أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - صبا النداوي - خمس سنوات مرت ومحاولات مستمرة لاغتيال الهوية العراقية














المزيد.....

خمس سنوات مرت ومحاولات مستمرة لاغتيال الهوية العراقية


صبا النداوي

الحوار المتمدن-العدد: 2243 - 2008 / 4 / 6 - 11:17
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


خمس سنوات مرت انقضت ولكن اخذت معها الكثير لقد انتزعت من العراقيين والعراقيات الابتسامة والقدرة على العيش الطبيعي كما الاخرين في كافة انحاء العالم ..
هاجسنا الوضع الامني السيء:
صرنا نفكر في الحوادث والقتل العشوائي اذي طال الاغلبية منا ومن كافة الفئات فالارهاب اعمى لم يفرق بين شخص واخر همه الكم وليس النوع ..

لقد كانت سنوات مرة لم نذق فيها طعم السعادة مطلقا لاننا لا نحيا بصورة طبيعية ..ونحن داخل المنزل تراودنا الكثير من المخاوف منها سقوط قذيفة على منزل او مداهمة لافراد ينتحلون هوية عسكرية او جهة رسمية وفي خارج المنزل عندما يخرج اهلنا او نخرج نحن وتظل المخاوف مرتبطة بخروجنا من المنزل لا تامن على نفسك حيث تتعرض لطلق عشوائي او انفجار مفاجيء او اختطاف صارت الحياة مملة ..

فقد هرب الكثير بين لاجيء ومشرد خارج الوطن واستنفذوا ما يملكون منهم من عاد الى الوطن مرة اخرى ومنهم من فضل ان يبقى خارجا .

ان اردت ان تعبر عن ما في داخلك فتجد ان حرية التعبير مفتوحة والنقد مفتوح ولكن ليس للجميع ..فالحرية مقيدة وليست كاملة .وان اظطررت لان تعبر عن ما في داخلك وكنت محقا لا يرضى من حولك برايك فتتعرض للانتقاد او القتل احيانا.
انتشرت العديد من الاحزاب السياسية وكثرت وتعددت انواعها منها الوطنية والدينية والعلمانية والديمقراطية ومنها من يمثل الاقليات ولكن عندما نحفر وننقب في ادائها نجد ان هذه الاحزاب جائت لخدمة نفسها وليس لخدمة العراق فتراهم متنازعين دوما وها هي جلسات مجلس النواب افضل دليل على ذلك حيث يتنازع ممثلي تلك الاحزاب بينهم ,انها احزاب سياسية اسما نستطيع ان نسميها احزاب عائلية او اسرية همها خدمة افراد العشيرة وليس الطائفة حتى .
الرجاء والامل في ان تتغير تلك الافكار بعمل شيء يربط بين كل تلك الكتل والافراد والاحزاب وخلق احساس بالانتماء والمواطنة وجعل جل اهتمامها منصب في احياء مجد وتاريخ العراق .

البطالة والمستوى السيء للمعيشة :

مستوى المعيشة سيء فالموظف يملك راتب ولا يهمه كثر العطلات والانقطاعات بسبب حظر التجوال الذي صار سمة سائدة في اغلب الايام . ولكن من له مهنة مستقلة كالمحامي والمهندس وغيرها تراه يعتمد على ما يحصل عليه وعند وضع حظر او عطلة تراهم بدون عمل وكسب .
الغلاء في الوقود وغياب الخدمات الكهربائية تجعل كل مواطن يصرف بما يعادل 20 دولار يوميا على المحروقات .
انتشار البطالة المقنعة وغياب اماكن العمل صار المهندس يعمل سائق تكسي وترى الناس يعملون في اختصاصات غير اختصاصاتهم وتجاهل كل ذلك من قبل الحكومة .
ومن هنا تستغل الافراد العابثة هذه الاعداد الكبيرة التي وجدت نفسها بدون عمل وتغيريهم بالمال وتجد من هو بحاجة ماسة للمال ينخدع ويذهب لهذه المغريات .
لو تعمل الحكومة شيء وتبني مصانع او تعمل مشاريع انمائية تستهدف هذا الكم من الشباب وتخدم مسيرة البلاد وتجارة وصناعة البلد وتنهي تلك البطالة وتعمل على الحد من مظاهر العنف .

وفي مجال التعليم والجامعة تجد ان المستوى التعليمي ينحرف باتجاه السالب وتلاحظ ان التعليم يزداد سوءا حيث ترى ان الخريجين اصبحوا غير اذكياء بسبب اعتمادهم على المنسوخ من المحاضرات لعدم تمكنهم من حظورها بسبب الاوضاع الامنية الرديئة وان تمكنوا فقد سيطر عليهم الكسل..
فصارت حدائق الجامعة هي متنفس لضيق جدران البيت فتراه ابتعد عن التعليم وكان همه المتعة .
اما التعليم المدرسي فهو غير جيد بسبب الاعتماد على الدروس الخصوصية وعدم الشرح الجيد للطلبة وعدم مراعاة ظروف البعض الذين هجروا قسرا من منازلهم واضطروا لاكمال دراستهم بغير مكان..
بعد كل ذلك حين تستقرا اراء العراقيين والعراقيات تجد ان الامل موجود في ان تتحسن الامور ولكن يجب ان تهداء النفوس وتتصالح وتنسى الخلافات من اجل العراق فلو وضعنا ايدينا بايدي بعض ونسينا اي شيء وبدون اعتماد على قوة داخلية او خارجية سنرى اننا سنبني ما اتلفته خمس سنوات اغتيال هويتنا العراقية .
هل سنفكر سوية في كيفية ايقاف العابثين عن تخريب بلادنا والعمل يدا بيد لخدمة ارضنا وايقاف مظاهر العنف ونبذ المظاهر المسلحة وعمل تخطيط استارتيجي في كيفية جعل الخمس سنوات القادمة افضل من هذه الخمس سنوات التي مرت من حيث التعليم والامن والازدهار واحياء الهوية العراقية ورفع راية العراق عاليا ؟؟ صدقوني لو فكرنا سوية ووضعنا ايدينا بايدي بعض سنجد ان العراق سيغلب كل الدول المجاورة لان العراق بلد الاذكياء..وكل من يحاول شغله بهذه الاوضاع هو خوفا منه ومن قابليت ابناءه .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,854,633,476
- لكل امراة عراقية مهما اختلف منصبها
- شجرة باكية دما في منطقة الشواكة ببغداد؟.
- التسامح في الاسلام
- متى يعم النور في العراق متى تخفت النار ؟ متى نترك السلاح ونس ...
- ثورة الامام الحسين -الاصلاحية - اكانت للمسلمين فقط ؟
- تعاون لمحو الامية في الناصرية
- الطفولة والعنف
- الزراعة الالكترونية
- التعايش المذهبي الديني هو السبيل للوصول الى دولة ما بعد النز ...
- مراحل تطور تكنولوجيا الاتصالات اللاسلكية ما بعد البلوتوث
- حوار مع عراقي -جعلته الايام والظروف سائق تكسي-
- اللاجئون العراقيون كل عام وانتم بخير
- في يوم السلام واللاعنف
- ما هي السياسة وهل السياسة علم ؟
- التمييز حسب النوع الاجتماعي ( الجندر) في الاسرة
- قراءة في مفهوم الديمقراطية التوافقية
- انعود
- ادم
- هجرة العقول العراقية المفكرة
- بغداد البستينا السواد


المزيد.....




- زيارة -مفاجئة- لوزير الدفاع التركي ورئيس هيئة الأركان إلى لي ...
- في ظروف غامضة.. نفوق أكثر من 360 فيلا في بوتسوانا
- وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يعلن إعادة فتح سفارة بلاده ...
- السودان يعلن استئناف مفاوضات سد النهضة
- الحوثيون يعلنون استهداف غرفة العمليات بمطار نجران وقاعدة الم ...
- لبنان.. رسالة مؤثرة من خمسيني قبل انتحاره
- من هو رئيس الوزراء الفرنسي الجديد جان كاستكس؟
- غلق المكتب الجهوي لتونس الجوية بقابس والاتحاد الجهوي للشغل ي ...
- من هو رئيس الوزراء الفرنسي الجديد جان كاستكس؟
- إيطاليا تؤكد استمرار حظر بيع الأسلحة للدول المشاركة في حرب ا ...


المزيد.....

- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - صبا النداوي - خمس سنوات مرت ومحاولات مستمرة لاغتيال الهوية العراقية