أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عساسي عبدالحميد - الشيخ أبو نكاحة الجهيلان في ندوة عالمية تحت عنوان -حياة أهل الذمة تحت كنف الإيمان-














المزيد.....

الشيخ أبو نكاحة الجهيلان في ندوة عالمية تحت عنوان -حياة أهل الذمة تحت كنف الإيمان-


عساسي عبدالحميد

الحوار المتمدن-العدد: 2043 - 2007 / 9 / 19 - 12:09
المحور: كتابات ساخرة
    


بتنسيق مع المركز الثقافي الوهابي وبشراكة مع فعاليات جمعوية مقيمة بدار الكفر، شارك الشيخ أبو "نكاحة الجهيلان" في ندوة عالمية إلى جانب ثلة من المفكرين من مختلف الديانات. والشيخ أبو "نكاحة الجهيلان" هو إمام مسجد كبير بديار المهجر، وهذا المسجد هو معلمة علمية شامخة، وباكورة من بواكير الجهاد الذي يعلي راياته أمراء الاستنكاح. وقد تكفل خادم الأعتاب الهبلية ببلاد جهلستان ببنائه وتحمل مصاريف تسييره، ويتوفر هذا الصرح العلمي والديني على عدة أجنحة من بينها مكتبة شاسعة تزخر بنفائس عكرمة الصفراء التي تتحدث عن عذاب القبر وأهوال النشور وعلامات الساعة الكبرى واستباحة دار الكفر إن قويت الشوكة.

وقد تطرق الشيخ أثناء إلقائه للعرض وأثناء الإجابة على مداخلات الحاضرين عن روح التسامح والرعاية الصادقة التي ميزت الحياة العامة للذميين بديار الإيمان عبر التاريخ، كما قام فضيلته بتلاوة العهدة العمرية الشريفة التي تعد مفخرة ونموذجاً إنسانياً نادراً لروح التسامح والتعايش وحماية حق الذمي.
وقد أبدى المشاركون في الندوة من علماء دين مسيحيين وآخرون وأساتذة باحثين عن إعجابهم بروح التسامح، وفغروا أفواههم إعجابا بخطابة ودماثة واتزان الشيخ ورؤيته البعيدة في تقييم الأمور.

فضيلة الشيخ "الجهيلان بن الرضيعان بن النكيحان" لم يكن يتحامل على نفسه من شدة الضحك، فكان يدير وجهه إلى الخلف ويضع يده على فمه ويضحك بخبث على سذاجة وبلادة المعجبين حتى تدمع عيناه. وأثناء فترات الاستراحة كان يهرع إلى دورة المياه ليشبع ضحكاً على أولئك السذج، ويطلق فساءاً حاراً من شدة الضحك.
آه.. ثم آه.. ثم آه .. لو قويت شوكة فضيلة الشيخ "الكذيبان بن النفيقان" وتمكن منكم أيها المفكرون الغربيون المعجبون بسماحة الصنم الأعظم الأبكم الأصم، حينها ستقرأون الوجه الآخر للعهدة العمرية، وحينها سيزيل الشيخ الجهيلان بن الرضيعان وأمثاله قناعه لتروا أنيابه الحادة ونظراته المخيفة. آنذاك ستعرفون من هو عكرمة المنكاح وعلقمة الذباح وصعصعة السفاح وأبي عبيدة بن الجراح.

وقد تكون من نصيب الشيخ الجهيلان زوجة أو إبنة أحد الحاضرين في الندوة، نعم من الذين أبدوا إعجابهم بسماحة ودماثة الشيخ الجليل ليطأها بملك اليمين حلالاً بلالاً.
فعقد النكاح يسقط بالسبي لتلحق المسبية بمن وقع سهمه عليها، ثم يذبح الزوج السابق أو يباع بسوق النخاسة. هل تعلمون هذه الأشياء أيها الأكاديميون الباحثون؟ الذين يصافحون ويعانقون شيوخ الظلام في المؤتمرات والمنتديات؟ أم أن الشيخ البعيران يسحركم بطلاسمه ومعوذاته وقارعاته، فترون السماحة والرحمة والأمان بدل الخسة والغدر والبهتان؟

هل تعلمون أن نجوماً وشخصيات بارزة من المؤلفة جيوبهم تقدم البيعة للصنم الأعظم مقابل حفنة من الدولارات؟ وأن جزء من هذه الدولارات ترصد للقضاء على الوجود القبطي بمصر بتواطوء صارخ مع أجهزة الأمن؟

وأخيراً وليس آخراً.. كلمة صدق ونصيحة إنسانية خالصة نوجهها لكل المشاركين في الندوات، ولرؤساء البلدان الغربية، كذلك الذين يحضرون موائد الإفطار ومناسبات الأعياد بالمراكز التي تحتضنها بلدانهم. إياكم ثم إياكم ثم إياكم ثم إيـــــاكم أن تثقوا بأمراء وشيوخ الاستنكاح والجشع والجهالة، فهم يؤمنون بالتقية وأنتم لا تعرفون أصول التقية. باختصار التقية هي: النفاق الحلال تماماً كالزنا الحلال الذي هو السبي، والقتل الحلال الذي هو الجهاد، والسرقة الحلال التي هي الغنيمة. وكل هذه الأشياء مباحة وهؤلاء الأمراء والمشايخ يمارسون ما يبيحه لهم الشرع معكم لأنكم نصارى ضالون ويهود مغضوب عليهم.
هل سبق لكم أن طرحتم على أنفسكم هذا السؤال؟
لماذا نسمح نحن للمسلمين بالدعوة ببلداننا وتشييد المساجد والمراكز الثقافية، بل هناك من الحكومات الغربية من تتكفل بجزء كبير من هذه المصاريف، في حين لا يسمح لنا نحن بالتبشير ببلدان جهلستان؟







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,284,761,291
- الشيخ العلامة -أبو عهارة الجهيلان - في ضيافة قناة -انحر-..
- الشياطين الخضر....
- 11 سبتمبر...فذكر إن الذكرى تنفع المؤمنين....
- إطلالة الشهر الفضيل ....
- هكذا تكلم العم سام..... فكان كلامه خير كلام....
- ونحن على أبواب الذكرى السادسة من أحداث الحادي عشر من سبتمبر ...
- إذا كان يوم القيامة دفع الله عز وجل إلى كل مسلم يهوديا أو نص ...
- الإسلام الوهابي أخطر من القنبلة الذرية.
- عكرمة... يحل ضيفا على الأيزدية
- مرشح جمهوري يطالب بتدمير مكة و المدينة !!!...
- أمرت أن أقاتل الناس (جميعا) حتى يشهدوا أن لا اله إلا الله مح ...
- الفدية، يمكن استعمالها كمصيدة لرصد مواقع الطالبان..
- الشعب الكوري الطيب يحترم عقيدة الطالبان!!!!
- عقيدة اللعنة.....
- في الذكرى السابعة عشرة لغزو الكويت....
- تثبيت الوجود الأمريكي بإفريقيا يمر عبر خيمة القذافي الخضراء ...
- الحرية الدينية بالسعودية لغير المسلمين و اهتزاز عرش الله.
- الطالبان يزهق روح الرهينتين الألمانيتين على طريقة عكرمة .... ...
- العهدة العمرية -العنصرية- عنكبوت أسود يسكن العقلية المسلمة ا ...
- رفات إدريس البصري... هل تقبل به ربوع الشاوية الغراء ؟؟؟..... ...


المزيد.....




- انطلاق معرض الإسكندرية الدولي للكتاب
- جلسة نقاشية لكتاب «قصتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل م ...
- نجاح عرض فيلمين وثائقيين روسيين في بيروت وطرابلس (فيديو)
- هذا هو البيان الختامي للبلدان الإفريقية المشاركة في مؤتمر مر ...
- معرض مسقط الدولي للكتاب في سلطنة عمان
- وزير الخارجية السعودي يلتقى بالممثلة الخاصة للأمين العام للأ ...
- السعودية تستعد لافتتاح دار عرض سينمائية رابعة في الرياض
- الصحفي في السينما العالمية.. يكشف الفساد ويطيح بالرئيس
- تونس عاصمة للثقافة الإسلامية.. تصوف وسياحة وترميم
- بحلته الجديدة.. متحف قطر الوطني القلب النابض للمجتمع


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عساسي عبدالحميد - الشيخ أبو نكاحة الجهيلان في ندوة عالمية تحت عنوان -حياة أهل الذمة تحت كنف الإيمان-