أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عبد الرحمن قاسم - حقيقة فتح وحقيقة حماس .. مرة أخرى !!!















المزيد.....

حقيقة فتح وحقيقة حماس .. مرة أخرى !!!


عبد الرحمن قاسم

الحوار المتمدن-العدد: 2173 - 2008 / 1 / 27 - 07:02
المحور: القضية الفلسطينية
    


كنت أعلم تمام العلم أن مقالي بالأمس حول حقيقة فتح وحقيقة حماس وحقيقة قيادات الشعب الفلسطيني، سوف يثير زوبعة من ردود الفعل، وبالفعل، فقد انهالت على بريدي رسائل الاستنكار والشتم المعبأ والمغلف والبعيد كل البعد عن واقع الناس. ولكن من بين تلك الزوبعة وردت أيضاً بعض الرسائل التي تفهمت المقال جيداً ننشر منها هذه الرسالة:

الاخ الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انه حق ما تقول. والله يا اخي لو خيرنا بين الاستعمار الانجليزي وحكم القبائل العربيه لاخترنا الحكم الانجليزي . لقد اثبتت التجارب ان العرب بل المسلمين غير مؤهلين لحكم انفسهم لانهم يحكمون من منظار طائفي وغير ديموقراطي . اذا كان الحاكم سنيا فالشيعه مجوس واذا كان الحاكم شيعيا فالسنه نواصب وكل يغني على ليلى. ان البلية الكبرى ان المسلمين لا زالوا في زمن الرسالة وان كل ما ينطبق على ذالك الزمن لا زال ساري المفعول من عداء ديني بيننا وبين اليهود والمسيحيين مع ان الزمن قد تغير واصبح العالم قرية واحده. لا احد يشك في ان ارض فلسطسن محتلة من الصهاينه ويجب تحريرها ولكن بما ذا ؟. ان الطبيعة الجغرافيه لغزه والضفة العربيه لا تسمح لحرب عصابات لاتها ارض مفتوحه وهذا يختلف كل الاختلاف عن جنوب لبنان لان الطبيعه تسمح بذالك مع ذالك لقد اذاقت اسرائيل الويلات لجنوب لبنان في حرب 2006 من تدمير ممنهج للقرى والبلدات وعدد القتلى والجرحى من الجانب اللبناني يفوق اضعاف القتلى من الجانب الاسرائيلي. صحيح ان حزب الله صد الهجوم الاسرائيلي ومنعه من كسب اي ارض لبنانيه ولكنه لم يستطع تحرير ولو جزء بسيط من ارض فلسطين وان الدمار الذي حل بلبنان غني عن الوصف لان القوه غير متكافئه وان الحزب في موقع دفاعي. ان اسرائيل قوه نوويه وعندما تشعر بالخطر فتستعمل السلاح النووي لتدمير فلسطين اولا قبل تدمير الدول العربيه المجاوره لانهم لا يمتلكون هذا السلاح. قل بربك ايها الاخ الكريم ماذا لو سمحت اسرائيل بدوله فلسطينيه في غزه والضفة الغربيه وكل اهلها معوقين ونساؤها ارامل فقدن الرجال والابناء وان هذه الدوله منزوعة السلاح؟؟. ما الفرق بينها وبين الحكم الذاتي والناس كلهم امنون. ان المتاجره بارواح الناس دون النظر الى العواقب لا يجدي نفعا. ان الاتفاقيات التي وقعتها منظمة التحرير مع اسرائيل لم تات للفلسطينيين الا العار لان اسرائيل لم تف بهذه الاتفاقيات. ان اسرائيل غرست في الوطن العربي لتبقى وانها مدعومة من الدول الكبرى خاصة امريكا وان العرب لا يمتلكون القوه والاراده لتحقيق التحرير اذا الواجب مراجعة القضيه الفلسطينيه بتعقل من جميع الاطراف الفلسطينيه والعربيه والاسلاميه واتخاد القرار المناسب في الوقت الراهن ووقف نزيف الدم والتدمير الممنهج لغزه من قبل الصهاينه و بدعم امريكي . وعلى العرب اعداد العده اللازمه اذا ارادوا تحرير فلسطين وغير صحيح ترك الفلسطينيين لمصيرهم المحتوم من تدمير منازلهم ومسح بساتينهم وترميل نسائهم وابادة شبانهم وعلى قادة حماس وفتح المصالحه وبحث جميع المستجدات العالميه بعيدا عن ايديولجيات دينيه في عدم تكافؤ القوه بينهم وبين اسرائيل. ان تحرير القدس يقع على عاتق العرب و المسلمين كلهم لا على الفلسطينيين وحدهم مع ان بعض الدول العربيه شريكة لاسرائيل في هذا الحصار المشين. يقول الامام علي عليه السلام " من استبد برأيه هلك ومن شاور الرجال شاركها في عقولها" . دمت بالف خير.
===========================================
ولو شئنا مناقشة الموضوع واستشهدنا بالتاريخ، لوجدنا أن الدول والشعوب المتخلفة بحاجة إلى الأكثر تطوراً ليقوم باحتلالها وتطويرها. لنأخذ مثال الجزائر التي كانت تصدر من نبيذ الكروم في عهد الاحتلال الفرنسي بمليارات الدولارات، وبعد حكم عصابة جبهة التحرير العرباوية، وبعد النفط ( ؟ ) والغاز ( ؟ ) أصبحت الدولة مديونة بأكثر من 160 مليار دولار. عمت الفوضى وساد الجوع وتفشت الجريمة، فطل علينا الإسلامويون لكي يذبحوا الجزائر !! أيهما كان أفضل: استمرار الاحتلال الأوروبي أم حكم العرباويين والإسلامويين ؟؟!

مثل هذا الكلام يقال عن العراق، فبعد حكم العصابة العرباوية التي أهدرت مئات المليارات من ثروة العراق، طلت علينا " القاعدة " الأكثر تخلفاً وإجراماً، وهي تعرض علينا إعادة نفس التجربة مرة أخرى !! كلا، الاحتلال الأمريكي المتطور سيفيد من العراق وخامات العراق، ولكنه سيقدم آلته الإنتاجية الضخمة في شتى المجالات فتزدهر أحوال الناس وتتحسن معيشتهم. سيتقدم التعليم وتتقدم الصحة وتتقلص البطالة. ما جدوى الوطن مع المرض والجوع والفقر ؟؟؟
بالأمس بثت قناة الجزيرة لقاءاً مع مديرة فرع الشرق الأوسط بمنظمة الصحة العالمية، وقالت أن أفغانستان من بين أعلى الدول في معدل وفيات الأطفال بسبب سوء السكن والغذاء. ماذا لدى الإسلاميين هناك ؟؟ إنهم أينما حلّلوا يفرضون الخلف والجوع والحصار والقطيعة مع العالم المتقدم.

ما الغريب إذن في أن يكون زمن الاحتلال الإسرائيلي المباشر في الضفة وغزة أفضل بمليون مرة من حكم فتح " العرباوية " وحماس " الإسلاموية " ؟! أيام الاحتلال كان الطالب الفلسطيني يحصل على جواز سفر إسرائيلي يسافر به إلى جميع أرجاء العالم، وقدمت إسرائيل للفلسطينيين الكهرباء والاقتصاد وحتى التعليم. هذا الكلام لا يدور سوى همساً ولا يجرؤ أحد على التصريح به علانية، خوفاً من عصابات الإرهاب المسلحة التي لا تتورع عن ارتكاب جرائم القتل والتنكيل. مئتا ألف عامل يعيلون مئتي ألف أسرة، كم يشكلون من شعب غزة ؟؟! كيف يعيشون الآن، هذا هو السؤال وما سواه كذب وتضليل. هل يعلم القاريء العزيز أن إسرائيل دخلت الضفة وغزة عام 1967 ولم تكن هناك أية جامعة سوى بعض الكليات المعدودة، وأن الاحتلال قام بترخيص جامعة النجاح في نابلس وجامعة بيرزيت قرب رام الله وجامعة بيت لحم وجامعة الخليل ومعهد البوليكنيك وكليات المجتمع والتمريض ؟؟؟ هل قام الاحتلال بفرض سياسة التجهيل، أم أنه في الواقع ساهم في رفع المستوى التعليمي والاقتصادي والتقني وحتى الثقافي ؟! بالمقابل ماذا قدمت قيادات فتح المتخلفة وقيادات حماس الأكثر تخلفاً سوى أنها ساهمت في تدمير وتخريب كل ذلك. نعلم يا سادتي الكرام أن تلك الحقائق لن ترضي الكلاب المأجورة التي تعوي لأجل الراتب " الرشوة الحقيرة ". يقول أبو ماهر أننا انتفضنا فرفسنا النعيم الإسرائيلي واستبدلناه بالقمع والجوع والتخلف والرشوة والفساد. فقدنا أعمالنا الحرة والشريفة. فقدنا حرية الرأي والديمقراطية. خسرنا حرية الحركة، والأنكى من كل ذلك أننا لم نحرر شبراً واحداً وذهبت كل تضحياتنا هباءاً منثوراً.

لو كان الشعب الفلسطيني ديمقراطي فعلاً، لقال كلمته في كل ما يحدث، بل لقام بمحاسبة تلك القيادات التي زجته وأقحمته في مشاريع صراع عدمية وفاشلة. لو اكن الشعب قوياً عفياً لا ينقاد لعصابات الإرهاب والقمع، لقام بإعدام جميع المسؤولين الذين أوصلوه إلى هذا النفق المسدود. هل قدمنا عشرات الآلاف من الشهداء والمعاقين واليتامى والأرامل والثكالى لأجل احتكار الاتصالات والكهرباء بمنطق السمسرة المذل والمهين ؟؟ هل من الضروري أن تستمر الثورة بهذا الشكل الأحمق لكي يموت الناس جوعاً وتتحول حياتهم إلى جحيم حقيقي ؟؟! ولكن لابد لصوت العمال والمسحوقين من يرتفع عالياً، ولابد للغلابا والمقهورين من أن يتحدثوا بدورهم، فهم ملح الأرض. بهم قامت الثورة، وهم من يقرر في النهاية مصيرهم !!





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,329,933,785
- حقيقة فتح وحقيقة حماس وحقيقة قيادات الشعب الفلسطيني !!!
- خطورة سلطة عباس على المشروع الوطني الفلسطيني
- ألف تحية من غزة المحاصرة للحوار المتمدن !
- أين اليسار الفلسطيني من مشروع الدولة الديمقراطية الواحدة ؟!
- هل تسقط حكومة حماس ؟؟؟
- احذروا حل الدولتين !!


المزيد.....




- أعلن رسميا خوض سباق الرئاسة الأمريكية.. من هو جو بايدن؟
- افتتاح الملاحة النهرية في موسكو بصفتها ميناء لـ 5 بحار
- الحويج لـRT: اقترب الحسم في طرابلس ونثمن وقوف روسيا ومصر إ ...
- جمعيات تدين رفع رسوم تسجيل الأجانب غير الأوروبيين في الجامعا ...
- مقابلة ليورونيوز مع سكا كيلير المرشحة لرئاسة المفوضية الأورو ...
- جمعيات تدين رفع رسوم تسجيل الأجانب غير الأوروبيين في الجامعا ...
- مقابلة ليورونيوز مع سكا كيلير المرشحة لرئاسة المفوضية الأورو ...
- أمنستي ومراقبون: التحالف بقيادة أميركا قتل 1600 مدني بسوريا ...
- مظاهرة بالخرطوم تندد بـ-تدخل السيسي في الشأن السوداني-
- على أنقاض الحرب.. كيف يعيش السوريون اليوم؟


المزيد.....

- حركة حماس والكيانية الفلسطينية المستقلة / فهد سليمان
- في راهنية الفكر السياسي للجبهة الديمقراطية.. / فهد سليمان
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمودفنون
- مخيم شاتيلا - الجراح والكفاح / محمود عبدالله كلّم
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمود فنون
- المملكة المنسية: تاريخ مملكة إسرئيل في ضوء علم الآثار(1) / محمود الصباغ
- قطاع غزة.. التغيرات الاجتماعية الاقتصادية / غازي الصوراني
- الفاتيكان و الحركة الصهيونية: الصراع على فلسطين / محمود الصباغ
- حزب الشعب الفلسطيني 100 عام: محطات على الطريق / ماهر الشريف
- الحركات الدينية الرافضة للصهيونية داخل إسرائيل / محمد عمارة تقي الدين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عبد الرحمن قاسم - حقيقة فتح وحقيقة حماس .. مرة أخرى !!!