أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - جميل حنا - ما هي الحكمة في الذكرى الخامسة لأحتلال العراق















المزيد.....

ما هي الحكمة في الذكرى الخامسة لأحتلال العراق


جميل حنا

الحوار المتمدن-العدد: 2234 - 2008 / 3 / 28 - 10:39
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


في الذكرى الخامسة لأحتلال العراق ينتاب المرء مزيج من الأحاسيس الشخصية والوطنية والقومية والدينية والأممية .ذكرى الأحتلال ليست هذه السنوات الخمس الماضية بل أبعد من ذلك بكثير يمتد إلى عقود خلت من نظام صدام الديكتاتوري .تلك العقود من الحكم الديكتاتوري سبب مأسي حقيقية للعراق ولشعبة ,. وخاصة بعد سيطرة صدام على زمام الأمور كليا في المنتصف الثاني من العقد السابع من القرن الماضي . وكان إندلاع الحرب بين أيران والعراق بداية الكوارث الكبرى التي حلت بالعراق بعد المأسي العديدة التي عاشها الشعب منذ قيام الدولة العراقية الحديثة 1921 .
في تلك الفترة من الزمن كنا نحن أبناء العمال والفلاحين والفقراء والمعذبين من مختلف بقاع العالم بكافة إنتماءاتنا الدينية والعرقية وبكل توجهتنا السياسية الوطنية اليسارية والشيوعية والقومية نتابع دراستنا الجامعية وتخصصاتنا العليا في الأتحاد السوفييتي وبقية دول المنظومة الأشتراكية .كان أحدى محاور النقاش الهام بيننا آنذاك هو وضع العراق والحرب الدائرة رحاها بين العراق وأيران .وسقوط مئات الألاف من القتلى وتعرض القوى الوطنية والمعارضة للنظام الديكتاتوري وخاصة أعضاء الحزب الشيوعي العراقي ومؤازرية إلى الأضطهاد والزج في السجون والتعذيب حتى الموت وملاحقتهم في كل جزء من الوطن .كانت الأخبار والمعلومات التي تصلنا ليست كما هي الحال الأن من وفرة وسائل الأتصال . كانت تلك الأخباء التي نتلقاها بواسطة طريق الشعب والثقافة الجديدة ونضال الشعب والدراسات الأشتراكية والنهج ونشرات أخرى يصدرها الأحزاب الشيوعية في البلدان العربية .لم تكن تلك الأخبار مسرة على الأطلاق بسبب سقوط الضحايا في الداخل وعلى جبهات القتال . كنا نعيش أحلام الليل واليقظة بسقوط النظام الديكتاتوري الذي سبب آلاما لا تحصى للعراق وشعبة .
ومن هؤلاء المناضلين الذين كنا نناقشهم قي جميع القضايا التي تهمنا بعد إنتهاء دراساتهم عادوا إلى الوطن . كانت إرادة الأنخراط في النضال وروح التضخية والفداء من أجل الوطن الحر والشعب السعيد أقوى من آلة الموت التي صنعها الديكتاتور .فمنهم من نال أكليل الشهادة في أقبية سجون الموت , ومن استشهد في كمائن الغدر والخيانة التي نصبت لهم .
في الذكرى الخامسة لسقوط الديكتاتور يصعب على الكثير منا أن نميز بين ما هو شخصي بدافع الغرائز الأنتقامية والثأر بما حل به على الصعيد الشخصي العائلي أو ما أصاب رفاق الدرب والأصديقاء أو يثأر لما أصاب الوطن والشعب من كوارث مزهلة .بين هذا وذاك يفقد الإنسان التوازن المنطقي السليم المبني على أسس المبادئ والأهداف الإنسانية التي آمن بها وبين الدافع الشخصي .و كلا الحالتين لها ما يبررها ألى حد ما لهول المصائب الكثيرة .
ذلك الحلم الذي راود الملايين من أبناء العراق أصبح حقيقة في التاسع من نيسان عام 2003 .تم أسقاط نظام صدام على يد قوى الأحتلال الأجنبية . سقوط الأنظمة الديكتاتورية في أي بقعة من العالم هو إنتصار للجماهير . لأنه يفتح افاق جديدة أمام الناس ملئ بالتفائل وبمستقبل أفضل في الحالات الطبيعية . وهذا الحلم لكان أجمل وأكثر بهاء لو توج نضال عقود من الزمن ودم مئات الألاف من الشهداء بأسقاط الديكتاتور على يد القوى الوطنية بأقتحامها قصور الديكتاتور وكسر قيود السجون وتحرير المناضلين منها وأنضمام الجيش إلى الجماهير الثائرة . ولكن ذلك لم يحصل لأسباب كثيرة منها العنف الذي أستخدم ضد الجماهير بأقسى الوسائل ,وتحطيم كل الأنتفاضات التي قامت من أجل أسقاط الديكتاتور .عدم توفر الدعم المحلي والعالمي للتغيير في العراق . إلا عندما حان وقت إنهاء دور نظام صدام من على خارطة المنطقة حسب المخطط الأمريكي .ليست هذه المرة الأولى يتم أسقاط أنظمة على يد القوات الأجنبية نذكر على سبيل المثل لا الحصربعد الحرب العالمية الثانية تم تحرير ألمانيا والغالبية الساحقة من الدول الأوربية التي وقعت تحت نير النازية الهتلرية من قبل الجيش السوفييتي وقوات التحالف الغربي بقيادة أمريكا .لن أتطرق إلى عملية إعادة الأعمار في هذه البلدان في كافة مجالات الحياة الأقتصادية والأجتماعية وترسيخ أسس بناء المؤسسات الديمقراطية .
ماذا جلب الأحتلال للعراق وشعبة ؟
أن التحليل الواقعي للوضع في العراق يجب أن ينطلق من الحقائق الحياتية اليومية التي يعيشها الشعب والوطن. وليس حسب ما يتمناه المرء في مخيلتة أو بما ينسجم مع آراءة السياسية ,والتي ليس بالضرورة أنها تعكس الحقائق على الأرض كما هي وأنما تهدف إلى خدمة أهداف معينة . وكذلك ليس على أساس الموقف الشخصي من الديكتاتور صدام بل يجب أن يرتكز التحليل على المنطق العلمي لتشخيص النهج الفكري والنظام الشمولى الأستبدادي القمعي للأجهزة الأمنية , وطبيعة النظام المعادية لحرية الجماهيرفي ذلك العهد .هذا من ناحية ومن ناحية آخرى يجب النظر إلى ما تم تحقيىقة في الواقع الفعلي خلال خمس السنوات الماضية . هل تحقق التحرير أم أنة أحتلال بكل المعايير .هل تحقق السلام المنشود للوطن وحصل الشعب على الحرية واليمقراطية . وهل تم تحطيم المؤسسات القمعية من أعلى السلطة إلى أدنى المستويات .هل تحقق المساواة والعدل وتأمين حقوق جميع القوميات التي تشكل النسيج الوطني العراقي .أم تم محاصصة الوطن وشعبة والمؤسسات والخيرات الأقتصادية والطبيعية والسلطة وتم توزيعها على المتسلطين المتعاونين مع قوات الأحتلال الأمبريالي الصهيوني. كم هائل من الأسئلة يمكن طرحها لتبيان ما هو التحرير وما هو الأحتلال. أختلاف الأراء بهذا الشأن تنطلق كل حسب موقعة وأراءة السياسية ومصالحه الشخصية وأرتباطاتة الدينية والقومية والأيديولوجية .
سقط نظام صدام الديكتاتوري على يد القوات الأمريكية بحجة أمتلاكه أسلحة الدمار الشامل,وتهديد أمن المنطقة والعالم إلى الخطر, وتعاونة مع القاعدة ,وكذلك من أجل تحقيق الديمقراطية والحرية للشعب العراقي .في الواقع العملي لم يحصل أي تحرير من أي نوع كان سوى التخلص من صدام .وذلك أنطلاقا من واقع المآسي التي يعيشها الشعب العراقي . هل كان هذا هو التحرير الذي أنتظره الشعب على مدى عقود من الزمن . وهل تحرر العراق وشعبة من الظلم والإضطهاد والقتل والتهجير القسري والخوف .هل أغلقة السجون السياسية . هل تحرر الإنسان العراقي من الرعب المزروع في داخلة منذ حكم صدام , أم زاد لدية أكثر فكرة تعرضة للموت .وأصبح القتل يشمل أعدادا هائلة من الإبرياء بدون أي تهمة توجه لهم .
هل تحرر الشعب العراقي من أستبداد الفئات الحاكمة . كان صدام ديكتاتور على الجميع على القريب والبعيد , ولكن اليوم في العراق ديكتاتوريات كثيرة وفي مستويات مختلفة .كارثة الأحتلال كبيرة على العراق وشعبة .التحرير لا يعني مطلقا إسقاط ديكتاتور والأتيان بالعديد من الديكتاتوريين .
هل أصبح العالم والمنطقة أكثر أمانا من بعد صدام وأسلحة الدمار الشامل المذعومة التى لم يعثروا عليها . هل جلب الوجود العسكري الأمريكي الأستقرار للعراق ولكل المنطقة .
هل كانت القاعدة والمنظمات الأرهابية الأسلامية المتطرفة في عهد صدام يصولون ويجولون في العراق كما هو الحال الأن .ويفجرون الكنائس والمساجد والحسينيات والمدارس والأسواق العامة والشوارع.
هل حصل الشعب العراقي على الحرية والديمقراطية ,أم ما زال الإضطهاد بكل أشكالة من الفقر إلى القتل والسجون والمعتقلات السرية والعلنية وتهجير ملايين الناس في داخل الوطن وخارجة .
هل يمكن أعتبار ضرب الوحدة الوطنية و قوى اليسار والديمقراطيين ,ووحدة النضال المشترك بين كافة الفصائل التي كانت تقف صفا واحدا آنذاك وفي المقدمة منهم الحزب الشيوعي العراقي لأسقاط النظام الديكتاتوري تحريرا .الذي قدم قوافل الشهداء من أجل تحرير حقيقي للعراق ولشعبة من كافة أنواع العبودية . وأنقسم الحزب الشيوعي العراقي وأصبح أحزاب شيوعية عراقية بأسماء مختلفة . والبعض من هذه الفصائل متعاون مع القوي الأحزاب الرجعية الدينية والقومية الشوفينية المتحالفة مع قوى الأحتلال الأمريكي الصهيوني .
وأصبح المنطق الديني والطائفي والتعصب القومي والعنصرية سمة تسيطر على أفكار وممارسات الغالبية الساحقة من القوى في الساحة العراقية .حطمت الوحدة الوطنية والنضال المشترك بين أبناء الوطن من الشمال إلى الجنوب.تدمير البنى التحتية والأجتماعية التي ستترك اثارها السلبية لعقود طويلة على البلد وقتل مئات الألاف من أبناء الوطن .
على مدى التاريخ الطويل للأستعمار كان هناك فئات من أبناء الوطن تتعاون مع الأستعمار .وهؤلاء كانوا الأدوات المحلية بتنفيذ ا لمخططات الأستعمارية . وهؤلاء لقاء تحالفهم مع القوى الغازية يمنح لهم المناصب في الدولة أضافة إلى المنافع المادية .في نظر هؤلاء ومن يدور في فلكهم يعتبرون الأستعمار أو الأحتلال تحريرا . ولكن التحرير لا يقاس بما حصل علية بعض الأفراد والفئات في المجتمع , بل بما حصل علية الوطن وكل مكونات المجتمع بكافة إنتماءاتة الدينية والمذهبية والقومية من حقوق متساوية بدون تمييز عنصري .بل العكس صحيح هذه السلطة التي تحكم بقوة آلة الأحتلال شرعن العنصرية دستوريا بين الأديان والقوميات المختلفة التي يتكون منها الطيف الأجتماعي العراقي .وقد تطرقت إلى هذه الأمور في العديد من المقالات المنشورة في مواقع ألكترونية مختلفة , وقسم منها موجود على الرابط الفرعي في أدناة .ولكن هنا سأذكر بأختصار شديد على الطبيعة العنصرية للسلطة القائمة في ظل الأحتلال بما يخص الشعب الأشوري .
ساهم الشعب الآشوري في بناء الدولة العراقية الحديثة منذ قيامها 1921 ولن أتطرق الى التاريخ القديم.كما شارك الآشوريون في نضال الحركة الوطنية العراقية في كافة المراحل النضالية . والكل يعلم بأن مؤسس الحزب الشيوعي العراقي يوسف سلمان (فهد)هومن أبناء الأمة الآشورية .أشترك الأشوريون مع الأكراد منذ ستينات القرن الماضي من أجل الحقوق القومية والحكم الذاتي .في الحرب العراقية الأيرانية سقط 42 ألف شهيد .أثناء عمليات الأنفال دمر أكثر من ثلاثماءة قرية آشورية في الشمال على أرض آشور . كما قدم العديد من الشهداء من أجل أسقاط نظام صدام الديكتاتوري وتعرض أبناءة إلى السجون والتعذيب النفسي والجسدي , وتم تهجير عشرات الألاف منهم بعد تدمير قراهم في داخل الوطن وإرغامة على مغادرة الوطن . ساهم الشعب الآشوري وبقواة السياسية في الساحة العراقية بكل فعالية في قوى المعارضة العرافية من أجل أسقاط نظام صدام .
بماذا كوفئ أبناء الآمة الآشورية بكافة تسمياتهم من أبناء الكنيسة الكلدانية والسريانية والكنيسة المشرقية , مزيد من العنصرية الدينية والقومية والتهميش والحرمان من الحقوق القومية ومن حقة في أقامة أقليم أشورعلى جزء بسيط من أرضه التاريخية في شمال العراق على أرض آشور .
التحرير الحقيقي لا يتحقق إلا بواسطة الناس والقوى السياسية المتحررة من الروح العنصرية ومن التعصب الديني والقومي . وكذلك التحرير لن يتحقق إلا بالذين يؤمنون باالعدالة والمساواة الحقيقية بين كافة الأديان والقوميات المكونة للنسيج الوطني .كيف يمكن للبلد أن يكون محرر ويقودة إناس وقوى هي ذاتها غير متحررة من الأفكار والممارسات العنصرية , ومن روح الأضطهاد والأستعباد للأخرين ويمارسون العنف بكل أشكالة على أبناء الوطن وبمعاييرمختلفة حسب قربها أو بعدها من هذه الفئات هناك تناقض صارخ بين التحرير الحقيقي والأدعاء بالتحرير .كيف يمكن أن نسمي العراق تحرر وما زال يسقط عشرات الفتلى والجرحى يوميا وحسب بعض المصادر 300 ألف قتيل حتى الأن وأربعة ملايين مهجر في الداخل والخارج .كرامات الناس مهانة وتسحق فئات واسعة في المجتمع والفقر والمرض يتفاقم ولم يتحقق الأمن والأمان للبلد والشعب حتى هذه اللحظة .
في الذكرى الخامسة للأحتلال حكمة واحدة على كافة الأحرار والشرفاء وقوى اليسار والشيوعيين والديمقراطيين واليبراليين ومحبي السلام أن يأخذه بعين الأعتبار (في الأتحاد القوة ). الأنعتاق من نير السلطات الحاكمة ومن قوى الأحتلال لا يأتي إلا بوحدة هذه القوى لبناء مجتمع متحرر من كل المظالم يحقق الحقوق القومية والدينية المتساوية لكافة أبناء العراق في وطن حر .وبناء دولة ديمقراطية علمانية يتمتع كافة أبناء ة بالحريات العامة والشخصية والحقوق المتساوية في كافة مجالات الحياة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,469,785,834
- من قتل الشهيد مار بولص فرج رحو
- دور المرأة في الثامن من آذار عيد المرأة العالمي
- هل العراق وطن لكافة أبناءة ؟
- الدولة الديمقراطية العلمانية
- أساليب إبادة الشعب الآشوري
- إستمرار إبادة المسيحيين في العراق
- قتل المسيحيين في العراق وعقيدة الإرهاب 2-2
- قتل المسيحيين في العراق وعقيدة الإرهاب 1 _ 2
- الديمقراطية والعنف في بلاد ما بين النهرين
- الحقوق القومية المسلوبة بفعل السياسة وتأثير المشاعر
- اليسار العالمي والصراع من أجل الوجود


المزيد.....




- العاهل المغربي يصدر أمرا ملكيا بمناسبة ذكرى -ثورة الملك والش ...
- مسؤول أمريكي: أي جهود لمساعدة الناقلة الإيرانية قد نعتبرها د ...
- باراغواي تصنف -حزب الله- و-حماس- منظمتين إرهابيتين
- -الجهادي جاك-: أشعر أنني كندي والجنسية البريطانية ليست مهمة ...
- موسكو وإسلام آباد تعقدان اجتماعا استشاريا عسكريا
- موسكو ترحب بتوقيع الإعلان الدستوري في السودان
- مقتل 10 عسكريين في هجوم لمسلحين شمالي بوركينا فاسو
- شاهد.. رشيدة طليب تحبس دموعها أثناء الحديث عن زيارتها للقدس ...
- الدفاع الروسية تعلن موعد مناورات -Center-2019- الاستراتيجية ...
- الاتحاد الأوروبي: تصرفات السلطات التركية في جنوب شرق البلاد ...


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - جميل حنا - ما هي الحكمة في الذكرى الخامسة لأحتلال العراق