أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جابر احمد - معمموا النظام الايراني وافنديته وجهان لعملة واحدة














المزيد.....

معمموا النظام الايراني وافنديته وجهان لعملة واحدة


جابر احمد
الحوار المتمدن-العدد: 2330 - 2008 / 7 / 2 - 10:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المراقب للتطورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في ايران و منذ انتهاء الحرب العراقية الايرانية وحتى واليوم يلاحظ وبضوح ان المتربعين على دفة الحكم في ايرن معممين و افندية يطلقون كل يوم فيل فى الهواء ويريدون من الشعوب الايرانية ان يصدقوا ان الفيل يطير ، فعندما صعد هاشمي رفسنجاني الى سدة الحكم وعد ناخبيه انه سيعيد اعمار البلاد وسيجعل ايران في مصاف الدول المتطورة اقتصاديا وتقنيا وانه سيزيل كل مخلفات تلك الحرب المجنونة وان المواطن سوف يعيش بامن وسلام دون خوف وانه سيعيد المهجرين الى اوطانهم وسوف يعوضهم عما لحق بهم من اضرار ، ولكن جاء هذا الرجل ولم يحل اي مشكلة من المشاكل التي يعاني منها شعبنا فظلت الالغام تحصد بارواح المئات من المواطنين وظل المهجرين بعدين عن اوطانهم لا بل الانكى من ذلك ان الجماعة بلوعوا المساعدات الدولية التي قدمت لهم لمساعدتهم على ازالة الالغام .
وعندما ذهب هذا الرجل وحل محله معمم آخر وهو السيد محمد خاتمي وعد هو الاخر ناخبيه بالحرية والديمقراطية لا بل ذهب الى ابعد من ذلك بقوله انه يتفهم المشاكل التي تعاني منها القوميات ووعد بتنفيفذ مواد الدستورو بتطبيق نصوصه التي بقيت الكثير منها معطلة منذ صوتت عليها الجماهير منذ ما يقارب من ثلاث عقود الى يومنا هذا وانه سيجعل من ايران بالنسبة لشعوبها كما هو الحال فى سويسرا وانه سوف يطبق مقولة المجتمع المدني ويدعوا الى حوار الحضارات ليس على مستوى ايران وحسب بل على مستوى العالم اجمع ، الا انه ذهب وترك وراءه الكثير من السجون والاعتقلات التي طالت معظم الشعوب الايرانية ولعل من اهم منجزاته تجاه الشعب العربستاني هى تلك الوثيقة الصادرة عن مكتبه والرامية الى جلب المزيد من الوافدين الى منطقتنا من اجل تغيير التركيبة السكانية العربية وبالتالي القضاء على شعب تمتد جذوره الثقافية والحضارية في عمق التاريخ ، تلك القرارت التي عبرشعبنا عن ادانتها و رفضها في انتفاضة الخامس عشر من نيسان عام 2005 هذه الانتفاضة التي ما تزال تفاعلاتها مستمرة حتى يومنا هذا وبالتالي اخذل هذا الرجل ناخبيه وكذب على الجماهير وذهب الى سبيل حاله غير مأسوف عليه .
وعندما اشتدت الازمة الاقتصادية والاجتماعية واصبح المواطن العادي العربي وغير العربي يأن تحت وطأة غلاء الاسعار و تردي الوضع المعيشي والصحي جاء اخونا الافندي القزم الملطخة ايديه بدماء ابناء الشعوب الايرانية ليرفع شعار " تحقيق العدالة الاجتماعية " وانه سوف يوزع نفط ايران على مواطنيه وسوف لن يبقى بعد اليوم جائع او معوز في ايران سوف يقضي على البطالة و الادمان على المخدرات والفساد الاداري وغيرها من المشاكل الاجتماعية ، ولكن ها نحن نرى اليوم وبعد مرور ما يقارب على ثلاث سنوات منذ توليه سدت الرئاسة والازمة الاقتصادية تزداد سوء ، و الفساد الاجتماعي ينخر جسم المجتمع ، اخذت بطون تضمر وبطون اخرى تتدلى امام اصحابها و اصبح المعممون والافندية من رجالات الحكم ضالعون في الفساد المالي والاخلاقي يملكون الملايين من الدولارات و يبذرون الثروة او كما يسمونها اموال بيت المال على ملذاتهم الخاصة .
لم يبقى امام شعبنا الابى في سبيل اجبار هذا النظام على الرضوخ الى مطالبه الا التضامن فيما بين ابنائه الغيارى اذ يعبروا عن سخطهم وعدم رضاهم عبر الاحتجاجات والاضرابات واالمظاهرات وتقديم العرائض والتجمع امام الادرات العامة كل من موقعه ومن امكانياته وقدراته ولو في اطلاق كلمة واحدة تكشف عيوب هذا النظام المكشوفة اساسا .ندعوا جماهير شعبنا من ان يحملوا القدور الفاضية والضرب عليها عبر نوافذ البيوت صبحا مساءا و تكسير الصحون احتجاجا ضد غلاء الاسعار والفساد وليعلم رجالات الحكم افندية ومعممين ان هذه الصحون الخالية من الطعام التي تكسر اليوم في الشوارع سوف تكسر غدا على رؤسهم من خلال الهمم العالية والارادة الفولادية والتكاتف بين ابناء شعبنا البطل وان غدا لناظره لقريب و ان غدا لناظره لقريب .







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- استمرار سياسة التطهير العرقي في اقليم الاهواز
- اقليم الاهواز كثرة الخيرات وكثرة المعاناة
- مجزرة الأربعاء السوداء الدامية 28 عاما ونضال الشعب العربي ال ...
- بمناسبة اليوم العالمي للطفولة النظام الايراني يستعد لتنفيذ ح ...
- النظام الايراني ، تبريد المناطق الساخنة لصالح الشيطان الاكبر ...
- العواقب الوخيمة لتلوث البيئة في اقليم الاهواز
- نجاح الاهوازيين وخيبة امل الوفد الايراني *
- اسرار الثورة الايرانية بين ما هو معلن وما هو خفي 2 - 2
- اسرار الثورة الايرانية بين ما هو معلن وما هو خفي 1-2
- الشعب العربي الاهوازي في ظل حكومة رجال الدين
- اليسار الاوروبي يعتذر للاهوازيين أين موقفكم ايها اليساريين ا ...
- اعدامات الاهوازيين بين الاستنكار الاوروبي والصمت العربي والا ...
- ماذادهاكم ايها الاهوازيين لا تكرموا ادباءكم؟!
- الاهوازيون واهداف العقاب الجماعي للسلطات الايرانية
- الاتفاقيات بين العراق وايران من ارض روم الى الجزائر
- تنوع جرائم نظام ولاية الفقيه في ايران تجاه الشعب العربي الاه ...
- الاهوازيون بين المباح والمحذور من التصريحات
- الاعلام الخارجي الناطق بالفارسية وتجاهل التنوع القومي في اير ...
- الحوار المتمدن وقضية القوميات المضطهدة في ايران
- يوسف عزيزي ومعركته من اجل الحرية في ايران


المزيد.....




- واشنطن تحمل موسكو مسؤولية -كيميائي- سوريا
- مطالبات بوقف تصدير أسلحة ألمانية إلى تركيا بسبب عملية عفرين ...
- احتجاز اثنين من المشاركين في الهجوم على مدرسة في بورياتيا
- صورة نادرة لعامل نفط سعودي منذ 80 عاما
- رئيس وزراء اليابان يحسم موقفه من حضور أولمبياد بيونغ تشانغ
- مدير CIA: هذا هو هدف برنامج كوريا الشمالية النووي
- الشيوخ يوافق على تعيين باول رئيسا للاحتياطي الفدرالي
- رئيس البرلمان الليبي يعلن الحداد ثلاثة أيام
- روسيا تقترح إلزام الخبراء بزيارة مواقع الهجمات الكيميائية في ...
- التحالف الدولي يعلن مقتل 150 من عناصر داعش


المزيد.....

- الأوديسة السورية: أوراق ناديا خوست / أحمد جرادات
- روسيا والصراع من أجل الشرعية في سوريا / ميثم الجنابي
- غاندي وسياسات اللا عنف / مانجيه موراديان
- الدروز الفلسطينيون: من سياسة فرق تسد البريطانية إلى سياسة حل ... / عزالدين المناصرة
- كتابات باكونين / ميخائيل باكونين
- المدرسة الثورية التي لم يعرفها الشرق / الحركة الاشتراكية التحررية
- اصل الحكايه / محمود الفرعوني
- حزب العدالة والتنمية من الدلولة الدينية دعويا الى الدلوة الم ... / وديع جعواني
- كيف ساعدت كوريا الشمالية الثورة الصينية؟ / الصوت الشيوعي
- المسار - العدد 11 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جابر احمد - معمموا النظام الايراني وافنديته وجهان لعملة واحدة