أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علاء هاشم مناف - دراسة في شعر الجواهري






















المزيد.....

دراسة في شعر الجواهري



علاء هاشم مناف
الحوار المتمدن-العدد: 2054 - 2007 / 9 / 30 - 08:58
المحور: الادب والفن
    



إن الصياغة الفكرية لمضمون ، هيكل النص الشعري عبر مراحل متطورة من الصياغات الدقيقة، والمتولدة في تشكيلاتها النظرية، وأنساقها التاريخية التي تتحدد من خلال هذه الهواجس، أستجابة متولدة عبر عمليات الصياغة الصورية ، والمنطقية لمعنى النص، والذي يشكل في مضمونه منظوراً.. لموضوع الاستجابة.
في هذا الباب يكون معنى مايتكون من شمول واطلاق لعملية صياغة المعنى الفكري للنص الشعري.
والجواهري شكل الزوايا الرئيسية في الكلاسيكية المتجددة في العمود الشعري من حيث التعامل مع الصياغات المتعددة للنص فكريا وصوريا وكذلك التعامل مع كل جزئياته وعوالمه باستقلالية خاصة وحضوراً ضاهراً ومختفياً.
حرية الفكر مازالت مهدرة في الاجتماع بجمهور ودهماء
وبالنواميس ماكانت مفسرة إلا لصالح هيئات ماسماء
فألنظرية من منظور التولد .. تتضمن نسبية النقيض، وفي السعي لمعرفة التشكيل في الجوانب العلائقية، لموضوع الشمول ، وعبر مستويات التجاور ، والتبادل ، والإستجابة لكل المنطلقات الفكرية، وتأتي الصياغة من الخالص الى العام وفق التعيين لالدلة النظرية بدلالة الإطلاق في مستويات الأنساق.
إن الصورة الشعرية .. أعتمدت في بداية مكوناتها على التجربة الإستقرائية ، والإفادة من المثولوجيا – والرموز ، عبر منعطفات أجتماعية – ودينية.. وأحداث شكلت ، أهم الصياغات المنطقية للصورة وأ‘تمتادها اسس البلاغة في العدد من الدراسات الشعرية على الزغرفة اللغوية.
والصورة تأتي من الرؤيا للأشياء .. والنص الشعري شكل خاص .. وقــــــد كان ( عزراياوند) وهو الذي نبه (اليوت) وأرشده الى الابتعاد عن التجريد في كتابة القصيدة .. ودعا الى تجسيد الصور المحدده في النص مع الحرص على توضيح خصائص الاسطورة .. وكان (بيتس) قد أستخدم الرؤيا المتشابكة بصيغة النسيج الصوري ولأكتشاف المداخلات في التجارب الانسانية.
هناك إتجاهات كثيرة لتحليل منطق الصورة في أطار من العلاقة الدقيقة للنص الشعري، وتأثره بالمدارس الحديثة من ( رمزية – ولثوية والستية) فأكثر الاتجاهات الحديثة هي المدارسة النفسية.. وهذا نجده عند ( كارولايث – سييجن) في تحليله للصورة عند شكسبير) وتحليل ( بودكن) للانساق النمطية في الشعر .. أما في النص الشعري ( العربي) فما زال يبحث عن رؤيا متطورة لنسييج الصورة .. فالكتابة التي يتمتع بها ( نزار قباني) على سبيل المثال .. فهي كثافة مستلة من تفاصيل أجتماعية كثيرة ، كذلك ما يتمتع به ( أدوليس) من صيغ القصيدة ، والكثافة في الاضاءة للنص الشعري ومن ترتيب في جدليات السياق الذي يؤكد العملية التركيبية ، والى المزيد من الاضاءة للمسائل المطروحة ، من منظور ينطوي على رؤية لمعنى الهدف في هذه المنهجية.
إما عند ( الجواهري) فترتبط منظومة الصور هذه بارتباط المتغيرات التي يحدثانها الزمان – والمكان .. وكذلك المساءلة المستمرة للتفسيرات – والتأويلات ، والمقاربات التادلية ، والتعدد والاختلاف ، والادوار المتكونه لعناصر النص الشعري ، والكشف لقوانينة العامة عبر خواص اللغة ، والمعايير الفكرية المتطورة للصورة.
أن عملية النضوج لمصطلح الصورة الوظيفي للمنطق التصوري للنص الشعري هو أن النص في صورته الكلاسيكية الجديدة هو نص تغيير لانص تعبير ، وصورته هي تلك الصورة التي تؤثر عملية المقاومة .. والصورة عند الجواهري هي تشخيص لازمت الوعي الفكري في التحدي والرفض لمحاولات فكرية ويقول الجواهري:-
تعلمّت كيف تموتُ الرجال وكيف يُقامُ لهم مأتمُ
تقحّم لقت أزيز الرصاص وجرب من الخط ما يقسمُ
وخضها كما خاضها الاولون وثني بما إفتحَ الاقدمُ
فاما الى حيثُ تبدو الحياة لعينيك مكرمة تُغتمُ
واما الى جدث لم يَك بفضله بيتُكَ المظلمُ
أخي جعفراً يارواء الربيع الى عفنٍ باردٍ يُسلمُ
فالصورة عند الجواهري كانت ، محاولات متيقنة للوصول الى بناء متماسك لنسيج القصيدة وهي تفضي الى عدة من النجازات في اللغة ، البالغة ، والأيدلوجيا .. ومن النسيج الاجتماعي والتحول الحاسم والمتطور في عملية بناء النص الشعري المتماسك:
فموضوع الصورة الشعرية عند الجواهري هي إيقاع وقرع لطبول الحرب لتنذر بحدوث الاشياء، وتعج بأنفعالات في رؤيا من التفاصيل والتصعيد في البنى الوجودية الانسانية ، وهي تشكل انساق متصاعدة ومتشابكة للعنصر الدلالي للنص الشعري.
يقو الجواهري:-
قف بالمعرتي وأمسح خدها التربى واستوح من طوق الدنيا بما وهبا
واستوح من طيب الدنيا بحكمته ومن على جرحها من روحها سكبا
وسائل الحفرة المرموق جانبها هل تبتغي مطمحاً أو ترتجي طلبا
إن الايقاع في القصيدة يعطنى محاولة جديدة في البحث عن منهج في تحليل النص الشعري ومنابعه الريئسية في الصورة ، فهو الذي يؤكد الكشف عن المقدرة الكبيرة للشاعر في تحريك التصعيد المتنامي في البنية ، والتاكيد من منظار شعري دقيق :- في أن البنية هي الصورة الشعرية ، والصورة الشعرية هي البنية المشابكة في العنصر المنهجي لدلالة الصورة.. وهي القدرة على التقرير والتوصيل والتواصل عبر المستويات الدلالية والمعنوية ، وهي رؤيةٌ تنطوي على واقعية لعالم محجور.
إن الصياغة والتراكيب لمستوى النص الشعري للجواهري وهو ينطوي على صيغ من التلاحم ودرجة عالية من الانتباه في البنية التصويرية لحركة الواقع الاجتماعي والتحام العمود الشعري وتلاحمه به من حيث الموازنة ـ والتوازن بينه وبين الابنية الاخرى في القصيدة والتي تشكل منطق النص الشعري ، وأن الضرورة تقتضي التدقيق في المعايير البنائية لقصيدة الجواهري لانها القيمة الرئيسية للنص الشعري.
في هذا المجال يذكرنا ( اليوت) في تجربته الناضجة والطويلة ، فهي تؤشر أهم المتكزات الرئيسية لبناء القصيدة والكشف الدقيق بمجهر فاحص ومقتدر ومتقد للواقع الأوروبي وتأشير ما اصابه من ضرر جراء التحلل الاجتماعي خاصة بعد الحرب العالمية الأولى، وكان طموح (اليوت) هو الطموح الملحمي ، فهذه فيما أعتقد هي مفارقة الرئيسية أضافة الى الجانب السيكلوجي الذي ميز ( اليوت) عن (باوند – وييتس) .
يقول (اليوت) :-
لو علمت أن اجابتي موجهة الى أمرئ
سيعود الى الدنيا قطعاً
لما أرتجت هذه الشعلة
ولكن طالما أن أحداً قط لم يرجع من هذا العمق
أذا كان ما اسمع هو الحق
فدونما خوف من سوء الاحدوثة اجيبكْ
وهكذا تعتمد المستويات التي تنطوي على الملاحم الداخلية وما توصل اليه المعيار الجمالي لقيمة النص الشعري والذي يرتبط بقيمة أنتاج يكشف عن المستوى الادراكي لمستويات الوعي الجمالي والالهام ـ والحدس بأطر واقعية وبدرجة عالية من الوعي البنيوي لرؤية العالم.
فالجواهري في ذاكرته التراثية ومخيلته المتشابكة ، أضافة الى الخبرات الحياتية الحية لوقائع عصره ، فقد تعانقت الصورة الشعرية مع المطلق ، بدلالة وبلاغة وحداثة ، في أعظم تكنيكاً للصورة الشعرية يكاد يدخل منعطف كبير جداً في التناص الشعري وتشابكاته وقضايا العصر الموضوعية الراهنة.
فالصورة الشعرية عند الجواهري :- هي تفجر لخلايا ومنعطفات الواقع المتخيلة في عملية تواصلية توضح أدق التفاصيل بين (الذات والموضوع) وبين ( المعرفة والارادة) ، والتجاوز ومن خلال هذا التفصيل لمداخلات زوايا صورة الواقع الموضوعي تتفجر الينابيع الرؤيوية لجماليات الدلاله والبلاغة الشعرية لعمود الشعر والفاعلية المتوقدة وكثافة الانجاز والتحديث المتنوع في التجليات الفكرية وفي الاراداة الفعلية ذات الجذور التقريبية لعمليات التغير ، ولتحقيق أدق نسج للصورة الشعرية وهي تقص للمتلقي هذا المتغير الكبير في العمود الكلاسيكي .
يقول الجواهري
1- لثورة الفكر تاريخ يحدثنا بأن الف مسيح دونها صلبا
2- باقٍ واعمار الطغاة قصارُ من سفر مجدك عاطر موار
3- ناغيتُ لبناناً وهل ابقى الهوى بقّي على قيثارتي لتقولا
طارحته النغمات في أعياده بأرق من سجع الحمام هديلا
ومسحتُ دمع الحزن في أتراحه وجعلت محض عواطفي منديلا
لقد كان النص الشعري عند الجواهري اداة تعبيرية جمعتها تصورات وإجابات عن النفي والتعامل مع الذات المبدعة وعبر التجسيد الحي لخواص النظرية التعبيرية ، بعد التصورات التي حصلت في معالجة القضايا الاجتماعية المحلة ، وأنما حصل من توضيح منطقي لصيغة النص الشعري عند الجواهري هو الاكتمال في عملية القص في النص وصورته التي قادت أكتمال العمل في الصوره الى الحافز المتحقق في النص الشعري وتاكيد القيمة الانفعالية من منظور الحافز الفني للحدس وفي عملية التعبير والتطور للانساق وتحولاتها المجهولة التي يحددها شكل العرض في خواص النص الشعري وعلاقته العلائقية وخواص صوره ـ ودلالاته المتعينة في العمود الكلاسيكي .
يقول الجواهري :-
أطبق على متبلدين شكا خمولهم الذباب
لم يعرفوا لون السماء لفرط ما إنحنت الرقاب
ولفرط ما ديست رؤوسهم كما ديس التراب
أطبق على هذي النسوخ تعاف عيشتها الكلاب
أن الموقف المعقد لهذا الواقع المتردي وهو يعج باصطلاحات التزوير ويكتشف عبر هذا التدقيق في النص الشعري عند الجواهري بوصفه صيغة من صيغ التمحور لهذه الموضوعات للوصول الى تأكيد حالة الواقع البائس ، فالنص الشعري يعج بالاحداث الاجتماعية المتشابكة وهذا ما نجد كذلك عند ( اليوت) في مقاطع (الضباب الأصفر) وهو ما لايمكن أن يكون هدف الانسان ، ونحن أمام أرض من اليباب وعالم من رائحة الجوف حيث الموت والقتل الانسان في هذا العالم القاحل، يزيف فيه الانسان ويصبح عبارة عن كبوات والاخفاقات ونكسات متوالية :-
يقول (اليوت) :-
الجفور البرازيلي (همسات الخلود)
في دنيا أشجاره الكالحة
لا يقطر من الرائحة السنورية الزنجية
كما تقطر جريشكن في غرفة الاستقبال
ويأتي هذا التصريح من قبل (اليوت) ، وكرهه للفعل الجنسي.. اذ هو يؤكد هذا الكره باعتباره كابوسا ، يلاحق الانسان في زواياه الحياتية .. ونفهم من خلال هذه الابيات أن (اليوت) حدد هذه الصورة وهي تعد تعبيراً عن الوضوح في هذه العبارة والعلاقات التي تربط بني البشر في المجتمعات الحديثة ، مع المضايقات التي يعيشها ( بروفرك) من المرأة.. يظهر هذا بشكل واضح فاصبح باعتباره وحسب تعبيره ، هو سبب الاخفاقات التي ظهرت في الانسجة الاجتماعية .. فهو تشوه أصاب المرأة نتيجة العلاقات الجنسية التي خضعت لنسيج ومداخلات المجتمعات الراسمالية الحديثة ولعله .. لايتصور ( أنه الامير هاملت والقضية الاساسية في شخصية ( جيروتشين) .. لقصيدة تحمل نفس الخواص بعد ظهور ( بروفرك) بخمس سنوات.
أن العيون في لغز ( بروفرك) هو أنه لا يستطيع إقتحام الاخرين وأن العالم الحديث لا يهمه شيء سوى شكل الانسان بدون مضمونه ـ وأن الانسان الحاضر .. هو أنسان مشوه الروح والجسد .. وجسده شاخ وهو في ريعان الشباب .. وهو عالم عقيم .. وهو كتل من العطب والقحط ولا وجود للانسان الحقيقي فيه.فالتحول الاساس فيما يتخيله فعل التعبير عند الانسان بفعل التعاقب في المراحل التاريخية والسعي وراء النوع والتدقيق في المعارف عبر الحقائق التي تحددها عمليات التحليل النفسي ودراسة هذه التحولات لمعرفة موضوع الدراسة للنتائج .. ونحن نتذكر الفعل الذي كتبه ( وليم جميس) ( النفس المقّسمة) بعد توضيحاً لهذه الابيات .. وقد شعر ( ريلكة) كما كان يشعر ( هيس) بأن البشر ينهون حياتهم في سأم وشقاء.




(( ريلكة))

يجب عليّ يوماً ما ، حين أنتهي من هذه الرؤيا المفزعة أن أتدقق بالشكر المغبط للملائكة الصاعدة ولعله لن يستجيب حتى ولا أشد أوتار القلب تأثيراً لأنه يتصل باوتار خاملة أو مقطعة أو محاطة بالشك هكذا إذن تكون قيمة النسبيه الابداعية داخل النص الشعري للجواهري .. وهي النسبية المشتركة للمنطق الثقافي عند الانسان ومتطور بالتفاعل الانسان عبر الافعال المشتركة ويتعاظم منطق النص الشعري وصورته في معركة حضارية تجمع البشر في نمو ابداعي تؤسس معركة حضارية حديثة للبشرية .. وهو يؤشر النمو الابداعي داخل الثقافة الابداعية للشاعر وعبر، تراثة الثقافي الذي تنميه القدرة والمقدرة الادبية والعلمية للمدرسة الجواهرية في الشعر.
يقول الجواهري:-
لعل الذي ولى من الدهر راجع فلا عيش إن لم تبق الاّ المطالع
غرور يمنينا الحياة وصفوها سراب وجنات الأماني بلاقع
نسر بزهو من حياة كذوبة كما أفتر عن ثغر المصافي مخادع
هو الدهر قارعه يصاحبك صفوة فما صاحب الايام الاّ المقارع
أن البحث عن الخصوصية للصورة عند الجواهري تعطينا هذا التبادل في خواص الاحكام والمفاهيم ضمن خصوصية الضمائر في صيغة من الحداثة الذاتية التي تطبق بالحكمة وتنطق بالشريعة عبر تكوين حي، للتجربة والصورة في تعادلية معرفية للنص في الشخص المتكلم وهو الذي يمتلك قدراكبيرا من العلاقات والصيغ التكوينية لخواص الصورة وفي عمليات التبادل الشعري في حين يتصاعد قدراً كبيراً وثريا بالعلاقات الفردية والمتعلقة (بالانا) الشعري ، وحرارة التكوين المجازي .. وهي اشارة دقيقة لموقف الشاعر من التجربة الحية.
فالنص الشعري عند الجواهري لم يعد محصوراً في المنظور الفردي إنما أخذ بالامتداد في تعميق الوعي الفكري للصورة وأحتوائه على شبكة من التقابلات بين الانواع من الضمائر ومستوى الرؤيا على أمتداد الازمنة والامكنة.
يقول الجواهري:-
أني اظل مع الرعبة مرهفاً أني اظل مع الرعبة لاغبا
يتبجحون بأن موجا طاغياً سدوا عليه منافذا ومساريا
كذبوا فملء فم الزمان قصائدي ابداً تجوب مشارق ومغارباً
أنا حتفتهم البح البيوت عليهم أغري الوليد بشتهم والحاجبا
فالنص يحمل دائماً الجديد من الصور والموروث من التراث .. وخلق مناخات وأنساق لها جذور في التراث تحافظ عليه لامتلاكه الجمالية من الصور الشعرية .. فهي المعنى والقيمة المعنوية للسالفين من الشعراء، فبين الماضي والحاضر ، والمستقبل علاقة جدلية من الاكتشافات لحالات من الوعي المتطور وخصائص الموروث وعبر صيغ من التطور في العلاقات ، والافادة من التراث ، لقد كان الجواهري مدرسة جديدة لخصائص الصورة الشعرية الحادة جداً احياناً فهو يتتيح بالمنهج التكويني لمناهج الشعر العربي استخداماً يكشف عن اكثر التصورات النفسية ـ والمنطقية وموضوع التحليل لخواص الاسلوب واللغة ـ والبلاغة والذي يجعله حلقة وصل بين الماضي الشعري وحاضره في العمود الكلاسيكي الجديد الذي يقوده الجواهري.
أن النص الشعري وصورته عند الجواهري ، هو نص شعري متحرك من ناحية الاسلوب والموروث وهو غير ثابت في مجال الاشارة في الزمن الآخر وشروط القراءة فيه .. ويعرف ( ريفاتير) السياق الاسلوبي بأنه ( أنموذج لساني مقطوع بواسطة عنصر غير متوقع)






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,391,849,621
- فضاء الحدث والقناع الشعري في قصيدة الجواهري(يا ام عوف)
- الخطاب الشعري عند الجواهري
- ]دراسات ادبية وفلسفية
- جماليات التحديث في الخطاب النقدي عند الناقد عبد الجبار عباس
- جدلية النشوء والارتقاء بين المنهجية الامبيريقية والمنهجية ال ...
- الانساق الامبيريقية للوعي
- المنطق التفكيري للاعلام
- عبد الوهاب البياتي و اشكالية الزمكان
- الاغتراب في اشواك الوردة الزرقاء
- التعالق الاستنتاجي الصوفي لنصوص ابن الفارض-وليم بليك-ييتس
- التطور الحداثي من مشكلات التقنية الى مشكلات الاجهاض


المزيد.....


- لصقة جونسون / بولس ادم
- المتنبي مع فيصل وعمّار في ( موناسنزيّا ) / عدنان الظاهر
- المجوسي الضائع / أكاديوس
- البلاءُ المُفَدّى ! / سامي العامري
- الاختيار ! / نايف أبو عيشه
- خائنة الهوى / وعد العسكري
- يا بحريي هيلا هيلا / محمد البوزيدي
- تراتيل الصحابة / عادل الامين
- إصحوا / نادية المفتى
- يا سيدتي : أنت لي / عبد الرحيم محمود


المزيد.....

- ننشر التفاصيل الكاملة لقصة التعدى على محمد فؤاد وشقيقه وتامر ...
- بنفيكا يهزم يوفنتوس وإشبيلية يتقدم نحو النهائي
- حورية فرغلي. بطلة موسم الربيع السينمائي
- تعليم اللغة العربية بطورينو
- فيلم كرامتي
- جماهير بورسعيد تودع فرق الفنون الشعبية
- أطباق مستوحاة من الأدب العالمي
- عواطف نعيم.. تبدأ في رسم -خرابيط- شوقي كريم على خشبة المسرح! ...
- تقديم الطبعة الحادية عشرة للمهرجان العالمي للسينما في الصحرا ...
- منتدى الإسماعيلية للإنتاج العربي يطلق دورة تدريبية لصناع الأ ...


المزيد.....

- في نقد الشعر العربي المعاصر: دراسة جمالية / د. رمضان الصباغ
- فلسفة الفن عند سارتر وتأثير الماركية عليها / د. رمضان الصباغ
- هكذا تعشق النساء/ يوميات مثلية / روان نور يونس
- الانسانوي / احمد داؤود
- نبتة يدي غابة شوكية / كريم ناصر
- كعائد إلى أزقة البلاد / عبد الكريم كاظم
- مضاد ألم / خالد عبد الزهرة
- أحاديث عن الغولة الأعمال الكاملة / محمد حسين يونس
- فى نقد الشعر العربى المعاصر - دراسة جمالية / أ.د. رمضان الصباغ
- أحزان أستير / مصطفى يونس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علاء هاشم مناف - دراسة في شعر الجواهري