورموزه. لقد استغرق مني هذا العمل 3 سنوات، و قدمت لي بعض الجهات عروضا لطباعته، لكني أتمنى أن يقوم مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للدراسات والبحوث تحديدا بطباعته ونشره على غرار ما قام به حيال عمل سابق لي واقصد به كتاب "فيتوريو وينسبير جيوشياردي: دوره في تأكيد هوية وسيادة البحرين"، خصوصا وأن الكتاب الجديد ممتع ومشوق ويعتبر الأول من نوعه في المكتبة العربية.






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,713,189,531
- ماذا بعد مهاجمة مقر قيادة الجيش الباكستاني؟
- الأمريكيون يعودون إلى الفلبين مجددا
- السيارة المفضلة لدى الارهابيين والجماعات المتمردة
- الاندونيسيون يعاقبون الإسلام الراديكالي
- مساعدات لباكستان .. مقابل ماذا؟
- جمهورية ماركسية- لينينية تبحث عن ولي للعهد
- ما اجزه كومار ولم ينجزه عبد الفضيل (1 من 2 )
- ماذا يحمل عام الثور للصينيين؟
- - سياستهاي حسن همجواري -
- كيف بنت اليابان نفسها بعد الحرب
- انطباعات عن شخصية آسيوية استثنائية
- طالبان وانتهاك حقوق المرأة مجددا
- قراصنة الصومال يوحدون آسيا
- بنغلاديش: عودة حليمة إلى عادتها القديمة
- تايلاند في عهدة زعيم شاب، لكنه حكيم ومثقف وموهوب
- الجهاد البحري بدلا من الجهاد البري
- من يريد جر الهند إلى العنف والدماء؟
- فيما يأملون بوصول رئيس أصفر إلى البيت الأبيض يوما ما الصينيو ...
- ما أفسدته السياسة، قد يصلحه الاقتصاد
- درس جديد من تايوان: التعليم مدى الحياة


المزيد.....




- إغلاق مساحات عامة في عشر بلدات إيطالية تحسباً من فيروس كورون ...
- انتهاء قمة دول الاتحاد الأوروبي من دون التوصل إلى اتفاق على ...
- رخويات -مطبوخة- على ساحل نيوزيلندا تثير القلق
- ينبوع الشباب الدائم قد يكون في سمكة أفريقية
- بدء فرز الأصوات بإيران وترجيح فوز المحافظين بأغلبية مقاعد ال ...
- عصر الاحتياطيات التريليونية من الغاز… 10 حقائق لا تعرفها عن ...
- إيطاليا تسجل أول حالة وفاة بسبب فيروس كورونا
- إغلاق مساحات عامة في عشر بلدات إيطالية تحسباً من فيروس كورون ...
- انتهاء قمة دول الاتحاد الأوروبي من دون التوصل إلى اتفاق على ...
- العالم في صور من اختيار يورونيوز


المزيد.....

- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون
- اليسار الفلسطيني تيار ديمقراطي موجود في صفوف شعبنا وفي الميد ... / نايف حواتمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عبدالله المدني - هدير البقالي تحاور الدكتور عبدالله المدني حول عمله الروائي الأول