أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - دحام هزاع التكريتي - مزعطة أم خداع وضحك على الذقون أم ماذا؟؟؟















المزيد.....

مزعطة أم خداع وضحك على الذقون أم ماذا؟؟؟


دحام هزاع التكريتي
الحوار المتمدن-العدد: 2258 - 2008 / 4 / 21 - 11:01
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


لعل من بين أغرب الظواهر التي شهدها العراق بعد الإطاحة بالحكم السابق وما أكثرها، هي ظاهرة التيار الصدري الذي فاجأ العراقيين بسلوكية وممارسة قلما عهدها العراقيون، إذا استثنينا ما شهده العراقيون من أفعال غريبة على يد حزب البعث خلال عقوده العجاف التي تسلط فيها على رقاب العراقيين، هذه الأفعال الغريبة التي لا ينافسه أي طرف عراقي على الإطلاق، إذا ما إستثنينا حلفاء البعث من الغرباء القادمين من وراء الحدود من أرتال "القاعدة" و رموز "الدولة الإسلامية" السيئة الصيت.
نعم التيار لم يكن الأكثر شراً من بين كل هؤلاء، رغم أنه فاجأ العراقيين بأفعال غريبة وعجيبة ومدانة على قدر الإدانة الموجهة إلى منافسيه المار ذكرهم. نقول فاجأ العراقيين لأنهم ظنوا بأنه تيار يمثل ضحايا النظام السابق، وقادته ممن وضع العمامة على رأسه، وبالتالي يجب أن ينأى بنفسه عن ممارسات ذلك النظام سواء في ممارسة القتل أو القمع أو الفوضى وانتهاك القوانين أوالتدخل المخجل في تفاصيل حياة الناس، إلى جانب النهب والعنف. ولكن ما شهده العراقيون من ممارسات من متطرفي هذا التيار جعلتهم يظنون أن هذا التيار ما هو إلاّ إمتداد للنظام السابق، ولكن بلافتات دينية وبتصاوير رموز تعرضت للغدر من قبل النظام السابق. ولم يأت هذا الاعتقاد من فراغ.
ففي الساعات الأولى التي أعقبت تهاوي الأوثان في التاسع من نيسان عام 2003، إرتكب أقطاب في هذا التيار فعلاً شنيعاً تمثل في اغتيال المرحوم السيد عبد المجيد الخوئي بطريقة بربرية تذكر العراقيين بتلك البربرية التي تعامل بها علي حسن المجيد مع ضحاياه. فالسيد عبد المجيد الخوئي كان من تلك الشخصيات الدينية المعتدلة المترفعة على الجاه والسلطة، ويسعى إلى خدمة العراقيين بغض النظر عن دينهم، ويدعو إلى دين التسامح والسلام لا دين العنف والبنادق والجيوش. ويحتار العراقيون في السبب الذي دفع هذا التيار إلى القيام بهذا العمل الشنيع والغريب والذي ليس أدنى علاقة بالدين ودعاته. لنقرأ سوية ما تسرب إلى الشارع العراقي من محاضر التحقيق حول هذه الجريمة البشعة حيث يقول أحد الشهود:
"يبدو أن ألأمر كان مهيأ ومعدا له إعدادا جيدا حيث انه وحال خروج ألأسرى من الديوان , كانت الجموع بإنتظارهم. وبدأ الضرب والطعن بالخناجر والسيوف والقامات حتى أثقلوهم بالجراح. وعند وصول المجموعه المقيده، تقدم السيد رياض النوري والسيد مصطفى اليعقوبي ليقتادونها الى مكتب السيد مقتدى الصدر. وعند عتبات باب القبله حيث كان السيد عبد المجيد الخوئي سائرا وخلفه السيد حيدر الكليدار مقيدا مع فياض, قام المدعوا خليل أبو شبع بضرب السيد حيدر الكليدار بقضيب حديدي (بوري حديدي) على رأسه أوقعه أرضا. عندها انهال آخرون عليه يطعنونه حتى فارق الحياة. عندها صاح خليل أبو شبع (إشهدوا لي عند السيد أنا أول من ضرب وإنه سوف يحتفظ بالبوري للذكرى ). ولم يكتف هؤلاء بذلك , فقد سحبوا الجثه الى الخارج، مع استمرار الطعن والضرب بها الى وسط الشارع. وكانوا حائرين بين أن يقطعوها أو يحرقوها بعد أن سلبوا كل ما عليها من ثياب وساعة وخواتم. وفعلا فقد سكبوا النفط على الجثه وأرادوا حرقها لولا تحرك مشاعر بعض الواقفين من كبار السن حيث قالوا لهم , إنه قد مات ولا يجوز لكم حرق الجثه هذا حرام لا يجوز شرعا. وإقتنعوا وتركوا الجثه ملقاة على قارعة الطريق، و قرروا أن يأخذوا جثة السيد حيدر الى مكان مجهول حتى لا يتمكن أحد من أهله أخذها ودفنها في مكان معلوم فيكون له قبر يزار. وبالفعل رفعت الجثة بسيارة بيكب ورافقها بعضهم للتأكد من رمي الجثه في مكان لا يستطيع أن يصل إليه أحد وهم يهوسون بهوسات الفرح وألإنتصار. وأثناء وقوع السيد حيدر الكليدار إنفلت الرباط من يده ويد معد فياض وبذلك إستطاع معد فياض الهرب بين الجموع ليكتب ألله له النجاة ويروي ما حدث. وقد قامت مجموعه أخرى بسحب أحد الساده من ألأسرى حيث كان يرتدي زيه الرسمي ( الجبه والعمامه )، وقاموا بضربه وطعنه وهو يستغيث ويحاول إفهامهم بأنه ليس السيد حيدر الكليدار من غير جدوى، حتى إستطاع أقاربه من إنتشاله من بين أيدي القتله, وقد كان في جسمه ما يقارب السبعين طعنه.
لقد أستطاع السيد عبد المجيد الخوئي أن يهرول بإتجاه مكتب السيد الصدر مستجيرا به وقد أثقلته الجراح والنزيف. ولكن عند وصوله الى باب المكتب , أغلق الباب بوجهه وظل متكئا الى الجدار بجانب الباب والدماء تسيل منه والتي بقيت عليه لمده طويله. وكان أتباع مقتدى الصدر عندما يريدون أن يرهبوا أحدا يذكروه بدماء السيد عبد المجيد الخوئي الموجوده على الجدار بالقرب من باب المكتب. ووسط الهرج والمرج تمكن أحد أصحاب المحال مقابل مكتب الصدر من سحب السيد عبد المجيد وإثنين من أصحابه الى داخل محله وأغلاق الباب. ولكن بعد قليل فتح باب المكتب وشوهد السيد مقتدى الصدر يغادره ويوجه الشيخ ياسر المظفر، وهو أحد مساعديه , بتوجيه اتباعهم، ليأخذوا الخونه بعيدا عن المكتب ويقتلوهم. وترك مقتدى الصدر المكتب الى جهة غير معلومه. وقد نفذ ياسر المظفر ألأمر. وهنا إنتبه أتباع مقتدى الصدر إلى عدم وجود السيد عبد المجيد الخوئي، فتتبعوا آثار الدماء الى المحل. وقاموا بإقتحام المحل وتهديد صاحبه بالقتل إذا لم يسلمهم السيد عبد المجيد الخوئي والذي كان مسجياً داخل المحل ينازع الموت. وقد توسل صاحب المحل بأن يتركوا السيد عبد المجيد حيث انهم كانوا يطلبون السيد حيدر وقد قتلوه , ولكن جوابهم كان , إن لدينا ألأمر من السيد مقتدى بأن لا نتركه حتى ولو كان ميتا، فعلينا إخفاء جثته حتى لا يكون له قبر يزار. وقد نالوا مرادهم وسحبوا الجثه سحبا الى الشارع العام، وبذلك نسوا ألإثنين ألآخرين الذين كان قد أخفاهما صاحب المحل جزاه الله خيرا الى المساء حيث تفرق هؤلاء. وقد قام صاحب المحل بتغيير ملابس الشخصين وإخراجهم من المحل خفية لكي لا يراهم أحد المجاهدين , وبذلك كتبت لهم النجاة حتى يقصّوا هذه المأساة ألإنسانيه بتفاصيلها المره رغم وجود مئات الشهود على مجريات هذه الجريمه".
هذه هي أولى خطوات التيار الصدري السياسية والتي حددت مساره اللاحق. لقد تركت هذه "المأثرة" ملفاً تحقيقياً بقي بدون متابعة ولا مساءلة ولا قضاء نتيجة لمواقف انتهازية لبعض السياسيين العراقيين الذين أرادوا استخدام هذا التيار كهراوة في التنافس السياسي أو في التناحر الطائفي. إن إهمال هذا الملف دفع التيار الصدري إلى المزيد من العبث وخرق الأعراف والقوانين والإساءة إلى العراقيين وعرقلة طموحاتهم في بناء دولتهم الديمقراطية. وكان أبرز هذه الخروقات هو قيام التيار الصدري بأوسع نهب لمؤسسات الدولة ولأموال المواطنين وبغطاء "شرعي" مزيف، وتحت واجهة ما أطلق عليها العراقيون "الحواسم"، إلى جانب ما قام به أزلام السلطة السابقة وعصابات الجريمة المنظمة من حرق ونهب. وهكذا تولت الهيئة الاقتصادية التابعة للتيار الصدري مهمة إدارة أعمال النهب والسلب سواء من ممتلكات الدولة أو من الخاوات والفديات وموارد الأضرحة والمراقد المقدسة كي تستخدم في تمويل هذا التيار المتطرف.
كل هذا جرى ومنذ الدقائق الأولى لسقوط النظام في ظل ضجيج اعلامي وممارسات لاتختلف عن ممارسات اعلامية مارسها النظام من قبل. وبين ليلة وضحاها استيقظ العراقيون على تصاوير وأسماء تتعلق بالتيار الصدري خطت بدلاً عن أسماء رموز النظام السابق. فالمدن والمستشفيات والأحياء والمخازن ودور الحضانة ، ما عدا ملاعب كرة القدم، تحولت عناوينها إلى أسم واحد هو الصدر وكأن العراق لم يولد عالماً ذي سمعة عالمية كالبروفسور عبد الجبار عبدالله ولا عالماً اجتماعياً كالدكتور علي الوردي ولا مصلحاً دينياً كالسيد النائيني والسيد أبو الحسن ولا جمهرة ذاع صيتها في بقاع العالم من أطباء وشعراء وفنانون ومربون أفاضل ونساء لهن دورهن في العمل الاجتماعي والانساني. كل ذلك غير موجود في هذا العراق الجريح سوى مقتدى والصدر تماماً كما أحتكر صدام والعائلة العراق له فقط. في عهد صدام كان ذلك يجري بقرار من المتزلفين من النظام ومن الادارات التي نصبها النظام، في حين أن التيار الصدري لايحتاج إلا إلى أحد مسلحيه كي يغير أسم مدينة بكاملها.
وتستمرالتمثيلية الصدرية في عروضها عند تشكيل "الدويلة الصدرية" ولتشمل على تشكيل قضاء مستقل ويعتقل ويقاضي ويعذب ويقتل كيفما شاء، وضرائب يدفعها المواطن "عن طيب خاطر" للسّيد، واحتلال لدور العبادة وتحويلها إلى مقرات عسكرية على شاكلة ما قام به منافسين للتيار من أمثال جيش محمد وأنصار السنة وفرسان "دولة العراق الإسلامية". وتوّجت هذه الدويلة أعمالها بتشكيل ما أطلق عليه "جيش المهدي" الذي قالوا أنه غير قابل للتسريح أو الحل إلاّ من قبل المهدي نفسه (عج). وأريد لهذا الجيش أن يُخرج الأمريكان من البلاد، ولكن فوجئ العراقيون ببدعة أخرى. فبدأ هذا الجيش نزالاً مع العراقيين والأجهزة الأمنية العراقية ومع منافسين سياسيين عراقيين ومع نساء لايرضخن للبس اللباس الصدري خارج البيت وأساتذة وأطباء لايرضخون لابتزازات هذا الجيش العقائدي، تماماً كما قام به التيار المتطرف للطائفة الأخرى وحلفائهم من العربان المتسللين من خارج الحدود. ثم دخل هذا الجيش العقائدي في نزال طائفي مع التكفيريين بهدف اشعال حرب طائفية تحرق البلاد وتخدم أهداف أجنبية معادية للعراق. ولما لم يتحقق هذا الهدف، توجّه هذا التيار نحو الخارج لاستيراد أدوات الموت في مسعى لعرقلة بناء القوات المسلحة العراقية واشعال صدامات مسلحة معها في غالبية محافظات الجنوب وبعض مناطق بغداد.
ولكن كل هذه الأفعال أصابتها الخيبة بفعل المأزق والعزلة السياسية التي يعاني منها هذا التيار مما دفعه للتخبط والانقسامات والانسحابات والاختلافات داخله. وهكذا أنشقت عنه مجموعة تقدر بثلاثة آلاف شخص من التيار الصدري بعد إعلان تجميد جيشه بشكل زائف، ليقوم هؤلاء بتقديم خدماتهم إلى حكام إيران المتطرفين. وعبّر أحد قادته قيس الخزعلي إن هذه المجموعة عصت على مقتدى الصدر، وأنهم توجهوا إلى إيران للتدريب على يد "فيلق القدس" الإيراني وعلى يد مجموعة من مقاتلي حزب الله اللبناني في معسكرات قرب العاصمة الإيرانية. وقد تبين لاحقاً أن التيار بمجموعه متوجهاً نحو تدريب أفراد جيش المهدي ضمن مخطط لإحداث الفوضى والسيطرة على مدن عراقية هامة وخاصة البصرة من أجل إحداث الفوضى وتدمير العملية السياسية الجارية في البلاد. فهذا التيار يدرك جيداً أن أية خطوة يخطوها العراق نحو الاستقرار وأحياء النشاط الاقتصادي والاجتماعي في البلاد سوف يهدد مصير هذا التيار ويحرمه من القاعدة الاجتماعية الهشة والرثة التي يستند إليها مؤقتاً.
كما تحرك التيار الصدري إقليمياً كي يعرض خدماته على أرباب المنطقة من إيران وسوريا والأردن والسعودية ولبنان، حيث إستُقبل مقتدى الصدر بشكل ملفت وبحفاوة لم يتمتع بها أي من الحركات السياسية العريقة في العراق.

مقتدى الصدر في السعودية وفي سوريا
ولكن لا هذا التحرك إقليمياً وداخلياً، ولا المناوشات المسلحة، ولا التجميد ولا التهديد بإزالته، ولا التصريحات النارية لمراهقي السياسة من أنصاره في مجلس النواب وخارجه ، ولا الدعوات إلى الأضراب العام ولا الدعوة لمنتسبي القوات المسلحة بتسليم أسلحتهم إلى التيار الصدري لم تنقذ التيار الصدري من مراهقته السياسية وعزلته وتراجعه في المدن المقدسة وفي جميع المدن التي بادروا فيها إلى موجة الاغتيالات والتخريب راح ضحيتها المئات. وراح أنصاره يبحثون بمختلف الأساليب عن وسيلة لتفادي غضب الشعب، خاصة في مدينة البصرة التي ظنوا أنها لقمة سهلة يبتلعونها متى ما أرادوا.

أحد أفراد جيش المهدي متنكرا بزي عروس حين ألقاء القبض عليه وهو أحد أبناء ( ابودرع)

جيش المهدي يتدرب في إيران على أطلاق صواريخ إيرانية حديثة الصنع
إن هذا التيار وعلى غرار كل التنظيمات المافيوية والشمولية المماثلة كعصابة صدام حسين لا تسمح لأحد بمناقشة "القائد" حول سياسته وقراراته ولا يعارضه بأي شكل من الأشكال ، وإلا سيكون مصيره الموت المحقق. فهكذا تعامل صدام حسين مع من خدموه مثل جبار الكردي أو مع من كانوا يشاطرونه مغامراته، إلا أنهم أبدوا قدراً من الحيطة والحذر ولوحوا له بضرورة التروي. ولكنهم جميعاً تعرضوا للإبادة من قبل "القائد" وبشكل وحشي.
ولا يشذ عن ذلك التيار الصدري. فعلى أثر إغتيال رياض النوري، نشر أحد أقرباء النوري آخر رسالة للمغدور موجهة لمقتدى الصدر يحذره من عواقب سياسته ويطالبه بتطهير صفوفه من العناصر الفاسدة، ويعبر عن تخوفه من المصير الذي ينتظره على يد زملائه، حيث جاء فيها:

"بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة السيد مقتدى الصدر دام عزه

إنّ العناصر المندسّة التي انضمّت إلى جيش الإمام المهدي قد وجدت لها موقعاً لإدارة شؤون آمريات الجيش تحت عناوين مختلفة، وقامت بعمليات خطف وسلب وقتل... لذلك نرى أن تأخذوا بنظر الاعتبار الأمور التالية من أجل الحفاظ على المسيرة الصحيحة للخطّ الصدري المجاهد:
أوّلاً: ضرورة الإسراع بتطهير الخطّ الصدري من العناصر الفاسدة التي ترتكب جرائم تحت غطاء الخط الصدري وجيش الإمام المهدي (عج).

النسخة الأصلية
ثانياً: إنّ الضغط الداخلي والإقليمي والدولي، يحتّم علينا التفكير بجدية بحلّ جيش الإمام المهدي (عج)، والأحداث الأخيرة في البصرة وباقي المحافظات كانت ردود أفعالها عكسية على قواعدنا الجماهيرية، وهنا نرتئي أن يكون زمام الأمور بيدكم بحلّ الجيش، وبسرعة، للحفاظ على الإرث الخالد الذي خلّفه لنا المولى المقدس (قدس سره).
والأمر اليكم في كلّ ما اقترحناه.
رياض النوري في 24 ربيع الأوّل 1429 (1 نيسان 2008)".

جيش عقائدي أم مسلحين مهووسين؟
هذه الرسالة هي تحذير للعراقيين كي لا يتورطوا مع حركة لاتُعرف أهدافها، حركة لا تدار إلاّ من قبل شخص واحد لا يعرف ما يجري في البلاد، ولا ماهية الناس المنخرطين في هذه الحركة، هل هم من أنصار صدام وفدائييه، أم مضاربون بقوت الناس أم منفذون لمخططات أجنبية معادية للعراق. أنه درس أضافي للعراقيين، إلى جانب دروس أحمد اليماني والخريجين المزيفين من معهد الفنون الجميلة الذين تقمصوا دور "المهدي"، كي يختاروا الأحسن والأكثر نزاهة وليس الأكثر هواية وهوس بجمع الأسلحة والقنابل.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,109,811,973
- من حق التيار الصدري....ولكن!!!
- ليتعض التيار الصدري من مصير -القاعدة- في العراق
- المطلوب ليس إعادة هيكلة وتمديد تجميد جيش المهدي بل حلّه وتسل ...
- العراقيون بين عربدة -مهدي- وبين عنجهية -بدر- ووحشية -الدولة ...
- علام هذا التشبث بممارسات وتقاليد عهد فاسد
- القناة الفضائية العراقية وهموم العراقيين
- على حسقيل قوچمان!! الإعتذار للشعب العراقي والكف عن الإساءة ل ...
- هل يحرق أياد علاوي مراكبه؟
- الى السيدة سعاد خيري : لطفاً حذاري من لوي عنق الحقيقة
- عندما يتحول الاجتهاد الى تخريف، يتحول هتلر وموسليني وصدام ال ...


المزيد.....




- وزارة العدل.. قرار بشأن تقنين السلاح
- ميزانيات الدفاع حول العالم في 2018.. السعودية خامسا
- تيريزا ماي تعد لاحتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من ...
- منظمة التجارة العالمية ستحقق في شكوى قطرية ضد السعودية
- منظمة التجارة العالمية ستحقق في شكوى قطرية ضد السعودية
- تأهل صعب ومتأخر.. مانشستر سيتي في نصف نهائي كأس الرابطة
- دورتموند يخسر لأول مرة في البوندسليغا
- ندرانغيتا.. مافيا إيطالية تسيطر على تجارة المخدرات وتدير 60 ...
- يتناول السجناء وتعز والحديدة.. مشروع قرار بمجلس الأمن بشأن ا ...
- وول ستريت: عزل القحطاني وعسيري يهدد التطبيع مع إسرائيل


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - دحام هزاع التكريتي - مزعطة أم خداع وضحك على الذقون أم ماذا؟؟؟