أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راندا شوقى الحمامصى - حسن ومرقص- فلنكن جميعنا حسن ومرقص ولكن يكون ظاهرنا هو عين باطنا وباطنا عين ظاهرنا –ويكون الظاهر والباطن هو الحب-أى ديننا هو دين الحب















المزيد.....

حسن ومرقص- فلنكن جميعنا حسن ومرقص ولكن يكون ظاهرنا هو عين باطنا وباطنا عين ظاهرنا –ويكون الظاهر والباطن هو الحب-أى ديننا هو دين الحب


راندا شوقى الحمامصى

الحوار المتمدن-العدد: 2362 - 2008 / 8 / 3 - 10:39
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


"لا تجعلوا دين الله سبباً لاختلافكم انه نزل بالحق لاتحاد من فى العالم اتقوا الله ولا تكونوا من الجاهلين." (بهاءالله)

شاهدت هذا الفيلم أكثر من مرة، وكان ترجمة للواقع الأليم الذى آلم بنا وبالأمة جميعها-والذى ترجم وبصورة تلقائية ما نعانيه وما نجده من موروثات متخلفة وبلا أدنى تفكير ولكن هو رفض لمجرد الرفض لأى ما هو آخر عني. والسبب أن الدين من الموروثات،نأخذه بالوراثة لا بقناعة روح كل من ، وكان هذا هى السبب الأكبر لكل ما نعانيه اليوم من الهمجية والعنف والفتنة الطائفية نتيجة للفقر الدينى والمعلومة الدينية الصحيحة التى افتقدناها نتيجة لتوارث الدين ونتيجة لموروثات متخلفة توارثناها ونتيجة لعدم تحرينا نحن عن أصول ما نتّبع وما ندين به وكيف يجب أن نكون حسب مقتضيات الدين الذى نتبعه فأصبحنا قطيع تابع لموروثات متخلفة نطيعها طاعة عمياء بقلوب عميت فى أن ترى حقيقة ما تتبعه.واصبحنا نبصر ولكن بلا بصيرة ونشعر ولكن بلا روح فبعدنا عن أصل الدين فكان كل ما يحدث وهو من صنع ما فعله الآباء والأجداد بأبناءهم وبدأنا نجنى الثمار الطالحه الفاسدة.
أصبحت العلاقات الانسانية تتمحور حول ما هو مكتوب فى خانة الديانة لا عن علاقاتى بالآخر فى شكلها الإنسانى البحت-قل لى ما اسمك بالكامل –أقول لك هل سأعرفك أم احاربك وربما افجّرك-أكرهك-أفعل بك كل ما هو بعيد عن قاموس الإنسانية.
ولكنى أقول لك أن العلاقات الانسانية يجب أن تكون خالية من خانة ديانة.

وما يؤكد بأن الفتنة والكراهية تغلّف القلوب.
هذه المشهد الساخر والذى يتحدث فيه اثنان من الرهبان معاً، وخلفهما اثنان من الشيوخ قبل دخولهما لحضور مؤتمر للوحدة الوطنية..
يقول الراهب لزميله: مؤتمرات ايه احنا عمرنا ما حنأخذ حقنا فى البلد دى.. هو فى كام وزير مسيحى، ويقولوا مؤتمرات وحدة وطنية.. »اللى فى القلب فى القلب ياكنيسة«.. وفى المقابل يقول الشيخ لزميله بيقولوا: قال المسيحيين مضطهدين دول مسيطرين على اقتصاد البلد.. عمرك شفت شحات مسيحي، وعندما يدخل الراهبان والشيخان إلى القاعة تتشابك أياديهم و يهتفون تحيا الوحدة الوطنية، فى مشهد قمة فى الصراحة، والسخرية، ويحدث فى الواقع كثيراً فى همسات المسلمين والمسيحيين.
فشكلاً نجد أن المسلم والمسيحي يحمل مشاعر طيبة تجاه الآخر لا لشىء إلا لأنه ينتمى إلى نفس دينه، فرجل الدين المسيحى المتنكر فى ثياب مسلم يحب جاره (مرقص) أفندى لأنه مسيحى مثله.. أو مثله قبل أن يتنكر، ونفس الأمر ينطبق على رجل الدين المسلم المتنكر فى ثياب مسيحى.. هو يحب جدا الشيخ (حسن العطار ) ذات الصيت فى عالم الدعوة الإسلامية ،ثم وبعد لحظة الكشف والتنوير يتضح الجوهر الحقيقى للإنسان المصرى، يعرف كل من الرجلين حقيقة الآخر من خلال الابن والابنة اللذين تحابا على نفس الأرضية السابقة ( كل منهما يعتقد أنه ينتمى إلى دين الآخر )، ويستمع كل منهما إلى صوت الكراهية داخله. فنجد الإنسان هنا مريض بمرض الانفصام الشخصى-(الشيزوفرينيا)-الذى أصبح وباء العصر.
القلوب اتغيرت والأسامي هىّ هىّ-ولكنى أقول بأن القلوب المؤمنة لا تتغير مهما تغيرت أسماء الرسل والأنبياء فالحقيقة هى واحدة وهى عرفان الله وعبادته.

*أتمنى أن تختفى هذه الروح الغير طيبة من أرضنا وعالمنا ونعود إلى انسانيتنا وكائنَّا الروحى الكائن فينا وقد أهملناه وناسيناه بل اعطيناه أجازة مفتوحة.
*لا بُد وأن نعترف جميعاً بأننا نعيش فى أوج الفتنة الطائفية داخل الدين الواحد وبين الأديان ولا نخفى رؤوسنا فى الطين بل نحاول أن نخرج رؤوسنا ونغسلها جيداً وننظفها من الداخل قبل الخارج ونتعامل بإنسانياتنا المفقودة وندرك تماماً أننا نعيش فوق بركان مازال خامد بالرغم مما يحدث بين اللحظة والآخرى من مظاهر الفتنة الطائفية وأن هذا البركان سوف ينفجر فينا جميعاً فلن يختار لأن الجميع فى مركب واحد، والفتنة لا تفرق بين أصحاب الأديان والنجاة فى نبذ العنف المتبادل والحياة معاً بسلام وهى الدعوة التى حاول الكثيرون قولها ولكن بجرأة أقل، واذا كانت موجة الارهاب انحسرت فى مصر فان اسباب التشدد مازالت باقية ويجب علينا أن نفيق ونتكاتف وتكون الحلول جذرية وليست سطحية شكلية فكفانا.

زمان وكان فى زمن الزمان لم يكن الدين أبداً هو فى جوهر معرفة الإنسان بالآخر-بل يكفى أن يكون فى تعامله معى كإنسان وهذا هو اُس الأديان-فما رواه العملاق عادل أمام لعمر الشريف يؤيد ذلك علي أن نجيب الريحاني كان لا يعلم أن بديع خيري مسلما رغم أنهما أصدقاء من عمر طويل وهنا يسأله عمر الشريف عن ديانة نجيب الريحاني ويعلم أنه مسيحي اذاً لم تكن هناك خانة الديانه في العلاقات الانسانيه في العمل أو غيره إلا اذا استدعي الامر، عكس ما يحدث اليوم حيث أننى قبل أن اسئلك ما اسمك أسئلك ما دينك،أو أسئلك ما هو اسمك فتقول مثلاً عادل أستزيد فى سؤالى عادل إيه يرد عادل ويقول عادل عصام فنزيد عصام إيه وهكذا هى ندرك ما هو دين عادل هذا والذى عليه يحدد الشخص هوية من امامه لينتقل الي نوعية العلاقة التي سوف تجمعهما معا ، سأحدد حجم علاقتى به أو بالأحرى انفض عنه لأنه ليس مثلى-فإن لم تكن آخر غيرى فأنت حبيبى وان تكن غيرى فأنت عدوى الأثيم-فأين هنا الدين الذى يوّحد القلوب لا أن يفرقها!!!
كان من المشاهد الرائعة مشهد صلاة المسيحى داخل المسجد "مضطراً" والمسلم داخل الكنيسة "مضطراً أيضاً" ولكن فالدين لله، وأماكن العبادة جميعها لعبادة الخالق الواحد.
فلماذا لا يكون هناك فعلاً وعملاً مجمع للأديان كل صاحب دين يقيم صلاته وشعائره الخاصة به دون المساس بالآخر بل وحب الآخر فى أن يكون معه فى نفس المكان لأن هذا المكان يتواجد فيه الله روحياً بنفحاته الروحانية التى تسبغ القلوب بالحب والتقوى والإيمان وتكون قوى الإيمان أكبر وأعظم وأنفذ فى القلوب ونجد أن الدين سبب الألفة والوحدة لا الفرقة والفتنة.
قضية الزواج بين الاديان؟
أين نجد فى اليهودية أو المسيحية أو الاسلام أنه لا بُد من أن اتزوج من هو على دينى فقط؟؟؟؟لالالالايوجد ولكن هذا من صنع الجهل الإنسانى-بدليل أن الرسول محمد(صلعم)-تزوج اليهودية والمسيحية وبقيت كل منها على دينها-فأخذ الرجال المسلمين هذا بأنه للرجل المسلم فعل هذا ولكن السيدة لالالا-من أين أتيتم بهذا؟؟؟؟؟ الدين ان لم يكن سبب للألفة والمحبة لالا للفرقة فهو ليس بدين صحيح،فسيدنا محمد (صلعم)-فعل هذا وتزوج من كل الأديان ليس إلا لكى يعلّمنا ويعطينا درساً عملياً بأن نتعامل مع كل الأديان بالروح والريحان ونتزوج منهم ويتزوجون منا-لقد خرّب الإنسان ووصل درجة خرابه إلى الدين نفسه ولُب الدين،كيف؟؟؟وخرجت الفتاوى و...و.. وأصبح الدين اسماً وانتهى الجوهر وما عادت هذه الأديان صالحه لهذا الزمان لأن زمانها قد ولىّ والرحمن أرسل لنا بما يتناسب مع هذا الزمان ولكن ونتيجة للموروثات وحُجُب الغفلة والأوهام وأصنام الجهل دائماً ترفض الجديد ونحاول ترقيع الثوب القديم ونحن فى قرارة أنفسنا ندرك بأن هذا الثوب البالى أصبح لا يصلح ولكن نتيجة للموروثات التى جمّدت عقولنا وسياسة القطيع طاحت بنا إلى أسفل الدركات ومازلنا نحاول-فلننصت إلى أفئدتنا ففؤادك هو عرش الرحمن.ولننصت إلى صوت العقل وصوت الله الكامن فينا كى ندرك كنزه المرسل لنا ونعييه تماماً ونعمل به حتى نتدارك ما فات عنا ونلحق بعطاياه لنا.
المشهد الاخير والذى فيه تندلع أحداث الفتنة فى الشوارع، ويدرك كل منهما أن النار لن تفرق بين مسلم ومسيحى.. وأن الخطر يتهدد الجميع، بل يدركان أيضا أن السبيل الوحيد للخروج من النيران التى أشعلها رعاع الفتنة فى الشوارع هو أن يمشى كل منهما كتفا بكتف، ويدا بيد، والحقيقة أن الفيلم لو لم يقدم شيئا سوى هذه الرسالة الجادة والصادقة بالفعل لكفاه ذلك. وذلك كى ندرك ونفيق من الغيبوبة التى نعيشها منذ زمن فنحن مغيبين فكرياً ودينياً وثقافياً و......و..... فنحن نعيش حالة الحب الظاهرى ولكن حين يظهر المستور تنكشف حقيقة كل ما هو مخفى ومكنون ومستور فى الصدور.
.يتفضل حضرة بهاءالله –(المظهرالإلهى للدين والعقيدة البهائية-دين هذا العصر) بقوله المُنزل من الوحي مخاطباً ابن الانسان بقوله الأحلى:
"يَجِبُ أَنْ يَتَشَبَّثُوا بِأَسْبَابٍ تُوجِدُ الأُلْفَةَ وَالْمَحَبَّةَ وَالاتِّحَادَ".(لوح الدنيا-ص107)
وكذلك يتفضل:
"كَانَ مَقْصُودُ هَذَا الْمَظْلُومِ مِنْ تَحَمُّلِ الشَّدَائِدِ وَالْبَلاَيَا وَإِنْزَالِ الآيَاتِ وَإِظْهَارِ الْبَيِّنَاتِ إِخْمَادَ نَارِ الضَّغِينَةِ وَالْبَغْضَاءِ. عَسَى أَنْ تَتَنَوَّرَ آفَاقُ أَفْئِدَةِ أَهْلِ الْعَالَمِ بِنُورِ الاتِّفَاقِ وَتَفُوزَ بِالرَّاحَةِ الْحَقِيقِيَّةِ".(كتاب عهدى-ص197)
و
"قُلْ إِيَّاكُمْ أَنْ تَزْرَعُوا زُؤَانَ الْخُصُومَةِ بَيْنَ الْبَرِيَّةِ وَشَوْكَ الشُّكُوكِ فِي الْقُلُوبِ الصَّافِيَةِ الْمُنِيرَةِ. قُلْ يَا أَحِبَّاءَ اللهِ لاَ تَعْمَلُوا مَا يَتَكَدَّرُ بِهِ صَافِي سَلْسَبِيلِ الْمَحَبَّةِ وَيْنَقَطِعُ بِهِ عَرْفُ الْمَوَدَّةِ. لَعَمْرِي قَدْ خُلِقْتُمْ لِلْوِدَادِ لاَ لِلضَّغِينَةِ وَالْعِنَادِ. لَيْسَ الْفَخْرُ لِحُبِّكُمْ أَنْفُسَكُمْ بَلْ لِحُبِّ أَبْنَاءِ جِنْسِكُمْ وَلَيْسَ الْفَضْلُ لِمَنْ يُحِبُّ الْوَطَنَ بَلْ لِمَنْ يُحِبُّ الْعَالَمَ. (لوح الحكمة ص 118)

فيلم حسن ومرقص غفل عن كوهين ومرحلة هذا الوحى-فاليهودية موجودة ويجب أن لا نغفلها فهى مرحلة من مراحل تطور الوحي الإلهى وذلك حتى لا تسقط من التاريخ كما سقطت من قبل المراحل الآخرى من الوحى والتى لم تدون لعدم وجود تدوين فى تلك الأزمنة الماضية-فكوهين موجود وعدم ذكره لا يعنى عدم وجوده ولكن ربما هو غفله ثقافية.
يجب أن ندرك أن لا توريث فى الدين-لأن الدين هو علاقة حرة بين الخالق والمخلوق وحينما يختار الانسان الطبيعى معتقده بنفسه سوف يتبدل تفكيره تماماً تجاه نفسه ومجتمعه وتجاه الآخر.
يجب على الآباء والأمهات أن لا يُلقن أبناءهم الكراهية تجاه الآخر وأقول هنا الآخر أى الذى يخالفنى فى معتقدى ودينى أى له دين ومعتقد آخر-فهو له دينه الذى يحب الله به من خلاله ولى دينى الذى أحب به الله من خلاله-وهذا الدين وذاك الدين هما من الله الواحد الأحد الذى كلنا له عابدون وكلنا له خاضعون وشاكرون ومؤمنون-أى نكون على يقين بإيماننا بكل ما يرسله لنا الله لأننا نؤمن به جميعاً ولكن كل من يتبع شرع دين اختاره لنفسه دون أن أجور على حق الآخر أو أكرهه لأنه يخالفنى فى طريقة عبادتى لله أو حتى لو كان ملحد أو لا دينى فهذا بينه وبين الله سبحانه وتعالى.يجب أن ارضع أطفالى لبن الحب وأعاشر مع الأديان جميعها بالروح والريحان.
نلاحظ فى الفيلم وفى الواقع والذى اقتبس الفيلم منه-بأن الحكومة ذاتها هى التى تحض على انكار الدين وعدم احترام الدين وهى التى تحض على الكراهية وتحض على التزوير فى الأوراق الرسمية وهذا فعلاً ما تفعله الحكومة الآن مع البهائيين . ولكنها لا تلجأ أو تحاول فى ايجاد حلول جذرية لكل هذه المغالطات والمعاناة التى يعانى من أجلها أصحابها-فإلى متى تبقى هذه الحكومة فى هذا الوضع المخزى أمام العالم وأصبحت فى تراجع وتأخر وإلى الوراء نتيجة لتغييب ذاتها بذاتها وحجب نفسها عن العالم الذى يتقدم آلاف الخطوات وهى تتراجع آلاف وآلاف إلى الوراء-فلصالح من!!!!!!!!
نحن ندرك تماماً أننا نعيش فوق بركان خامد حالياً وبرغم ما نراه من نيران حولنا فما هى إلا شرارة بسيطة لما هو قادم من لحظة أن يبدأ هذا البركان الكامن الخامد من التحرك والنشاط-لحظتها سيأخذ كل من هو فى طريقه-فعلينا أن نفوّق أنفسنا مما نحن عليه ونراجع حساباتنا ليوم لا ينفع أى نفس بما ساهمت به من اشعال هذا البركان،لنرجع إلى الله تعالى ليس بالقول ولكن بعمل القلوب المؤمنة حقاً لا شكلاً لأن لم يبق من الدين إلا اسمه ومن القرآن إلا رسمه-الجوامع حافلة ولكن القلوب خاوية من الإيمان،وكذلك حال الكنائس وكلمات المسيح عليه السلام فى الانجيل ،أصبح الدين بيننا لفظاً وشكلاً واسماً ورسماً وملبساً أى لم يتبق سوى قشور القشور.
يجب أن ننفتح على العالم وندرك أنه علينا جميعاً المساهمة فى اصلاح العالم ولن يكون هذا الاصلاح إلا بالأعمال الطيبة والأخلاق الراضية المرضية-فكل منا يحاول أن يتصف بهذه الأخلاق وبها يستطيع أن يُقدم ليس لوطننا فقط بل للعالم أجمع الأعمال الطيبة،لأنه ليس الفخر أن احب وطنى فقط ولكن كل الفخر أن استطيع أن احب العالم أجمع وهذا هو من سمات وحدة الجنس البشرى كى نعيش فى سلام ليس فى وطننا فقط بل سلام عالمى مع العالم أجمع. علينا جميعاً وعلى كل فرد منا صغير كان أم كبير بالمساهمة بهذا الحب وهذا السلام،لأن العالم أصبح قرية صغيرة ،فعلينا أن نحب العالم أجمع لأن العالم هو خلق الرحمن الذى نحبه كى ننال جزء من رضاه.
علينا نحن البشر-بالاتحاد-الاتحاد-الاتحاد-الاتحاد. ولن يكون هذا الاتحاد إلا بالحب.
"ان الله أراد أراد أن يؤلف بين القلوب ولو بأسباب السموات والأرضين،اياكم أن تفرقكم شؤونات النفس والهوى كونوا كالأصابع فى اليد والأركان للبدن كذلك يعظكم قلم الوحي ان أنتم من الموقنين." (كتاب الأقدس-كتاب الحدود والأحكام والتشريع البهائى))

"قل اتحدوا فى كلمتكم واتفقوا فى رأيكم... قل اياكم أن تزرعوا زؤان الخصومة بين البرية وشوك الشكوك فى القلوب الصافية المنيرة،قل يا أحباء الله لا تعملوا ما يتكدر به صافي سلسبيل المحبة وينقطع بع عرف المودة،لعمرى قد خلقتم للوداد لا للضغينة والعتاد."(لوح الحكمة-بهاءالله)

"يا أهل العالم كلكم أثمار شجرة واحدة وأوراق غصن واحد ان اسلكوا سلوكاً فى غاية المحبة والاتحاد والمودة والاتفاق ،قسماً بشمس الحقيقة ان نور الاتفاق ينير الآفاق."

"ان الاساس الجوهرى والهدف الحقيقى فى هذا الدور الإلهى والعصر الربانى هو وحدة العالم الإنسانى حتى تنمحى المنازعات والمخاصمات كلها بين البشر بفضل هذا الاتحاد والاتفاق ويتجلى شدة الوحدة الحقيقية فى مجمع العالم." (حضرة بهاءالله)


"لا تجعلوا دين الله سبباً لاختلافكم انه نزل بالحق لاتحاد من فى العالم اتقوا الله ولا تكونوا من الجاهلين." (حضرة بهاءالله)

يا أهل العالم
إذا سرتم فى الأرض ومشيتم فى مناكبها وجدتم أن كل ما هو معمور سببه الالفة والمحبة.وان كل ما هو مطمور ناتج عن العداوة والبغضاء.ومع ذلك لم ينتبه الجنس البشرى إلى ذلك ولم يفق من سبات الغفلة،ومازال البشر يفكرون فى الخلاف والنزاع والجدال وحشد الجيوش لتصول وتجول فى ميادين النزال والقتال.
واذا نظرتم إلى الكون والفساد والوجود والعدم وجدتم أن كل كائن مركب من أجزاء متنوعة متعددة ،وان وجود الشيء ناتج عن التركيب بمعنى أن الايجاد الإلهى اذا احدث تركيباً معيناً بين العناصر البسيطة تشكل من هذا التركيب كائن معين. وجميع الموجودات على هذا المنوال فإذا حدث فى هذا التركيب خلاف أو تحللت أجزاؤه وتفرقت انعدم هذا الكائن. ومعنى ذلك أن انعدام الشيء ناتج عن تحليل عناصره وتفرقها وعلى هذا فكل تركيب وتآلف يتم بين العناصر هو سبب الحياة وكل اختلاف وتحلل وتفرق يدب بينها هو علة الممات. وبالاختصار أن تجاذب الأشياء وتوافقها سبب لحصول النتائج المفيدة والثمار الطيبة،وان تنافر الاشياء واختلافها سبب للاضمحلال والاضطراب. (حضرة عبدالبهاء)





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,358,656,797
- مبدأ حقانية الأديان الإلهية
- لماذا كانت هذه الرموز والاستعارات التي يحيطها الغموض موجودة ...
- لماذا كانت هذه الرموز والاستعارات التي يحيطها الغموض موجودة ...
- لماذا كانت هذه الرموز والاستعارات التي يحيطها الغموض موجودة ...
- لماذا كانت هذه الرموز والاستعارات التي يحيطها الغموض موجودة ...
- ما هو معنى يوم القيامة فى البهائية ومفهومها وما معنى الجنة و ...
- قد قامت القيامة- فأخلعوا عنكم أثواب الغفلة وأصنام الظنون وال ...
- هدف الأمر الإلهى-2
- هدف الأمر الإلهى-1
- القصاص الإلهي
- تبيّنوا كى لا تصيبوا ولا تُصَابوا
- انتهت اليهودية والمسيحية والإسلام وحل أجل الله
- عفواً يا أمة الإسلام قد انتهى حكم ما بينكم وجاء خبر ما بعدكم ...
- عفواً يا أمة الإسلام قد انتهى حكم ما بينكم وجاء خبر ما بعدكم ...
- عفواً يا أمة الإسلام قد انتهى حكم ما بينكم وجاء خبر ما بعدكم ...
- عفواً يا أمة الإسلام قد انتهى حكم ما بينكم وجاء خبر ما بعدكم ...
- عفواً يا أمة الإسلام قد انتهى حكم ما بينكم وجاء خبر ما بعدكم ...
- عفواً يا أمة الإسلام قد انتهى حكم ما بينكم وجاء خبر ما بعدكم ...
- عفواً يا أمة الإسلام قد انتهى حكم ما بينكم وجاء خبر ما بعدكم ...
- عفواً يا أمة الإسلام قد انتهى حكم ما بينكم وجاء خبر ما بعدكم ...


المزيد.....




- نيوزيلندا توجه تهمة جديدة لمنفذ مذبحة المسجدين
- رسميا.. سفاح المسجدين في نيوزيلندا يواجه تهمة الإرهاب
- تاريخ: المسجد العباسي بمدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية
- نيوزيلندا توجه تهمة جديدة لمنفذ مذبحة المسجدين
- الأسد يشن هجوما حادا على -الإخوان المسلمين- ويصفهم بـ -الشيا ...
- الأمن المصري يقتل 12 عنصرا من -الإخوان المسلمين-
- شرطة شيكاغو تعزز حماية المنشآت اليهودية بعد سلسلة من -جرائم ...
- الصحوة الإسلامية.. البداية والنهاية
- إعادة محاكمة متهمي -شرطة الشريعة- بألمانيا
- مرصد الإفتاء في مصر: الاعتداء على الأجانب حرام وغدر لعهد الأ ...


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راندا شوقى الحمامصى - حسن ومرقص- فلنكن جميعنا حسن ومرقص ولكن يكون ظاهرنا هو عين باطنا وباطنا عين ظاهرنا –ويكون الظاهر والباطن هو الحب-أى ديننا هو دين الحب