أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - أحمد التاوتي - أصول الإنسيّة اللائكيّة (شارل كونت)















المزيد.....

أصول الإنسيّة اللائكيّة (شارل كونت)


أحمد التاوتي

الحوار المتمدن-العدد: 2492 - 2008 / 12 / 11 - 03:44
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


توطئة: ( المترجم )
العقل اليوناني كان طفرة بكل المقاييس.. لم يكن - إطلاقا- امتداداً لسلف. مع اليونان انتقلنا إلى مرحلة الإنسان كمحور للكون و كعقل مفكر مستقل عن الطبيعة. هو جزء منها بما يكفل قوامه البيولوجي، ومتحرر منها بما هو عقل يدركها.. مع اليونان مع اليونان بذرت هذه العقيدة: الإنسيّة أو النزعة الإنسانيّة. و من هنا انعتق الفكر البشري في فضاء العلم الحقيقي .. لم يحد من ذلك سوى الهجمة الشّرسة للثقافة الإبراهيمية التي نزحت من الهلال الخصيب إلى روما من خلال الرّسول بولس و تعويذاته المسيحية..و هناك حصلت الرّدة الرهيبة للعقل الإنساني و قذفت بأوربا في عصور سُمّيت بحق عصور الظلام، بحيث لا يزال إلى اليوم أنصار الثقافة الإبراهيمية بمختلف دياناتهم يُعيّرون أوربا بها.( أي ببضاعتنا التي صدرناها لهم) و يفتخرون عليها"بعصرهم الذهبي" الذي واكب ظلامهم.( أي بما ورثناه عن عقلهم اليوناني الجبار).. في الأمر مفارقة تدعو إلى التّأمل.
بالنّسبة للإنسان ، ليس هناك ما يدعو إلى التوقف طويلا؛ لقد فهم الدّرس، و أول ما قام به هو عزل البضاعة الإبراهيمية و حصرها في المجال الخاص، و عاد إلى معانقة ثقافة أثينا المدينة..و هكذا بدأت اللائكيّة الحديثة كامتداد للانسيّة القديمة …
فيما يلي نقدم لقرائنا الكرام مقالا يبين علاقة الامتداد هذه لصاحبه شارل كونت، واحد من الناشطين في المجال الفكري السياسي بفرنسا..عضو اتّحاد العقلانيين union-rationaliste.org، مكلّف بمهمّة بفضاء اللائكية برابطة التّعليم ، و محرر موقع laicite-laligue.org.

****
منذ 3000 سنة خلت، قدم شعب من قلب أوربا، و استوطن شبه الجزيرة التي نطلق عليها اسم اليونان، لتغدو معقلا لثورة ثقافيّة فريدة في العالم. لقد قدّمت الإطار لحضارتنا بتأسيسها للإنسيّة اللائكية.

جنوب شرق أوربا، تميز في العصر البرونزي بموجات عديدة من النزوحات. أجداد اليونانيين لم يتخلفوا عن محاربة أبناء عمومتهم الكريتيين و الحيثيين و كذا جيرانهم شعوب بلاد الرافدين و المصريين. هؤلاء كانوا يسمونهم " أمراء الجزر القاطنين للخضراء الكبرى" : البحر الأبيض المتوسط .

الهللينون الذين أطلق عليهم الرومان اسم اليونانيين، يعيشون باليونان في الجزر و على أطراف بحر ايجه . ملاحم "عصر الأبطال" خلدت من طرف هوميروس في الإلياذة و الأوديسا. ملاحم شعريّة، تعتبر برأي شارل بيقي Charles Péguy ، " أكبر انجاز فنيّ لأعظم العباقرة" . إنها تعبّر بطريقة بسيطة و جذابة عما يميّز الثّورة الثقافية اليونانية. لقد قام بحق "انقر" Ingres في رسم تأليهة هوميروس عندما أحاطه بأعظم العقول قدامى و محدثين.

"الإنسان هو مقياس كل شيء" حسب بروتاغورس . انه يصف بلمحة، الإنسيّة القديمة، أصل الإنسيّة اللائكية الحديثة.
ميلاد حضارة محورها الإنسان عن طريق الفكرو السياسة و الفن تغدو موضوع غرابة؛ فطالما سمعنا عن " المعجزة اليونانية". هذا بدون شك لا يستقيم بالنّسبة لأول شعب درس العالم بطريقة عقلانية من غير شرحها بالمعجزات.
برتراند روسل Bertrand Russel يشير إلى ذلك في كتابه تاريخ الفلسفة الغربية: "الإزدهار العجيب للحضارة اليونانية يبقى الحدث التاريخي فوق العادة و الأكثر امتناعا عن التّفسير. مصر و بلاد الرافدين كانتا تمتلكان الخصائص الضّرورية لكل حضارة و أشعّتا بها خارج حدودهما. و بقيت مع ذلك تنقصها بعض العناصر إلى الزّمن الذي اكتشفها فيه اليونان. لا أحد يجهل التّطور الذي أضفوه على الفن و الأدب. و لكن الذي أحدثوه بالمجال العقلي الخالص أدعى للإعجاب: لقد أسّسوا الرياضيات و العلوم و الفلسفة.

رواداً، كتبوا التّاريخ لا على شكل حوليّات بسيطة؛ لقد درسوا القضايا الكبرى لطبيعة العالم و الحياة الإنسانية بعيدا عن الطّرق التقليدية المكرّسة. و حدث كنتيجة لهذه الوثبة المدهشة أن أضحى النّاس و لمدّة طويلة يتكلّمون عنها كما لو كانت لغزا. و مع ذلك يمكن أن نفهم التّطور المُذهل لليونان من منظور تموقعنا بالمجال العلمي".

حسب المأثور، أول حكيم كان، تاليس المليسي Thalès de Milet، عابراً بخطاه "من الأسطورة إلى العلم" . لقد أظهر الحكمة ( صوفيا) التي أوصى أفلاطون فيما بعد بمحبتها؛ ( فيلو- صوفيا) . كان أول من حقق بدون مسلمة سابقة في الطبيعة، الكون، الإنسانية.

أجيال زاخرة تفرعت عنه. نذكر ببساطة عبر الاتجاهات المتعاقبة و المتقابلة، مدرسة مليتوس نفسها. ثم فيتاغورس، أمبيدكليس، كزينوفانس، هيراكليتوس، السّفسطائيين المغمورين، سقراط، أفلاطون، أرسطو، الدّيمقراطية و الذريين، بارمنيدس و الايليين، الكلبيين و الشّكاكين، الأبيقوريين و الرواقيين… الرّومان هم أنفسهم تأثّروا بفكر اليونان التي ألحقوها بهم ثم حملوا المشعل. أفكار ماركوس أوريليوس أفضل مثال لذلك. هذا المجهود الجبار يستمر إلى غاية الغلق المفروض على" الأكاديميّة" الذي يؤشّر لبداية العصر الوسيط.

اليونان وضعوا جميع الأسئلة الكبرى، علمية، وفلسفية، و أخلاقية. و اقترحوا حلولا لكل واحدة منها. عمدوا إلى ذلك من خلال قواعد و تصنيفات لا تزال معتمدة إلى أيامنا. جان بيير فرنان Jean-Pierre Vernant يؤكده في: الأسطورة و الفكر عند الإغريق: " للفكر العقلاني حالة مدنيّة، نحن نعرف تاريخ و مكان ميلاده".

حرية التّفكير مرتبطة وثيقا بالحريّة السياسية. اليونانيون كانوا أحرارا لأنهم كانوا يخضعون للقوانين التي وضعوها لأنفسهم. لقد عرفوا كيف يجدون من داخلهم قوة التّحكم في مصيرهم. كانوا يرفضون الخضوع إلى دكتاتور أو إلى شعوب أخرى. لقد أحدثوا الحاضرة ( المدينة) بإحداثهم للمواطن. لقد أبدعوا السّياسة بوصفها كذلك. بارقليدس نسب الدّيمقراطية اليونانية إلى الكمال. فهو يؤكد باعتزاز في أحد خطاباته: " نظامنا السياسي لا يتخذ لنفسه قوانين الآخر مثالا. نحن قدوة أكثر من مقلّدين. بالنسبة للاسم، فكما أن الأمر لا يتعلق بالعدد القليل و إنما بالأغلبية، فليكن: الديمقراطية. و فيما يعود على كل فرد، فالقانون يتيح للجميع، على اختلافاتهم الشّخصية، الحصّة المتساوية. أما بالنّسبة للألقاب، فإذا تميزنا بأحد الميادين، فإن ذلك لا يعود إلى الانتماء إلى شريحة، و إنما الأهلية هي التي تسرع بكم إلى المعالي. و على العكس فإن الفقر ليس من آثاره أن يمنع القادرين على العطاء للأمة بسبب وضعيتهم البائسة. نحن نجسد الحرّية، ليس فقط في سلوكنا السياسي و لكن في جميع ما يمثل ارتياباتنا المتبادلة بحياتنا اليومية: لا نغضب إزاء قريبنا إذا تصرّف وفق هواه، و لا نذهب إلى التحرّش الذي و إن لم يسبب ضررا ما، فانه يبقى جارحا ظاهريا. على الرّغم من هذا التّسامح الذي يسيّر علاقاتنا الشّخصية بالمجال العمومي، فان الخوف يمسكنا قبل كل شيء عن اقتراف أي سلوك غير شرعي. بحيث نعير الاهتمام إلى القضاة المتعاقبين و إلى القوانين خصوصا منها تلك التي تقدم دعما لضحايا الظّلم، أو التي، و إن لم تكن قانونا مكتوبا، تنطوي كجزاء على إحسان لا جدال فيه".

صحيح أن الجميع لم يكونوا مواطنين بالمدينة اليونانية. على الخصوص النساء، الغرباء ( المستأمنين) و العبيد. يبقى أن خطوة أولى حاسمة قد طويت. الديّمقراطية اليونانية توافقت تدريجيا على أن يكون بالمقدور المادي لجميع المواطنين أن يتكفلوا بظروفهم كأفراد أحرار.

المختص في الحضارة اليونانية جوستاف كلوتس Gustave Glotz استطاع أن يتكلم حتى عن " اشتراكية الدولة" لأثينا. الحرّية و المساواة نشأتا باليونان كمفاهيم فلسفية. هنا أيضا ترجمتا كحقائق سياسية ملموسة.

على رأي جوستاف كلوتس، " حرّية، مساواة، حقوق المواطنين هذه؛ لا يمكنها أن تمارس إلا إذا فرضت بعض الالتزامات على المدينة. على الدّولة أن تضع قوتها في خدمة الأفراد. شيء حسن من أجل أن تضمن بشكل كامل لكل فرد حرّيته التي تذهبها تدريجيا انعكاسات المسؤولية الجماعية. شيء حسن من أجل ضمان شيوع المساواة، من أجل إتاحة الحصّة الشرعية للمواطنين البسطاء في الحياة السّياسية. عليها أن ترصد تعويضات إلى أولائك الذين يضعون أنفسهم في خدمتها" ( المدينة الإغريقية).

الأخوّة ، بوصفها رابط اجتماعي يتأسّس بعفوية داخل كل جماعة بشرية، تغدو هي الأخرى عملة ضمنية في العصور القديمة. بحيث يمكن أن تكون بها: حرّية، مساواة، أخوّة.

ليس في الأمر مبالغة..

كلود موسييه Claude Mossé بينت مقدار إلهام العصر القديم للثّوار الفرنسيين بالعصور الحديثة في كتابها: العصر القديم في الثّورة الفرنسية. تقول: " مفاهيم الحرّية و المساواة هيئت في العالم القديم… كما أنه باليونان و روما سبق التفكير في مفهوم المواطنة ".

انجاز آخر، قديم و حاسم، كان بالمناسبة إعلان الجمهورية من طرف الرومانيين الذين تحرروا بالقوة من السلالة الملكية الاتروسكانية.

كلود نكولييه Claude Nicolet حلل مهنة المواطن في روما الجمهورية بكتاب يعد مرجعا يحمل هذا الاسم. و خلص الى النتيجة التالية: " نحن كلنا مواطنون رومان ".

" نحن نصنع الجمال في البساطة " كما صرّح "بيركلس" في أحد خطاباته. آلاف الأعمال كتبت في الفنّ القديم. من المنصف أن نشيد بأحد الأوائل من علماء العصر الحديث الذين أعادوا اكتشاف هذا الفن.

ونكلمان" J.Winckelmann يصف فيما يلي واحدة من أشهر الروائع: أببولو دي بلفيدر l Apollon du Belvédère :
" من بين جميع الأعمال الفنيّة التي فلتت من عبث الزّمن، تمثال أببولو .. هو بلا مراء الأكثر بهاء . لقد صمّم الفنان عمله على المثال المفارق، ولم يستعمل المادة إلا بالقدر الذي يجري به أفكاره في المحسوس.. بقدر ما يفوق الوصف -الذي أعطاه هوميروس لأببولو- جميع الأوصاف التي أتى بها الشعراء بعده، بقدر ما تتفوق هذه الهيئة على جميع صور هذا الإله.. ربيع أبدي. كمثل الذي يغمر الحقول الغنية بالاليزيه. يضفي شبابا جذابا على السّحر الذكوري لجسده و يشع في نعومة على القامة الفخورة لأطرافه.. سلام لا يتحول يطبع محياه و عينه تضيء عذوبة ، كما لو كان وسط الغواني التائقات إلى مداعبته ".

كتابه، تأمّلات حول محاكاة أعمال الإغريق في الرّسم و النحت، كان اكتشافا حقيقيا بأوربا و أمريكا الشمالية.
كل شيء كتب عن الانسجام و القياس و الأناقة في الفنّ القديم. كان فيه الإنسان هو المركز. حجم القامة البشرية للتماثيل، السفور الجسدي بلا إحراج، تشي بذلك.. مجتمع الآلهة صورة لمجتمع الناس. يكفي أن نعود إلى الإلياذة و الأوديسا .
بنحو يبدو غريبا للذين عرفوا هيمنة ديانات التوحيد، كان الفنّ و المقدّس مرتبطان في القديم. ما يعني أن البعد الرّوحي لا يأتي من اله واحد قادر خالق، من خارج الطبيعة. العالم كان متناغما..

الدين لم يكن يتجلى بالعقائد و لكن بأساطير قد يتراوح الإيمان بها قليلا أو كثيراً. و كما كان يقول بروتاغوراس: " فيما يتعلق بالآلهة، لا يمكنني أن أعرف هل توجد أم لا توجد، و لا أي شكل لها؛ هناك حقا موانع لهذه المعرفة: عدم الوضوح في الأمر و قصر الحياة". لا رجال دين، و لا اكليروسية و لا حرب مقدّسة.

انه لمن المعبر أن تكون أولى الأعمال الموجهة ضد الاكليروس؛ لأمثال: سيلوس، بورفيرس، جوليان… (Celse, Porphyre, Julien…) كتبت في نهاية العهد القديم ضد تعصب و لا تسامح المسيحية التي شرعت في هجمتها على أوربا.

" الديانة " الوثنية كانت مجموع هائل من المناسك و الرموز التي تعبر بطريقة فنية عن انتمائها إلى المدينة. الإدانات التي نعتقد بأنها كانت من أجل "الكفر" لم تكن في الواقع سوى إدانات" لسلوكيات غير حضارية".

و على غرار الفنّ و المقدّس.، فان علم الجمال و علم الأخلاق كانا على ارتباط وثيق أيضا.. مبادئ الأخلاق لم تسقط من السّماء. هي نتيجة علاقات الناس فيما بينهم. ميشال فوكو Michel Foucault بين مثلا أن: " التأمل الأخلاقي لليونانيين حول السلوك الجنسي لم يطمح إلى تبرير محظورات و لكن إلى تهذيب حرّية ".

ينشر بالتعاون مع فريق الترجمة في شبكة العلمانيين العرب http://www.3almani.org





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,319,788,751
- العنف ضد المرأة: من التباس المعنى الى تمييع النضال
- هل قتل الدين الابداع؟
- هل ينتهي الارهاب
- سياق الانسداد بالثقافة الجزائرية: البعد السياسي.
- ثقافتنا بين قيدي التاريخ و الجغرافيا
- سياق الانسداد بالثقافة الجزائرية
- الشغب الفلسفي و الأمر الواقع
- الشغب الفلسفي و الامر الواقع
- الأسئلة القاتلة


المزيد.....




- استقالة رئيس وزراء مالي وحكومته بسبب تصاعد العنف في البلاد
- جزائريون ينخرطون في مبادرة -السترات البرتقالية- لحماية الاحت ...
- اهتمام مصري بتطور الأوضاع في السودان
- الشرطة الفرنسية تكشف سبب حريق نوتردام
- داعش يعلن قتل وإصابة 69 جنديا في هجمات بنيجيريا
- أمريكا وروسيا لا تؤيدان دعوة لهدنة في ليبيا
- داعش يعلن قتل وإصابة 69 جنديا في هجمات بنيجيريا
- أمريكا وروسيا لا تؤيدان دعوة لهدنة في ليبيا
- جمهورية دونيتسك مستعدة لمد سوريا بالفحم
- بالصورة... عماد مغنية على أنقاض السفارة الأمريكية في بيروت


المزيد.....

- في مفهوم التواصل .. او اشكال التفاعل بين مكونات المادة والطب ... / حميد باجو
- فلسفة مبسطة: تعريفات فلسفية / نبيل عودة
- القدرةُ على استنباط الحكم الشرعي لدى أصحاب الشهادات الجامعية ... / وعد عباس
- العدمية بإعتبارها تحررًا - جياني فاتيمو / وليام العوطة
- ابن رشد والسياسة: قراءة في كتاب الضروري في السياسة لصاحبه اب ... / وليد مسكور
- الفلسفة هي الحل / سامح عسكر
- مجلة الحرية العدد 4 2019 / كتاب العدد
- تأثير الفلسفة العربية والإسلامية في الفكر اليهودي – موسوعة س ... / شهد بن رشيد
- الإله الوهم والوجود والأزلية / سامى لبيب
- الطريق إلى الكائن الثالث / معتز نادر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - أحمد التاوتي - أصول الإنسيّة اللائكيّة (شارل كونت)