أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - سامي النابلسي - من تاريخ العنف والتعذيب في الإسلام – الحلقة الأولى















المزيد.....

من تاريخ العنف والتعذيب في الإسلام – الحلقة الأولى


سامي النابلسي

الحوار المتمدن-العدد: 2643 - 2009 / 5 / 11 - 08:29
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


قد يستغرب القاريء أن الاعتداءات الهمجية على أصحاب الفكر أو للصراع على السلطة لم يبدأ منذ أصولية العصر الذي نعيش، بل إن تاريخ التعذيب والاغتيال في الإسلام قد صاحب مختلف الخلافات ( الراشدة وغير الراشدة )، وقد استمر بوتيرة أعلى عندما قرر الإسلاميون ذبح الجزائر بما في ذلك الأطفال ( الآية: ولا يلدوا إلا فاجراً كفاراً )، وهو مستمر بنفس الإجرام في مشاهد تطاير جثث الناس المدنيين في أسواق وشوارع العراق منذ قرابة الخمس سنوات، كما نرى مشاهد أخرى من الإرهاب الديني في المفخخات التي تفجر مساجد الشيعة ومساجد السنّة في باكستان. الإجرام البشع في اغتصاب بنات ونساء دارفور باعتبار أن سكان هذا الإقليم علمانيون ( كفار ) ويرفضون الحكم الوهابي المستبد والشديد التخلف الذي تفرضه عصابة البشير على السودان. تفجير القطارات والفنادق في مدريد ولندن ونيويورك كان من " مآثر " تنظيم القاعدة الذي اعتقد بأن عملياته تلك سوف تجبر العالم على الانصياع لهم. خطف السفن قبالة الصومال هو أيضاً من أعمال قراصنة إسلاميون باتوا يشكلون خطراً على الأمن والسلام لشعوب العالم.

لا غرابة إذن ولا دهشة، عندما يقوم حفنة من الأوباش باستغلال مساحة الحرية على الإنترنت وغياب الرقابة على مدونات غوغل، فيصنعون ضد كاتب السطور خمس مدونات وأكثر من 12 " جروب " في الفيس بوك – كلها تهدف إلى تشويه الكاتب وتلطيخ سمعته بصورة قل أن يحدث مثيلها مع كاتب آخر، فمن أين أتى كل هذا الحقد ؟! ألا يعتبر ذلك دليلاً على الأثر الرائع للمقالات القديمة التي كتبتها باسم زهير عطا سالم ؟ وهل حقاً أن مليون مدونة من الشتائم المقززة ستنجح في ثني عزيمة الكاتب عن مواصلة كتابة ونشر أفكاره الهادفة إلى اجتثاث أسباب العنف من جذوره الأولى ؟؟؟ جدير بالذكر أن هؤلاء الصعاليك قد صنعوا مدونات للتشهير والتشويه ضد كل من الكاتبة والباحثة وفاء سلطان، أمنية طلعت، ماجد فرح، صلاح الدين محسن وآخرون. السؤال: من أين أتى المبدأ الأساسي " بالجهاد " لإسكات صوت المعارضين ؟؟؟ في السطور المقبلة سنحاول إلقاء الضوء على المشاهد التاريخية لهذا العنف، بحيادية كاملة كما نأمل، ودون تحيز أو انحياز سوى للفكرة العقلانية المتسقة مع المنطق العلمي ( غير الغيبي ).

يعرض هادي العلوي في كتابه " من تاريخ التعذيب في الإسلام " شريطاً مفصّلاً لأحداث الاغتيال السياسي في المدينة المنورة قبل فتح مكة، موضحاً الفرق بين مفهوم الإعدام الشرعي الذي يرتكز على دولة مستقرة وبين مفهوم الاغتيال الذي يحتاج لمؤامرة محفوفة بالمخاطر مع التنويه بأن الشخص الذي يطبق عليه حكم الإعدام يعرف بهذا الحكم مسبقاً، وفي هذا فارق مهم عن القتل غدراً حيث لا يعرف المغدور ما الذي ينتظره بعد الاستدراج والخديعة والمكر.
من أهم عمليات الاغتيال السياسي التي وقعت كانت موجهة بالأساس ضد زعماء يهود عرفوا بمناهضتهم للدعوة المحمدية، وفيما يلي أهم عمليات الاغتيال ودوافعها كما عرضتها المصادر الإسلامية:

اغتيال كعب بن الأشرف:

زعيم يهودي بارز نشط ضد محمد منذ أول الهجرة وكان من حلقات الاتصال الأساسية بين اليهود وقريش. ذهب بعد معكرة بدر إلى مكة ليحرض قريش على الثأر لقتلاها في تلك المعركة، وكان يقرض الشعر فنظم قصائد يعرّض فيها بنساء الصحابة وأنشد في مكة قصيدة في رثاء قتلى بدر. تقول مصادر السيرة أن ذلك أغاظ النبي كثيراً لكن خطره لا يتمثل في هذا الجانب سيما وأن شعره لم يكن بمستوى شعر الفحول، بل إن خطره يتمثل في نشاطه التآمري الواسع وموقعه القيادي بين يهود يثرب وقريش.

اغتيل كعب بن الأشرف في الشهر الثالث من السنة الثانية للهجرة، بعيد معركة بدر، وقد اشتملت عملية اغتياله على تكتيكات وأهداف يجملها الهادي العلوي فيما يلي:
1- اختيار شخصين قريبين إلى المراد اغتياله لتسهيل استدراجه إلى الفخ.
2- إيكال المهمة إلى رجال من الأوس وهم حلفاء بني قريظة، ويهدف هذا التكتيك إلى منع ردود الفعل المحتملة إزاء مقتل كعب في أوساط الأوس.
3- التظاهر أمام الفريسة ( كعب ) بمعارضة النبي والاستياء منه، استغلالاً لوجود معارضة فعلية في يثرب سواء من المنافقين أو الناس الآخرين الذين لم يكونوا مرتاحين لما تعرضت له مدينتهم بعد هجرة النبي إليها، ويدخل ذلك في تكتيك الاندساس الهادف للإيقاع بالعدو.
4- تنفيذ العملية في الليل لتسهيل الانسحاب بعد القيام بها.

أما الأهداف التي وفرها الاغتيال فهي:
1- التخلص من متآمر خطر على حركة ناشئة.
2- إرعاب المناوئين للتخفيف من اندافعهم ضد الحركة، لا سيما وأن نجاح الاغتيال قد بين لهم أن الحركة تمتلك أدوات ووسائل كافية للردع، كما أثبتت جدية محمد في المواجهة.
3- إن هذا العمل قد بين ليهود المدينة أن محمد ليس هدفاً سهل المنال كالمسيح، ولعله قد أزال ما قد تبقى بعد معركة بدر من أوهام بهذا الخصوص.

اغتيال سلام بن أبي الحقيق:

كان من زعماء بني النضير، والتحق بعد إجلائهم بخيبر ليستمر في مناهضة المسلمين من هناك، وهو من المحرضين الكبار الذين عملوا على دفع قريش لشن هجومها الأخير على المدينة حيث وقعت معركة الخندق، وكان قد ذهب في وفد يهودي إلى مكة بهذاالخصوص.
كان على المجموعة التي وقد عليها اختيار النبي محمد أن تدخل حصن خيبر ليلاً، حسب الخطة، فتقدم أحدهم ويدعى عبدالله بن عتيك أو ابن عقبة من بوابة الحصن، وتظاهر بأنه يريد قضاء حاجته خارج الحصن فصاح عليه البواب: إن كنت تريد أن تدخل فادخل أريد أن أغلق الباب. فدخل وكمن في معلف حمار قريباً من المدخل، وبعد أن تم إغلاق الباب كان قد لاحظ المكان الذي وضع فيه الحارس مفتاح البوابة، وكانت المجموعة تنتظر خارج الحصن. فتح لهم الباب فدخلوا وكان الظلام قد حل، فتوجهوا إلى دار ابن أبي الحقيق فدخلوها، ولم تذكر الرواية كيف استطاعوا دخولها، لكنها تذكر أنهم أغلقوا أبواب البيوت على أهلها من الخارج، ثم اقتحموا المنزل الي يقيم فيه ابن أبي الحقيق، فوجدوه مع زوجته على فراشهما وكان البيت مظلماً، ولكي يميزوه عن زوجته نادى عليه أحدهم فأجابه فزعاً: من أنت، فهجم باتجاه الصوت وضربه ضربة عشوائية بالسيف لم تصبه، ونهضت امرأته في وجوههم فارتبكوا لأن النبي أوصاهم أن لا يتسببوا في قتل امرأة أو طفل. غير أنهم استطاعوا دفعها عنه وتناولوه بسيوفهم فأجهزوا عليه.
إن اغتيال سلام بن أبي الحقيق يتماهى مع اغتيال كعب بن الأشرف ويحقق نفس الأهداف بالنظر للدور والمراكز المتماثلة لكلا الزعيمين.

اغتيال ابن سنينة:

من يهود بني حارثة، ولم تذكر له الرواية دوراً يتعدى هجاء النبي والمسلمين بالشعر. تولى اغتياله بأمر النبي شخص يدعى محيصة بن مسعود. اغتيل ابن سنينة بعد اغتيال كعب بن الأشرف، ويؤخذ من الرواية التي تناولت الحدث أنه جاء في سياق التخويف لغيره لأن اليهود جاءوا بعد مقتله إلى محمد يشكون ما حدث فأجابهم: " إنه لو وقر كما قد قر غيره ممن هو على مثل رأيه ما اغتيل. لكنه نال منا الأذى وهجانا بالشعر ". وكلام النبي هنا واضح، فقد اغتيل الرجل لأنه نشط في المناهضة ولو سكت كما سكت غيره محتفظاً بوجهة نظره لسلم.

اغتيال امرأة

رواية مصادر التاريخ تفيد أن المرأة هي عصماء بنت مروان وأنها كانت يهودية ولم تكن جارية كما ذكرت بعض الروايات، بل هي زوجة رجل من بني خطمة كانت تحرض على الإسلام وتهجو النبي بالشعر، فنذر صحابي – من نفس عشيرة زوجها – أن يغتالها إذا رجع النبي سالماً من معركة بدر. فلما رجع جاءها ليلاً فدخل عليها وهي بين أولادها وكان أحدهم على صدرها ترضعه، وكان عميراً ( الصحابي ) أعمى، فتلمسها فوجد الرضيع فنحاه عنها ووضع سيفه في صدرها حتى أنفذه من ظهرها، وعاد من الصبح وصلى مع النبي. ولما انتهت الصلاة نظر إليه النبي وقال: أقتلت ابنة مروان ؟ قال: نعم يا رسول الله، فقال: نصرت الله ورسوله يا عمير، فقال: على شيء من شأنها يا رسول الله ؟ فقال: لا ينتطح فيها عنزان.

اغتيال أبو عفك

يهودي من بني عمرو بن عوف. كان يحرض على محمد شأنه شأن غيره من كبراء اليهود في يثرب ولجأ في ذلك إلى الشعر. كان اغتياله بين معركة بدر واحد وهي المدة التي اغتيل فيها أقرانه اليهود عدا ابن أبي الحقيق الذي اغتيل بعد معركة أحخد. توقفت الاغتيالات الموجهة ضد الشخصيات اليهودية بعد فتح خيبر الذي أعقب معركة الخندق، آخر معارك الإسلام ضد أهل مكة. وبفتح خيبر كانت المعارضة اليهودية قد صفيت حيث سبقه إجلاء بني القينقاع والنضير وإبادة بني قريظة، وأصبح الخيبريون رعايا لمحمد بموجب عقد الذمة الذي أعقب اجتياح معقلهم الأخير.

اغتيال زعيم قبيلة:

وقد هذا الحدث بين معركتي بدر وأحد، وقد رواه الطبري في أحداث السنة العاشرة للهجرة ضمن فصل عددّ فيه سرايا النبي، أي الحملات التي كان يوجهها لأهداف موصوفة. يدعى هذا الرجل خالد بن سفيان وهو من هذيل، وكان قد قرر تجميع قوة من عشيرته وغيرها لمهاجمة يثرب بعد معركة بدر، ويبدو ان محمد وقف من طريق استخباراته على جدية هذا القرار، وقد نفذ هذه المهمة صحابي يدعى عبدالله بن أنيس كان ضمن المجموعة التي اغتالت كعب بن الأشرف.
اغتيال هذا الزعيم تم بسهولة لأنه كان يتحرك على طريقة البدو، بلا حرس ولا أركان حرب، ولم يتطلب الأمر خطة معقدة كالتي اقتضاها اغتيال كعب بن الأشرف – التاجر والمحصن في قلعته.

اغتيال زعيم قبيلة آخر

في سيرة بن هشام وتاريخ الطبري أن زعيماً لقبائل قيس يدعى رفاعة بن قيس الجشمي كان يجمع لحرب رسول الله. فوجه إليه ثلاثة فدائيين ذكر منهم عبدالله بن أبي حدرد، فكمنوا له، ورماه بن أبي حدرد بسهم فقتله وجاء برأسه إلى النبي. أدى اغتيال زعيم قيس إلى فشل خطة الهجوم على المدينة.

اغتيال عبهلة – الأسود العنسي:

كان عبهلة ( أو عيهلة ) من زعماء الردة، وقد تحرك باليمن في أواخر حياة محمد وسيطر على معظم أنحائها وامتد نفوذه إلى أجزاء واسعة من الجزيرة تصل حتى الخليج وكانت حركته من مستوى حركة مسيلمة في اليمامة من حيث قوتها وخطورتها. كان من المعتاد أن يعالج محمد مثل هذه التحركات بالمجابهة الحربية، لا سيما بعد أن صار هو القوة الأولى في الجزيرة منذ صلح الحديبية. وهو السبب في أننا لا نجد عمليات اغتيال في هذه المرحلة. لكن طبيعة تحرك عبهلة فرضت على محمد مجابهة من طراز خاص تنطلق من خطة اغتيال تأتي في سياق عمل منظم لسحق الحركة بأقل قدر من التكاليف. وكانت هذه الخطة من أعقد مخططات الاغتيال السياسي التي أوعز بها النبي محمد وأشدها إثارة.
كانت العقدة الأساسية في الخطة هي كيفية الوصول إلى عبهلة لأنه كان يقيم في قصر محصن ومحاط بحرس شداد لا يفارقونه ليلاً ولا نهاراً. وقد تولى حل العقدة الزوجة المغصوبة " آزاد " التي عزمت على الثأر لزوجها من عبهلة.
تشتمل عملية اغتيال الأسود العنسي على جملة عناصر ومدلولات تتميز بها عن سائر العمليات المماثلة في تاريخ السيرة نوجزها فيما يلي:
1- أنها ليست عملية اغتيال فردي بحت، لأنها جاءت كجزء من خطة انقلابية لنسف حركة الردة من الداخل. قادة العملية نظموا مسلمي صنعاء للهجوم على القصر عند سماع الآذان من داخل القصر وهي كلمة السر لإعلان ساعة الصفر.
2- إن اغتيال عبهلة قد حسم الوضع لصالح محمد، ولكن هذا لم يتم إلا بالارتباط مع المخطط الانقلابي في جملته. وقد أدى الاغتيال بدروه إلى نجاح الانقلاب بسرعة وبأقل تكلفة – مما أغنى عن حروب طويلة كانت ستكلف ما كلف القضاء على حركة مسليمة من ثمن باهظ، لا سيما وأن عبهلة أثبت أنه يتمتع بقدرات كبيرة لعلها هي التي أطمعته أن يضع نفسه نداً لمحمد، شأنه شأن نظيره مسيلمة.
3- لابد من التنويه بأن الحركة التي قام بها عبهلة كان يمكن أن تثمر لو توفر لها مقومان: أحدهما منهاج محدد مقترن بأيدلوجيا واضحة المعالم كالذي كان لمحمد، والثاني لو أنها ظهرت في أوانها، إذ من الواضح أن عبهلة قد جاء متأخراً كما هو حال مسيلمة، بعد أن تهيأ لمحمد أن ينجز ما كانت المرحلة التاريخية في جزيرة العرب وعموم المنطقة تريد أن ينجز على يد نبي ما.
4- قامت زوجة عبهلة ( الفارسية الجميلة ) بشوط كبير في إنجاح عملية الاغتيال وتمكين المهاجمين من التسلل إلى داخل القصر عبر البوابة الخلفية، ولولا آزاد لكان تنفيذ مثل هذه الخطة مستحيلاً، الأمر الذي يستوجب حرباً للقضاء على هذه الحركة.

في الحلقة القادمة سنستعرض أهم عمليات الاغتيال السياسي في عصر الخلفاء الراشدين وكذلك في عصر الأمويين ولاحقاً لدى العباسيين، لنرى بوضوح، ما هي طبيعة التاريخ السياسي ( للسلف الصالح ) الذي يدعي البعض أنه صالح لكل زمان ولكل مكان، والأنكى، أنه نظام شامل متكامل لا بعده ولا قبله !






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,565,556,428
- الكارثة الدينية في العالم العربي !
- هل الصلاة فريضة على المسلمين ؟؟!


المزيد.....




- متحف اللوفر أبوظبي يعرض أقدم لؤلؤة في العالم
- حديث عن مشاركة إسرائيلية بمؤتمر في البحرين
- إسرائيل تشارك في مؤتمر بالبحرين لحماية السفن من هجمات إيراني ...
- مقتل قيادي في تنظيم القاعدة بتونس
- نفوذ تركيا في المنطقة: قوة للبناء أم للهدم؟
- رأس العين: انسحاب القوات الكردية من البلدة الحدودية في شمالي ...
- إسرائيل تشارك في مؤتمر بالبحرين لحماية السفن من هجمات إيراني ...
- تحدى الإعاقة وأصبح ملهما للآخرين.. طفل قطري يرعى مبادرة بيئي ...
- معرض الدوحة للتمور المحلية أكثر من مجرد تسوق
- شاهد: لجوء يتلوه آخر.. مئات العائلات السورية تفر إلى العراق ...


المزيد.....

- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري
- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه
- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - سامي النابلسي - من تاريخ العنف والتعذيب في الإسلام – الحلقة الأولى