أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ياسين النصير - لا تتركوا المالكي وحده أيها العراقيون














المزيد.....

لا تتركوا المالكي وحده أيها العراقيون


ياسين النصير

الحوار المتمدن-العدد: 2315 - 2008 / 6 / 17 - 10:42
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


1
يوما بعد يوم ينمو الحس الوطني عند القادة العراقيين،فيتخلون عن مواقعهم القديمة لصالح العراق، ويوما بعد يوم تزداد هجمات الاعداء الجيران وغير الجيران على العراق، فلا تتركوا المالكي وحده، واعني بالمالكي ليس حزبا ولا جهة شيعية، بل مرحلة صعبة يتحمل أعباءها مسؤول وطني هو المالكي وقد أثبتت الأحداث انه جدير بالمهمة وحامل لمسؤولية بلد يعاني من ارباكات سياسية وامنية محلية واقليمية.ولا أحد غير الوطنيين من يجيد مهمة أن يسندوا رجلا في مواقفه الوطنية حتى لو اختلفوا معه.
ولمن يتتبع مسار العملية السياسية اليوم يجد أن إيران التي تدعي وتدعي من أكثر الدول المجاورة التي تضع العصي في عجلة التغيير في العراق، ليس لانها خائفة من النتائج،ولا لأن مفاوضاتها مع أميركا لم تؤت بنتيجة ترضي غرورها الفارسي، وإنما لأنها لم تحصل من الكعكعة العراقية ما يشبع نهمها في النهب والاستحواذ. والانباء كثيرة، والتقارير واضحة ان ايران لا تسرق نفطنا في محافظة ميسان والبصرة والكوت فقط ، وإنما تريد ان يكون الجنوب كله تابعا لها، وقد مهدت لذلك بفئات وأحزاب نادت بالفدرالية للجنوب قبل أن تنضج ممهداتها. لا أحد الآن حتى أولئك المرتبطين بها من الاقلام المشروخة التافهة، والتي تدافع عن إيران على حساب العراق، لم تعد مقتنعة بأن إيران تريد الهدوء للعراق.
ومن هنا فالمالكي، وبالرغم مما يؤخذ على فردانيته، شخصية وطنية بامتياز، وعلى القوى الوطنية جميعها ان تسنده ليس لشخصه ولا لحزبه، وإنما للعراق. فقد أثبت الرجل أنه رجل دولة، وصاحب مهمة وطنية وأنه جدير بأن يحظى باحترام الجميع، وقادر لو أسند عمليا أن يخطو بالعراق خطوات مهمة وعلى جميع الاصعدة والمواقف .
11
يمر فالعراق اليوم بمرحلة صعبة جدا، وأي تقاعس من الوطنيين في ترك الخطوات الواضحة في مسيرة المالكي بدون غطاء وطني سيؤدي لا محالة إلى ندم . موقفه من الاتفاقية الأمنية مع أميركا واضح، وعلينا ان نشد من خطواته في التأكيد على السيادة الوطنية بغض النظر إن وافقت المرجعية أم لا. موقفه من إيران المعتدية واضح أيضا، وعلينا أن نشد من عزيمته في حفظ الأمن واستقرار المحافظات الجنوبية وما حملة ميسان إلا بادرة جيدة لقطع أية صلات بين الجماعات المسلحة وإيران. جولاته في الدول العربية واحدة من توسيع دائرة التأثير العراقي في المحيط الأقليمي، وهناك الكثير الذي يجعل القوى الوطنية قبل غيرها أن تمد يد العون والإسناد لخطواته كشخصية وطنية تتجدد بالمحن وتتضح هويتها بمرور الوقت.وبالرغم من إنغلاقه على ذاته وحزبه، فغدا سيجد أن الكثير من القوى الوطنية كانت أقرب إليه من أعضاء لمته.
111
علينا كعراقيين ان نستنهض قوانا الذاتية، وهي كثيرة لا يلخصها شخص ولا يمثلها حزب، وأن لا نتوسل بالدول العربية او امريكا بان تسند وضعنا وخطواتنا، ففي العراق حمية وطنية قل نظيرها في العالم، وفي العراق قوى وطنية تجسر الهوة مع المختلف حتى لو كان هذا المختلف من غير ما نتفق عليه. فنحن قوم عراقيون قبل أن نكون غير ذلك، ولدينا قوى داخلية ونفسية وتاريخية ان نكون معا عندما يداهم العراق الخطر، واليوم أجد في خطوات المالكي وضوحا وكرامة وقوة مبدأية للعراق لان يكون العراق كما هو بلدا دون غيره من البلدان التي تستحق الكرامة والوجود والشموخ. فالمالكي في خطواته يحافظ على سيادة العراق وهويته وشخصيته،وعبثا نطلب من اخرين؛ عربا أو غير عرب ان يسندوا موقف العراق.نحن جديرين بان نشد من عزيمة قاتنا عندما يكونون وطنيين. فقد تخلى العرب لصالح إيران عندما تخاذلوا في اسناده، وتخلت إيران عن مذهبيتها لصالح قوميتها الفارسية ،فاتفقت مع القاعدة ومليشيات المهدي لخلخلة العراق. ولذا فالمطلوب من القوى الوطنية العراقية التي تتبنى المشروع الوطني ان تساند المالكي حتى لو لم يكن لها موقع في حكومته المحاصصية، فغد العراق ليس مثل يومه الحالي. والمالكي في الغد أفضل بكثير من المالكي الذي تتناهبه اليوم كلاب الحزبية وكلاب الجيران وكلاب السلطة وكلاب التخريب والنهب والفساد والمليشيات.
ولندع هوية العراق توحدنا.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,420,034,473
- أحزاب الإسلام السياسي ونغمة الوطنية النشاز
- هل بدأ ت مرحلة الأحتواء العربي لإيران؟
- غياب فلسفة الدولة العراقية
- لمن تتوجه حركة -مدنيون-؟
- دور الإعلام في نداء قوى اليسار الديمقراطي
- لينهض اليسار العراقي ولكن دون تهميش للإسلاميين المعتدلين
- كيف ينتفض أهلنا في الجنوب
- اميركا والثقافة العراقية
- سيناريوهات العيد السياسية في العراق
- شاعر الأحاسيس
- موت شاعر
- إدانة تقسيم العراق واجب وطني، ولكن أدينوا قبل ذلك...
- التكنوقراطي، التكنو طائفي، التكنو رادن في رؤية الرجل الصغير
- قراءة في رحلة المنشي البغدادي إلى بلاد الكرد عام 1821:::القس ...
- قراءة في رحلة المنشي البغدادي إلى بلاد الكرد عام 1821
- البحث عن منطق صائب خليل المشوه
- إيران ظهيرالقاعدة في العراق
- اسئلة الحداثة في تجربة الدكتور عوني كرومي الفنية
- تسليح الخرافة
- المبحرون حول بيوتهم


المزيد.....




- القضاء يصدر حكمه الأربعاء على -إل تشابو- المهدد بالسجن المؤب ...
- بعد ظهوره في -ما خفي أعظم-.. عائلة بحرينية تتبرأ من أحد أفرا ...
- أبحاث جديدة قد تجيب عن تساؤلات العلماء حول نشأة الأرض تحت سط ...
- دبي تجرب نظاماً ذكياً جديداً على طرقاتها لفحص طالبي رخص القي ...
- نتفليكس تحذف مشهد انتحار بطلة مسلسل "13 سببا"
- من هو -فخر العرب- ومن هو -فخر العرب الحقيقي-؟
- البرازيل: زبائن يعثرون على كوكايين في علب مسحوق الغسيل
- أبحاث جديدة قد تجيب عن تساؤلات العلماء حول نشأة الأرض تحت سط ...
- دبي تجرب نظاماً ذكياً جديداً على طرقاتها لفحص طالبي رخص القي ...
- نتفليكس تحذف مشهد انتحار بطلة مسلسل "13 سببا"


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ياسين النصير - لا تتركوا المالكي وحده أيها العراقيون