أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اكرم سالم - في اشكالية التفكير التحليلي















المزيد.....

في اشكالية التفكير التحليلي


اكرم سالم
(Akram Salim Hasan Al-janabi )


الحوار المتمدن-العدد: 2252 - 2008 / 4 / 15 - 10:59
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


جاء في مختار الصحاح في معنى حلل " حل العقدة فتحها فأنحلت .. يقال يا عاقد اذكر حلا " (الرازي1983 :150 )
وجاء في قاموس وبستر " ان التحليل analysis هو تجزئة الكل الى اجزاء للكشف عن طبيعتها .. الخ " (Webster,1972:9)
وجاء في قاموس اوكسفورد "ان التحليلي analytical هو استخدام الطريقة التحليلية . وان معنى كلمة يحلل يجعله اجزاء . وان يعمل تحليلا أي يجزء او يميز ، او يعين العناصر لأي شيء مركب . كالمركب الكيميائي او الضوء او الصوت او المجموعة المنوعة او الحساب او الجملة او الحديث او العبارة او الكلمة او الفكرة او الشعور او الفعل او الطريقة .. الخ . وان التحليل هو عكس التركيب synthesis الذي هو التصميم المضبوط للمكونات . فالتحليل هو حل أي شيء معقد الى عناصره البسيطة . كذلك فهو حل المسائل الرياضية من خلال اختصارها الى معادلات . ومنطقيا هو تعقب الاشياء نحو مصادرها ، او استكشاف المباديء العامة التي تقع خلف الظواهر "( (Oxford,1970:61 .
والتحليل analysis كلمة يونانية معناها فك كل مركب الى اجزائه ويقابلها التركيبsynthesis الذي يعني بناء كل من اجزاء " وقد كان للفلاسفة على الدوام مقصدان اساســــــيان بناء نسقات من الميتافيزيقا والمنطق والاخلاق ( وهذا تركيب ) ، وتوضيح افكار مهمة ( وهذا تحليل ) الا انه لايمكن التفرقة بين هذين المقصدين على نحو حاسم لأن ما هو تركيب من وجهة نظر معينة هو تحليل من وجهة نظر اخرى " ( محمود ، 1963: 115 ) وفي العصور الأخيرة مالت فلسفة القارة الاوربية الى ان تكون تركيبية ، اما الفلسفة البريطانية فقد مالت الى ان تكون تحليلية . فتحليل التصورات لم يكن في نظر ديكارت سوى تمهيد لبناء نسق من المعرفة على اســــاس ( الافكار الواضحة المتميزة ) التي يحصل عليها بالتحليل " ومنذ بداية القرن العشرين اصبح ذلك الرأي مؤداه ان التحليل هو الفلسفة بأكملها او هو اهم جانب منها ، او هو السمة المميزة لها ، اصبح ذلك الرأي مسلما به على نطاق واسع في البلدان الناطقة بالانجليزية " ( محمود ، 1963 : 115 ) .
التفكير التحليلي والمنهج :
والتفكير التحليلي يرتبط بالمنهج Methode الذي يعني اصلا الطريق المؤدي الى الغرض المطلوب خلال المصاعب ، ولكن المنهج لم يأخذ معناه الحالي كطائفة من القواعد العامة المصاغة من اجل الوصول الى الحقيقة في العلم الا ابتداء من عصر النهضة الاوربية ، اذ ان فرنســيس بيكون صاغ قواعد المنهج التجريبي في كتابه ( الاورغانون الجديد ) 1620 ومن ثم حاول ديكارت اكتشاف المنهج المؤدي الى حسن سير العقل والبحث عن الحقيقة في العلوم كما في كتابه ( مقال في المنهج ) 1637 ، ثم أتى اصحاب منطق بوررويال 1662 الذين اعتنوا بتحديد المنهج بكل وضوح .
" وهنالك نوعان من المنهج : احدهما للكشف عن الحقيقة ويسمى التحليل او منهج الحل ، ويمكن ان يدعى ايضا منهج الاختراع ، والآخر ، وهو الخاص بتعليمها للآخرين بعد ان نكون قد اكتشفناها ، ويسمى بالتركيب او منهج التأليف ، ويمكن ان ندعوه ايضا بمنهج المذهب " ( بدوي ،1977: 4 )
ولكننا نرى اهتماما وتركيزا على المنهج الرياضي الاستدلالي دون المنهج التجريبي و بالإمكان اضافة المنطق التجريبي لفرنسيس بيكون الى منطق بوررويال للقول ان المنهجين الاستدلالي والتجريبي قد تكونا في القرن السابع عشر " وبذا تكونت فكرة المنهج بالمعنى الاصطلاحي المستعمل اليوم ابتداء من ذلك التاريخ ومعناه اذن : الطريق المؤدي الى الكشف عن الحقيقة في العلوم ، بواسطة طائفة من القواعد العامة تهيمن على سير العقل وتحدد عملياته حتى يصل الى نتيجة معلومة . " ( بدوي ،1977: 5 ) .
لذا فأن التفكير التحليلي ينحى في توجهه للكشف واماطة اللثام عن الحقائق نحوا عقليا استدلاليا في المقام الأول ، وحتى الجوانب التجريبية فيحققها عقليا من خلال المحاولة والخطأ في عملية صيرورتها واستجلائها .
الاتجاه العقلي ونظرية المعرفة :
والعقلية اتجاه في نظرية المعرفة يعتبر العقل المصدر الوحيد للمعرفة الحقيقية ، وعلى هذا فالعقلية والتجريبية على طرفي نقيض ، وان ابرز ممثلي المذهب العقلي هو ديكارت الذي قاد تحت راية العقلية نضالا ذا طابع متقدم ايام سيطرة النظرة اللاهوتية الاقطاعية " لقد رأى الفلاسفة العقليون في الرياضيات العلم النموذجي واعتبروها علما خالصا كما لو كان مستقلا عن التجربة . فيصرح ديكارت بأن الفيلسوف كالعالم الرياضي كلاهما يستطيع ادراك الحقيقة بقوة العقل فقط . ان معطيات الحس في نظر الفلاسفة العقليين خادعة للانسان وان العقل وحده يستطيع الاحاطة بالوجود . والعقلية كالتجريبية نظرية وحيدة الطرف ، ووحدة طرفها في تقليلها من دور التجربة الحسية وفصلها العقل عن هذه التجربة وتحويلها المفاهيم والتفكير الى اشياء مطلقة . " ( الماجد ، 1969: 80 )

المنهج الاستدلالي :
الاستدلال هو البرهان الذي يبدأ من قضايا مسلم بها ، ويسير الى قضايا اخرى تنتج عنها بالضرورة دون التجاء الى التجربة ، وهذا السير اما بواسطة القول او بواسطة الحساب . ( بدوي ، 1977 :82 ) فعالم الرياضيات الذي يجري عمليات حسابية دون اجراء تجارب يقوم بعملية استدلال . ولا يقتصر استعماله على الرياضيات بل نجده في كل فرع من فروع العلم اضافة الى ممارسته في حياتنا العملية . فالنظام الاستدلالي او النظرية الاستدلالية كما يقول لوي روجييه " تقوم على اساس الابتداء من عدد ضئيل من الموضوعات غير القابلة للتحديد ، والقضايا غير القابلة للبرهنة من اجل تركيب موضوعات جديدة موجودة منطقيا ، بواسطة العمليات المنطقية وحدها ، ومن اجل استنتاج قضايا جديدة صادقة بالضرورة ، وفقا لقواعد الحساب المنطقي وحدها على فرض ان الموضوعات الأولية والقضايا الاولية ليست متناقضة " ( بدوي ،1977 : 84) والنظام الاستدلالي ليس مطلقا ضروري اليقين بل انه اصطلاحي وغير معين وانه غير اعتباطي يجري كما يهوى المرء بل يجب ان يلتزم بشرطي الكفاية والإحكام . أي الالتزام والاكتفاء بالقضايا الاولية أي المباديء مع عدم التناقض خلال التحليل وفيما بعد .
ومن صور الاستدلال :
الاستدلال بلا غرض معين .
التحليل المحصل ، و التركيب .
التحليل الباحث ، والتركيب ( بدوي ، 1977: 118 )
التجريبية والمعرفة :
والواقع ان التجريبية Empirism مأخوذة من كلمة يونانية تعني التجربة والخبرة ، والتجريبية مذهب فلسفي يعتبر التجربة الحسية المصدر الوحيد لكافة المعارف ، ومن اهم الفلاسفة التجريبيين فرنسيس بيكون الذي يعد اول من ظهرت على يده الطريقة العلمية في البحث نهاية القرن السادس عشر وبداية القرن السابع عشر "وبيكون اقترح بناء النتائج على اساس مجموعة كبيرة من الوقائع والملاحظات التي يمكن جمعها ، ثم تطور هذا المنهج نتيجة لجهود وافكار نيوتن وغاليلو ، فظهر المنهج العلمي او الطريقة العلمية التي تجمع بين الاسلوب الاستقرائي والاسلوب الاستنتاجي القياسي ، من خلال الجمع بين الفكرالذي يمثله الاسلوب القياسي وبين اسلوب الملاحظة الذي يمثله الاسلوب الاستقرائي . " (عبيدات ، 1993: 28 ) .
فالأسلوب العلمي او الطريقة العلمية هي طريقة تجمع بين الفكر والملاحظة بين القياس والاستقراء ، ويمكن فهم هذه الطريقة بأنها اسلوب في ملاحظة الحقائق بأستخدام اساليب القياس والتحليل ، او اسلوب يستخدم مجموعة من الخطوات المنظمة التي حددها جون ديوي في كتابه ( كيف نفكر ) سنة 1910 ، وقد عرض فان دالين هذه الخطوات بما يأتي :
الشعور بالمشكلة
تحديد المشكلة
وضع فروض او حلول مؤقتة للمشكلة
استنباط نتائج الحلول المقترحة
اختبار الفروض .

او كما يحدد باحثون آخرون هذه الخطوات بما يأتي :
تحديد المشكلة
جمع المعلومات والبيانات المتعلقة بها .
فرض الفروض
اختبار صحة الفروض
الوصول الى نتائج وحلول للمشكلة .
" وتذهب التجريبية الى التأكيد على ان الاشياء في العالم المادي هي الاساس الذي تقوم عليه تجاربنا ، وعلى الرغم من صحة منطلق التجريبية المادية فأن نقصها البارز يكمن في وحدة طرفها ، في تقليلها من الدور الذي تلعبه النظرية والتجريد العلمي وعدم ادراكها بأن الاحساس والتفكير هما مرحلتان مترابطتان لعملية واحدة هي عملية المعرفة " ( الماجد ،1969 : 23 ) . وكان لوك يحترم منهج العلوم التجريبي احتراما كبيرا في مقابل الجمود النظري الذي اتسمت به الميتافيزيقيا .. ومن ثم نراه يقترح احالة منهج العلوم الى نظرية عامة للمعرفة . " انه يستهل عمله من المبدأ القائل انه لا يوجد في العقل شيء لم يكن موجودا من قبل في الحواس ، بحيث لم يعد هناك مجال للبديهيات والافتراضات والمباديء التي لا يتطرق اليها الشك والحقائق المستندة الى السلطة ، بل وللافكار القبلية . فالمعرفة ليست الا التجربة المنظمة . والعقل يتلقى انطباعات ، والعقل يقارن ويحلل ويوحد ويربط وفي بعض الاحيان يبنى افكارا عامة . . وعند لوك ان العلم ليس ادراك المباديء التي تفســـر الاحداث ولكنه التنظيم الذكي لهذه الاحداث . " ( لويس ، 1973 : 148 و 149 ) وقد اصبحت نظرياته بالغة التأثير في فرنسا حيث نشرها فولتير وساهمت هناك في حركة التنوير التي كانت بمثابة مقدمة للثورة الفرنسية .
العلة والمعلول - السببية :
ان السبب الذي يجعلنا نفكر في العالم تفكير علميا لا يكمن في كون العالم المادي عالما رياضيا بقدر ما يكمن في كون العقل الذي يقوم بعملية التفكير يفكر بطريقة رياضية فالعقل آلة منطقية تطبع الافكار العقلية تماما ، فأيا كان ذلك الذي يدركه العقل وأيا كان ذلك الذي يقدمه العقل في نهاية الأمر الى نفسه فهو دائما منطقي وعلمي . العالم اذن فيه نظام ، لا بفضله هو ، ولكن لان الفكر الذي يعرف العالم يدخل التجربة بالقوة داخل اطاره " ان قانون الفكر هو ( العلة والمعلول ) ومن ثم فقانون الاشياء هو ايضا العلة والمعلول ... فالعقل اذ يجعل العالم منطقيا ، انما يدخل في حقيقة الأمر المعقولية في الاحساس ! فالعقل اذن يعمل بواسطة عدد من القوالب والاطارات المعينة التي يصبها على التجربة فيجبرها بذلك على اتخاذ اشكال مناســــــــبة ، او في صورة اخرى فأنه يعمل بواسطة روافع ترفع المعرفة ( الادراكية ) للاشياء الى المعرفة ( التصورية ) للعلاقات والتتابعات والقوانين ، وهي ادوات العقل التي تغربل التجربة وتنعمها حتى تصـبح علما . ومن ثم فنحن لا نعرف العالم كما هو في حقيقته ابدا بل اننا لانعرفه الا كما يبدو لنا بعد مروره من خلال معصرة تفكيرنا " ( لويس،1973: 174 ) .
الديالكتيك ومسألة السببية :
والسببية شكل من اشكال الترابط العام بين ظواهر العالم الموضوعي ، وللموقف منها اهمية قصوى في تحديد الحظ الفلسفي لهذا الاتجاه وذاك .
وان الديالكتيكية تطرح مسألة السببية من خلال :
لاتوجد في الطبيعة ظواهر دون ان يكون لها اسباب .
كل ظاهرة طبيعية او اجتماعية مشترطة بسبب معين تظهر هي كنتيجة له .
يوجد الســــــــبب والنتيجة في حالة تفاعل ، أي في حالة تأثير متبادل . فالسبب يولد النتيجية ، والنتيجة بدورها تؤثر على السبب ، فالقاعدة الاقتصادية مثلا – تولد ما يطابقها من بناء فوقي ، بيد ان الأخير ليس نتيجة سلبية لسببه ، وانما يلعب دورا فعالا بالنسبة للقاعدة الاقتصادية فأما ان يسرعه واما ان يعرقله . ويغير السبب والنتيجة في عملية التفاعل محلاتهما ، فما كان نتيجة في احدى الحلقات يمكن ان يصبح سببا في حلقة اخرى . " ( الماجد ، 1969: 66 ) .
لذلك يعتقد أي باحث ان لكل نتيجة سببا ولكل ظاهرة مجموعة من العوامل والاسباب ادت الى احداثها " فاذا اردنا دراسة هذه الظواهر وفهمها فلابد من الرجوع الى عواملها واسبابها . وبذلك يبتعد الباحث العلمي عن التفسيرات الميتافيزيقية الغيبية ، ويربط الظواهر بأسبابها المباشرة ، كما لا يؤمن بالصدفة ولا يعتمد عليها في تفسير الظواهر " ( عبيدات ، 1993: 32 ) .
الاستنباط والاستقراء :
الاستقراء هو اسلوب المحاكمة الفكرية الذي يؤدي استخدامه الى الانتقال من معرفة الوقائع المنفردة الى التعميمات . اما الاستنباط فهو اسلوب المحاكمة الفكرية من العام الى الخاص ، من التعميمات الى الاستنتاجات المنفردة . " ويعلق الفلاسفة التجريبيون امثال فرنسيس بيكون وغيره اهمية استثنائية على الطريقة الاستقرائية مخضعين لها الاستنباط ، في حين يفعل الفلاسفة العقليون امثال ديكارت وسبينوزا عكس ذلك تماما ، وذلك بأن يضعوا الاستنباط في المقام الاول"( الماجد، 1969 : 10 )
والاستقراء والاستنباط من وجهة النظر الميتافيزيقية طريقتان متعارضتان تنقض احداهما الاخرى . أما من وجهة النظر الديالكتيكية فهما شكلان من اشكال البحث خاصان لايستقل احدهما عن الآخر ولا ينعزل عنه ، فكل استنباط علمي هو نتيجة لدراسة استقرائية اولية للمواد والوقائع ، اذ ان صياغة ابسط انواع المفاهيم لايمكن ان تتم الا بنتيجة انتقال المعرفة من بحث الوقائع الى التعميم ، كما ان الاستقراء لايمكن ان يكون علميا حقا الا اذا استندت دراسة الظواهر المنفردة على معرفة قوانين التطور العامة . وليس بأمكان التجميع التجريبي للوقائع تقديم اية معرفة علمية دون اللجوء الى التعمــــــــــــــــــــــــيم النظري"( الماجد،1969 : 12 ) .



المصادر :
------
1 . بدوي،الدكتور عبد الرحمن (1977 ) ، مناهج البحث العلمي ،الكويت، الطبعة الثالثة ، وكالة المطبوعات .

2 . عبيدات ، الدكتور ذوقان ، وآخرون ( 1993 ) ، البحث العلمي مفهومه –

ادواته – اساليبه ، بغداد، مكتب الطباعة المركزي لجامعة بغداد .

3 . لويس ،الدكتور جون ،(1973 ) ،مدخل الى الفلسفة ، بيروت، الطبعة الثانية ، دار الحقيقة .

4 . الماجد، الدكتور عبد الرزاق مسلم ، (1969 ) ، مذاهب ومفاهيم في الفلسفة والاجتماع ، بيروت ، دار المكتبة العصرية .


5 . محمود ، الدكتور زكي نجيب محمود( 1963 ) ، الموسوعة الفلسفية المختصرة ، القاهرة ، مكتبة الانجلوالمصرية
6 . الرازي ، محمد بن ابي بكر بن عبد القادر (1983 ) ، مختار الصحاح ، الكويت ، دار الرسالة .
Company
Oxford English Dictionary (1970 ) , London , Ely House .7-

8 . Webesters New World ( 1972 ) , usa , The world Publishing





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,391,144,111
- الارض امرأة
- الرسالة الاستراتيجية strategic mission دليل للعمل بأتجاه الم ...
- الرؤية الاستراتيجية Strategic Vision .. هل هي ضرورة ام ترف ؟
- التفكير الاستراتيجي وآفاق المستقبل البعيد
- التنفيذ الاستراتيجي والانظمة المعلوماتية الساندة
- حول التوجه لأستصدار قانون للنفط والغاز في العراق
- تساؤلات مشروعة حول تفكك الاتحاد السوفييتي
- التنفيذ والصياغة الاستراتيجية وجهان لعملة واحدة
- التنظيمات البيروقراطية في عصر الثورة المعلوماتية والتقنية
- خصائص النظم الادارية في الدول المتقدمة
- فلسفة الحرية في فكر المفكر العمالي الطبقي الراحل عزيز السيد ...
- ادارة المعرفة والثورة التقنية المعلوماتية الجديدة
- الادارة في الدول النامية بين النخب السياسية و الاجهزة البيرو ...
- البدائل الستراتيجية وعملية الاختيار على المستوى الكلي
- في نظريات الحداثة والتطوير التنموي وحلقة التبعية
- نظرة في الادارة العامة المقارنة ونشأتها
- الادارة الستراتيجية .. استخدامات متعددة ودور حيوي متجدد
- الادارة العلمية وفق منظور تايلوري
- الهيكل التنظيمي - سمات مميزة وتواؤم مع البيئة
- في جوهر العملية القيادية


المزيد.....




- هل تنجح مبادرة السراج في إعادة السلام لليبيا؟
- إسقاط طائرة أميركية.. رسائل من طهران تعيد التوتر للمنطقة
- التحالف العربي يعلن ضرب أهدافا للحوثيين في الحديدة تتضمن قوا ...
- البنتاغون يصدر صورة لمسار رحلة الطائرة المسيرة قبل أن تسقطها ...
- التحالف العربي يعلن قصفه أهدافا عسكرية للحوثيين شمال الحديدة ...
- المعارضة السودانية تتسلم مبادرة من إثيوبيا لحل الخلاف على ال ...
- دفعة مالية قطرية لـ 60 ألف عائلة في غزة
- السعودية.. حراك في واشنطن ولندن
- وسائل إعلام: إسرائيل متوجسة من عدم رد واشنطن على إيران
- إصابة مراسل -رابتلي- برصاصة مطاطية أثناء تغطيته الاحتجاجات ف ...


المزيد.....

- التطور الفلسفي لمفهوم الأخلاق وراهنيته في مجتمعاتنا العربية / غازي الصوراني
- مفهوم المجتمع المدني : بين هيجل وماركس / الفرفار العياشي
- الصورة والخيال / سعود سالم
- في مفهوم التواصل .. او اشكال التفاعل بين مكونات المادة والطب ... / حميد باجو
- فلسفة مبسطة: تعريفات فلسفية / نبيل عودة
- القدرةُ على استنباط الحكم الشرعي لدى أصحاب الشهادات الجامعية ... / وعد عباس
- العدمية بإعتبارها تحررًا - جياني فاتيمو / وليام العوطة
- ابن رشد والسياسة: قراءة في كتاب الضروري في السياسة لصاحبه اب ... / وليد مسكور
- الفلسفة هي الحل / سامح عسكر
- مجلة الحرية العدد 4 2019 / كتاب العدد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اكرم سالم - في اشكالية التفكير التحليلي