أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جورج حداد - عقدة كيانية سايكس بيكوية، حلها في الميدان لا في البرلمان















المزيد.....

عقدة كيانية سايكس بيكوية، حلها في الميدان لا في البرلمان


جورج حداد

الحوار المتمدن-العدد: 2158 - 2008 / 1 / 12 - 08:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ اكثر من سنة، اي منذ الاستقالة المعلقة للنواب الشيعة من وزارة السنيورة الحالية، وبداية اعتصام المعارضة (ما يسمى قوى 8 اذار) في الوسط التجاري ببيروت، والازمة الرئاسية ـ الوزارية في لبنان تزداد تعقيدا.
وانتهت ولاية الرئيس السابق العماد اميل لحود، وغادر قصر بعبدا بسلام، دون ان تنتهي الازمة.
وقبل مغادرة اميل لحود طرحت المعارضة امكانية ايجاد حل عن طريق تشكيل ما يسمى "حكومة وحدة وطنية" (اي حكومة توافق طائفي) ترضى فيها المعارضة بحصة سمتها "الثلث الضامن" (او المعطل، حسب تسمية الموالاة) لضمان عدم اتخاذ قرارات وزارية، لا ترضى عنها المعارضة، بأكثرية بسيطة. على ان يكون الاتفاق على مثل هذه الحكومة مدخلا للتوافق على انتخاب رئيس جديد للجمهورية. ولكن الموالاة رفضت هذا الحل، مفضلة شغور مركز الرئاسة الاولى، بحيث تصبح وزارة السنيورة (الناقصة، وغير المعترف بها من قبل المعارضة) وزارة امر واقع، رغما عن المعارضة. وهذا ما كان.
وامام تعنت الموالاة، وقبل انتهاء مدة ولاية اميل لحود بقليل، طرح رئيس مجلس النواب مبادرة جديدة من قبل المعارضة، وهي عقد جلسة نيابية بنصاب الثلثين، لانتخاب رئيس جمهورية جديد، وتأجيل موضوع "حكومة الوحدة الوطنية" لما بعد انتخاب الرئيس العتيد. فرفضت الموالاة العرض، واصرت على عقد جلسة مجلس النواب بمن حضر وهددت بانتخاب رئيس بالنصف + واحد. ولكن اطراف الموالاة اختلفت حول الشرعية الدستورية لموقفها، واختلفت خاصة مع البطريركية المارونية، فعادت وقبلت بعقد جلسة مجلس النواب لانتخاب الرئيس بنصاب الثلثين، حسب النص الدستوري والعرف الجاري حتى الان. وسقطت مزايدات "صقور" الموالاة (لا سيما جعجع ذي المواقف التشنجية المعروفة، ووليد جنبلاط الذي "نقل البارودة من كتف الى كتف" وسار في خط سياسي مضاد لخط والده الشهيد كمال جنبلاط، واصبح "حريريا اكثر من سعد الحريري") حول انتخاب رئيس بالنصف + واحد. وانتقل النقاش الى موضوع البحث في اسماء المرشحين، والسعي لانتخاب مرشح توافقي بثلثي الاصوات. وتم التوافق اخيرا على اسم قائد الجيش العماد ميشال سليمان كمرشح توافقي.
الا ان موافقة الموالاة على شخص العماد ميشال سليمان قد ترافقت مع اغتيال قائد العمليات في الجيش العميد فرانسوا الحاج، الذي قاد عملية مخيم "نهر البارد" ضد مجموعة "فتح الاسلام" بقيادة الضابط الاردني السابق شاكر العبسي، وهي المعركة التي سقط فيها اكثر من مائتي شهيد للجيش، ومثل هذا العدد او اكثر من مقاتلي "فتح الاسلام" وعدد كبير منهم من الشبان السعوديين، الذين دخلوا الى لبنان عبر مطار بيروت الدولي، تحت سمع وبصر وزارة السنيورة. وكان العميد الشهيد فرانسوا الحاج احد ابرز المرشحين لقيادة الجيش، في حال انتخاب العماد ميشال سليمان للرئاسة، وكان من المحتم ان يسير في اتجاه مغاير لخط الحكومة الراهنة، المتستر تماما على جماعة "فتح الاسلام"، وان يعمل ـ اي العميد فرانسوا الحاج ـ على كشف خفايا مؤامرة مخيم "نهر البارد" ومن وقف ولا يزال يقف خلف مجموعة "فتح الاسلام" واشباهها. ويعتبر اغتيال هذا الضابط الوطني الشجاع (الذي رفض التعاون مع اسرائيل وعملائها في 1976 وغادر بلدته الجنوبية تحت الضغط) رسالة دامية "لكل من يلزم"، بمن في ذلك لمرشح الرئاسة العماد ميشال سليمان.
ولكن بعد التوافق على اسم قائد الجيش، فإن المعارضة ماطلت في اجراء الانتخاب، قبل الاتفاق على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، بعد انتخاب الرئيس. ذلك ان اتفاق الطائف، وما يسمى "دستور الطائف"، اي الدستور المعمول به حاليا، قد حد من الصلاحيات التي كانت سابقا لرئيس الجمهورية، واعطى صلاحيات اكبر لمجلس الوزراء ورئيس مجلس الوزراء. وباعتبار ان الموالاة الحالية تمتلك اكثرية عددية وان غير مطلقة في مجلس النواب (تؤكد المعارضة انها اكثرية شكلية ولا تمثل الواقع الشعبي، وتدعو لذلك لاجراء انتخابات مبكرة)؛ فقد عبرت المعارضة عن الخشية، انه بعد انتخاب الرئيس الجديد، فإن محصلة المشاورات النيابية لتكليف رئيس وزراء جديد ستكون حتما لصالح الاكثرية، فاذا تشكلت مرة اخرى وزارة تكون الغلبة فيها للاكثرية، فإن البلاد ستعود الى وضع الشلل والاستقطاب، كما كان الحال في آخر عهد اميل لحود، بحيث سيكون رئيس الجمهورية معزولا كما كان اميل لحود، وتستأثر الاكثرية النيابية الحالية بسلطة الامر الواقع كما هو الحال الان، وتدخل البلاد في المجهول، وتصبح تحت رحمة ما تقرره تلك الوزارة بدون موافقة رئيس الجمهورية وبدون موافقة المعارضة.
وتدور الازمة السياسية ـ الدستورية الراهنة في لبنان، حول موضوع ربط ـ او عدم ربط ـ انتخاب رئيس الجمهورية الجديد، بتشكيل ـ او عدم تشكيل ـ "حكومة وحدة وطنية" كما تريد المعارضة ( على ان يكون لها ولرئيس الجمهورية "الثلث الضامن" الذي يكفل مبدأ "المشاركة" في المسؤولية) او "حكومة اللون الواحد" اي حكومة الاكثرية البرلمانية الحالية.
ولكن هذا المظهر السياسي ـ الدستوري للازمة اللبنانية الراهنة ليس سوى مظهر للازمة الحقيقية التي تعصف بلبنان الان، التي هي ازمة كيانية، تتعلق بطبيعة وجود لبنان كدولة، ومكانها ودورها الاقليمي والدولي، ولا سيما على صعيد الصراع الرئيسي في المنطقة، ونعني به الصراع مع الامبريالية الاميركية والصهيونية العالمية، وبالاخص الصراع مع اسرائيل.
اي ان هذه الازمة تخفي خلفها ازمة اعمق هي الخلاف حول موقفين متناقضين:
1 ـ موقف الالتزام بخط المقاومة، بقيادة حزب الله.
2 ـ موقف الالتزام بالخط الاميركي الساعي الى فرض "السلم الاسرائيلي" على العرب عامة، والفلسطينيين واللبنانيين خاصة.
ولو ان الازمة اللبنانية هي ذات طابع داخلي، او لبناني خاص، طائفي ـ سياسي ـ دستوري او غيره، لما حاز كل هذا الاهتمام من "جامعة الدول العربية" والامم المتحدة، ومختلف الدول الاوروبية وعلى رأسها فرنسا، وخصوصا الولايات المتحدة الاميركية، التي اصبح اهتمام ادارتها بانتخاب رئيس الجمهورية اللبنانية وبقاء او عدم بقاء وزارة السنيورة يوازي او يزيد على اهتمامها بوجود قوات الاحتلال الاميركية في العراق التي يقارب او يزيد عددها على 200 الف جندي، يسقط منهم القتلى كل يوم على يد المقاومة الوطنية العراقية الباسلة.
ومعلوم تماما انه، عشية التجديد للرئيس السابق اميل لحود، قبل اكثر من ثلاث سنوات، صدر من مجلس الامن الدولي القرار 1959، المؤرخ في 2 ايلول 2004 ، الذي نص على ضرورة اجراء انتخابات رئاسية نزيهة ودستورية (وقد اعتبر التجديد للحود "اكراهيا" وغير دستوري)، وعلى انسحاب الجيوش الاجنبية من لبنان (انسحب السوريون، وبقي الاحتلال الاسرائيلي لمزارع شبعا وغيرها)، وعلى حل الميليشيات المسلحة في لبنان (اميركا واسرائيل وشركة سوليدار السياسية: الحريري ـ جعجع ـ جنبلاط وشركاهم يعتبرون "المقاومة الاسلامية" بقيادة حزب الله: ميليشيا طائفية ويطالبون بنزع سلاحها للعودة الى شعار بيار الجميل القديم "لبنان قوته في ضعفه"؛ بينما القوى الوطنية والاسلامية الشريفة و"المعارضة" ومنها التيار العوني يعتبرونها "مقاومة وطنية لبنانية مشروعة" ضد الاحتلال وخطر العدوان الاسرائيلي القائم).
وغداة العدوان الاسرائيلي على لبنان صدر عن مجلس الامن الدولي القرار 1701 ، الذي يشمل كل القرارات الصادرة عن مجلس الامن، فيما خص لبنان على حدة، كالقرار 425، او فيما خصه من القرارات المتعلقة بالصراع العربي ـ الاسرائيل، كالقرار 242 وغيره. واهم ما جاء في هذا القرار هو زيادة قوات الامم المتحدة في جنوب لبنان الى 15000 جندي. واخيرا ينص القرار على وضع لبنان تحت نظر مجلس الامن لاحقا.
كما اقر مجلس الامن انشاء المحكمة ذات الطابع الدولي، لمتابعة قضية اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري، والمحكمة هي الان قيد الانشاء.
XXX
بعد ان اجرينا هذا الاستعراض للازمة اللبنانية الراهنة نأتي الى الاستنتاج الرئيسي، وهو ان جوهر الازمة هو طابعها الاقليمي ـ الدولي، المتمثل خصوصا بوجود "المقاومة الاسلامية" بقيادة حزب الله، والتي شكلت تحديا حقيقيا، حتى لا نقول: تهديدا، لوجود اسرائيل؛ مما يقلب رأسا على عقب كل ستراتيجية التحكم والسيطرة على المنطقة، التي بنتها القوى الامبريالية العالمية، منذ "سايكس ـ بيكو" و"وعد بلفور" الى اليوم.
وقد اثبتت تجربة لبنان المريرة ذاتها ان اميركا لا تعير اي اهتمام حقيقي، لانتخاب او اغتيال رؤساء الجمهورية والوزارة والوزراء والزعماء السياسيين والدينيين في لبنان، مهما كان ذلك يهم هذا الطرف اللبناني (او العربي) او ذاك. ما يهم اميركا هو المحافظة على "الستاتيكو" الدولي للمنطقة، كما اقرتها اتفاقية "سايكس ـ بيكو" وقلبها "وعد بلفور"، لانشاء حظيرة "دول ـ دجاجات" عربية يسود عليها، حربا وسلما، ديك اسرائيلي. و"روح" اتفاقية "سايكس ـ بيكو" هي عدم السماح بوجود اي "ديك عربي".
وبكلمات اخرى فإن الازمة اللبنانية هي في حقيقتها ازمة كيانية ـ وجودية ـ كدولة. وحل مثل هذه الازمة لن يكون في مجلس النواب اللبناني، ولا في بكركي، ولا في عين التينه، ولا في الرابية، ولا في المختارة، ولا في معراب، بل في المواجهة الميدانية مع "حزب الله". وكل الجهود السياسية، اللبنانية والعربية والدولية، التي تجري حتى الان، لا تعدو كونها، موضوعيا، "مسرحيات سياسية" لكسب الوقت، تحضيرا لهذه المواجهة، سواء تم ام لم يتم انتخاب رئيس جديد، وتشكيل حكومة جديدة لجمهورية "سايكس ـ بيكو" اللبنانية.
XXX
في 1949، اثناء عهد الرئيس الاسبق بشارة الخوري، وكان الفساد في بداياته، اطلقت الصحافة المعارضة على المرحوم سليم الخوري شقيق الرئيس لقب "السلطان سليم"، واطلقت على "الجمهورية اللبنانية" لقب "مزرعة". وكلما قامت حرب اسرائيلية ـ عربية، كانت الاذاعة الاسرائيلية تسخر من لبنان وتهدد باحتلاله بواسطة 200 مجندة اسرائيلية يأتين على الدراجات الهوائية (البسكليتات). ولم يستطع كل "حكماء صهيون" وكل "شماشين اسرائيل" ان يتنبأوا ان هذه "المزرعة اللبنانية" بالتحديد ستتحول الى غابة اسود، تقضي على كل هيبة لاسرائيل وقوتها، وان كلمة "حزب الله" ستصبح فزاعة تخوف بها الام الاسرائيلية صغيرها، كما يخوف رئيس الاركان الاسرائيلي بها جنوده.
واسرائيل، حتى تستمر بالوجود، ينبغي ان تستعيد هيبتها المفقودة. ولذلك فهي لن ترضى بأقل من تدمير وجود حزب الله.
وحتى لو ارتضى "حزب الله" ذاته، وهذا مستبعد تماما، نزع سلاحه، او تسليمه ووضع قواته تحت امرة الجيش والدولة اللبنانية ومجلس الامن، كما يريد ايضا وضمنا حليفا حزب الله الاستاذ نبيه بري والجنرال ميشال عون، فإن اسرائيل، التي ضربت سمعتها العسكرية لاول مرة في تاريخها، وكأي زعيم مافيا يتلقى اهانة، لن ترضى بأقل من الانتقام لاحقا من المقاومين، ومن عائلات شهداء المقاومة الابطال، ومن كل ما له صلة بالمقاومة، وكل من دعم المقاومة. وسيتضافر على الانتقام الاسرائيلي الجيش الاسرائيلي والموساد والسي اي ايه والطابور الخامس اللبناني، جنبا الى جنب.
وقد سبق لاسرائيل وطابورها الخامس ان فعلوا ما يشبه ذلك في بيروت، بعد خروج المقاومة الفلسطينية، وبعد ان قامت شركة اوجي ليبان ـ الحريري بتنظيف الطرقات من المتاريس والخنادق والالغام لتسهيل الدخول "السلمي" للجيش الاسرائيلي الى بيروت، بـ"ضمانات" سعودية ـ اميركية. وحتى الان لا يزال مصير آلاف الشبان الوطنيين اللبنانيين مجهولي المصير: هل هم لا يزالون اسرى في اسرائيل، ام قام الطابور الخامس اللبناني بذبحهم وبيع دمائهم وأعضائهم البشرية؟؟
فهل يمكن لحزب الله ان يرتكب مثل هذا الخطأ المميت؟
ان افق المعركة القادمة حتما، متى نشبت، هو مفتوح على كل الاحتمالات، بما في ذلك اعادة نظر تاريخية بوجود اسرائيل، او وضعها تحت وصاية قوات الامن الدولية.
ولكن حتى لو كان افتراضا افق المعركة مسدودا، فإن حزب الله لا يستطيع ان يستسلم للذبح مكتوف اليدين، بل هو سيردد حتما قول الشاعر العربي:
واذا لم يكن من الموت بد فمن العجز ان تموت جبانا
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
* كاتب لبناني مستقل






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,562,444,327
- حوار الطرشان ... حقا طرشان!!!؛
- العداء الاستعماري الغربي للشرق العربي، و-الوعد الشيطاني-؛
- الشهيد ياسر عرفات... ضحية وهم -السلام- مع اسرائيل
- وأي رئيس جمهورية يريد حزب الله؟!
- وثيقة شيوعية بلغارية تفضح التواطؤ الستاليني الصهيوني
- العرب والبلغار على المسرح الحضاري العالمي
- حرب تموز 2006، والخطة -السلمية- الاميركية لاحتواء حزب الله
- الفتنة ليست طريق الخلاص لسوريا
- اغتيال الشيخ رفيق الحريري وصراع الكتل المالية الدولية للسيطر ...
- نحو جبهة أممية موحدة
- نحو بناء التنظيم الشيوعي الثوري العربي الموحد
- احمدي نجاد ليس معتوها، بل -العرب- متخاذلون!
- 1 العلاقة التناحرية الروسية الصهيونية،والمصير الملتبس لاسر ...
- اذا خضعت حماس، هل سيخضع حزب الله؟!
- الخطر الاعظم: هل يستطيع الشيطان الاكبر إخضاع لبنان الصغير ال ...
- حزب الله في الكماشة
- صدام حسين.. المثال النموذجي للسقوط التاريخي للبرجوازية الصغي ...
- النظام الليبي يدخل بامتياز في اللعبة الاميركية
- من ارتكب الجريمة الكبرى ضد الاطفال الليبيين؟ ولماذا؟
- الدور المتنامي لحزب الله ومحاذير الاندماج بالدولة اللبنانية


المزيد.....




- المتظاهرون يقطعون الطرق المؤدية إلى مطار بيروت الدولي
- وزير الخارجية اللبناني يدعو أنصاره لعدم المشاركة في الاحتجاج ...
- لعشاق المأكولات الحارة.. ما هو سر صلصة السيراتشا؟
- بالصور.. الآلاف في مظاهرات تطالب بـ-إسقاط النظام- في لبنان
- أفغانستان: انفجار داخل مسجد بشرق البلاد يوقع عشرات القتلى
- كيف يجب حفظ الخبز!
- وزارة التموين المصرية: احتياطي مصر الاستراتيجي من القمح يكفي ...
- وزارة التموين المصرية: احتياطي مصر الاستراتيجي من القمح يكفي ...
- المبعوث الاممي: بوادر حل الازمة اليمنية هشة وتحتاج إلى العنا ...
- منها الجنسي.. 7 أنواع للتنمر على الأطفال


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جورج حداد - عقدة كيانية سايكس بيكوية، حلها في الميدان لا في البرلمان