أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جمال مهدي صالح - العلمانية في العراق اختلال البنية وظمور الوظيفة















المزيد.....

العلمانية في العراق اختلال البنية وظمور الوظيفة


جمال مهدي صالح

الحوار المتمدن-العدد: 2682 - 2009 / 6 / 19 - 08:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


(يصنع الناس تاريخهم الخاص , ولكنهم لايصنعونه من قطع حرة وليس في اطار اوضاع مختارة منهم انفسهم, وانما في ظل اوضاع قائمة مسبقاً ومعطلة وموروثة على نحو مباشر ) ماركس


ربما يبدو العنوان في قرأته الاولى لايمتلك من التسويغ والقبول وربما هو رؤية ذات قسوة مفرطة .الا أننا ومن خلال سيرنا في تكوين الخطاب سنتبين موجبات التسويغ والرؤية
لنتجه في ما بعد الى خلق مساهمة جادة ان افلحنا وهو مانتمنى لتوضيح اشكالية القضية العلمانية ومستقبلها في المشهد العراقي

وسوف نتخطى تعريف العلمانية العام على ان نحدد توصيف وبنية العلمانية في العراق واحسب انها (العلمانية العراقية) ذات بنية خاصة تختلف من حيث المكونات والوظيفة مما يجعلها ذات مميزات مفاهيمية خاصة مرتبطة بخصوصية المكون العراقي .


ودون الولوج ببحث معمق او حتى اتباع جهد ابستمي وذالك لعدم الحاجة الى مثل هذا الامر لاظهار هذه البنية سواء من ناحية المحايثة او التضايف اوحتى الاصطدام .


اذ ان ما نقصده بالعلمانية العراقية في المشهد الراهن متكونة من الشيوعين واشباه الشيوعين وبعض المنتظمين الطارئين بعد احتلال العراق في النسق الرافض للمشروع الاسلامي المهيمن على السياسة العراقية وسوف نعود لاحقاً على طبيعة المكونات لهذه البنية بعد ان نعرج وبشكل سريع على المشهد العراقي وطبيعة البنى المكونة له ومحاولة استكشاف تمفصل العلمانية العراقية في هذا المشهد .



ان تقويض الواقع العراقي السابق بفعل العامل الخارجي المتمثل بالاحتلال الامريكي افرز انماطاً من الصراع والتناحر بين بنى تبلورت وفق سياقات متخذة كل واحدة صفة المشروع

وحيث لايمكن فهم الاشكالية العراقية دون الاحتكام الى عملية توضيح معادلة المفاهيم العراقية الراهنة (الانتقام ـ الاذلال ـ الطمع ) ورغم كونها مدلولات ذات هيمنة واضحة الا ان الخطاب العراقي وبشكل عام يتخطى الاشارة عنها .


ولكي نكون اكثر دقة لابد من الاشارة الى ان هذه المفاهيم تحولت الى وظيفة اساسية للبنى العراقية وجزءاً حيوياً من العقل الجمعي العراقي المنفصم اساساً ولكي نتجنب الانزلااق الى العقلية الاخفائية وبعيداً عن نظرية المؤامرة سوف نتطرق مباشرة الى طبيعة البنية والوظيفة لكل بنيات المشهد العراقي الراهن لغرض دعم القناعة مبتعدين في الوقت نفسه عن التقييم المغالي حول طبيعة تداخل العلاقات للبنى ولكي نستكنه بنية العلمانية في العراق من حيث الحجم والتاثير وطبيعة اوالياتها وانتظامها التبادلي مع البنى الاخرى سواء ماكان منها مضاداً او متضايفاً .

لقد افرز الواقع العراقي كما مر ذكره ثلاث بنى واضحة على مستوى التكوين والوظيفة او بمعنى اكثر دقة صورة مفرطة عن الحامل والمحمول او الفرد والايد يولجيا ( باي صفة كانت)
وسنعتمد المفاهيم التي ذكرناها عنواناً لتوضيح طبيعة ووظيفة كل بنية منها .



الانتقام

اول هذه البنى واهمها وهي الاكبر من حيث الحجم والتاثير هي البنية الشيعية .

لقد دفع الاحساس العالي بالمظلومية المضخمة في العقل الجمعي الشيعي هذه البنية بشكل عام الى تبني الديمقراطية المرافقة للمشروع الامريكي صاحب فعل التغير السياسي في العراق على اعتبارها وبمفهوم هذه البنية هي تحقيق للعدالة الغائبة ونيل للاستحقاقات التاريخية حيث تكمن داخل العقل الشيعي صورة قوية لمؤامرة سنية بدأت في سقيفة بني ساعدة صعوداً حتى اللحظة الراهنة وهو مايفسر لنا التمسك بمقولة الديمقراطية التي بموجبها تم اعادة الامل لهذه الاستحقاقات على ان مايؤشر لدينا هو ان التمسك بهذه المقولة ليس كمنهج ولامن اجل الديمقاراطية لذاتها بقدر مامثلته عن كونها اول فرصة متاحى لتحقيق عدالة غائبة والانتخابات دليل على ما نذهب اليه .

ان ما كرسته هذه البنية كوظيفة في الواقع العراقي الراهن هو محاكمة التاريخ من خلال جلد اللحظة الراهنة للاقتصاص من الارث التاريخي المثقل بالحيف والاقصاء .

واول ما يبادر الى العقل الشيعي هي لحظة الانتصاف من الظالم سواء بحق ممارسة الطقوس الحسينية (لقد عمل السياسين الشيعة في لجنة صياغة الدستور على ادخال عبارة حق ممارسة الطقوس الحسينية بالذكر الصريح ) وفرض السيادة العلوية السياسية .

ان جزء من زمن لحظة الانتصاف هذه بني على الكراهية والانتقام وتشييع الدولة (ونقصد هنا بالتشييع ممارسة الاقصاء للاخر) وذلك خلال ممارسة جهداً استثنائياً بازاحة (المكون الخصم) من مؤسسات الدولة الى تغير الواقع الديموغرافي .

لقد تحولت وظيفة هذه البنية بشكل عام الى وظيفة انتقام .

ان الشيعة العراقية امام امتحان كبير ومفترق طرق يجعلهم على حافة التاريخ وان خيار الاتجاه سيحدد مستقبل المشروع الشيعي برمته وكذالك المشروع الوطني العراقي فاما خيار مشروع الحداثة او التمسك بالمؤسسة المرجعية التراثية .



الاذلال


(ينجر افراد تجمع اصابه الاذى بفعل التغير {انحطاط او تجديد } وراء رغبة لامتناهية لاتتبلور في اي شيء معروف او بالامكان معرفته : انها حالة شبوب العاطفة) دوركهايم




وفي رؤية للمشهد العراقي من زاوية اخرى نلاحظ البنية الثانية ونقصد بها (السنة) ولانريد ان نتناول مكونات العقل الجمعي فيها لانها معروفة وواضحة الا اننا سنسلط الضوء على متلازمة تاريخية في هذه البنية واول طرفي هذه المتلازمة الفكرة السياسية الموروثة منذ سقيفة بني ساعدة وحتى سقوط الخلافة في بغداد في ما يتعلق بقضية الحاكمية او عادلة الصحابة او قدسية التسلسل السياسي التاريخي في الاسلام .....الخ ...


حيث لايبتعد الفكر السياسي الراهن لهذه البنية عن السذاجة السياسية الماواردية (نسبة للماواردي ) اضافة الى ما راكمه بعض العلماء السنة من امثال المودودي وحسن البنا وسيد قطب واخرين لتعزيز هذه الرؤية السياسية.


اما الطرف الثاني من المتلازمة وهو مارسخته السلطة العثمانية ابان سيطرتها على العراق في فترة الصراع العثماني ـ الصفوي حيث شكلت هذه السلطة اواليات العقل الجمعي لهذه البنية ومنها الحق العثماني السياسي (مطابقة للحق الالهي الذي كرسه الامويين ) اي السني في الحكم وعلى هذه الخلفية كان فعل التغير الامريكي قد كشف حجم هذه البنية وتاثيرها بعد ان كف ايديها عن انفرادها في ممارسة السلطة مما اصابها بحالة شبوب العاطفة حسب تعبير دوركهايم

ودفعها باتجاه مقاومة المشروع الامريكي لاعلى اساس وطني بقدر ماهو رغبة لامتناهية غير متبلورة وذالك بفعل التغيير بالاضافة الى مقاومة المشروع الشيعي وعدم الاعتراف بواقع التغير وفي سلوك غير مسؤول من قبل بعض القوى السياسية الشيعية ومغرض من قبل المشروع الامريكي تم حشر هذه البنية باتجاه ارثذوكسي ان صح التعبير (ونقصد هنا بالتطرف) مما جعلهم حاضنة حيوية لجماعة القاعدة وساعد في ذالك ممارسة الاعتقالات الجماعية العشوائية لابناء هذه الجماعة .

كل هذا شكل مفهوم واحد لاغير الا وهو الاحساس العالي بالاذلال .


الطمع


تمتع الاكراد بفترة شبه مستقلة عن تأثيرات الحكم السابق مما اتاح لديهم امكانية الاعداد لاستقبال واقع التغير الجديد ورغم كل ما أتاحه لهم المشروع الامريكي بحكم التحالف لم يستطع مشروعهم ان يتخطى العقبة الاساسية في اتجاه تحقيق اوعلى الاقل السير قدماً نحو الهف المركزي المتمثل بقيام دولة كردستان وكانت هذه العقبة هي تحويل القضية الكردية من ورق ضغط تكتيكية غربية بتجاه دول المنطقة الى ورقة ضغط ستراتيجية فكان سعي الاكراد كسب المغانم من الكعكة العراقية والانتفاع بشكل كبير يتجاوز في كثير من الاحيان حد المشروعية وذالك لغرض الاسراع ببناء كردستان المقنعة للغرب وعلى انهم ورقة ستراتيجية وحليف لابد منه وطبعاً كل هذا على حساب القضية العراقية وبغض النظر عن ماتخلفه هذه السياسة البرغماتية ذات الانانية المفرطة والقصيرة النظر .


بشكل عام ان السياسة الكردية ذات الاصول الآثنية الاقطاعية يحكمها مفهوم واضح الا وهو الطمع .





وقبل ان نموضع العلمانية العراقية في هذا المشهد لابد لنا من ان نتطرق لعدة مواضيع اخرى على ان نعود في خاتمة البحث الى هذا التموضع لكي تكتمل لدينا الصورة وارجوا من القارىْ ان يحظى بالصبر لهذا التوسع والاطالة .


كنا قد تجاوزنا التعريف او مفهوم العلمانية رغم ان مثل هذا التجاوز للمفهوم المعياري هو نوع من الخلل الاكاديمي الا ان مثل هذا التجاوز في بعض الاحيان يؤدي الى الظهور بنتائج وصفية تكاد تكون مطابقة للواقعة اي ان المفاهيم تقترب من الدقة وحيث بات من المؤكد ان كافة اوجه النشاط الابستمي الانساني (الانثربولوجي) يكون فيها مصير المفاهيم عندما تنتقل من مجالها الاصلي التداولي الى اخر انما تخضع الى نوع من (التقويض) والى نوع من الاضافة .


ومن حيث ان المفهوم لايسبق الواقعة وانما يتكون بما يسمى عملية اتساق المفهوم بعد الواقعة وهو على هذه الحال لايوجد مفهوم متماسك الا اذا تكررت جملة الوقائع وبنفس التراتب اي ان العناصر المكونة للبنية تبقى تحتفظ بعلاقاتها وتبادلها ومرهونية العنصر بالاخر بنفس موقع التبادل وهذا ماينطبق على الوقائع العلمية والمختبرية لأمكانية التكرار اما في الوقائع الانسانية فعموم حركة الجماعات لايمكن اعتماد مفهوم ثابت مطابق اوحتى معياري احياناً الا من اجل التحقيل الاحصائي والجردة .

من هذه التوطئه نخلص الى ان مايطلق ومايعرف بالعلمانية في الغرب غير مانريد ان نتكلم عنه في الواقع العربي او العراقي وخاصة من ناحية البنية والتكوين.

العلمانية في الغرب هي المناخ المحايث للعقلانية وربما تكاد تكون احداهما وجهاً للاخر في الاصول والتأثير ومن خلال تشخيص وظيفتها الاساسية والقائمة على فصل السلطات بالمفهوم المدني وترسيخ موسسات المجتمع المدني وفق قواعد الديمقراطية ـ الليبرالية .


ان كل هذا الفعل هو نتاج وتجسيد لتيار سو سيو ثقافي وسياسي ونظري رفعت اركانه البورجوازية الاوربية في عصري (النهضة والانوار ) وجعلت منه ترسانة عظمى وجهتها الى خصمها التاريخي الاقطاع عموماً وبنيته السوسيو ثقافيه والسياسية والنظرية على نحو خاص وهو ماأشار اليه ماكس فيبر (ان نمطاً اجتماعياً اقتصادياً وسياسياً هو الرأسمالية يمثل حصيلة العقلانية ).

مما تقدم تلمسنا الوظيفة الاساسية للعلمانية وتجنبنا بنفس الوقت ( التعريف ـ المفهوم ) المعياري .


يبقى ان نشير الى ان العلمانية هي المحيط الحيوي لثقافة الحداثة ، ان المناخ العام المتشكل بعد الحرب العالمية الثانية وبشكل عام في بلدان العالم الثالث والدول العربية من ضمنها وعلى خلفية قيام الثورات والحركات التحررية هو مناخ متبني للحداثة مانحاً الشروط لقيام الدولة الوطنية ذات البنية الغربية الحداثوية .


وكانت الانتلجنسيا العربية هي جمهور متبني للعلمانية الا ان هذه العلمانية لم تتوالد من خلال ممأسسة او حراك سوسيو ثقافي كما هو الحال في تموضعها (العلمانية) في التاريخ الغربي وان هذا التبني هو تبني سطحي خلقته مؤسسة العواطف الجماعية كرد فعل بالضد من مخلفات المرحلة العثمانية وما لحقها من تأثيرات مجحفة للمرحلة الامبريالية الكولينيالية ولايعني ان نستثني طهورية البعض منهم .


ان الانتلجنسيا العربية لم تستطع ان تتخطى الهوية الميتافيزيقية فكان لابد ان تأتي لحظة المواجهه امام الهوية الواقعية الغربية وهي لحظة مفارقة وصدمة حكمتها علاقة الغالب بالمغلوب وهو الحال الذي ولد اندحاراً لكل المناخ المتشكل المساند للحداثة الغربية وخلق حالة من النكوص والارتداد نحو العمق السلفوي التراثوي ليتغير المناخ السائد الى مناخ معادي للغرب كقيم فكرية وكانت الحرب على العلمانية العربية والتي هي اصلاً غير ناضجة احدى معالم هذا المناخ الجديد


ان اللحظة الحرجة لحظة بداية اندحار الحداثة من جهة ومن اخرى لحظة تخليق للموقف التراثوي القاتم الذي طرح نفسه كبديل تحت مسميات كثيرة اولها الصحوة الاسلامية ... الخ..


ان تاريخ هذه اللحظة هي النكسة في 1967 حيث شكله الاندحار العسكري تقويضاً للارتكاز العقلاني العربي عموماً ، ان هذه اللحظة اشاحت بمؤثراتها على عموم الثقافة الحداثوية ومتبنيها
ومنهم الماركسين والشيوعين واليسارين بشكل عام ولم يكن العراق خارج هذه الصورة حيث لجأ بشكل عام (المثقف ) الى النظام التوليتاري والنفطي بعد غياب المؤسسة المدنية والتي كانت المرجعية الام مشكلاً بنفس الوقت سلاحاً بيد هذه الانظمة لغرض توضيف الثقافة لغايتها .

ففي سياسة ممنهجة من النظام الشمولي في العراق استطاعت ان توظف الثقافة والمثقفين العلمانين لخدمة اهداف النظام خاصة بعد سياسة التنكيل التي اتبعت تجاه اي حركة معارضة وقد نال الشيوعين واشباههم النصيب الاوفر من هذا التنكيل وحتى لانشتط بعيداً لابد من العودة الى مكونات العلمانية العراقية ورغم انها بحد ذاتها من المفارقات الكبيرة ومن الغريب انها لاتشكل الثقل الاكبر في الانتلجسيا حيث هذه الاخيرة غالبيتها من اصحاب التوجه الديني اذا ان مايمثل العلمانية في العراق هم الشيوعين واشباههم والطارئين المعارضين للايديولوجيا الدينية بشكل عام .

الشيوعين بحكم بعض الشروط الايديولوجية التي يؤمنون بها وكونهم بقايا حطام من جراء اندحار الشيوعية العالمية بعد سقوط العالم الاشتراكي اضافة الى التنكيل الهائل الذي تعرضوا له من النظام السابق فل يجدوا بداً غير تبني العلمانية بعد تداخل المشاريع في العراق اذ لافرصة لهم الا بتبني المسار العلماني وهو الطريق الوحيد المتاح لهم بين الارثذوكسية السنية الساذجة ومؤسسة الاوهام الشيعية والبرغماتية الاثنية الكردية .

واشباه الشيوعين نقصد بهم هنا الذين تنصلوا عن الحزب الشيوعي بعد تنكيل النظام واحتموا بالهويات العشائرية والمذهبية وحتى الحزيبة (حزب النظام السابق) والطارئين ونقصد هنا المستقلين وهم القلة الذين لايجدون حماية لهم بين البنى الاخرى غير تبني العلمانية ومن هنا يتوضح لنا اختلال البنية وضعف التموضع في المشهد العراقي ومن جانب اخر ان المحمول غير واضح وغير راسخ ولايمتلك اي تأسيس فالحامل لايؤدي وظيفة ممنهجة وبذلك يظهر لنا ضمور واضح في الوظيفة .

ان مستقبل العلمانية في العراق رهن بانفراط عقد الارثذوكسية السنية وتبني الشيعة لمشروع الحداثة .







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,281,857,789
- صناع التاريخ
- ثقافة الكراهية - رؤية عراقية
- جدل المرجعيات والوطنية المغيبة


المزيد.....




- أردوغان ينضم لحملة -مرحبا أخي- تكريما لذكرى ضحايا -مذبحة الم ...
- رسالة مؤثرة لنجم الرغبي النيوزيلندي بعد زيارة ضحايا المسجدين ...
- نيوزيلندا تجرم حيازة أو توزيع بيان منفذ مذبحة المسجدين
- تنظيم الدولة الإسلامية -ما زال تهديدا لا يُستهان به-
- القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية تدعو لمقاطعة المنتجات ال ...
- الموصل احتلت مكانتها في الجنة – كامل كريم الدليمي
- الفاتيكان يقبل استقالة أسقف متهم بالتغطية على انتهاكات جنسية ...
- دار الإفتاء المصرية ترد على حرق زعيم حزب دنماركي نسخا للقرآن ...
- كنيس يهودي يفتح أبوابه أمام المسلمين لصلاة الجمعة في نيويورك ...
- إمام مسجد بنيوزيلندا: مذبحة المسجدين يجب أن تكون نقطة تحول م ...


المزيد.....

- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جمال مهدي صالح - العلمانية في العراق اختلال البنية وظمور الوظيفة