أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أقبال المؤمن - صراحة مؤلمة !















المزيد.....

صراحة مؤلمة !


أقبال المؤمن

الحوار المتمدن-العدد: 2755 - 2009 / 8 / 31 - 05:30
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الدولة بمفهوم الاسلام السياسي مصطلح فرض نفسه بقوة على الساحة الاعلامية والسياسية على حد سواء. وخاصه في الصراع السياسي على الساحة العراقية والايرانية والسعودية . وبما ان هذا المصطلح ليس له تعريف واحد شامل متفق عليه الا ان هناك تعريف تقريبي يفي بالغرض و ينص على انه مصطلح سياسي واعلامي واكاديمي يتبنى مؤيدوه ويؤكدوا على ان الاسلام نظاما سياسيا للحكم . وبالمفهوم الغربي يعرف على انه مجموعة من الافكار والاهداف السياسية النابعة من الشريعة الاسلامية بأعتبار ان الاسلام ليس ديانة فقط وانما عبارة عن نظام سياسي واجتماعي وقانوني واقتصادي يصلح لبناء مؤسسات دولة . وعليه يمكن بناء دولة دينية ثيوقراطية ( تعني حكومة الكهنة او حكومة دينية) تطبق رؤيتها للشريعة الاسلامية(مثل ايران والسعودية ) .طبعا اخذين بنظر الاعتبار اختلاف المذهبين لهذين البلدين فينتج عن ذلك اختلاف الاراء والاتجاهات والقيم في الحكم .جميل ولكن دعونا نرى واقع حال الدولة التى يراد بنائها وماذا يتطلب اسس بناء دولة الاسلام السياسي ؟الدولة اياها تحتاج الى منظومة متكامله للبناء وفي كل المجالات يعني في التربية والتعليم والاقتصاد والسياسه و القانون والاجتماع والطب وعلم النفس وكل العلوم الحديثة الاخرى . وفوق هذا كلة بناء الانسان بمفهوم اسلامي عصري شامل. و لكن قبل الخوض في هذه المجالات سنعرج على الاسلام السياسي منذ نشوء الدولة الاسلامية وبالتحديد بعد مقتل اخر خليفة من الخلفاء الراشدين هو على ابن ابي طالب( ع ) .في هذه الفترة بدء مفهوم الاسلام السياسي كمصطلح , اي تطبيق الشريعة الاسلامية بمفهوم سياسي يعني الشكل ديني والتطبيق حسب مصلحة الحاكم( دنيوي) .وبأسم الدين تغيرت الكثير من المفاهم لصالح الحاكم السياسى معاوية ومن بعده يزيد ولا زالت اثارهم السياسية السلبية نعاني منها حتى الساعة واختلط الحابل بالنابل وكانت الشعوب الاسلامية اداة لتنفيذ خطط الحاكم فقط فوصول الامويون الى الحكم كان بقوة السيف والبطش ووصل بهم الامر انهم قصفوا الكعبة بالمنجنيق واستباحوا مكة والمدينة في ظاهرة غير مسبوقة بين العرب حتى في الجاهلية وكانت العداوة بينهم وعلى انفسهم والاقتتال يشهد له التاريخ وحينها كان الانسان العادي لا يملك لا حق ولا حقوق ولا حتى كلمة حرة يقولها .و الحكم اصبح ابعد ما يكون عن الشورى وانما توريث ومبايعة اجبارية على غرار 99ونص بالمئة وبمجرد ان رفض الحسين ابن علي (ع) ابن بنت رسول الله( ص) مبايعة يزيد ابن معاوية تمت تصفيتة وبأبشع الصور وبأسم الاسلام و على مرأى ومسمع من الجميع وبالصمت الرهيب فكيف بالرعية والناس البسطاء اذن ناهيك عن التجاوزات التي حدثت بأسم الدين ولصالح الحاكم الاموي وحتى التفكير بالله كان جريمه بالرغم من ان التفكير بالله عبادة فالارهاب وقتها كان لا يفرق كثرا عن الان لان التصفيات كانت على قدم وساق لكن بأختلاف في وسائل القتل والتدمير الامر الذي بة انتهت الخلافة الاموية وبنيت الدولة العباسية خلافتها على انقاظ بقايا الامويين والخليفة ابو جعفر المنصور وتصفيته لبني العباس فاق اضطهاد الامويين وبأسم الاسلام ايضا ظلموا وقتلو وشردوا كل من يقف بطريقهم فالوسيلة واحدة والهدف واحد هي السلطة, المال ,القوة وكانت قصورهم وجواريهم وفسقهم وارهابهم وتصفياتهم لمناوئيهم تخطى كل الحدود . اما نعته بالعصر الذهبى كونه تميز بالشعر في مدح الخلفاء , وشعر الغزل وليالي الانس والرياش والقصور والولائم والجواري والمجون وعلى حساب العامة من الشعوب .وفي نهاية القرن التاسع الميلادي بدء الخلفاء العباسيون يفقدون سيطرتهم على البلاد ووصلت الدولة العباسية الى نهايتها عندما دخلت جيوش المغول بقيادة هولاكو بغداد فأحرقوها ودمروها وقضوا على المعالم الاسلامية فيها( هذا ان وجدت معالم اسلامية اصلا) من الادب والتاريخ و حتى البشر . فالحكم العباسي اذن بدء بالسفاح وانتهى بقتل المستعصم بالله وأتسمت سياسة العباسين بتوريث الحكم فيما بينهم واهمال الشريعة الاسلامية وانصرفوا بأسم الخلافة والدين الى اللهو والمجون بعيدا عن كل القيم الاسلامية وبنهايه حكمهم انتهت اغلب تعاليم الدين الاسلامي واجهزت على الباقي الاسرة الايلخانية الحاكمة والذي تميز حكمها في اربعة عصور العصر الاول حكم غير المسلمين ومن ثم النزاع بين المسلمين والعقائد الاخرى ومن ثم السقوط وبدايه الحكم العثماني وهو الاخر بعيد عن الشريعة الاسلامية وادخل عادات وتقاليد لازالت تنخر بأسلامنا حتى الساعة وبأنهيار الحكم العثماني بدءالاحتلال البريطاني ومن تم مملكة العراق والنظام العفلقي الصدامي وكلها حكمت البلاد والعباد بعيدة عن الدين والشريعه الاسلامية وجذرت فينا عادات وتقاليد بالية الهدف منها زرع الخوف في النفوس وابعاد الرعية عن التفكير المنطقي و بأسم الاسلام السياسي يعني فصلوا الدين على هوى الحاكم والسلطان والرئيس فنحن دول اسلامية لا ننتمي للاسلام بشئ سوى الاسم وهذا يعني ان الاسلام السياسي لم يطبق الشريعة الاسلامية اطلاقا طيلة التاريخ فكيف له ان يطبقها الان ؟وفي كل هذه الصراعات المتتالية كان الانسان المسلم ليس له دورا يذكر لا في السلطة ولا في الحكم عدا ازلام الحكم و المقربين من السلطة انذاك يعني لا تفرق عن الان بشئ البته السؤال الملح والذي يفرض نفسه الان هو اين دور الفرد وكيف يمكن ان يأخذ وضعه الطبيعي في المجتمع الاسلامي بعد كل هذا التغيب؟ وقبل الاجابة على السؤال دعونا نتعرف على كيفية بناء دوله المؤسسات بأسم الاسلام السياسي الذي لم نتمكن من تحقيقه بقرون وبدون عولمه ولا تكنالوجيا ولا علوم متطورة ولا فضائيات ولا حرب النجوم والساحه كانت لنا والملعب ملعبنا ورغم كل هذا ابدعنا فقط بالحروب والدمار والقتال والتصفيات الفردية والشخصية وضحك على الذقون. ماشي ! دعونا نستمر للاخر ونري الدولة الاسلامية الاولى الذي بها الاسلام دستور وشريعة كالسعودية مثلا واين هي من دولة الاسلام ؟ اين العدل واين الاسلام وأين الاسرة ؟ فالمرأة في أسوء حالاتها والنفاق حدث بلا حرج والارهاب صار صناعه وتصدير والتربية مثليه ولوطيه والحكم وراثي وبأسم الاسلام وعيني عينك والشعب المسكين لا صوت ولا صورة هذا مذكور اعلاميا واحصائيا وبدراسات عالمية ومحلية يعني مو من جيبي وليس فقط السعوديه وانما كل الدول العربيه خليجبة وافريقية واسيوية يعني كل الحكام على غرار ابو جعفر المنصور جواري ومجون وحكم من عند الله . يا جماعة الكارثة جدا كبيرة ! لا يمكن استيعابها بسهولة بأسم الاسلام هدوا الاسلام وقهروا الشعوب وصار الواحد منا مصاب بالشزفرينية يعني ندعي الاسلام ولا يوجد واحد يطبق الاسلام عدا المظاهر الكاذبة . بس اشهد لهم بشي واحد تعصب اعمى لكل مذهب ولطم وتحريم وتحجيب على اخر موظه ومني دشداشه للرجال وطاعة عمياء لاولي الامر وهم بعيدين كل البعد عن التقوى والورع وتعليم الاسلام .وايران البلد الاخر وهو ايضا بأسم الاسلام السياسى لا يفرق كثيرا عما ذكرناه بس بأسلوب اخر يمكن اكثر عصرية ! ولكن الظلم هو هو والمأسي هي هي وهذا الشبل من ذاك الاسد واذا اردنا ان نتطرق للعبادات فاسكت وخلية على كل حال الحمد لله لازلنا مسلمين فالصوم والصلاة والدعاء وغيرها من العبادات تختلف اختلافا جذيرا مابين البلد الاول والثاني لاختلاف المذهب . اوكي ! لو فرضنا جزافا سنبني دولة المؤسسات اياها بأسم الاسلام السياس بس على يا مذهب !؟لا اعرف ! و ما هو الرصيد الذي يجب ان نعتمدة في لبناء؟ المسأله ليست مسألة مادية فحسب وانما قوانين للحياة التي يراد بناؤها وبأدق التفاصيل و تشمل البشر والحشر والحجر والحيوان والنبات ! ماذا نملك اذن ؟ الحقيقة لا شيئا يذكر لان كل شيئ نعتمده في البناء نحتاج فيه الى مساعدة الغرب او النصارى لان نحن نفتقر الى ابسط الاشياء نستورد كل شئ( شعوب مستهلكة فقط) من الابرة حتى الطائرة و كافة اسلحة الدفاع والاكثر من هذا حتى فهمنا للانسان المسلم نعتمد على النظريات الغربية فى الاجتماع وعلم النفس والطب وتربية الاطفال للاسف انشغالنا بالحروب وتصفية بعضنا البعض أنسانا كيف نتعامل مع البشر ! وثق حتى الاكل الذي توفره لنا اغلب الحكومات يمكن غير صحي بمفهوم الدول التي انعم الله عليها وفصلت الدين بعيد عن الحكم يعني الواحد هو وربه والحكم له ناسة واصوله . اذن المأكل والملبس والمسكن وهم ابسط الاشياء لانعرف كيف نوفرهم للشعب وبدون مساعدة الغرب . يا اخي حتى الهواء الذي نتنفسه لولا الغرب وحفاظهم عليه لاصبح ملوث و خذ الكهرباء مثلا لا توجد دوله عربيه واحدة التيار الكهرباء لم ينقطع فيها رغم الاستقرار والمال . وابعد من هذا اعتمادنا على الغرب يفوق كل التخيلات اذا نريد ان نفتح مصنع انشاورهم واذا انطور التعليم او الامور الصحيه او الاقتصاديه او حتى الدينية ببركتهم فكيف اذن نطبق الشريعة الاسلامية بمنعزل عن العالم و في كل تاريخ الاسلام كان التعايش مع الاقوام الاخرى والديانات موجود يعنى لم نلغ الاخر اذن الاسلام السياسي بمفهوم التطبيق الحرفي للتعاليم الاسلاميه وبمنعزل عن العالم وما يدور حولنا هو بمثابه النعامه التى تدفن رائسها فى الرمال لتتجنب المخاطر ولا ترى العيوب وهي لا تتجنب المخاطر ولاتنجو من العيوب بدفن رئسها فالى ان يتم تحقيق الدراسات والنظريات والعلوم الاسلامية البحته و في كل مجالات الحياة وبمفهومها الاسلامي العصري وعلى الشريعة الاسلامية وهذا شبه مستحيل ممكن بناء الدوله الاسلامية الموعدة . فلبناء يحتاج الى علم وتعاون ومساوات وانسان يحب الحياة ومتصالح مع نفسه والاخرين ولكن اين نحن من كل هذا جهل وتفرقة وظلم وشل للنصف الاخر والوحد منا لا ايطيق لا نفسه ولا غيره اذن لماذا هذا التجهيل والعناد والاصرار على المستحيل؟ فبناء الدولة المعتمدة على الشريعة الاسلامية تتطلب انسان مسلم مؤمن بأن الاسلام تسامح وحب لآخيك ماتحب لنفسك لا بتصدير الارهاب والغاء الاخر للتفرد بالحكم والسلطة وكل الشعوب لهم الله المهم السلطان والملك والرئيس بخير ونحن اكباش فداء عل سلامتهم وبأفعالهم هذه جعلوا الاسلام خراعة خضرة لنا وبعبع للعالم ! ولا فدفنا احد ولا استفدنا من شئ!

أ د اقبال المؤمن







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,565,712,835
- ألمرأة بين طائفية آدم وجهله


المزيد.....




- شاهد: المئات من المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون باحة المسجد ...
- شاهد: المئات من المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون باحة المسجد ...
- في حضور وفد سوري رفيع المستوى.. الشئون العربية للبرلمان: الغ ...
- حركة النهضة الإسلامية تعتبر رئاستها للحكومة الجديدة في تونس ...
- بحماية قوات الاحتلال.. مئات المستوطنين والمتطرفين اليهود يقت ...
- أردوغان: الإسلام تراجع في إفريقيا بسبب الأنشطة التبشيرية وال ...
- لبنان.. عندما تتخطى الاحتجاجات الطائفية والمناطقية والطبقية ...
- زعيم حماس يحذر من خطورة مخططات إسرائيل لـ«تهويد» المسجد الأق ...
- الخريطة السياسية للقوى الشيعية المناهضة للأحزاب الدينية
- تقرير فلسطيني: الاحتلال يستغل الأعياد اليهودية لتصعيد الاعتد ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أقبال المؤمن - صراحة مؤلمة !