أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال كريم - صنعة الشعر لخورخي لويس بورخيس















المزيد.....

صنعة الشعر لخورخي لويس بورخيس


جمال كريم

الحوار المتمدن-العدد: 2248 - 2008 / 4 / 11 - 10:33
المحور: الادب والفن
    


قرائياً، لا ينتمي كتاب "صنعة الشعر" لخورخي لويس بورخيس الى ادب التنظير الاكاديمي بالمعنى السائد والمتعارف عليه، بل هو في تقديري تنقيب تجريبي (بورخيسي) في ماهية الشعر، أو هو، كما جاء في المقدمة "مدخل الى الادب، الى التذوق، الى بورخيس كمحاضر زائر في جامعة "هارفرد" ما بين عام خريف 1967 ونيسان عام 1968. والقارئ للوهلة الاولى، وحين تاخذه متعة الابحار مع بورخيس الواسع المعرفة والمتعدد الثقافات واللغات والاستشهادات السردية والشعرية والفلسفية واللسانية يجد نفسه امام شاعر كبير، يقدم رؤاه التجريبية حول العملية ولابداعية بلغة ابعد ما تكون عن لغة الغموض والالتباس لكنها في الوقت ذاته، ليست اللغة الاستاذية النصحية، السهلة التلقي والفهم. على أية حال، لا يشعر القارئ بالملل وهو يقرأ كتاب "صنغة الشعر" من صانع حاذق وماهر للشعر يقود متلقيه الى الكشف عن معنى الشعر، مؤكداً انه كان في القوة السحرية والموسيقية المؤثرة.

لغز الشعر
اولى المحاضرات الست "لغز الشعر" وقد كرسها بورخيس للحديث عن الطبيعة الانطلوجية للشعر فهو في البدء بعد ان يفصل دلالة اللغز عن الشعر يعترف بشجاعته الادبية المعروفة بانه ليس لديه أي اكتشاف يقدمه للمتلقي عن المغزى الحقيقي للشعر فهو يقول: "امضيت حياتي وانا أقرأ، واحلل، واكتب (احاول أن اكتب) واستمتع. وقد اكتشفت ان هذا الامر الاخير هو الاهم. ومتشرباً بالشعر توصلت الى نتيجة نهائية حول المسألة، صحيح انني في كل مرة واجهت فيها الصفحة البيضاء، عرفت انه علي ان اعود من جديد الى اكتشاف الادب بنفسي، وان الماضي لا ينفعني في شيء، ولهذا لا يمكنني، كما قلت، ان اقدم اليكم سوى ترددي وحيرتي، لي من العمر حوالي سبعين سنة وقد كرست الشطر الاكبر من حياتي للادب وليس في استطاعتي ان اقدم اليكم مع ذلك سوى شكوك" ص412 في هذه المحاضرة حيث يتحدث بورخيس عن قراءاته لكتب في علم الجمال يقول ان مؤلفيها حين يكتبون تلك الكتب عن الشعر كما لو انه واجب، ثم يضيف تلك الكتب كما لو انها اعمال لفلكيين، لم يمعنوا النظر في النجوم! مؤكداً ان الشعر عاطفة ومتعة، في الوقت ذاته، لا يتردد في الاستشهاد ببعض التعريفات التي لا يقطع بها البتة، فهو يورد تعريفاً لاحد الكتاب الذين قرأ لهم بتقدير عالٍ "لقد قرأت، على سبيل المثال بتقدير كبير كتاب بنيديتوكروشة حول علم الجمال ووجدت التعريف بان الشعر واللغة هما التعبير" ص14 لكن بورخيس يحلل هذا التعريف من خلال قوة ملاحظته وسعة اطلاعه فضلاً عن توظيفه المثمر للكثير من المؤلفات القديمة والحديث في هذا الجانب زائداً تحليله لنصوص شعرية بارعة الجمال ومن عصور مختلفة فهو يعلق بالقول: "لكننا اذا فكرنا في التعبير عن شيء بعينه سننتهي الى مسألة الشكل والمضمون القديمة، واذا لم نفكر في التعبير عن شيء بعينه، فاننا لن نتوصل الى شيء على الاطلاق ولهذا نتقبل هذا التعريف باحترام ونبحث عن مزيد. نبحث عن الشعر، عن الحياة. والحياة مكونة – انا واثق من ذلك- من الشعر. الشعر ليس غريباً، انه يترصد كما سنرى، عند المنعطف ويمكن له ان يبرز امامنا في اية لحظة" ص15 ولأن بورخيس تعلم الانكليزية منذ طفولته فقد أتقنها بطلاقة وجعلته على حد اعترافه يشعر بعاطفة خاصة تجاه الادب الانكليزي لذلك فان اغلب النماذج الشعرية التي استشهد بها في محاضرته عن (لغز الشعر) من الشعر الانكليزي، بل تجده ينقب عن دلالات الافعال والاسماء داخل القصيدة او البيت، متتبعاً التغيير الدلالي الذي يطرأ عليها عبر وجودها الزمني.. وينهي بورخيس محاضرته، مقارباً بين عبارة للقديس اغوسطين، وما يعتمده هو عن حد الشعر فيقول: "لدي عبارة للقديس اغوسطين تتفق الى حد الكمال مع ما اعنيه، يقول أغوسطين: "ما هو الزمن؟ اذا لم تسألوني ما هو، فانني أعرفه، واذا سألتمونني ما هو، فانني لا اعرفه" وانا اعتقد الشيء نفسه في الشعر" ص32.
رؤية لوغونيس الشعرية
اما المحاضرة الثانية فيقدم لنا فيها بورخيس، منذ البداية رؤية الشاعر الارجنتيني لوغونيس الاعتقادية القائلة ان الشعراء يستخدمون دوماً الاستعارات نفسها وانه سيقدم على اكتشاف استعارات جديدة عن القمر ولوغونيوس نفسه أكد في مقدمة كتاب له بعنوان "قمري عاطفي" ان كل كلمة هي استعارة ميتة غير ان بورخيس يوضح ان المهم فيما يخص الاستعارة هو واقع ان يتمكن القارئ او السامع من ادراكها كاستعارة، لكنه بعد ان يستشهد بأنموذجات نمطية لاستعارات مختلفة متفحصا صورها الشعرية ومعلقا عليها ، ويختتم برخيس محاضرته بالقول:"اظن أن الامال –حتى بعد محاضرتي- موتية بما يكفي للاستعارة .لانه يمكننا اذا أردنا ان نجرب تنويعات جديدة من الاتجاهات الاساسية . ويمكن للتنويعات ان تكون جميلة جدا ، ولن يكون هناك الا نقاد مثلي يزعجون أنفسهم بالقول:" حسن ،ها نحن نعود هنا لنجد عيونا ونجوما ، والزمن زالنهر مرة أخرى دوما".الاستعارات تعرض المخيلة .لكن يمكن أن يتاح –ولماذا نأمل ذلك- ابتكار استعارات لاتنتهي ، أو أنها لم تنتم بعد الى الانماط المقبولة والمعترف بها "ص 59-60
القصة- الرواية- الملحمة
ويكرس بورخيس محاضرته الثالثة للحديث عن "فن حكاية القصص، هنا نكتشف اكثر من رأي او موقف يدلي به بورخيس حول الفن الروائي او القصصي لكنه يولي اهتماماً بالغاً في الحديث عن بما يفترضه اقدم اشكال الشعر الا وهو الشعر الملحمي بالقراءة والتحليل العميقتين، ملحمتي الالياذة والاوديسة، ويذهب مع الاخيرة قائلاً انه يمكننا ان نقرأها بطريقتين لانها تتضمن قصتين: عودة اوليسيس الى بيته وعجائب البحر ومخاطره وهنا يوضح بورخيس: "اذا ما تناولنا الاوديسة بالمعنى الاول فستكون لدينا فكرة اننا نعيش في الصحراء، وان بيتنا الحقيقي هو في الماضي او في السماء او في أي مكان آخر، واننا لسنا في بيتنا مطلقاً ولكن لا شك في انه لابد لحياة البحارة والرجوع ان تتحول الى شيء مشوق، وهكذا، شيئاً فشيئاً، راحت تضاف عجائب كثيرة وعندما نلجأ الى الف ليلة وليلة، نجد ان النسخة العربية من الاوديسة أي رحلات سندباد السبع ليست قصة عودة وانما قصة مغامرات" 69-70. ثم ينتقل الى "قصيدة" "الاناجيل الاربعة" على حد تسميته، وهنا يؤكد أيضا ، أننا يمكننا أن نقرأها بطريقتين ، الاولى تتمثلها قراءة المؤمن ، وهي أن هناك رجلا/ الها ، يكفر عن خطايا البشرية من خلال تقبله العذاب ومن ثم الموت . أما الثانية والتي يقر بورخيس بغرابتها ، هي "أن الرب أراد أن يعرف العذاب البشري بكليته ، وانه لم يكتف بمعرفته ذهنيا ، مثلما هو متاح له الوهيا ، أراد أن يعاني كأنسان بمحدودية انسان ...أما من هو(مثل كثيرين منا) غير مؤمن ، فيمكنه أن يقرأ القصة بطريقة أخرى . يمكننا أن نفكر برجل نزق ، رجل يعتقد أنه اله ، ثم يكتشف في النهاية أنه ليس سوى بشر وأن الرب –ربه- تخلى عنه"ص71
وفي معرض حديثه عن الرواية والملحمة لا يتردد بورخيس في ان الفرق بينهما "يقوم على الفرق بين الشعر والنثر بين غناء الشيء او عرضه" ص72 لكنه من جانب آخر يقر بأن الكسل وحده ولاسبب آخر جعله لم يكتب الرواية التي يتنبأ بموتها وعودة الملحمة الينا في المستقبل من جديد: "أظن ان الرواية اخذة بالاخفاق.. فانني افكر في ان الملحمة ستعود الينا واظن ان الشاعر سيعود ليكون خالقاً من جديد اعني انه سيروي قصة وسيغنيها ايضاً" ص79
موسيقى الكلمات
اما رابع المحاضرات فقد كرست للحديث عن "موسيقى الكلمات والموسيقى" بطبيعة الحال يوظف بورخيس قدراته الثقافية المذهلة فضلاً عن ذاكرته المتقدة في اغناء مشكلة الترجمة الشعرية متناولاً بعض الابيات الشعرية المترجمة من الاصل السكسوني القديم الى الانكليزية او ابيات شعرية اسبانية مترجمة الى الانكليزية ايضاً، او ما ترجم من العربية والفارسية الى الانكليزية، او ترجمات شعرية من لغات اخر كالبرتغالية والفرنسية والالمانية، وهو في كل تلك الشواهد ينقب في دلالة المفردات واشتقاقاتها وما يصار الى موسيقاها حينما تتحول الى لغة اخرى وبخاصة في فن الشعر دون ان تفوته المفارقة بين الترجمة الحرفية وترجمات اخرى،فتجده يقول :" عمليا، يمكن القول ان الترجمات الحرفية لاتؤدي الى الخشونة والمغالاة في الغرابة فقط ، مثلما يقول ماثيوارنولد ، وانما هي تؤدي كذلك الى التجديد والجمال . واظن أننا جميعا نلحظ ذلك ، لاننا اذا ما تفحصنا ترجمة حرفية لقصيدة مغالية في الغرابة ، فاننا ننتظر شيئا اكزوتيكيا .واذا لم نجده نشعر بالخيبة"ص97
العقل والمخيلة
الفكر والشعر في محاضرته الخامسة
ويؤكد بورخيس من خلال اكثر من مقطوعة شعرية ان هناك اشعاراً لا نشك بجمالها ويكون لها معنى، لكن ليس معنى العقل، وانما للمخيلة التي تشتغل على تحقيق متعة الكلمات ومتعة ايقاعها، فضلاً عن متعة موسيقاها..ويسوق مثلاً لذلك مقطعاً من قصيدة للشاعر ريكاردو خابميس فرييدي من شعراء القرن التاسع عشر فيقول: "يروقني ان اورد بضعة ابيات منها فاذا لم تفهموها يمكنكم ان تجدوا العزاء لانفسكم، بانني ايضاً لا افهمها، وانه ليس لها معنى. انها تخلو من المعنى بصورة جميلة، بطريقة تبعث في النفس بهجة مطلقة، انها لا ترمي الى قول أي شيء.
ايتها الحمامة المهاجرة المتخيلة
يا من تشعلين آخر الغراميات
يا روحاً من ضوء، من موسيقى، من ازهار
ايتها الحمامة المتخيلة
هذه الابيات لا تعني شيئاً. لم تكتب كي تعني شيئاً، ومع ذلك فانها متماسكة.. تتماسك كشيء جميل" ص118-119.
وكعادته في المحاضرات الاخريات السابقات يأتي بشواهد وامثلة شعرية منوعة وكثيرة ومن عصور وأمم مختلفة فهو يصرح بذلك قائلاً "سننطلق من بعض الامثلة، لاني لا اعتقد بامكانية خوض نقاش دون امثلة". ويختتم محاضرته الخامسة بتقديم متواضع وجميل وبارع.
بورخيس يتحدث عن بورخيس
في محاضرته السادسة والاخيرة "معتقد الشاعر" يقول "لقد تكلمت اليوم عن عدة شعراء، ويؤسفني ان اقول لكم انني في محاضرتي الاخيرة، سأتحدث عن شاعر ادنى شأناً، عن شاعر لم أقرأ اعماله قط ولكنني اعماله، سأتحدث عن نفسي وآمل ان تعذروني لهذا الانحدار المفاجئ الاقرب الى المودة" ص129.
في هذه المحاضرة يتحدث بورخيس عن موقفه من النظريات الشعرية فهو يعتبرها "مجرد ادوات لكتابة القصيدة" ثم يبدأ بسرد ذكرياته كقارئ اولاً وكاتب "تجرأ" على الكتابة، هنا تعود به ذاكرته الى نشأته الثقافية والادبية الاولى فيتذكر "الف ليلة وليلة" واشعار "كيتس" و"هاكليري فن" و"الايام الاولى في كالفورنيا" و"الحياة على المسيسبي" و"شرلوك هولمز" ثم يقول: "سأقفز الآن عن السنين وسأذهب الى جنيف. لقد كنت آنذاك شاباً تعساً جداً أفترض ان الشباب مولعون بالتعاسة" ص144 هناك تعرف على "والت ويتمان" وقرأ ديوانه "اوراق العشب" وهناك ايضاً اكتشف على حد تعبيره –كاتباً مختلفاً- هو "توماس كارلايل" الذي دفعه الى دراسة اللغة الالمانية، ثم يعود الى ايام شبابه متوقفاً عند كتاب أدهشوه كثيراً فيذكر "ادغار ألن بو" و"اوسكار وايلد" و"ستيفنسون" و"كبلينغ" و"بودلير" و"روبيرت فروست".
وعن بداياته في الكتابة يقول: "لقد بدأت على سبيل المثال مثل معظم الشباب بالاعتقاد ان الشعر الحر هو اسهل من الاشكال المقيدة الى القواعد وانا اليوم شبه متأكد من ان بيت الشعر الحر اصعب بكثير من الاشكال الموزونة والكلاسيكية التقليدية" ص150.
ويضيف: "عندما بدات الكتابة كنت اقول على الدوام لنفسي ان افكاري سطحية جداً" ص151 على اية حال فان بورخيس وهو يتحدث عن تجربته الثقافية والابداعية سواء في كتابته للقصص القصيرة في البداية او كتابته للشعر فيما بعد، فانه يبقى مخلصاً لكل الكتاب والمؤلفين الذين عرف من خلالهم ان اللغة "موسيقى وعاطفة" ومن ثم راحت عوالم الشعر تنكشف له.
وقبل ان يختم بورخيس محاضرته يقول: "اذا كان لابد من توجيه نصيحة الى كاتب ما (ولا اظن ان احداً يحتاجها لان كل واحد عليه ان يتعلم بنفسه) فانني اقول له ببساطة ما يلي، ادعوه الى الاقلال قدر الامكان من تنقيح عمله. لا أظن ان التنقيح والتهذيب يؤديان الى تحسين وتصل لحظة يكتشف فيها احدنا امكاناته" ص157.
الجدير بالذكر ان لدى بورخيس رغبة في ان يظل مجهولاً ففي مقابلة اجراها معه ويليس بارنستون- كما جاء في هوامش المحاضرة السادسة- يقول بارنستون: سألته: "اذا كان الكتاب المقدس ريش طاووس فأي صنف من الطيور أنت؟" واجاب بورخيس: بيضة الطير، في عشه في بوينس آيرس، داخل القشرة، ولحسن الحظ غير مرئي لفضول الجميع وآمل دون أي نوع من الشكوك ان يظل الامر على هذا النحو".
الكاتب: خورخي لويس بورخيس
عدد الصفحات: 167 صفحة
الناشر: مؤسسة "المدى" للثقافة والنشر الطبعة الاولى 2007
المترجم: صالح علماني







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,422,145,670
- حياة شرارة سيرة حافلة بالعطاء الابداعي والانساني...
- عجز الكفاءت
- الديمقراطية والمساواة
- قبلة ابن خلدون البراغماتية ليست معيارا اخلاقيا !
- الفيدرالية : نشأتها ونظامها السياسي
- مأزق الدستور- نقد وتحليل 2/2
- دريدا عربيا ...قراءة التفكيك في الفكر النقدي العربي
- المهاجرون ثانية ..
- مأزق الدستور- نقد وتحليل 1-2
- أس البلاء
- د.محمد حسين الاعرجي في -مقالات في الشعر العربي المعاصر -رؤى ...
- الاصغاء وثقافة الحوار
- الكاتب والمفكر فلك الدين كاكه ي : فاضل العزاوي كان يميل الى ...
- الكاتب والمفكر فلك الدين كاكه ي : الموسيقى ستحمل المعنى الاخ ...
- الكاتب والمفكر السياسي فلك الدين كاكه ي:
- في -حامل الهوى-سرديات مشهدية تفضي الى تضاديات شرسة بين الذات ...
- لمحة في خصوصية المكان لدى الروائي فؤاد التكرلي
- خليل الاسدي في(ويظل عطرك في المكان) يروي ما كان ويرى ما كائن ...
- فاديا سعد في روايتها (ما عدت .. انا) الانفتاح على الانا في م ...
- سهيل ياسين في -خطاب عاثر-.. سرديات تبحث عن اليوتوبيا المستحي ...


المزيد.....




- سرطان البحر وسرطان البر ?وقليل نبيذ?!
- مجلس النواب يسائل العثماني في جلسة السياسة العامة
- رئيس دولة أوروبية يحلم بجائزة -أوسكار- لأفضل فيلم
- العلمي : مهما بذلنا من جهد لن نرقى إلى طموح الملك محمد الساد ...
- ارتفاع نسبة السوريين الراغبين بتعلم اللغة الروسية
- بوريطة: المغرب يمتلك كل المقومات للتموقع كشريك موثوق ومفيد ل ...
- سقوط قتلى وجرحى في حريق باستوديو لأفلام الرسوم المتحركة بالي ...
- كيف تزيد مشاهدة الأفلام من الألفة بين قردة الشمبانزي؟
- سقوط قتلى وجرحى في حريق باستوديو لأفلام الرسوم المتحركة بالي ...
- قراءة في رواية «حكاية الفتى الذي لم يضحك أبداً»


المزيد.....

- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- نشيد الاناشيد المصرى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- متر الوطن بكام ؟ سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كرباج ورا سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كتاب الشعر سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كتاب الشعر 1 سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كانت وعاشت مصر سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال كريم - صنعة الشعر لخورخي لويس بورخيس