أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عصمت موجد الشعلان - تعقيب على مذكرة المثقفين الكورد الى القيادات الكوردية














المزيد.....

تعقيب على مذكرة المثقفين الكورد الى القيادات الكوردية


عصمت موجد الشعلان
الحوار المتمدن-العدد: 2589 - 2009 / 3 / 18 - 05:50
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


لا بد من الرجوع الى الوراء للتذكير بما حصل من تحالفات وطريقة كتابة الدستور، كتب الدستور لجنة شكلها البرلمان الموقت تتكون من 69 عضو بينهم 15 عضو من التحالف الكوردستاني و28 عضو من الأتلاف العراقي الموحد فمجموع الكيانين 43 عضو وهذا العدد اكثر من النصف، لذلك جاء الدستور يحمل بصمات الأتلاف والتحالف، دستور اعرج لا يقف على ارجل جميع مكونات الشعب العراقي به مواد طائفية وأخرى عرقية ومواد متناقضة، للأسباب السابقة اصبحت المطالبة بتعديل الدستور عادلة وضرورية.

بعد انتخابات المجلس النيابي في كانون الثاني 2006 تحالف الأتلاف مع التحالف وتمت قسمة المناصب السيادية بينهما ، رئاسة الوزراء للأتلاف ورئاسة الجمهورية للأتحاد بعد ذلك اعطيت رئاسة البرلمان لجبهة التوافق، نستطيع أن نجزم بأن جميع احزاب الأسلام السياسي المكونة للأتلاف لاتؤمن بالحقوق القومية للكورد وتؤمن إيمانا راسخا بأن الأسلام هو الحل والذي يجمع جميع القوميات تحت خيمته.

لا احد ينكر جهود مام جلال والدكتور برهم صالح وبعض النواب الكورد في تقريب وجهات النظر ورأب الصدع بين الكيانات المتصارعة والحكومة، والعمل على ارساء المؤسسات الديمقراطية على العكس من حكومة الأقليم التي تعمل في واد بعيد عن عمل الحكومة الفيدرالية، تريد حكومة الأقليم بقاء القوات الأمريكية وتطالب امريكا بعدم تسليح الجيش العراقي بدل من مطالبتها بجيش مهني وطني ليكون المدافع عن كوردستان من هجمات ايران وتركيا، ولا تريد حكومة الأقليم تواجد الجيش العراقي في اراضي الأقليم أو في المناطق ذات الأكثرية الكوردية، والبيشمركه تهدد الجيش اذا تجاوز الحدود وكأن الجيش العراقي جيش دولة اجنبية، وزيارات رئيس الأقليم ورئيس وزرائه لعدد من الدول الأسيوية والأوربية هدفها الضغط على حكومة المالكي التي جاء بها التحلف الكوردستاني للحكم، يجب أن نتعض من دروس التاريخ ولا ننسى خذلان بريطانيا وامريكا للكورد في الحرب العالمية الأولى والثانية يوم سمحت لقوات الشاه بالقضاء على جمهورية مهاباد وبريطانيا تنصلت عن وعدها للشيخ محمود الحفيد بأنشاء دولة كوردية.

حقيقة لربما يتغاضى أو ينكرها البعض وهي ترابط الحرية والديمقراطية بين كوردستان وبقية العراق فأي تطور ايجابي ديمقراطي أو تقدم اقتصادي في كوردستان ينعكس على بقية اجزاء العراق والعكس صحيح، واي تقهقر في احدهما يصيب الأخر، نلاحظ بأن الفساد الأداري والمالي مستشري في الحكومتين، استغلال وسائل الأعلام الحكومية من قبل احزاب السلطة يمارس من قبل الحكومتين الفيدرالية وحكومة الأقليم، تضييق حرية النشر والتظاهر يمارس من قبل الحكومتين، ضياع حقوق ضحايا النظام السابق بشتى انواعهم من كورد الى عرب الى تركمان الى كلدان الى آشوريين الى شبك الى يزيديين في الأقليم وبقية العراق، وعدم تطبيق القوانين والعدالة والمساواة بين المواطنين من قبل الحكومة الفيدرالية وحكومة الأقليم.

رفع شعار ( لا إله إلا الله كوردستان عدو الله ) في مدينة كركوك الأحزاب والتنظيمات الشوفينية العربية والتركمانية قد يكون ردا على ممارسات كوردية خاطئة، لقد غير النظام الصدامي التركيبة السكانية لصالح العرب وذلك بأقتطاع اجزاء منها وضمها لمحافظة ديالى وصلاح الدين وتوطين عرب بعضهم من المجرمين والمدمنين على الكحول، تحل مسألة كركوك والمناطق التي فيها اكثرية كوردية بسهولة إذا رفعت الأحزاب الشوفينية يدها عن هذه القضية وإذا تعززت الثقة بالقيادة والأدارة الكوردية في هذه المناطق واتباع الأساليب الديمقراطية والمساواة والعدل بين مواطني هذه المناطق، يحتاج حل المسألة ايضا الصبر والحوار الهادئ.

الدعوة لأنسحاب القيادة الكوردستانية من الحكومة الفيدرالية لا يحل المسألة بل يعقدها ويزيد التصعيد الأعلامي وخطر التصادم المسلح المعروفة نتائجه سلفا ( يضيع الخيط والعصفور ) اي ضياع مكتسبات الأقليم ومكتسبات بقية الشعب العراقي، فالحل يكمن في الأنتخابات النيابية القادمة في الأقليم وفي بقية المحافظات التي لم يبقى لموعدها سوى اشهر معدودات، فالمطلوب من الأحزاب الكوردستانية تشكيل جبهة واسعة مع الأحزاب العلمانية والديمقراطية والتي تؤمن بالفيدرالية كالقا ئمة العراقية الوطنية والحزب الشيوعي العراقي والحزب الدستوري والمؤتمر الوطني العراقي والمستقلين والكفاءات والمعلمين، بهذا التحالف الواسع يمكن تغيير المعادلة وتحجيم أو أزاحة احزاب الأسلام السياسي من السلطة.

يفضل أن يكون الخطاب السياسي خطاب كوردستاني وعراقي يربط بين المطالب المشروعة للكورد ومطالب القوى الديمقراطية والعلمانية في بقية العراق، خطاب هادئ مبتعد عن الشعارات المتطرفة وعدم اقحام اطراف خارجية في حل المشاكل العالقة بين حكومة الأقليم والحكومة الفيدرالية.
تورونتو في 16-3-2009
http://www.irqparliament.com/index.php?sid=5647 رابط مذكرة المثقفين الكورد الى القيادات الكوردية





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- مأساة بعض الأرامل والمطلقات داخل العراق وخارجه
- المرأة العراقية تحتفل بعيدها وحقوقها مهضومة
- كبوة الحزب الشيوعي العراقي في انتخابات مجالس المحافظات
- اسباب وتداعيات استقالة بعض قيادي حزب الأتحاد الوطني الكوردست ...
- الأصلاح يا حكومة اقليم كوردستان قبل فوات الأوان!!!
- مدنيون سيغيرون الديوانية ولا ينافقون
- ثقافتان وموقفان من رمي القندرة على بوش
- من هم المدنيون ( 460 ) في محافظة الديوانية؟؟؟
- حكاية نرويها للأخ نوري المالكي والسيد عمار الحكيم
- معارضة شعبية ورسمية للأتفاقية الأمنية العراقية-الأمريكية
- صولة الفرسان في البصرة وعصابات الأجرام
- خسائر امريكا في حربها والعراق
- الفرقة السمفونية العراقية تعزف -چا ما لي والي- الجزء الأول
- دروس من سقوط جمهورية مهاباد
- متعاقد من بلاك ووتر يقتل احد حماية نائب رئيس الجمهورية
- تهافت بعض رجال الدين على المناصب الحكومية من ممارساتهم الخاط ...
- بحوث الخلايا الجذعية ونظرة الأديان لبعضها
- خطة أدارة بوش المستقبلية للعراق
- تهريب البضائع عبر الحدود العراقية الأيرانية
- فسيسفاء الثقافة ومهمات مجلسها العراقي


المزيد.....




- مصر تطالب -الجنائية الدولية- بحصانة لرؤساء الدول
- الحوثيون يطلقون سراح 40 صحفيا بينهم مراسل سبوتنيك
- تمديد العمل بالأحكام العرفية في جنوب الفلبين
- مؤسس -تلغرام- يستقر في دبي هربا من الضرائب
- حادث مروري مروع في كينيا
- الكرملين: لا يوجد منافس للرئيس بوتين
- الأردن.. مسيرة شموع وكنائس المملكة تقرع أجراسها من أجل القدس ...
- حميميم: عودة 336 نازحا إلى منازلهم في دير الزور وحلب وحمص
- تيريزا ماي تخسر التصويت على خطة البركسيت في البرلمان
- ديمستورا يخشى "تفتيت سوريا" ويناشد بوتين الضغط على ...


المزيد.....

- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان
- من تاريخ الكفاح المسلح لانصار الحزب الشيوعي العراقي (١ ... / فيصل الفوادي
- عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي - الجزء الاول / عزيز سباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عصمت موجد الشعلان - تعقيب على مذكرة المثقفين الكورد الى القيادات الكوردية