أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - يعقوب زامل الربيعي - لقاء مع المناضلة والكاتبة المعروفة سعاد خيري















المزيد.....

لقاء مع المناضلة والكاتبة المعروفة سعاد خيري


يعقوب زامل الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 813 - 2004 / 4 / 23 - 08:46
المحور: مقابلات و حوارات
    


حوار/ يعقوب زامل الربيعي - بغداد

* زكي خيري لخص تجارب الحركة الوطنية العراقية في قيادة نضالات شعبنا .
* نتذكرهم في ذكرى ولاداتهم لأنهم احياء في افكارهم .

قبل ايام مرت الذكرى الثالثة والتسعون لميلاد المناضل التقدمي الراحل زكي خيري المولود في 12 نيسان 1911 الذي كان واحدا من رموز الحركة الوطنية، واحد القادة التاريخيين للحزب الشيوعي العراقي . وبهذه المناسبة نلتقي بشريكة حياته ورفيقة نضاله المناضلة والكاتبة الوطنية سعاد خيري (أم يحيى) لنستذكر معا هذه المناسبة ودلالاتها.

* بداية نرحب بأم يحيى مناضلة وكاتبة ويسرنا ان ندعوك لفتح بعض الملفات الخاصة بالمرحوم الراحل زكي خيري لتعريف القراء بالمراحل المختلفة من حياته ونضاله . ترى ما هي مشاعرك وانت تستذكرين اليوم الذكرى الثالثة والتسعين لميلاد ابي يحيى ؟
ـ بداية اشير بالقول انني منذ رحيل زكي خيري وحتى هذه اللحظة ، ما زلت احتفل بعيد مولده وليس بمناسبة وفاته ، لطالما اعتبره وعن قناعة اكيدة بأنه حي وخالد ليس في ضميري ووجداني حسب بل وفي ضمائر العراقيين ، اسوة بالمناضلين الثوريين الذين تركوا اثرهم الكبير في مسيرة الشعب وقضيته الوطنية . ومع انني ولأمر طبيعي اشعر بغيابه الآن، الا انني على ثقة تامة ان مواقفه الوطنية المؤثرة كانت تمنح جيله، وكذلك الاجيال اللاحقة زخما كبيرا في النضال والعطاء ونكران الذات في سبيل القضية العراقية وبناء مجتمع سعيد خالٍ من القهر والاستبداد.
ان ما قدمه زكي خيري لنا جميعا اسرة واصدقاء ورفاق وشركاء نضال من التجارب والدروس التي لخصها بدوره من تجارب الحركة الوطنية والحزب الشيوعي في قيادة نضالات الشعب العراقي خلال الانعطافات التاريخية والحاسمة كان ولا يزال لها ابلغ الاثر في التاريخ السياسي العراقي ، لكي يستفيد شعبنا وقياداته الوطنية والديمقراطية من العبر والاخطاء والدروس الايجابية لتطوير كل مساهمة ايجابية تقدم للقضية الوطنية . فمن لا تاريخ له ، لا حاضر ولا مستقبل له . لنتذكر زكي خيري مثلما نتذكر كل الذين وهبوا حياتهم من اجل “ وطن حر وشعب سعيد “ نتذكرهم في يوم مولدهم لأنهم احياء في افكارهم وفي مآثرهم وبما سجلوه من مواقف تاريخية . انهم احياء في صمود حزبنا ونهوضه بالمسؤولية تجاه شعبنا والانسانية، احياء في الاجيال الجديدة التي ينجبها شعبنا وبالحصن المنيع الذي يمدنا بالدماء الجديدة .
* العلاقة بين المناضل والسياسي والانسان هي من النوع الخاص بما تحمله من خصوصية وثراء . كيف هي علاقة سعاد خيري بزكي خيري ؟
ـ ما زلت كما كنت اعتبر نفسي سعيدة جدا من خلال اختياري السياسي بالانتماء للحزب الشيوعي الذي رتب تكوني الفكري والشخصي وجعلني اشعر بقيمة حياتي التي وهبتها لخدمة الشعب العراقي والانسانية عموما . والشيء الثاني الذي احسد نفسي من اجله هو اقتراني برفيق النضال زكي خيري، الذي جعل علاقتنا اعتبارية بغاية السمو حيث كنا معا وفي كل منعطفات الحياة التي عشناها معا زوجين ورفيقين معا. استطيع القول ان ما تجذر في حياتنا من علاقات جميلة كانت نابعة من دفء العلاقة بين روحينا وبين قضايانا الانسانية التي كنا نمثلها من خلال تربيتنا كشيوعيين فكانت حياتنا منسجمة ومؤثرة معا.
لم افقد الثقة لا في حضوره ولا في غيابه فأنا استمد الآن من قوة شخصيتينا في تمتين علاقتنا الخاصة كزوجين القوة والعزم والثقة واحسّه حاضرا كما كان في الماضي تماما. واشعر بأن مستقبل الايام السعيدة هي التي ستولد. هذا ما جبلت عليه وتعلمته من زكي خيري .
* في اي عام ارتبطتما معا كزوجين؟
ـ في عام 1961 كنا قد عقدنا العزم على الارتباط كزوجين، وكان الاعجاب متبادلا بيننا، الا ان ما منع ذلك وحال دون اتمامه هو انه في نفس الوقت صدر قرار القاء القبض عليّ من امن النظام آنذاك مما اضطرني للسفر الى الاتحاد السوفيتي ليس بسبب هذا وحده، انما لإتمام دراستي هناك وفعلا تم ذلك .
في عام 1964 جاء الرفيق زكي في زيارة الى موسكو ، وكانت مناسبة ان نتمم قرارنا بالزواج الذي لم يتم من قبل . في براغ انجبت ( يحيى) ، كان ذلك في عام 1965 . وبعد عودتنا الى بغداد عام 1967، احتلت (وداد) الابنة المولودة سنة 1968 مكانها في عائلتنا الصغيرة . انا سعيدة بأولادي وبحبهم لي ولزكي وبما اثبتوه من وطنية راسخة وفكر متفتح لخدمة شعبنا والانسانية .
* هل لك ان تؤشري محطات المسيرة النضالية في حياة زكي خيري ؟
ـ عايش زكي خيري الحركة الوطنية منذ ثورة العشرين وهو صبي، وكان عنصرا فعالا فيها طيلة القرن الماضي، واكب انتصاراتها واخفاقاتها وجسد تجاربها ولخص دروسها لتكون معينا للاجيال الحاضرة والمستقبلية . وعبر جميع المراحل تعززت ثقته بشعبنا وبقدرته على التحرر والمساهمة في تحرير البشرية .. وبقي ملتصقا بالجماهير .
ـ عايش العمال منذ العشرينيات وساهم في تطوير حركتهم النقابية . وفي سنة 1954 وفي سجن نقرة السلمان الّف اول كتاب له (ربع قرن من تاريخ الحركة النقابية) .
ـ بادر الى العمل في القوات المسلحة واكد على اهمية كسبها الى جانب الشعب لنزع سلاح الانظمة الديكتاتورية ولمواجهة اعداء الشعب ولذلك بادرت قوات الاحتلال في الوقت الحاضر الى حل الجيش العراقي، لحرمان الشعب العراقي من القوة التي تحميه .
ـ ناصر قضية المرأة العراقية وناضل من اجل تحررها قولا وفعلا ليطلق طاقات نصف المجتمع .
ـ عزز مواقفه الوطنية بمواقفه الاممية بإيمانه بحق كل الشعوب في تقرير مصيرها ووحدة نضالها بدء بحق الشعب الكردي وجميع القوميات المتآخية .
ـ عزز مواقفه الوطنية بمواقفه العربية ونضاله من اجل توطيد وتطوير حركة التحرر الوطني العربية وله مواقف مشهودة في وحدة قواها في جميع الاقطار العربية، وكذلك في دعم القضية الفلسطينية فكان من المبادرين لتكوين ( فصائل الانصار) الشيوعية في منظمة التحرير الفلسطينية وفي صياغة شعار حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة على ارضه بعد نكسة حزيران 1967 .
ـ وكان له دوره في الحركة الشيوعية العالمية في تعزيز دورها وفي نقد سلبياتها وتحليل اسباب انهيار المنظومة الاشتراكية على ضوء الماركسية وليس بالتخلي عنها .
ـ آمن زكي خيري اسوةً بجميع الشيوعيين المخلصين وانطلاقا من مبادئنا الماركسية بأن الجماهير هي صانعة التاريخ وليس الافراد ولا حتى الاحزاب.. وان قوة الحزب الطليعي تكمن بقدرته على كسب الجماهير والاندماج فيها..يعلمها ويتعلم منها. والجماهير وهي تصنع التاريخ تحتاج الى القيادة السياسية وفي نفس الوقت تكون ينبوع حياته وحصنه الواقي.. وهذا ما اكد عليه الرفيق فهد وسار عليه الرفاق البواسل في جميع انتفاضات ووثبات شعبنا التي مهدت لثورة 14 تموز وهذا ما ناضل من اجل تحقيقه زكي خيري وشاعرنا الكبير محمد مهدي الجواهري خلال انتفاضة آذار / 1991 التي كان من اهم اسباب فشلها غياب القيادة السياسية.

* مادمنا نتكلم عن انتفاضة شعبنا عام 1991 هل لك ان تلقي الضوء على مساهمة زكي خيري فيها؟
ـ زكي خيري وكما عرفته ويعرفه الآخرون كان دائم الثقة بالجماهير وقدرتها على صنع التاريخ ابتداءً من ثورة حزيران 1920 حتى غيابه عن ساحة الحياة. ولكن كأي سياسي ومناضل ماركسي لينيني على ثقة ايضا بأن الجماهير في سعيها للانتصار تحتاج الى القيادة السياسية الواعية الثورية التي تصنع ستراتيجا وتكتيكا لكل مرحلة وفق متطلبات الظرف. فعندما اندلعت انتفاضة آذار المجيدة عام 1991 قدر زكي خيري اهمية وجود القيادة السياسية مطالبا هو ومحمد مهدي الجواهري في اجتماع لجنة العمل المشترك التي كانت تمثل كافة قوى المعارضة العراقية في مؤتمرها المنعقد في بيروت أبان انطلاق الانتفاضة أن تكون هنالك قيادة سياسية ثورية تأخذ على عاتقها دورا تاريخيا في انجاح العملية الثورية، ولكن ـ للأسف الشديد ـ لم تأخذ اطراف المعارضة برأيه. حتى أثبتت الايام وبالتجربة الحقيقية ان من اهم اسباب فشل الانتفاضة هو غياب قيادتها السياسية. فما احرانا اليوم في تواجد القيادة السياسية في خضم نشاطات وانتفاضات شعبنا التي ستتوالى والتي لن تنتهي طالما بقي الاحتلال. فشعبنا الأبي لا يرضخ ولن يتحمل بقاء قوات الاحتلال جاثمة على صدره تمتص دماءه وتدوس على كرامته.
* من بين المنعطفات المهمة والخطيرة تاريخيا قيام ما سمي “بالجبهة الوطنية التقدمية” في عام 1973. ما هو دور زكي خيري في عقدها؟
ـ أثناء غياب سكرتير الحزب عزيز محمد عن مواكبة الاجتماعات التمهيدية للجبهة، كان الرفيق زكي خيري مسؤولا عن ما يجري من مناقشات فيها مدة ثلاث سنوات. وفي كل مرة كان فيها حزب البعث يحاول ان يفرض ارادته الكاملة على مشروع الجبهة، كان زكي يتصدى لذلك رافضا التوقيع على ميثاق العمل الوطني لقيام الجبهة على اساس قيادة حزب البعث للجبهة والدولة والمجتمع. كما نبّه وفي اكثر من مناسبة الحزب والجماهير الى خطورة القبول بمثل هذه القيادة، وقد جاء نص هذا التحذير في وثائق المؤتمر الثاني بعبارة: ان قبول قيادة البعث للجبهة سيكلف الشعب العراقي كوارث لاحصر لها.. ومع ذلك جرى التصويت في اللجنة المركزية على القبول في دخول الحزب الى الجبهة بقيادة البعث. وكان التصويت قد حصل بنسبة 7 مقابل 6. وعليه تم التوقيع.
* هل لك ان تلقي لنا الضوء على مساهمات زكي خيري الاعلامية والفكرية ؟
ـ الى جانب الحشد الكبير من مساهماته الفكرية والسياسية من خلال الصحافة والنشرات وادبيات الحزب الاخرى. كان زكي خيري رئيس تحرير أول جريدة سرية للحزب الشيوعي العراقي “ كفاح الشعب” الصادرة عام 1935. الى جانب كتاباته في صحف عديدة من بينها (الرأي العام) التي كان يصدرها شاعر العرب الجواهري و(الاهالي) لسان حال الحزب الوطني الديمقراطي. وقبل هذه الصحف كان يكتب في جريدة (عطارد).
وفي عام 1948 واثناء وثبة كانون اصبح في هيأة تحرير جريدة (الاساس) التي اعتقد ان رئيسها كان الاستاذ شريف الشيخ. كما ساهم في جريدة اتحاد الشعب وطريق الشعب (وصوت الشعب) التي لم تمارس الاخيرة عملها العلني الا لفترة قصيرة.
كما ألف كتاب (مراجعات ماركسية) عام 1993 في تحليل اسباب انهيار المنظومة الاشتراكية على اساس ماركسي، الى جانب كتابه (ربع قرن من تاريخ الحركة النقابية).
* ما هو رأي المناضلة والكاتبة سعاد خيري في مجريات الحدث العراقي الآن؟
ـ في المرحلة الحالية تمر قضية شعبنا العراقي في مرحلة اكثر تعقيدا وحساسية. فقوات الاحتلال تحتل كل شبر من ارضنا. وكما هي الحقيقة دائما فإن شعبنا لا يمكن ان يتحمل بقاء قوات الاحتلال ولا ايضا فكرة الاحتلال والاستعمار اصلا. فاذا كان في عصر الاحتلال البريطاني للعراق في مطلع القرن العشرين قد بدأ بقاعدتين عسكريتين صغيرتين هما الحبانية والشعيبة وبواقع 600 جندي بريطاني فإن الاحتلال الاميركي للعراق قد أقام العديد من القواعد العسكرية المهمة والمنتشرة في جميع انحاء العراق وبواقع اكثر من مائة واربعين الف جندي وضابط يخطون بحصانه تجاه ما يمكن ان يقترفوه من جرائم بحق الشعب العراقي فضلا عن آلاف الخبراء والمستشارين في جميع مرافق الحياة في العراق.
لذا وفي مقدمة مهامنا عدم ترك جماهير شعبنا فريسة لبطش قوات الاحتلال ولاستغلالهم من قبل أدواتها من الارهابيين والانتهازيين.
لنمارس دورنا في نقد كل وسائل الارهاب، لا سيما ضد المواطنين وضد منجزات شعبنا الحضارية لأن ذلك يقدم خدمات مجانية لقوات الاحتلال ولجميع اعداء شعبنا، فهذه الاعمال لا تؤدي الا الى تأجيج الكراهية بين ابناء الشعب وتزرع الفرقة فيه، كما تخلف الخوف واليأس وهي من اقوى اسلحة اعداء الشعوب . لنمارس دورنا في توعية قوى شعبنا بخطأ الاساليب الوحشية بأحتلال المدن ونهب وحرق وتحطيم بناها الاساسية، التي لا تخدم سوى اعداء شعبنا. لنأخذ بيد الشعب في توجيه نضاله وتدريبه على مختلف اساليب الكفاح وفقا لتطور الظروف.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,395,889,778
- السلام العادل.. بين الأصالة والثورية
- لقاء مع الاستاذ سعيد شامايا ـ عضو سكرتارية مجلس كلدوآشور الق ...
- مع عيسى حسن الياسري رفيق الرحلة في منزل الاسرة العالمية


المزيد.....




- نساء -يتخبطن- بين جدران المستشفى وغرف نومهن..ما لم يُنقل عن ...
- هل القهوة تحمي من الإصابة بالتحلّل العصبي والأمراض الجلدية؟ ...
- في هذا المتجر بدبي.. لا زال بإمكانك -استئجار- فيلمك المفضل
- المنامة.. ورشة عمل دون طرفي النزاع
- 1919 - 1939 الهدنة قبل ...الحرب
- مليونير يطلب دمية جنسية بمواصفات خاصة!
- بريطانيا تحذر واشنطن وطهران من الانزلاق إلى حرب لا تريدانها ...
- بريطانيا تحذر واشنطن وطهران من الانزلاق إلى حرب لا تريدانها ...
- نجل مرسي: هكذا سلموني جثمان والدي
- لن نغيب بصمت في الظلام / ماجد توبة


المزيد.....

- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون
- اليسار الفلسطيني تيار ديمقراطي موجود في صفوف شعبنا وفي الميد ... / نايف حواتمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - يعقوب زامل الربيعي - لقاء مع المناضلة والكاتبة المعروفة سعاد خيري