أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - دلال الاهوازی - الاصلاحيين الايرانيين و عرب الاهواز














المزيد.....

الاصلاحيين الايرانيين و عرب الاهواز


دلال الاهوازی

الحوار المتمدن-العدد: 2421 - 2008 / 10 / 1 - 01:32
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    


أصدرت محکمة الثورة في ايران قبل ايام حكما بالسجن لمدة خمس سنوات بحق الكاتب و الصحفي الاهوازي يوسف عزيز بني طرف . و طبع هذه الاحكام اصبحت عادية جدا في ايران فانها الوسيلة الاسرع و الايسر لاعتقال الافكار و الخلاص الموقت منها. فالاتهام الحقيقي هو الاعتقاد و النشاط خارج اطار و اصول التيار المتشدد الحاكم. لهذا فموقف اليمينين اتجاه قضايا حقوق العرب و منها قضية اعتقال النشطاء الاهوازيين واضح و شفاف تماما. فهذا التيار لا يتحمل و بالتالي لا يقبل باي نشاط خارج اطارهم الحزبي.فاليمينيون يبذلون قصاري جهدهم من اجل تغيير و تعديل الدستور الحالي في الاتجاه المعاكس للحياة الطبيعية و بالتالي المعارض لحقوق الانسان و حرية الافراد.لكن يا تري ما هو الوضع بالنسبة للاصلاحيين؟ و كيف يتعامل هذا التيار مع عرب الاهواز؟ و اخيرا ما هو سر سكوت هذا التيار و الموسسات النتسبة له اتجاه حكم سجن يوسف عزيزي و باقي النشطاء الاهوازيين طيلة هذه الاعوام؟
قبل ان ارد عن هذه الاسئلة اود ان اشير ان المقصود من التيار الاصلاحي في هذا المقال هو التيار الذي يدعي و يزعم بالديمقراطيه و دعم حرية الافراد. و اوسع من هذا فاقصد بالتيار الاصلاحي، كل الحركات و الجمعيات الثقافية و السياسية التي تزعم بدعم الحريات و نشر الديمقراطية في البلاد.
اذن كيف هي العلاقة بین الاصلاحييين وعرب الاهواز؟ أهي علاقة حوار و سلام متقابل؟ و باي حجما يمكننا مشاهدة عرب الاهواز في وسائل اعلام الاصلاحيين؟
الواقع ان طيلة هذه الاعوام العشرة الاخيرة و بالرغم من العمر الطويل للماساة الانسانية علي ارض الاهواز و علي رغم الحجم الهائل من المشكلات و الازمات و انتهاكات حقوق الانسان، فاننا حتي الان لم نشاهد و لم نلمس اي تعاطف حقيقي او مساندة حميمة و صادقة من قبل الاصلاحيين. بل السكوت و التجاهل المتعامد بشان قضايانا، یکون رد الفعل الغالب لهذا التيار. و اسوأ من هذا فان الموقف التجاهلي ازاء القضايا الانسانية في الاهواز يخص فقط لطبقة معينة من هذا التيار و لا يصدق علي كل فءات هذا التيار. فالفكرة و الرؤية العنصرية هي الفكرة المسيطرة علي هذا التيار. و الغالبية العظمي من الاصلاحيين يقصدون باصلاح ايران او الايران الاصلاحي، هو الايران الفارسي او في احسن الاحوال الايران الاريايي المنفتح دينية.
فالحقيقة ان التيار الاصلاحي يعيش في حالة تناقض و ازدواجية اتجاه عرب الاهواز. فمن جانب واحد هتافاتهم التحررية و شعاراتهم البراقة باسم الديمقراطية و الانسانية تطلب منهم مساندة و دعم القضايا الانسانية في اي مكان و من جانب اخر عقليتهم الفارسيه المتعصبة، اذ لا نقول العنصرية، عاجزة حتي الان علي قبول الواقع العربي الاهوازي و مازالت لديها حساسیة و مشكلة مع العنصر العربي في الاهواز.
فهذا التيار و كل التيارات الايرانية الاخري تعلم جيدا ان كل السياسات التي تنفذ علي ارض الاهواز و بالتالي كل المشكلات التي تحدث هناك، لها صلة مباشرة مع قضية عروبة الاهوازيين و لهذا مازال يعجز و يخاف التيار الاصلاحي من انعكاس او حتی التفوه بماساة الانسان الاهوازي نظرا لما تحيط بهذا التيار من مخاوف و شكوك حول المستقبل السياسي و القومي في الاهواز.في حين هذه النوع من الحسابات لا تليق بشأن الحركات التحررية و الاصلاحية و تعرض للسخرية الاهداف العليا و العظمي التي تنطق و تهتف بها هذه الحركة. فمثل هذه المواقف التجاهلية تنشاء في الحقيقة من عدم بلوغ و عدم تكامل الحركة الاصلاحية في ايران و تبين لنا ان هذه الحركة ليست حركة اصيلة مبنية علي اسس انسانية و ديمقراطية حقيقية، بل لا زالت هذه الحركة متمسکة بعقلیتها الغیر منفتحة و المتعصبة انجاه عرب الاهواز و بالتاكيد مثل هذه التعصبات و الحساسيات الغير مقبولة هي التي تساهم في ركود الحركة الاصلاحية و تراجع ثقة الشعوب بها.



#دلال_الاهوازی (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جرائم الشرف
- عاشت المراة الاهوازية فی عِِِيدها العالمی


المزيد.....




- رحلة إلى -الجحيم- على الحافلة رقم 666.. بولندا تعيد تشغيل خط ...
- السعودية.. فيديو ما فعله شخصان مع متنزهين بحديقة عامة والأمن ...
- نتائج الهجوم الإيراني على الكويت فجر الاربعاء
- الكويت.. فيديو هروب مساجين من السجن وكيف طاردتهم الشرطة وقبض ...
- ألمانيا تطمح إلى مقعد أممي.. عودة إلى دائرة النفوذ العالمي؟ ...
- من هو مدير الاستخبارت الأمريكية الجديد الذي يواجه انتقادات ب ...
- بين الإنذارات والغارات.. شوارع وملاعب لبنان تحولت إلى مراكز ...
- أسطورة أغاني ديزني الرومانسية.. رحيل بيبو برايسون عن عمر ناه ...
- أعلنا الخبر في -ديزني لاند-.. سارة أبي كنعان ووسام فارس ينتظ ...
- مؤجل من رمضان.. مسلسل -ممكن- أصبح رائجاً خارج الموسم


المزيد.....

- اشتراكيون ديموقراطيون ام ماركسيون / سعيد العليمى
- الرغبة القومية ومطلب الأوليكارشية / نجم الدين فارس
- ايزيدية شنكال-سنجار / ممتاز حسين سليمان خلو
- في المسألة القومية: قراءة جديدة ورؤى نقدية / عبد الحسين شعبان
- موقف حزب العمال الشيوعى المصرى من قضية القومية العربية / سعيد العليمى
- كراس كوارث ومآسي أتباع الديانات والمذاهب الأخرى في العراق / كاظم حبيب
- التطبيع يسري في دمك / د. عادل سمارة
- كتاب كيف نفذ النظام الإسلاموي فصل جنوب السودان؟ / تاج السر عثمان
- كتاب الجذور التاريخية للتهميش في السودان / تاج السر عثمان
- تأثيل في تنمية الماركسية-اللينينية لمسائل القومية والوطنية و ... / المنصور جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - دلال الاهوازی - الاصلاحيين الايرانيين و عرب الاهواز