أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زهير حاجي الياس - متى يبدأ الهجوم العسكري الاخير على كردستان















المزيد.....

متى يبدأ الهجوم العسكري الاخير على كردستان


زهير حاجي الياس

الحوار المتمدن-العدد: 2378 - 2008 / 8 / 19 - 05:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السياسة معانيها واركانها لاتعرف شئ اسمه الاحترام او الوفاق مثلما انها لاتعرف الصديق والرفيق ولا تعرف
ذا وذا تعرف شيئا واحدا اسمه , ان الاوان ,الحيل والخداع ,الالتفاف او الانحياز, والمصالح والنفوذ بلاضافة الى الكذب على الذقون .
والسياسي الناجح هو الذي يستطيع ان يخدع اكبر عدد من الناس ويلعب بمشاعرهم او يستطيع ان يجعلهم يقتنعون به ان كان هذا بلسانه وتصريحاته او ببعض من افعاله من اجل مصالحه او مصالح الحزب اوالحركة التي ينظم اليها و عليه ان يهيئ الكثير من الكلمات والمعاني والجمل في قاموس هذا المصطلح الرهيب كي يستطيع ان يلعب كلاعب ماهر خطيب او شاعر او بليغ باهر يمهد الاسباب والمبررات لمهمته العصيبة هذه
كي تثق به الاغلبية على الاقل على ان حبل الكذب لهو قصير جدا وان مسألة كشف الحقيقة لن يكون اكثر من وقت نأهيك على ان السياسي دوما يعلق اسباب فشله في الاخير على شماعة الارهاب او الاخرين اوعلى اسباب جانبية لامعنى فيها وهذا مالسمناه عبر فترة زمنية كبيرة ,
لو نظرنا الى الخارطة السياسية في العراق وتفحصنا التجاذبات والتناحرات الاتفاقات والنزاعات, التحالفات والتضادات لفهمنا اي نوع من المعاني تختمر في كلمة السياسة والسياسين
فالعراق( العظيم) فيه اتجاهات واحزاب وحركات مختلفة يندر ان تراها في بلد اخر, تارة تتجاذب هذه بعضها مع البعض وتارة تتنافر بقوة,
فبالامس القريب
كانت الحركات الشيعية واحزابها على وفاق ودراية وتعاون مع مثيلاتها الكردية خاصة في الامور التي تتعلق في الارهاب والتصدي له او المقاومة او اي تسمية اخرى كنا نرى دوما الشيعة والاكراد طرفين متحابين هدفهما المعلن تطهير العراق من الحركات المناوئة لهم او مايسمونه بالارهاب فتارة كانت تتهم السنة انها متحالفة مع القاعدة واخرى انها من اتباع النظام البائد واخرين يتهمها بانها من اتباع الفكر الوهابي السلفي الارهابي ,على أن السنة كانت باحزابها وحركاتها ترد عليهم وتتهمهم بأنهم اذناب وعملاء الامريكان واتباع ايران ,
وفي قضية اتفاقية الجزائر التي ابرمت بين النظامين البائدين الشاه وصدام وقفت الشيعة في العراق بحزم ضد التفاهمات بين السنة والاكراد
واعتبرتها بأنها اتفاقية بين دولتين جارتين لايمكن ان تمس ولو بشعرة لانها في مصلحة الدولة الجارة ايران ويجب ان تكون منافع ومصالح ايران فوق كل اعتبار رغم الحاح الرئيس الطالباني على الغائها او تطويرها على الاقل, نست او تناست الاحزاب الشيعية خاصة الموالية منها لايران ,ان الضررسيعود لحليف الامس( الاكراد) والى العراق عامة وان نصف مياه شط العرب ستبقى لايران وان ضررا في المصالح المائية العراقية واراضيه وموارده النفطية ستذهب الى دولة اخرى المهم ان تكون ايران راضية وان لاتضرب مصالحها الحيوية
واليوم في قضية كركوك أصبحت السنة والشيعة (العرب) ومعهم التركمان متحابين وفي اتفاق ضد الاكراد شئ غريب اعداء الامس اصبحوا في خانة واحدة (المطلك مع منظمة بدر) (الفضيلة مع الدعوة) بلاضافة الى تركيا والتركمان والعرب (الشيعة والسنة) كلها اصبحت في خانة واحدة ضد الاكراد , فلم يلمس الاكراد اي تغيرا ابان الحكم الصدامي عن ما يجري اليوم بما يتعلق يتعلق بكركوك, ففي كلتا الحالتين كان وأصبح امر حصولهم على كركوك محال, وان حلم اكراد بزوال النظام السابق وحصولهم على هدفهم كركوك اصبح من سابع المستحيلات ان كان النظام السابق او الحالي او اللاحق ,هذا ما يدور في فكر العرب والتركمان , ربما نسوا هولاء السنة او الشيعة ان الاكراد في شمال العراق كانوا يوما ما عونا كبيرا لهم حيث احتضنوهم وقدموا لهم الملاذ الامن لهم ولعوائلهم ولحركاتهم ولنشاطاتهم لعشرات من السنين,
على ان بحر السياسة لايعرف الصديق والوفي لا من قريب ولا من بعيد, المصالح فوق كل شئ واللعبة ستدوم مادامت مليارات من عوائد النفط ستكون من حصة اللاعب الابرع والسياسي الاكثر قدرة على المراوغة وكسب الاصوات
عراق لايعرف شي اسمه الاتفاق , ولايمكن لبلد مقسم ايدولوجيا وسياسيا وعرقيا الى ثلاث اقسام او اكثر ان يرسي على ميناء واحد مادامت سفن ربانيه تتجه الى اتجاه تحدده بوصلة الاتفاقات والمصالح والتاثيرات الخارجية .
ولابد ان نذكر ان تهميش بعض مكونات الشعب الكردي مثل الايزيدية والشبك تؤثر وبشكل اخر على موقف الاحزاب الكردية ويضعفها في داخل قبة البرلمان حيث تطالب الايزيدية والشبك بالمساواة في الحقوق والواجبات كباقي ابناء الشعب الكردي وهذا الامر يجب على الساسة الاكراد ان يضعوه نصب اعينهم لان لايمكن للاقليات ان تنظر الى حقوقها ان سلبت وان تبقى مؤيدة الى الاحزاب الكردية ولايمكن للساسة الاكراد ان ينسوا او يتناسوا نضالات عبر عقود من السنين وتضحيات جسيمة قدمتها الايزيدية على سبيل المثال دون ان تدون وتذكر على ان هذا يعتبر نقصا في التكامل الكردي ان لم يعالج بوضعية افضل قد يفقد الاكراد الاصوات الايزيدية او الشبك او باقي الاقليات على ان القادة الاكراد يفكرون في معالجة هذا الامر بحكمة افضل. ,
, مثلما ايضا ترى في الاحزاب الشيعية انها دوما ليست على اتفاق ووئام كامل تنقصها الاتفاقات الكاملة فيما بينها حيث وقف الصدر يوما ما وبكل قوة مع الدعوة مؤيدا لها وداعما قويا من اجل تسمية رئيس الوزراء منهم, ضد ممثل المجلس الاعلى بقيادة الحكيم في الانتخابات السابقة , عندما تلاقت مصالح الدعوة والصدر ودافع الصدر واتباعه عن مرشح الدعوة قبل ان تشوب علاقتهم الشقاق والاقتتال وعدم الثقة.كما اختلفت الفضيلة مع الحكيم في البصرة على وزارة النفط وغيرها من الامور هذه الامور سببت صدعا في العلاقات الشيعية الشيعية وفجوة الخلاف ازدادت سعة يوما بعد يوم مما قد يكون تاثيرها واضحا على الانتخابات القادمة كون الصدر اكبر قوة مؤثرة في الشارع العراقي ,
ايضا كل شئ ممكن ان تراه في مجالس الصحوة واختلاف الرؤية والمصالح عن جبهة التوافق او او الهاشمي مثلما ترى الدليمي او بعض الحركات السنية الاخرى في اتجاهات تختلف عن بقية السنة وهكذا تلزمنا معادلة رياضية صعبة جدا يصعب فك رموزها كي نضع اتفاق واحدا يرضى به على الاقل الاغلبية التي تقبع تحت قبة البرلمان والتي لاتتحدث اعضائها الا بلسان حزبها فقط ومصالحه.
انني ارى ومن باب الاجتهاد فقط ان المالكي وان بقى في سدة رئاسة الوزراء لفترة قادمة او من يخلفه ان بقت الامور على هذا المنحى, على ان هجوما عسكريا كبيرا على كردستان ليس بالمستبعد
فالسيد المالكي سبق وان استعان بالصدرفي الانتخابات السابقة واكثرمن مناهج المديح من قبله او من قبل سابقه في الحزب والوزارة السيد الجعفري حيث كانت كل تصريحاتهم تصب مقولة انهم اذا فازوا في الانتخابات فانهم سيحتاجون وبقوة الى وزراء من الكتلة الصدرية التي سيكونون عونا لهم في بناء العراق وترسيخ الامن وجمل اخرى تصب في خانة المديح , فلولا الصدر لما تمكن المالكي ومن قبله الجعفري ان يجلسوا على كرسي الوزير الاول في العراق حيثوا كانو على منافسة قريبة جدا مع المجلس الاعلى وفارق صوتا واحدا هو الذي اعطت للدعوة السيادة.
على ان المالكي خليفة الجعفري رد الدين الذي وعد به اركان التيار الصدري ولكن بطريقة اخرى فكان هجومه عليهم في البصرة ومدينة الصدر والشعلة والعمارة والناصرية لابل كل مدن الجنوب ليعبر عن شكره لهم في التصويت له وحسب المفهوم والمعنى السياسي ( المصالح فوق كل شئ ) ,على ان السنة والاكراد باركا هذه الحملة واعتبروها حملة وطنية لتنظيف العراق من الخارجين على القانون على انه نسوا او تناسوا ان في الامر شيئا اسمه التهيئ للانتخابات القادمة ومليارات النفط المهرب واتباع التيار الصدري الذي وعدوا الوقوف ضد الدعوة وشريكه الجديد المجلس الاعلى وما من ذلك من اثار كبيرة على سير وشكل الحكومة القادمة وبالتالي المليارات من العوائد النفطية ,
ولحد اليوم الحملة مستمرة للحد من تأثير قوة اتباع الصدر الذي كان مسيطرا تماما على البصرة والجنوب ومنابع النفط , فترى كل لحضة خبرا مثيرا يبث في نشرات الاخبار او ضمن النشرة الالكترونية الاخبارية اسفل شاشة بعض القنوات الفضائية مفاده انه تم في البصرة او السماوة او العمارة او الناصرية او اي مدينة في الجنوب العراقي المحادية لايران ,القبض على الارهابي الفلاني وضبطت معه اسلحة من دولة مجاورة بالاشارة الى ايران, على ان خبرا اخر يقول ضبطت الحاوية الفلانية مهيئة لتهريب النفط الى دولة مجاورة او ضبطت وثائق او خرائط لصنع عبوات او قنابل او احزمة او حتى صواريخ قادمة من دولة جارة وطبيعي كل التصريحات والاشارات لاتخص سوى ايران في هذه المرحلة ليس المقصود هنا بايران فايران هي الحليف الاكبر والاقوى للمالكي لكن كي يثار الشارع العراقي ضد الصدر واتباعه ويفقد جزء من مؤيديه, الغرض منه ايجاد الارضية او الاسباب المقنعة التي تجعل حملة المالكي على الجنوب وبالاخص على اتباع الصدر حملة وطنية الهدف الاسمى منها القبض على العناصر الخارجة عن طائلة القانون , على ان تصاريح الحكومة المتضاربة بين الدباغ والمالكي او البولاني على ان الحملة فقط للخارجين عن القانون او مهربي النفط في حين يصرح اخرا منهم ان يجب ان يوضع حدا لاتباع الصدر ودمرت مكاتب الصدر في الجنوب وافرغت مقراتها بحجة ان تعود الى مباني حكومية على ان السبب الرئيسي لكل هذه الحملة ينصب في خانتين الولى هي النفوذ الصدري الرهيب في الجنوب ومدى تاثيره على الانتخابات السابقة وماسيؤثره على الانتخابات القادمة والخانة الاخرى النفط وعوائده العملاقة والتي تقدر بالمليارات في بلد يعيش اغلب سكانه تحت خط الفقر وفي خانة البطالة والعطالة ,على ان الكثير من العوائل العراقية التي تطفوا تحت خط الفقر كانت تتلقى اعانات من الصدر وبرواتب شهرية معينة تاتي من بيعه للنفط لحسابه الخاص ومنه توزع الى اتباعه مما حدى بالصدر قوة رهيبة قادرة على تغير المسارات السياسية في العراق بالاتجاه التي تراه هي مناسبا وليس غيرها ,وفهمت القوة الشيعية الاخرى المغزى والفهوم من هذه القوة الكبيرة جدا التي انظمت الى الصدر حيث شكلت خطرا كبيرا على التواجد والمصالح الامريكية في العراق ومعها التيارات والحركات والاحزاب الشيعية الاخرى في العراق حيث اصبحت اتباع هذا التيار تقدر بالملايين مما تشكل داعمة انتخابية قوية ستؤثر وبلاشك وبقوة على مجرى الانتخابات القادمة كون الصدر والمالكي اصبحوا في اتجاهين مضادين مختلفين في كل شئ بدا من المصالح والنفوذ التي هي في اول القائمة والى ان نصل الى الانتخابات .واليوم واذ نعيش قضية كركوك المصيرية والحاسمة , واالاختلافات الواضحة في وجهات النظر من اجل كسب كركوك المدينة النفطية التي تقع في شمال العراق وكثرت الجولات والمناظرات والصراعات والاحتكامات دون ان تصل هذه الاطراف الى حل حاسم لهذا الموضوع التي يهم العراق واغلب دول الجوار على ان منها لايقبل الا بكذا واخر لايقبل الا بذا, لقد انتظر الاكراد عقودا من الزمان ابان حكومات مختلفة حكمت العراق كي يحصلوا على حقوقهم الكاملة وناضلو لعقود من الزمان اخرى ضد هذه الحكومات التي تعاقبت على حكم العراق من اجل ان يحصلوا على كركوك التي لقبت بقدس كردستان ولقد ضحوا الاكراد بملايين من سكانهم عبر حروب ونضالات كبيرة وطويلة من اجل كردستان موحدة وايضا من اجل كركوك ولايمكن للاكراد الذين كانوا يوما حلفاء للمالكي والصدر والحكيم واقطاب اخرى من المعارضة العراقية ان يفرطوا في كركوك بهذه السهولة فلقد سبق لهم ان ضحوا بانهار من دماء من اجل حريتهم اولا ومن اجل كركوك ثانيا.
حيث تحالفت كل القوى الموجودة في العراق من سنية وشيعية وتركمانية وغيرها ضد الاكراد وليس من المستبعد ان يقوم المالكي بعد تطهير ديالى والموصل وباقي مدن الاضطراب في العراق بعقد اتفاقا مع الاتراك والقوى الاخرى في حملة عسكرية اخرى تكون وطأتها وتأثيرها اكبر بكثير من التي كان يقوم بها صدام بعد ان تتحالف مع الاتراك وتحاصرهم من الشمال والجنوب ربما من جهة الشرق ايران ايضا ليطبقوا من كل الجهات على كردستان ولما لا حيث تلتقي المصالح ويقوموا هولاء بحجة تطهير الشمال من الخارجين عن القانون كما هي الان مع الصدر ليشنوا حملة دموية شرسة يحرق فيها الاخضر واليابس وطبعا بموافقة امريكية خالصة مع تطابق كبير مع نظرة تركيا للمنطقة ومنها عدوه الرئيسئ حزب العمال الذي ينتعش في شمال العراق , فالامركيان اصبح لايهمهم شيئا سوى اسباب ومبررات تطيل وجودهم في العراق ان كانت في حرب اهلية او في الارهاب او في اي شئ المهم مئات المليارات التي انفقت من جيوب حاملي الضرائب الامريكية ان لا تذهب سدى,
و عندما يشن المالكي هجومه هذا في شمال العراق من اجل وحدة اراضي العراق ومن اجل النظام الحكومي الموحد وغيرها من التعابير والالفاظ الرنانة , من المؤكد بأننا سنسمع من عبارات وجمل وكلمات لأول مرة في القاموس السياسي تفيض منها الوطنية الخالصة,
كما ذكرنا هذه هي السياسة وهذه هي اركانها وجوانبها فلاحليف ولاصديق وكل شئ ممكن مادامت المصالح والنفوذ هي شعارها الاول ومليارات من النفط هي الهدف الثاني, ومشاريع وهمية وبنى كاذب للبنى التحتية
وملايين مشردة من العراقيين في اوربا ودول الجوار .
على ان طامة اخرى يجب ان ندونها في سفر السيد المالكي الى اوربا والمانيا بالذات حيث طلب من وزراء داخلية الاتحاد الاوربي على ايقاف احتضان العراقيين في المانيا وطلب منهم ارجاعهم على ان الوزير البولاني الذي يستلم الداخلية ومعه الناطق علي الدباغ الذي اصبحت مهمته السفر والسياحة والاستمتاع فتراه كل يوم في مكان , نسوا هولاء وهم يطلبون من العراقيين في الخارج الرجوع ان يقولوا انهم لن يستطيعوا ان يسيروا في اي شارع بدون الوف مؤلفة من الحماية ومدرعات ومصفحات وغيرها , فكيف بالمواطن البرئ الذي التجأ الى اوربا الغربية من اجل ان يؤمن على نفسه وعائلته في العراق ان يسير في شارعا وليس له شيئا يحميه لقد فقد المالكي بهذا الكثير من الاصوات العراقية في الخارج رغم تصريح السفارة العراقية وتصريح ممثل حزب الدعوة في المانيا حيث قال بأن السيد المالكي لم يطلب من الالمان او الاوربيين ارغام العراقيين على العودة في حين تصريحات وزراء داخلية اوربا تؤكد طلب المالكي هذا وقد اندهش الاوربين والالمان كون موضوع ارجاع اللاجئين كان في قمة محادثات المالكي في جولته الاوربية في حين كان من الافضل ان يتطرق الى تطوير العلاقات الالمانية العراقية وبناء معاهد او جامعات ومصانع المانية في العراق وزيادة الاستثمارات الالمانية فيه,همه الاساس عودة اللاجئين العراقيين في المانيا على الاقل اسعى ياسيادة رئيس الوزراء كي ترجع العوائل العراقية المهجرة داخل العراق كي تعود الى سكناها ووفر الامن والكهرباء والمأوى في بلد وارده اليومي لايقل عن 500 مليون دولار حيث يصدر مايقارب ال 4 ملايين برميل نفط
في هذا اليوم الذي يعيشه الناس بأسعار خيالية للنفط في حين يعيش المواطن العراقي في اسوءحالات من الفقر وانعدام ابسط وسائل الحياة الاخرى بيت تعبانة قديمة ازقة وشوارع مطينة اولاد متعبين يبحثون عن لقمة العيش في الشوارع نسبة كبيرة كبيرة جدا من البطالة والمساجين واليتامى و الارامل في بلد مزقته الطائفية المقيتة خدمة للمصالح الشخصية
ومليارات النفط التي تدخل الجيوب من دون حسيب او رقيب
فألى اين ايتها السياسة والى متى ستعامليننا هكذا. ,





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,277,062,257
- مفسدين يعومون في بحر الفيفا
- هل تم بيع المباراة فعلا
- رائحة كريهة جدا تزكمني قبل لقاء المنتخبين العراقي والقطري
- ايزيديو العراق والميزانية
- العراق يتصدر دول العالم بالمتاعب
- الاحصاء السكاني في العراق
- مجلسا لصحوة الاقليات
- الايزديون وحلم الهجرة
- وزير الداخلية الالماني بصدد انشاء كوانتانامو جديد في المانيا
- جدل حول تصريحات وزير الداخلية الالماني حول مكافحة الارهاب
- لقد تعبنا وتعبت معنا مراكبنا


المزيد.....




- خفر السواحل الليبي يعلن فقدان 30 مهاجرا على الأقل بعد غرق قا ...
- ترامب يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان
- تركيا تهاجم ترامب بسبب إعلانه حول الجولان وتؤكد تبعيتها لسور ...
- الخرطوم تستدعي السفير المصري على خلفية التنقيب عن النفط والغ ...
- غوايدو يتهم المخابرات الفنزويلية باختطاف مدير مكتبه
- بيان: الاتحاد الأوروبي سيوافق على تأجيل خروج بريطانيا حتى 22 ...
- قضية الحارس الشخصي لماكرون تودي بثلاثة موظفين كبار في الإيلي ...
- ترامب: حان الوقت للاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان ...
- الخرطوم تستدعي السفير المصري على خلفية التنقيب عن النفط والغ ...
- غوايدو يتهم المخابرات الفنزويلية باختطاف مدير مكتبه


المزيد.....

- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد
- 2019: عام جديد، أزمة جديدة / آلان وودز
- كرونولوجيا الثورة السورية ,من آذار 2011 حتى حزيران 2012 : وث ... / محمود الصباغ
- الاقتصاد السياسي لثورة يناير في مصر / مجدى عبد الهادى
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2018 - الجزء السابع / غازي الصوراني
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- ثورة 11 فبراير اليمنية.. مقاربة سوسيولوجية / عيبان محمد السامعي
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- كتاب خط الرمال – بريطانيا وفرنسا والصراع الذي شكل الشرق الأو ... / ترجمة : سلافة الماغوط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زهير حاجي الياس - متى يبدأ الهجوم العسكري الاخير على كردستان