أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فتحى فريد - رداً على بيان الجماعة الإسلامية ( كذب المتأسلمين وإن صدقوا ...)















المزيد.....

رداً على بيان الجماعة الإسلامية ( كذب المتأسلمين وإن صدقوا ...)


فتحى فريد

الحوار المتمدن-العدد: 2310 - 2008 / 6 / 12 - 10:23
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


وهكذا سقطت لويزة صديقة الطلبة ..........!

بهذه الجملة أبدا فى كتابة ردى على البيان الذى صدر من قبل الجماعة الإسلامية فى مصر حول الأحداث الأخيرة التى قد وقعت كلها ضد الأقباط ( حادث محل كليوباترا بالزيتون - محل الذهب بالإسكندرية - إقتحام دير أبوفانا والتعدى على الرهبان - مقتل شاب فى ملوى ) .
فأطلقت الجماعة على موقعها الإليكترونى بياناً بعنوان ( تأملات فى المسألة القبطية ) وهو كالعادة سقطة من سقطات هؤلاء المتشددين والذين طوال الوقت يتحدثون بإسم الإسلام وكأنهم قد أخذوا الوكالة من الله لإدارة شؤن البشر بل إرتفعوا أعلى شأنً من هذا وصار كلاً منهم يحمل بطاقة مدون بها فى خانة الوظيفة المهنة ( توكيل عام من الله لاإدارة الشؤن الإسلامية ) .
فبدأ البيان بان ماحدث ماهو الإحوادث عارضة تحدث طوال الوقت وهو ما كشف عن خلل هائل فى علاقة الأقباط بالمجتمع ككل هذا على وصف البيان وهنا يقصد بأن المجتمع كلة فى إتجاة والأقباط جميعهم فى إتجاة بل سقطت الجماعة فى براثين الغباء ومن الحماقة ما فتح الله عليهم ما فتح حيث ورد فى بيانهم الميمون مقولة تعد من عجب العجاب :
( وكم من مسلم قتل على يد بلطجي مسيحي لمجرد السرقة ولم يتحرك المسلمون للمطالبة بتحميل الأقباط وزر ما ارتكبه مجرم بدافع الإجرام ليس إلا ؟ !!. )

أين يا سادة هذا البلطجى المسيحى الذى قتل شيخ فى مسجدة ؟
أين يا سادة هذا البلطجى المسيحى الذى أجبر شيخ على البصق على المصحف ؟
أين يا سادة هذا البلطجى المسيحى الذى إعتلا المنبر وبال عليه وحرق المسجد ؟
أين يا سادة هذا البلطجى المسيحى الذى اعتدى على الشيوخ بالضرب والسب والسحل وإجبارهم على إهانة مقدساتهم الدينية ؟

ثم عاد البيان مستعجباً من موقف الأقباط الذين يتألمون على مقدساتهم التى إنتهكت حرمتها وإستهان بها وتم التعدى على الرهبان العزل لمجرد انهم ليسوا بمسلمين يستعجب البيان من موقف الأقباط الرافض لهذا ويسألهم ماذا يريدون من الحكومة حيث جاء بالبيان
( وما المطلوب من الدولة أكثر من ذلك عرفاً وقانونا ً ؟
ـ هل من المطلوب أن تجثو الحكومة علي ركبتيها أمام السلطة الكهنوتية طالبةً الصفح والعفو مقدمة دمها ودماء المسلمين جميعا ً في مقابل حادثة ارتكبها بلطجي بدافع السرقة ؟!.).

ولم يقولوا دماء هذه الارواح البريئة من الأخوة الأقباط فى رقبة من ؟
أم أنهم لا ينتمون إلى نسل البشر الذى منه الجماعة ؟
أنهم بشر من نوعية أخرى التى منها المسلمين ؟
أنهم لا يستحقوا أن يعيشو فى نعيم الدولة الإسلامية المنشودة فى عقل بعض البلهاء ؟
وأكد البيان على أن ما حدث فى البيان ليس أكثر من كونة نزاع على قطعة أرض بين الدير والأعراب وتهكم البيان على الدير حينما قالوا :

(وفى قصر هور فى ملوي لم يكن الحادث سوى نزاع بين الدير وبين الأعراب على أملاك الدولة .. فالكل يريد وضع يده عليها .. الكل يريد ابتلاعها .. فأي طائفية وراء حادث كهذا ؟!!. )

وتهكم على لفظ دير بعبارة تعبر عن عدم النضج والغباء فى إختيار الألفاظ حيث تم تشبية الدير بــــــــ قصر هور .
هل الرهبان لصوص ؟
هل الرهبان يريدون وضع يديهم على أملاك الدولة كما تدعى الجماعات ؟
هل الرهبان بلطجية ؟
وهل هناك تبادل لإطلاق النار بين الطرفين ؟
ولماذا تظن الجماعات أن كل رجال الدين يحملون السلاح ؟ ام ان من أعلا رأسة بطحة ..........؟؟؟!!!

ثم عاد يحمل الرهبان والأباء الكهنة على انهم من يفتعلون الفتنه ويدعون الإضطهاد بعد أن إنكشف مخطط الإستيلاء على أملاك الدولة ويستنكر البيان هذا الفعل لأن الأعراب هذه هى طبيعتهم ولكن لماذا يفعل هذا الأقباط ؟حيث أكد البيان على أن الرهبان فروا إلى لعبة الطائفية من أجل التستر على خطيئتهم
(وأنا هنا لا أستغرب أن يسطو الأعراب على أملاك الدولة فهذا دأبهم وديدنهم.
ـ ولكن ما أستغربه حقاَ هو أن يسمح رجال دين لأنفسهم بالاستيلاء على أملاك الدولة والتنازع عليها!! .
وعندما أعيتهم الحيل فروا إلى جحر الطائفية يلتمسون فيه النجاة .. وأهاجوا الشعور العام لدى الأقباط ونقلوا الصورة على أنها نزاع طائفي .. وهو لا يعدو أن يكون دنيوياً خالصاً .. منتهى الاضطهاد للأقباط فى مصر !!!.).

هذا هو موقف الجماعة الإسلامية ولا غرابة فى شىء لأنهم نسوا تاريخهم فى اللعب طوال الوقت مع الدولة منذ فجر مقتل السادات أو حتى منذ الأعداد لإغتيالة ولكن الغريب أنهم بعد ما انهوا ما يسمى بالتراجعات وليست المراجعات باتوا يلهثون اقدام الدولة كل يوم وعقب كل صلاة من أجل الحصول على وفرة من المكاسب من ولى النعم ولكن هذه المرة الصفقة فاحت راحتها الكريهة التى مررت على أجساد ثلاثة من خيرة الشباب ورجل من أفضل الرجال شكر فى سلوكة المسلمين العقلاء قبل الأقباط مرر هذا العقد التى وقع بقلم وضع فى محبرة لم يكن بها حبر وإنما دم الرهبان الذى قد سال على الأرض المتعطشة للدم النقى الحر الذى زهد فى الدنيا ولم يتمنى سوى الخير لكل البشر .
بأى شرع وأى دين تسال هذه الدماء التى حرمت فى شريعتكم وحسبما جائت به تعاليم الإسلام إن كنتم صادقين ؟


أنتم أيها الأصوليين أنصار الوهابية والإرهاب من أمثال أبو إسلام ويوسف البدرى ومن على شاكلتهم نصبتم انفسكم ألهه من دون الله تحلوا دم من تشأون وتقتلوا من يخالفكم وكل هذا بإى إسلام فإن كان هذا هو حقاً الإسلام فأنا برىء منه برأة الذئب من دم إبن يعقوب ولا رجعة فى هذا إن كان الإسلام يحرض على قتل الناسك فى محرابة فهذا ليس بدين السلام وإنما دين الكراهية والبغضاء .
وبداء البيان فى نهايته يصنف المستفادين من هذه العبة كما يسميها ويدعى
(الأولى: بعض رجال الكنيسة القبطية بتأليبهم الدائم للأقباط ضد الدولة وتغذية الشعور بالاضطهاد لديهم.
والحقيقة أن الكثير من رجال الكنيسة القبطية باتوا ومعهم كنائسهم منغمسين حتى النخاع في العمل السياسي .. فخرجت الكنيسة بذلك عن وظيفتها الأساسية فى الإرشاد الروحي والوعظ وخالفت بذلك تعاليم الكتاب المقدس التي دعت بترك ما لقيصر لقيصر ، وما لله لله. ).

وما يحدث طوال الوقت فى مساجدكم من بث روح العداوة والكراهية وعدم قبول الأخر بما يسمى أيها العقلاء؟
هل الكنيسة هى التى تحرض طوال الوقت ضد الدولة عجباً لهذا البيان يا من تدعون أنكم اهلً للإسلام يا سلام ؟
وكان السبب الثانى وراء الفتنة هم أقباط المهجر ولن أعلق على هذا الجزء بالتحديد لانه فارغ من معناه
( الثانية: أقباط المهجر .. الذين ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا أداة طيعة فى أيدي الآخرين للنيل من مصر ... ونسوا أنهم على أرض مصر نموا ومن خيرها أكلوا .. وفى مدارسها تعلموا. ).

وكان نصيب الأسد وهو ثالث بند هم العلمانيون بالإضافة إلى بقايا اليسار كما سماهم البيان حيث اكد على أن هؤلاء يستفدون من معارك الكنيسة مع الدولة ومن إشعال الفتن والحرائق وإدعائهم بإن هناك إضطهاد للإقباط لا يا عزيزى الإضطهاد الموجود ليس للإقباط لان الأقباط يحرقون المساجد ويجبرون القاصرات على الدخول للمسيحية ويحلون أموال المسلمين ونسأهم هكذا تكون تعاليم المسيحية !!!!

(الثالثة: غلاة العلمانيين وخاصة بقايا التيار اليساري الآفل الذين يجدون متنفسهم وسط الحرائق والفتن .. فلا يألون جهداً فى إشعالها تارة بين الإسلاميين والدولة .. وتارة بين الدولة والأقباط بعد أن أعطوا لأنفسهم الحق فى التحدث باسم الأقباط .. واستباحوا لأنفسهم ترديد نفس العبارات الفارغة عن الاضطهاد الذي يتعرض له الأقباط فى مصر ويلعبون بمصائر الوطن وأمنه .. يدبجون القصائد فى حب مصر وهم من أكثر الناس ترويجاً للفتنة الطائفية فى مصر لأنهم لا يستطيعون العيش إلا فى ظل مناخ مسموم ملتهب .. لا يجدون طريقاً يطعنون فيه الإسلام إلا وولجوه)
, أكد البيان على أن العلمانيون وبقايا اليسار الأفل لا يستطيعون العيش إلا فى جو مسموم وإنما الجماعات الإسلامية تعيش فى جو المحبة والسلام والمأخاة وقبول الأخر وحرية الإعتقاد .
وفى نهاية البيان وجهت الجماعة ثلاثة نقاط إلى أقباط مصر لابد من ان يحفظوها عن ظهر قلب مثلما يحفظون التعاليم المسيحية وهى :

(مصر دولة لا تقبل القسمة على اثنين كما كان يقول جمال حمدان رحمه الله ، فمصر هي النموذج المتجسد عبر مراحل التاريخ للوحدة وعدم التجزئة .. فمصر كانت ـ وستظل بإذن الله ـ دولة واحدة وحكومة واحدة ).

يعنى مصر ليست لكل المصريين وإنما مصر لكل المسلمين ومن أراد غير ذلك فهو أمام خياران لا ثالث لهما إما أن يطالب بحقة فى المواطنة الكاملة فيقتل أو يهاجر خارج البلاد ثم يصبح من وجهة نظر الجماعة عميل .

(ثانيا ً: مصر هي القلب النابض للإسلام والعروبة ولم يستطع أحد أن يغير من هذه الحقيقة .. لم تفعلها الحملة الفرنسية ، ولم يغيرها الاحتلال البريطاني على طول مكثه ولبثه فى مصر .. فلا يأتين اليوم أحد ويغريكم بمحاولة العبث بهذه الحقيقة والعمل من أجل تغيير وجه مصر الحضاري الإسلامي العربي ).

وهذا يعنى لا أمل فى دولة مدنية حقيقية فى وجود الإسلام والدولة الإسلامية التى هى قلب نابض للإسلام والعروبة ولا يوجد شىء يسمى بالمواطنة ولا هوية مصرية ولا شىء أخر لأن شعار المرحلة مصر لكل المسلمين العرب فقط .

( ثالثا ً: مصر هي الحضن الدافئ لكم مهما أبدى لكم البعض وجهاً مبتسماً وصدراً مفتوحاً .. ولم ينازعكم أحد حقكم فى الحياة الآمنة فلا تتخذوا من بعض الحوادث العرضية تكأة للنيل من مصر وشعبها ، واستعداء الآخرين عليها ).

وهذا يعنى من أردا أن يحيا فى مصر فليدفع الجزية عن يدً وهو صاغر أو يشهر إسلامة ولا عذاء للإقباط .
والعجيب فى هذا البيان أنه صدر يوم 9/6/2008 أى فى نفس اليوم الذى تقرر فيه قيام تظاهرة سلمية أمام كنيسة العذراء لإعلان رفض الإضطهاد للإقباط وأن المواطنه الكاملة هى الحل .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,478,837,407
- 30يوم فى سجن المرج (1)
- 30يوم فى سجن المرج (2)
- موعدنا 6/4/2008 يوم العدل والحرية والكرامة للمواطن المصرى ول ...
- الحب والجنس فى حياة فتحى فريد (2:1)
- حبه حب
- الإسكندرية تشتعل فمن يطفئها ؟
- مجلس محلى العياط تحت التزوير والمحافظ نايم على ودانه
- فلتسقط الصحافة ويحيا الفساد
- (1) الباحثون عن الحرية
- فى رحاب قسم السيدة
- السبت إللى جاى لونه إيه ؟
- أسيوط فوق صفيح ساخن
- حبيبتى ممكن أبوسك فى الشارع ؟
- أنا والإضراب والأخوان والجامعه وهواك
- أنا مش كافر بس عايز أتعلم
- هالة المصرى إحنا معاكى
- أقتلوا حجازى فكلنا حجازى
- أنا إبن الرئيس
- إقتحام منزل حجازى وحريه الإعتقاد


المزيد.....




- إتهامات وفضائح خطيرة تلاحق حفيد حسن البنا مؤسس “جماعة الإخوا ...
- مصر.. اعتقال ناشط حقوقي دأب على انتقاد الحكومة وشيخ الأزهر
- إسرائيل تصادر مساحات واسعة من أراضي سلفيت وقلقيلية لبناء مست ...
- أبو القاسم الزهراوي.. ماذا تعرف عن أعظم جراحي الحضارة الإسلا ...
- هيئة الانتخابات التونسية تحذر من استغلال المساجد ودور العباد ...
- ترامبي مهاجما: أنا لم أعتبر نفسي المسيح المخلص.. والـ CNN كا ...
- -قامر بأموال الفلسطينيين لصالح الإخوان-.. حبس نجل نبيل شعث 1 ...
- مقتل 12 شخصا في هجوم لـ -بوكو حرام- استهدف قرية في النيجر
- إعلامية لبنانية تثير الجدل بعد مطالبتها باستقدام اليهود إلى ...
- اليوم في مقر “التجمع” : الأمانة العامة تجتمع برئاسة سيد عبدا ...


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فتحى فريد - رداً على بيان الجماعة الإسلامية ( كذب المتأسلمين وإن صدقوا ...)