أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب الوحيلي - عندما يغادر ارهابيو القاعدة الخطوط الامامية ليتحصنوا خلف ظهورنا!!















المزيد.....

عندما يغادر ارهابيو القاعدة الخطوط الامامية ليتحصنوا خلف ظهورنا!!


طالب الوحيلي

الحوار المتمدن-العدد: 1966 - 2007 / 7 / 4 - 11:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خطة فرض القانون لا يمكن ان تحقق نجاحها الذي يتوخاه المواطن العراقي اذا لم تمتد الى اطراف العاصمة وتتعدى حدودها باتجاه الضواحي التي استقر فيها الامر تماما للزمر الارهابية كاقضية محافظة ديالى ،او مناطق غرب وشمال بغداد ،وقد اعد لخطة السهم الخارق الخاصة بمحافظة ديالى ،الكثير من الترويج الاعلامي والاهتمام ،بعد ان طغت فيها ابشع الجرائم من قتل وذبح وتهجير ،فهي مركز مايسمى بدولة العراق الاسلامية ،في وقت مازالت هذه المحافظة تحت الاشراف المباشر للقوات المتعددة الجنسيات ،وحين بوشر بتطبيق خطة السهم الخارق بدت ملامح الانتصار بسرعة فائقة ،وانعكس ذلك باحد امرين هما اما وطبقاً لقادة عسكريين كبار تقول النيويورك تايمز إنّ الكثيرين من مقاتلي القاعدة ربما يكونون موجودين في بعقوبة بصورة متخفية و يتظاهرون بأنهم مدنيون. وهذا يعني كما يقول المراقبون أنهم إما يحظون بتأييد الطائفيين من سكان المدينة كونهم الحواضن اصلا، أو أنهم يخشون بطشهم إذا ما كشفوا هوياتهم.
او توفر فرص هروب عناصر القاعدة الى جهات اخرى في المحافظة، فقد اكدت مصادر مطلعة في مجلس انقاذ ديالى الوطني واخرى استخبارية مسؤولة في مدينة الخالص ( ان اكثر من 200 ارهابي من تنظيمات القاعدة الفارين من مدينة بعقوبة واطرافها من ضمنهم 75 الى 100 من العرب والافغان والباكستانيين، بامرة الارهابي ابو زيد اليماني الذي يقال بانه مغربي الاصل، تجمعوا خلال اليومين الماضين على خط التحويلة في شمال مدينة الخالص).
واضافت هذه المصادر"ان 23 سيارة متنوعة تولت نقلهم فرادى من اطراف الهاشميات والكاطون الى قرى الشيخ عمر والبو جرناف وعزيز محمد الفرج والبوحرايج والبوغزال، ومعهم 6 دوشكات عيار 12,5 و 14,5 واحاديتان حجم 24,5 تمهيدا فيما يبدو لشن هجوم على مدينة الخالص ". وقد شاع خبر هروب تلك العناصر منذ اليوم الاول لتطبيق الخطة المذكورة بتخفيهم بملابس نسائية ومرورهم على مرئى من القوات الامريكية التي امتنعت عن الاستعانة بالادلاء المتطوعين بحجة انهم من الطائفة الشيعية ،الى ذلك قالت صحيفة لوس أنجلس تايمز الأميركية ان نتائج العملية العسكرية "السهم الخارق" في ديالى قد اسفرت عن اسقاط ما يسمى " الدولة الإسلامية" في المحافظة. ونقلت الصحيفة عن مصادر أميركية قولها : ان القوات المشتركة طهرت الأحياء الثلاثة التي كانت تعتبرها "الدولة الإسلامية" معقلا لها.واضافت المصادر: أن خسائر تنظيم القاعدة في معركة ديالى بلغت اكثر من 150 ارهابيا بين قتيل وجريح ومعتقل حتى امس، غير أنها اكدت هروب نحو 350 ارهابيا من المحافظة.وكل ذلك لايخرج عن اهتمام الشارع العراقي ومرجعياته السياسية والدينية حيث أكد ممثل المرجعية الدينية العليا السيد أحمد الصافي أن "العمليات الاخيرة في ديالى قد حققت بعض النتائج وليس الكل مما يطمح له الشعب، بعد ان وصلتنا معلومات واتصالات من ابنائها تخبرنا بذلك، ونخشى ان لا يستمرالأمر- كما حصل في مرات سابقة - عندما تم ترك المكان الذي يتم تطهيرة من الارهابيين ليعودون اليه بعد خروج قوات الامن منه" جاء ذلك في خطبته الثانية لصلاة الجمعة من الصحن الحسيني يوم29/6/2007م.
وحول تلك العمليات أشار السيد الصافي إلى " معلومات تفيد بان مستشفى متطورة جداً عثر فيها على اسلحة حديثة لا تملكها حتى القوات الحكومية!!!" وتسائل " كيف وصلت هذه المعدات والاسلحة الى العراق؟!!" مضيفاً " لا يعقل انها وصلت بالتهريب، لضخامتها وحجمها، مع اعتقادي الشديد بان الحدود مفتوحة لدخول وخروج اي شيء ومنه ما يخص العمليات الارهابية، وهي مسألة تكلمنا عنها سابقاً، وقلنا يجب مسك هذه الحدود لكي تنجح العملية الأمنية كما يجب عدم تركها مفتوحة اصلا (من قبل قوات الاحتلال)" مشيراً إلى تفسير وجود تلك الأسلحة " وانا اعتقد ان بعض هذه الاسلحة دخل بشكل رسمي وان هذه التجهيزات لا يمكن أن تتم إلا بامكانيات دولة!!
ولقيادة العمليات الامريكية قولها بهذا الشأن، وهو يدل على المخاوف التي اطلقها السيد احمد الصافي ،فقد أطلق العقيد (ستيف تاونزيند) قائد القوات الأميركية التي نفذت الهجوم الغربي في مدينة بعقوبة تصريحات متناقضة يشدد في بعضها أنّ الإميركان "لن يحتاجوا الى قتال القاعدة في مكان آخر" بعد سحقهم في بعقوبة، لكنه يؤكد في بعضها الآخر أنّ المتمردين "هربوا الى مكان ما وسيبدأون بناء شبكة جديدة. وأنهم سيهاجمون المدينة مرة اخرى". ووصف متمردي القاعدة "بإنهم أضعف ما يكونون عندما يتحركون".
وبدت تصريحات القادة العسكريين الذين يقودون الهجوم في بعقوبة منذ أكثر من أسبوع مشوّشة "لكنـّها مغلفة بالغرور والتناقض" طبقاً لوصف أحد المحللين السياسيين في واشنطن. فالعقيد (ستيف تاونزيند) كما تقول النيويورك تايمز، أظهر أسفه لإنّ نصف قادة القاعدة ومقاتليها (الذين يقدر عددهم بين 300-500) قد هربوا من المدينة قبل موعد الهجوم. لكنّ مراقبين عسكريين يؤكدون أنَّ الهروب كان في الحسابات العسكرية تكتيكاً صحيحاً فهم سيختارون مكاناً آخر لنشاطاتهم أو يعودون الى بعقوبة (التي أعلنوها عاصمة لدولتهم الإسلامية) إذا ما انتهى الهجوم.
حتى العقيد (تاونزيند) يقول: "إنّ التحالف كان مفتوحاً، مفتوحاً جداً، ومشدداً في وقت مبكر على أننا قادمون الى بعقوبة كجزء من الإستراتيجية الأمنية في بغداد". إنّ ظن العقيد يذهب الى أبعد من ذلك ليقول "كما لو أنّ المتمردين نـُصحوا". وأكد قوله: "ثم أننا لدينا سبب وجيه لنعتقد أن البعض تركوا بعقوبة تماماً قبل بدء العملية". وتساءل: "كيف عرفوا بموعد الهجوم؟ أنا لا أعرف". وعلـّق المحللون على ذلك بقولهم "إنها فضيحة عسكرية". وأعربوا عن مفاجأتهم بما يحدث في العراق يومياً. قال أحد المحللين: "إذا كانت الشرطة العراقية او الجيش أو الاستخبارات عـّرضة لتسلل الميليشيات والإرهابيين.. هل يمكن التفكير بأنهم يتسللون الى القوات الأميركية أيضاً؟".
والجواب هو ان القوات الامريكية على ما يبدو تفكر بصوت عال باتجاه القاعدة وحلفائها ،لاسيما مجاهدي خلق وغزلها الاخير مع قيادات بعض الكتل المتآمرة على العملية السياسية !!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,425,956,321
- ضحايا النظام البائد و القوانين التي لم تر النور
- الإعلام الأمريكي ودوره في تمييع الحقيقة وصناعة القرار المشوّ ...
- صار اللعب على المكشوف ..وإلا فلات وقت جواب!!
- سحق رأس أفعى الإرهاب والخراب ولكن ألا تولد أفاع جديدة ؟!
- عيدكم مبارك باعدام الطاغية ... مع التحيات لفالح حسون ومحسن ر ...
- الصلح سيد الأحكام لمن يريد العراق وليس لصالح المطلك وأمثاله
- حين يقف أبطالنا حفاة على منصة الفوز ويضيع المال العام
- العراق بين المشاريع النظرية للامن وانهياره المستمر!!
- ايام السيد عربي هل ذكرت العرب وقادتهم بجرائم صدام وخيبتهم؟!!
- تقرير بيكر هاملتون جدولة لملفات كثيرة
- حلفاء الضاري ودائرة اللعب بدماء الشعب العراقي
- ماذا لو انسحبوا من العملية السياسية؟!
- قراءة في سلوكيات محامي الدفاع عن صدام
- الى صديقي الذي هاجر مدينة الصدر* ..رسالة من وسط الفجيعة
- امريكا هل جادة فعلا في مكافحة الارهاب؟!فانظروا دماء ضحايا مد ...
- الانقلاب الايجابي على الإرهاب وحكومة المالكي أمام اختبار جدي ...
- مؤتمر القيادات الروحية في مكة المكرمة ونوايا الضاري المفضوحة ...
- مؤنفلون إلى وحدة المجازر البشرية
- والشعب يستذكر يوم قال نعم للدستور..نعم الفدرالية تنتصر ثانية ...
- رفع الحصانة عن نائب غائب في جعبته خمسة وسبعين مليون دولار!


المزيد.....




- بالصور: حول العالم في أسبوع
- مضيق هرمز: الكشف عن اتصالات بين فرقاطة بريطانية وسفن إيرانية ...
- اشتراكي تعز ينعي المناضلة عائدة العبسي
- بشأن -قمة البحرين- المزمعة… آبي: اليابان لم تقرر كيفية الرد ...
- بالفيديو كلاب ينقذون صديقهم من فكي القرش المفترس
- الشركة البريطانية تتقدم بطلب رسمي لزيارة طاقم الناقلة المحتج ...
- الجبير يستقبل سفيري روسيا وأمريكا
- روث الإبل يستخدم وقودا في مصنع أسمنت بإمارة رأس الخيمة
- المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: مبروك علينا فوز الجزائر بكأس ...
- 40 قتيلا أثناء تصدي الجيش السوري لهجوم عنيف جنوب إدلب


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب الوحيلي - عندما يغادر ارهابيو القاعدة الخطوط الامامية ليتحصنوا خلف ظهورنا!!