أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مريم الصايغ - الاسم باشا وبرنس وحكومة والحقيقة أحذية وهاكرز للسلاطين ... !!!















المزيد.....

الاسم باشا وبرنس وحكومة والحقيقة أحذية وهاكرز للسلاطين ... !!!


مريم الصايغ

الحوار المتمدن-العدد: 2540 - 2009 / 1 / 28 - 00:42
المحور: كتابات ساخرة
    


صرحت مصادر عالمة ببواطن الأمور وصريحة للغاية : ...
أن كلمة الباشا التركية الفارسية الأصل ...
كانت تمنح لمن يرغب في سرقة ونهب الشعب وإعطاء حصة لمولاه السلطان ...!!! خسيس خرسيس برسيس !!!
لذا الباشاوات هم من ينتمون للطبقة التي تضم من يتمسحون بكل الطرق ...
بل ويقبلون التراب الذي يسير عليه السلطان ويتقربون له بكل الوسائل ويدفعون له ولحاشيته المال
ليحصلوا على وسام الشرف العظيم ويصبحون أحذية في قدم السلطان ليتركهم يجنوا منافع ترابه !!!
– واهو كله من دم الشعب و اصرخي يا اللي غرمانة -
إذا تترجم كلمة الباشا للعربية بمعنى حذاء السلطان ... !!!

لكن في ذاك العصر والزمان يا إخوان ...عندما كان يطلق على طبقة الباشاوات لقب باشا ...!!!
كنا نعرف من هو السلطان الذي يرتدي هؤلاء الباشاوات كأحذية ... فيرتدي منهم كل يوم ما يوافق مزاجه!!!
يعني كانت العملية ملمومة واحد جشع رئيسة أكثر جشعا منه يربيه وهكذا دواليك ... إيه الرواقان دا ...

لكن !!! اليوم عندما يكون هناك 98% من الشعب يحملون لقب باشا فالسلاطين ستتعدد وستختلف
مما سيوقعنا في حرج عدم المعرفة ؟؟؟
وهو حرج كبير يؤدي لفلس ثقافي وأزمات معرفية عالمية تقودنا لأخطار اقتصادية !!!
مما يوقعنا في خطر استراتيجي وعدوان من عصابات الهاكرز الكمبيوترية !!!
- وبمناسبة الأخوة الهاكرز عندما بدأت استخدم الشبكة العنكبوتية نصحني صديق مخلص أدين له بحق المعرفة عدة نصائح ذهبية ...
واليوم في ظل عدم أمانة الكثيرين أود أن أشارك معكم هذه النصائح علها تساعدكم كما ساعدتني ومن هذه النصائح ...
أن لا أضع مستندات شخصية على جهاز الكمبيوتر الخاص بي !!! - وهذا اليوم معروف للجميع لكن من 8 سنين ولا الهوا -
بل وليس هذا فقط بل وأن أضع مستندات سليمة الشكل خاطئة البيانات لأكتشف من يقتحم جهازي وينتهك خصوصيتي ويهينني ويتجسس على ...
لأنه كاذب وخائن للثقة وحرامي وبلا كرامة أو ضمير...- دي لسه لحد دلوقتي جديدة وشديدة قوي -
ونصحني هذه النصيحة بالطبع لكي أستطيع أن أتعامل مع كل الشخصيات المريضة !!!
والغريب مني وعلى غير عادتي ...!!! أنني نفذت ما قال على سبيل التسلية ...
ولكن المرعب أنني منذ حوالي أربع سنوات وحتى اليوم لم أتسلى كثيرا بهذه اللعبة بل حزنت لاكتشاف الكثير من الأفاعي السامة ...
التي كانت ترتدي أقنعة الأصدقاء والأحباء ... !!!
وحدثت معي مواقف كثيرة لكن أطرفها كانت منذ أربع سنوات حيث دعيت لمؤتمر عربي كبير...
وكان الجميع يتخيل وفقا للمستندات التي سرقها أحدهم من جهازي بطرق غير شرعية أنني سيدة في نهاية الخمسينات ...
- ههههههههههههههههههههههههههه دي كانت جامدة قوي بجد -
ولكن عندما ألقيت محاضرتي أصيب الكثيرين بالدهشة لرؤيتي وتمتعت أنا بالتشفي في كل من أعتصره الألم لأنني أعرف حقيقته ...
وأحتكر فعلته الدنيئة ولا أتعامل معه على الإطلاق !!!

لكن مع وجود برنامج تليفزيوني لي وكثرة المحاضرات ونشر صوري بالعديد من الجرائد والمواقع الإلكترونية اضطررت آسفة ...
أن أنقص السن لكنه مازال مزور ومعه بعض البيانات أيضا ...فكانت فاجعتي المؤلمة !!!
عندما انكشفت لي المزيد من أقنعة من اعتبرتهم في عداد الأصدقاء لكن شكرا لله ولصديقي حسام الذي كشف لي الكثير من إساءات بني الإنسان ...!!!

لذا الرجاء من كل من تسلل لكمبيوتري الشخصي عدم الدهشة والاستنكار لعدم ردي على رسائلكم وإيملاتكم ومكالماتكم فقد أخذتم فرصتكم للاعتذار ولم تستغلوها ...
كما أنني أتمنى عدم معاودة الاتصال فأنا في كل مرة أكتشفكم ولو قمتم بتغير جلودكم والأسماء .!!!

يا إلهي أخيرا قولت الكلمتين اللي كانوا بيؤلموني ... نكمل بقه موضوعنا بعد أن عرفنا بعض الحقائق عن الأفاعي الباشاوات الذين يتسلط عليهم سلطان الخسة والتدمير ...

لكن في الحقيقة نحن نحتاج لمعرفة من منهم حذاء لسلطان الفقر!!! ومن منهم حذاء لسلطان الجهل ...
ومن يتسلط علية سلطان الفساد ومن يقهره سلطان البطالة ...
ومن منهم يجثم على أنفاسهم سلاطين الزيف والشعارات ومحبة المال والقتل والغش والهدم ... و... هكذا

يا نهار الموضوع طلع كبير مش مجرد إحصائية قريتها عند المدون مجدي المصري الذي علق في مدونتي فرددت له الزيارة فوجدته ...
يستشهد بإحصائية تقول أن 98 % من الشعب يطلق عليهم كلمة باشا...!!!

وبما أني أعرف جيدا أن هذه الإحصائية قد تكون على قدر كبير من الصحة لما أسمعه يوميا من الباشا السواق ومن الباشا البواب ومن الباشا الدكتور ...
ومن الباشا اللواء و . و . و. بس كفاية أحذية ... لحسن الموضوع يطلع فوق قوي يبقى مش حلو عشاني ...!!!

خلاصة القول أن الإحصائية صحيحة لحد كبير لذا تحمست لها وأثارت لدي شجون – حلوة شجون دي بس أعمل إيه كل ما حد يراسلني دلوقتي يقول لي كتاباتك أثارت في نفسي شجون لدرجة أني خايفة يغيروا أسمي من مارو لأشجان زي ما بعض المواقع بتغير عناوين مقالاتي حسب مزاج أصحابها ...!!!
بس ولا يهمكم قولوا شجون براحتكم هطالب بحق اللجوء الشرعي لأسمي تاني –

المهم من غير حوارات جانبية نرجع لموضوع الإحصائية ...
لذا أقترح أن يتطوع أحد المساكين وليس الباشاوات بالطبع – الباشاوات يمتنعون –
ليقوم بتشكيل لجنة خماسية أو سداسية أو مليونية لينبثق عنها فرق عمل تقوم بالبحث و الدراسة وعمل مسح شامل وليس بطريقة العينة ...
لنصل لعدد السلاطين الذين يتسلطون على الأخوة الباشاوات وأنواعهم والذين يمثلون حسب الإحصائية الحالية 98 % باشا .
ويجب هنا أن ألفت انتباه الأخوة القائمين على الدراسة أن هناك خطأ لغوي فظيع وخطأ تصنيفي أفظع وهو أن الرجال يطلق عليهم باشاوات لكن ماذا عن النساء هل نطلق عليهن بشاويات ؟؟؟ - ههه حسبة جديدة ولا في الخاطر- !!!
لكن ولا يهمنا ... الاستشهاد بالنص هنا جائز لذا واستشهادا بالست أمينة في مسلسل في أيد أمينة ... كانت أمينة برنس أهاااا...!!!

يعني نركز ونعمل بلقمتنا وإحنا بنجري هذه الدراسة دي مش حاجة سهلة ...
وفي سياق هذا الحديث - نال أحدهم شهادة الدكتوراه بدرجة امتياز عن مدى كفاءة برامج الأسئلة والتسلية في أحدى قنوات البرنو كليب ...
عارفين ليه عشان هو ابن باشا وصاحب القناة باشا وأكيد كل المشاهدين باشاوات مش يستحق الامتياز لأن القناة مش محتاجة تغرف من دم الشعب وتصرف عليه عشان يدرس هو شاطر دفع المائة ألف دولار من دم الشعب من غير إزعاج لباقي الباشاوات وكله تمام وعجبي ...!!!
المهم هذا مالنا وحقنا ودمنا بس كالعادة خلينا في موضوعنا.

لذا عندما نتحدث عن تصنيف الباشاوية يجب أن نعي جيدا أن أمينة تعرف البرنس فقط ولن توافق أن توضع وسط الأحذية.
لكن إن نظرنا لأرض الواقع واستمعنا لحوارات السادة الباشاوات المبجلين فسنجد أنهم يطلقون على أي مؤنث الحكومة ...
و جمعها الحكومات مع الاعتذار للتشكيلات الحكومية المنتخبة ... - بردون دي قصة تانية ههه -
لكن واضح أنكم مش لوحدكم منتخبين لكن نساء بيوتنا حكومات منتخبة لكن يا حرام ... بالشديد القوي ... . يا فلد .

لذا ... يجب أن يشمل المسح الشامل أرقام تحدد كل فئة لنعرف كم عدد الباشاوات تحديدا وكم عدد الحكومات.
كما أنني يجب أن الفت نظر فرق العمل أن هناك ألقاب أخرى تتنافس مع الباشا والبرنس – مع أني كنت معتقدة أنها برنسس دا حتى ليلى علوي كانت مرة برنسيسة –
مما يضعنا أمام حقيقة جديدة وأنه يوجد منافس أخر للباشا وهو البرنس الرجالي !!!
كما يوجد منافسان ظهرا على ساحة الألقاب وهما الحاج والحاجة وقد اكتسحا الميدان وسيطرا على الساحة العربية ووصلا للعالمية ...!!!
وللأسف هذان اللقبان لا يتم منحهما في كثير من الحالات نتيجة لأداء مراسم الحج والشعائر الدينية ... !!!
وإنما للوجاهة الاجتماعية وكمحاولة للرقي الاجتماعي وتحسين صورة الحج النجار الذي لا يقوم بعمله ويسرق نقود زبائنه ويوخر زفافهم شهور وسنوات - هي ناقصة عنوسة يا عم اتقي الله -
والحج المزواج الذي يتزوج شهريا عرفي - ارحم يا عم الشهريار الزبق ما بيدمش ولا الفياجرا !!!
والحج صاحب الملهى الليل والراقصة العظيمة المتاجرة بالآثار والسلاح والمخدرات والسهرات الليلية الملونة ...وغيرهم من الحجاج المزيفين
ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم !!!
بأمانة شيء محزن حقيقي ربنا يرحمنا .
في الختام يجب أن أقول للمرة الثانية ... يجب أن تشمل الدراسة كل الفئات ...
من أحذية السلاطين والبرانس مؤنس ومذكر والحكومات والحجاج والحاجات لتكون الدراسة شاملة شفافة ...وربنا اللي بيستر .
ولفرق العمل أقول : مهمتكم صعبة ربنا يكون في العون لكن تفضلوا بقبول وافر التعزية مقدما ولكم الثواب العظيم .

آه يا إلهي ... كثرت الألقاب وكثرت الأحذية وأنتشر الفساد ...!!!
ولن نستطيع أن نعيب زماننا فالعيب داخلنا وداخل أرواحنا التي قمنا ببيعها للشيطان فانكسرت نفوسنا ... وضاعت منها المحبة والرحمة والسلام ...!!!
ربنا موجود . كليوباترا عاشقة الوطن .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,684,346,791
- واااااو البنك بويز انتصروا في الجيمز
- كرة بيفرلي هيلز الساخنة جدا في شتاء أحداث عالم عاصف ... ؟؟؟ ...
- أنا ملحد يا ست ... !!!
- ترانيم العشق
- لن أعتذر ... و ... لن نسجد لحماس وشركاؤها ... !!!
- غزة تحت الإعصار ...فلينتصر الشعب وليتهاوى الجميع ...!!!
- أصوات مخنوقة + ضمائر مكبوتة = ديمقراطية !!!
- مشاكلي أعظم من الله ...!!!
- تركت العنان لقلبي فأسرع باللجوء لله ... !!!
- الهيباتايتيس بي وسي الصيني منعوه و السيانوفيرين الطحلبي مش ر ...
- سياط الوهم ولهيب الذكورة يفصلونا عن الله !!!
- الآن تتساقط أوراق عمري ... !!!
- حكاية خيط الشبكة العنكبوتية النونو !!!
- حريات أزهى عصور تكميم الأفواه !!!
- بدعة جديدة لخرق قواعد حقوق الإنسان !!!
- أغيثيهم يا حكومة عندهم إكنومك كرايسس 2-Economic Crises
- أغيثيهم يا حكومة عندهم إكنومك كرايسس Economic Crises
- مريم عاشقة الله
- مؤسسات العالم ... أنقذوا الشعلة قبل أن تذبل
- وطن العشق مستعبد


المزيد.....




- جطو يعرض حصيلة مجلسه أمام مجلسي البرلمان
- عكس ماتم الترويج له: محامي البيجدي استقال من الحزب منذ يومين ...
- لماذا تكرر السينما المصرية نفس الوجوه؟
- الفنان المصري خالد النبوي يجري عملية في القلب
- عطاف النجيلي فنانة تشكيلية من غزة
- غوتيريس يستقبل بنيويورك عمدة مدينة الحسيمة
- سيدات الحكومة اللبنانية الست.. جمال وثقافة (صور)
- اعلامية كويتية تهاجم فنانة عمانية بسبب صدام حسين
- فيلم -ولد في سجن إيفين- .. تجربة شخصية لمهاجرة من أصول إيران ...
- تركي آل الشيخ يعد السعوديين بأفراح زاهرة.. -حتى لو الصحه مش ...


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مريم الصايغ - الاسم باشا وبرنس وحكومة والحقيقة أحذية وهاكرز للسلاطين ... !!!