أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسماعيل حقي - رئة من خشب














المزيد.....

رئة من خشب


اسماعيل حقي

الحوار المتمدن-العدد: 2791 - 2009 / 10 / 6 - 00:34
المحور: الادب والفن
    



الاهداء:الى المنبر الذي اقف عليه


ممن اعود الي الآن يا طرق
وكلهم موجــس مني بما سرقوا
ارى الوجوه اشاحيبا تحدق بي
وقد تعثرت في وهمي وهم سبقوا
مسافة الموت ما بيني وبين دمي
خطى من الخوف كل فيه منزلق
احتاج الف فضاء كي اطير الى
قلــبي لألــف جــناح في يستبــق
ممن اعود وممن اشتري زمني
بحفــنة من تراب الشعــر يا ورق
مضى النهر وهذا الليل دثرني
ببرده وانطـوى الاهلون وافتـرقوا
لاشئ غير صرير الباب يفتح لي
آفــاقــه حيــن افــق الدار ينــغلــق
لا حلم الا اناشيد اطوف بها
على ضياعي وهذا المنبر الخــلق
يا منبر الشعر ما انبيك ان دما
ينز بين القوافي سـوف يحتـــرق
انا واياك من نبكي مطالعنا
وكـــــم تهاوت وكم قلنا سننطلق
من اول الشعر من لثغات احرفه
من اربعين اضاعت خطونا الطرق
والآن وحدي بلا حلف يؤازرني
سواي لا شمس تغريني ولا شفـــق
لا وجه للزمن الآتي فيعرفني
لا صوت لا عين تبكيني ولا حدق
انا اغتراب اماني البحرعن سفن
ضلت مداها واغرى عريها الغرق
يا ايها الخشب الممزوج في رئتي
متى يؤذن فيــك الصوت والورق
متى ستعلن في الارجاءان دما
مسربلا كاد حـد المـوت يخــتنــق
متى ستحتج ان الطارئين غدت
اصواتهم ملء هذي ألآذن تخترق
لحقبة من هيام فيك يمضغني
رحى الكلام وهم للآن ما نطـقوا
يا منبري يا صدى امسي واوله
اني نموت على كفيـــك احترق
اكلما جئت ازجي جزل قافيتي
سعت ورائي افاعي الخوف والقلق
لكم صبرنا وكم حملت كاهلنا
ما لا نطيق واعيى صبرنا الحــنق
ان البطولة قول فيك نخلصه
لو قيل بعض الذي قد قيــل مختلق
يا سيدي يا عراق الله يا وطني
فدتــك روحــي ولو ما علقت عنق
لكم خلعت على شطيك باقيتي
وادمعـــا كـــلما لملــمـت تنــدلق
ايام كانت طبول الحرب تعزفنا
موتــا وكــنا بحبــل الله نعــــتنق
معلقون على اشباحها وطنا
كــنا نــمد له الارواح لو مرقوا
عما سأنبيك ..احداق وافئدة
بهــا الحـنين هيام والهوى نزق
تمر بي مثلما طيف يقرعني
فانضوي بين لا ارضى واتفــق
ووجه امي التي كانت تودعني
ترشرش الماء خلفي حين نفترق
علي اعود ولا ادري فرب دم
احــتاجه لحــــروب سوف تندفق


،،،، تـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمت،،،،





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,470,457,037
- الآتي الأخير
- قصيدة شكوى
- الى وطني من زمن المحنه


المزيد.....




- مزاد ضخم يعرض مقتنيات أفلام شهيرة في لندن
- رحيل الشاعر والكاتب الإماراتي حبيب الصايغ عن 64 عاماً
- رحيل الشاعر والكاتب الإماراتي حبيب الصايغ عن 64 عاماً
- فنانة فلسطينية تعلق على تصريحات الجيش الإسرائيلي 
- حفرة في الطريق ليس لها إلا الموسيقى في تونس.. فكرة تُلهم من ...
- حفرة في الطريق ليس لها إلا الموسيقى في تونس.. فكرة تُلهم من ...
- النحس يطارد خيال مآتة.. القبض على مخرج الفيلم بتهمة حيازة مخ ...
- هيفاء وهبي تكشف عن -السبب الحقيقي- وراء اعتزال إليسا
- الرئيس السوري يقترح إنشاء مراكز لتعليم اللغة الروسية
- اعتزال الفنانة إليسا بسبب -المافيا-.. هيفاء وهبي تتدخل


المزيد.....

- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسماعيل حقي - رئة من خشب