أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - علاء هادي - طبيعة التعاون العسكري بين الولايات المتحدة والدول العربية















المزيد.....

طبيعة التعاون العسكري بين الولايات المتحدة والدول العربية


علاء هادي

الحوار المتمدن-العدد: 1932 - 2007 / 5 / 31 - 06:38
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


تصريح الأدميرال وليام ج. فآلون قائد البحرية الأمريكية، القيادة المركزية للولايات المتحدة
أمام لجنة القوات المسلحة التابعة لمجلس النواب في نيسان 2007

في البدء أود ان أشير الى إننا نولى أهمية قصوى لتحقيق الاستقرار والأمن في العراق، لان استمرار العنف الطائفي
يهدد امن العراق والمنطقة ، ويعوق التقدم الاقتصادي الضروري لهذا البلد الصديق.
ان تعزيز الامن وخلق الفرص الاقتصادية اللازمة سيساعد الشعب العراقي ببناء حياة أفضل في العراق.
الزعماء العراقيين في بغداد يعلمون ان خلق جو من المصداقية و الثقة لدى جميع ابناء الشعب العراقي في مساعيهم الهادفة لبناء العراق ستكون هي مفتاح النجاح في تحقيق استقرار البلد ، وانه يجب على جميع المؤسسات ان تضع أماني وأهداف الجماهير نصب عينيها حين اتخاذ القرارات ذلك لان الجهات الطائفية تعمل بكل طاقاتها ليل نهار لإفشال أي مشروع وطني لجمع شمل ابناء العراق جميعا والحد من أفكار الفصل الطائفي بين ابناء ذلك الشعب العريق واليوم هنالك إعدادا كبيرة من الشعب العراقي يشيرون الى أنهم تعبوا من العنف وإنهم مستعدون للتعاون مع الحكومة العراقية وقواتها المسلحة.
الحكومة الإيرانية تقدم الدعم المادي والمعنوي للحركات المتطرفة في العراق وأفغانستان ولبنان وفلسطين. فإيران تقوم بتدريب وتسليح الميليشيات الشيعية في العراق وتمدهم بالأسلحة الفتاكة، وخصوصا الأجهزة المتفجرة المرتجلة. وفي نفس الوقت فهي تواصل (الحكومة الإيرانية) تقديم المال والسلاح لحزب الله الذي يهدد الحكومة الشرعية في لبنان.
من اخطر ما تقوم به الحكومة الإيرانية هو السعي لامتلاك تكنولوجيا الأسلحة النووية فى تحد واضح للمجتمع الدولى ، والوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الامن التابع للأمم المتحدة. فامتلاك إيران لأسلحة نووية، سوف يهدد الاستقرار الإقليمي ، ويحتمل ان يؤدي الى سباق التسلح ، وزيادة قدرة المتطرفين على امتلاك أسلحه الدمار الشامل.
الحكومة السورية مستمرة بالتدخل في لبنان من خلال دعمها لحزب الله لزعزعة الاستقرار في البلاد وعرقلة التحقيق في اغتيال رفيق الحريري، اضافة لذلك ،فعلى مدى السنوات الخمس الماضية قام الإرهابيين والانتحاريين والمقاتلين الأجانب بالدخول الى العراق عبر الأراضي سوريا للقيام بعمليات ضد قوات التحالف والقوات العراقية.علما ان الحكومة السورية تؤيد وتقبل بوجود بعض الجماعات السنية العراقية المتمردة والتي تتخذ من سوريا مقرا لها لتغذية القتال في بغداد ومناطق أخرى في العراق.
و في لبنان ، فان الحكومة تواجه جماعات المعارضة والاحتجاجات العنيفة ، ولكن القوات المسلحة اللبنانية محافظه على النظام الهش. مئات الآلاف من اللبنانيين قد نهضوا علنا ضد عالم الاغتيال والإرهاب، وعلى الحكومة المنتخبة إقامة عالم سلمى ومزدهر. يواصل المجتمع الدولى دعم الحكومة المنتخبة شعبيا في بيروت وشرعيته المنضبطة وقوات الامن

شروط للاستقرار في العراق
.
القيادة المركزية الاميريكية للقوات المتعددة الجنسيات - العراق (القوة الأولى) يؤدي 143،000 جندي من قوات التحالف الامريكى و13500جندي من 24 بلدا يعملون على تحسين الوضع الأمني ومساعدة الحكومة العراقية المنتخبة في تأدية واجباتها وخدمة ابناء الشعب العراقي جميعا.
ان هدفنا المشترك هو إقامة حكومة دستورية شاملة في العراق تحترم سيادة القانون ، وتحترم حقوق شعبها ، بتوفير الأمن وتكون حليفا في الحرب على الإرهاب.ان تحقيق هذه الأهداف يتطلب تكاتف جميع عناصر الحكومة الامريكية، وكما يعرف الجميع فان العنف الطائفي الذي تفجر في 22 فبراير 2006 عقب تفجيرات القاعدة لضريح الإمامين في سامراء والذي احدث تغييرا جذريا في الحالة الأمنية والسياسية في العراق. وبعد معاناة مايزيد على ثلاث سنوات من هجمات الإرهابيين والمقاتلين الأجانب والمقاتلين ألشيعه والذين استخدموا كل أنواع الخطف والتعذيب والقتل ضد الأبرياء من ابناء الشعب العراقي.
برغم كل ماتقدم استطيع القول انه مازال بإمكاننا تحقيق المزيد من الامن والدعم للعملية السياسية العراقية.
ان إرسال قوات عسكرية إضافية الى بغداد في نطاق عملية فرض القانون قوض عناصر متطرفة مؤقتا على الأقل وخفض العنف العرقي ، ولقي ترحيبا من غالبية الناس في المدينة. وكان في إنشاء محطات أمنية مشتركة باعث جديد للأمل في نفوس ابناء الشعب العراقي.واعتقد ان شعور المواطنين بالأمن والثقة سوف تمكن من الوصول الى معلومات واستخبارية مهمة عن أنشطة وتواجد المتمردين.وكما قلت ، أرى بان لدينا فرصة للاستفادة من الإمكانات المتاحة في الوقت الراهن. ان العراقيين جميعا يجب ان يروا نتائج ملموسة لتحقيق مستقبل أفضل وفي حين إيمان الشعب ورؤيته لحقائق مادية مطبقة على ارض الواقع حين ذلك سوف يتخلى عن الجماعات المتمردة المتعددة والتي تخلف دوافعها وغايتها في القتال. ومع ذلك ، فيبقى القاسم المشترك بينها هو معارضتهم للولايات المتحدة ووجود قوات الائتلاف ورفض قبول حكومة منتخبه شامله.
تنظيم القاعدة في العراق يسعى إلى التحريض على الحرب الطائفية بين السنة والشيعة من خلال طرق دنيئة وهي القيام بهجمات لقتل المدنيين الأبرياء. واليوم هناك القليل جدا من التأييد الشعبي لهذه الجماعات. بعض الطوائف السنية تتخوف من تنظيم القاعدة في العراق. العديد من الزعماء المحليين ومؤيديهم قد بدئوا فعليا يدعمون الشرطة العراقية وقوات الجيش ضد التهديدات المتطرفة. وبعض الميليشيات الشيعية (جيش المهدي خصوصا) تسعى الى زيادة نفوذها السياسي وتوسيع نشاطاتها الغير مشروعة تحت ستار حماية مجتمعاتهم. وهذه المجموعات تهدد الاستقرار وتقوض الثقة في قوات الامن العراقية والحكومة المركزية. فرق الموت التابعة لهم هي المسئولة عن معظم العنف الطائفي ضد أهل السنة في بغداد. تسلل إفرادهم للشرطة مشكله خاصة ومهمة لأنها تقوض الثقة فى المؤسسات العراقية الوليدة، وان تحييد هذه المجموعات يعتمد جزئيا على وقف الدعم الذي يتلقونه من الدول المجاورة للعراق والتي من خلالها يتم نقل تكنولوجيا التدمير والأسلحة الفتاكة والأموال كما هو الحال مع عناصر الميليشيات الشيعية المسنودة من إيران والتي تهدد الاستقرار. وبالمثل ، يواصل المتطرفون العرب السنة العاملون في العراق والذين يتلقون الدعم الخارجي المادي والمعنوي واللوجستي من أنصارهم في سورية وغيرها.
و لمواجهة هذه التأثيرات ، واتخاذ خطوات جريئة من اجل سد الفجوات بين الفصائل وحكومة العراق نحتاج الى دعم متواصل من المجتمع الدولى وجيرانه.
ولا اعتقد ان هذه الفصائل المختلفة فى العراق لديها رؤية سياسية مماثله شاملة وسطي ، ولا يتفقان في كيفية الوصول لذالك على حكومة العراق ان تتجه الى سن تشريعات بشأن المصالحة وتقاسم عائدات النفط والغاز ، وسلطات المقاطعات. علاوة على ذلك، إجراء انتخابات المقاطعات في الوقت المناسب وإصدار تعديلات دستورية على الأمور المتفق عليها في السنة الماضية مما سيقلل من العنف في العراق.
ووجدت أيضا ان سوء تنفيذ الميزانية أعاق تطوير البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية لمواطني العراق. بينما ساعدت عمليات إعادة الأعمار من مصداقية الحكومات المحلية.
ان تطوير أسس النظام العراقي والاكتفاء الذاتي في قوات الامن العراقية ما يزال في صدارة الأولويات. وفي كانون الثاني 2006 ، كان هناك 230،000 عضو في قوات الامن الموحد. وهناك اليوم أكثر من 320،000 من الجنود وإفراد الشرطة ، الذين تلقوا تدريبا ويقومون بدور متزايد في مواجهة المتطرفين والمجرمين. ان قوات الامن العراقية بصدد توسيع القيادة والسيطرة على العمليات بوصفها جزءا من خطة امن بغداد.
ان تحقيق الأهداف الإستراتيجية فى العراق سيتطلب جهودا مركزة لقدرات حكومتنا ومشاركة الفصائل العراقية الرئيسية ، وتقليل التأثيرات الخارجية لزعزعة الاستقرار ، والأهم هو الشجاعة والقيادة الجيدة و الدائمة من جانب الحكومة العراقية. ولتعزيز العلاقات والتأثير على الدول والمنظمات المعنية على تكثيف الجهود المشتركة لترسيخ الأمن و الاستقرار في المنطقة، فإننا نعمل على تعزيز العلاقات بين دول المنطقة والولايات المتحدة. كما إننا نعمل ونساعد المنظمات الإقليمية مثل مجلس التعاون الخليجي في توفير الاستقرار الإقليمي والعمل على ضمان التدفق الحر للتجارة والنمو الاقتصادي الايجابي في المنطقة و العالم اجمع.
برنامج القيادة الميدانية المركزية هو تعزيز التعاون الأمني المستند على أسس التفاهم والعمل المشترك ، وتحقيقا لهذه الغاية ، نؤيد عملية السلام في الشرق الاوسط. بالتزامن مع جهود جميع العناصر الامريكية والقوى الدولية الرئيسية. ومن حسن حظنا ان لدينا عددا كبيرا من الدول القريبة والشريكة. خمسة من هؤلاء هم مصر والأردن والكويت والبحرين وباكستان
إننا نعمل من اجل تعزيز العلاقات مع شركائنا الدوليين والحلفاء الذين يسهمون في كثير من السبل الهامة لبناء مستقبل أفضل لشعوب المنطقة. وأود ان ألقي الضوء على مدى أهمية علاقاتنا في المنطقة.
دول الخليج وأعضاء مجلس التعاون الخليجي والبحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة يعتبرون شركاء مهمين في الحفاظ على الاستقرار في منطقة الخليج. وسنعمل عن كثب مع هذه الحكومات وقواتها الأمنية وان نضع برامج للتعاون الأمني الثنائى وبناء الثقة وتطوير قدرات قوات تلك الدول.
كل من هذه الدول يعتبر شريكا مهما في الجهود الأمنية المشتركة في المنطقة.
البحرين تعتبر واحدا من أقدم الشركاء ورحبت بالبحرية الامريكية لستين عاما. وهى أيضا موطن لقوات البحرية الامريكية والقيادة المركزية للولايات المتحدة الأسطول الخامس.المركز البحريني المشترك لمكافحة الإرهاب ساعد العديد من الوكالات الحكومية للتحضير لهجمات إرهابية محتملة.
والإمارات العربية المتحدة في مركزها الحربي الجوي الخليجي، استضافت التدريبات الجوية التي تبنى المتبادل والتعاون المتعدد الأطراف بين دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن.
قطر المضيفة الممتازة لدعم مركزنا للعمليات الجوية والمقر الأمامي للقيادة المركزية الوسطى. ومرة أخرى فى عام 2006 استضافت "عمليات عزم النسر"، وخططت، نسقت، وأشرفت على الامن بنجاح في الألعاب الاسيويه في الدوحة.
عمان وموقعها الاستراتيجي في المنطقة ، تعتبر شريك حيوي للقوات الامريكية فى التمارين وغيرها من الانشطه للمساعدة على إبقاء تدفق التجارة العالمية الواسعة وامن السواحل والحدود. وفي عام 2006 ، أجرت القيادة المركزية الوسطى 38 تدريبا عسكريا مشتركا في الخليج العربي مع هذه البلدان.
المملكة العربية السعودية لا تزال شريكا حيويا، وحملتها ضد الإرهابيين قد حطت بشكل ملحوظ من عمليات تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية. القيادة المركزية تربط مبادراتها بجهود الحكومة الامريكية ومشاريعها المشتركة مع الحكومة السعودية في جهودهم الرامية الى دحر التهديدات وتشجيع الإصلاح. ثمانية تمارين عسكرية مشتركة مقررة لعام 2007 ، جميعها تهدف الى زيادة التعاون وتنمية القدرات الأمنية للمملكة العربية السعودية. جهود تعاوننا الأمني سيثبت أهميته المتزايدة فيما نعمل على تعزيز الجهود الأمنية المتعددة الإطراف لمبادرات مكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل في منطقة الخليج العربي. وهي تهدف الى ردع التأثيرات المزعزعة للاستقرار وحماية أصدقائنا ومصالح الولايات المتحدة من العدوان.
. لنا شراكة قوية مع الكويت قائمة منذ قرابة 20 عاما. الكويت لا تزال مستمرة في دعم الجهود التحالف والقوات المشتركة وتستضيف العنصر البري للقيادة ، وتعد بمثابة نقطة الانطلاق الأساسية لتناوب القوات والمعدات الى داخل العراق وخارجه. لا استطيع ان أتخيل عمليات فى العراق بدون دعم واسع للكويت. شراكاتنا مع هذه الدول أيضا توفر بنى أساسية والوصول الى الموانئ والتحليق ، وقوة إضافية للحماية ووحدات البحريةالاميريكية في المنطقة ، تساهم الى حد كبير في تحقيق مستقبل أفضل لجميع شعوب منطقة الخليج العربي.
جمهورية مصر العربية لا تزال الحليف الأساسي للولايات المتحدة في مكافحة التطرف في المنطقة. وهي تؤيد بقوة عملية السلام في الشرق الاوسط ونشر قوات لحفظ الاستقرار في إعقاب الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة. مصر لها صوتا معتدلا في المناقشات مع سوريا ولبنان وفتح ، وحماس ، وكانت من بين أولى الدول الإقليمية الى إرسال الإمدادات الإنسانية الى لبنان على التطوع والمساعدة للقوات المسلحة اللبنانية. موقعه الحامي لقناة السويس ومدخل الى الشرق الأوسط قد ساهم كثيرا في جهود التحالف فى العراق وأفغانستان. مئات الانتقالات في قناة السويس والرحلات الجوية العديدة قد عجلت من العمليات العسكرية للقيادة المركزية الامريكية فى المنطقة.
هذا العام، مصر تستضيف للمرة الثانية التمرين العسكري المشترك "عمليات النجم الساطع"،والذي يعتبر اكبر عملية تدريب للقيادة المركزية الأميركية جرت في عام 2005، النجم الساطع شمل اثنتي عشرة دولة مشاركة وأكثر من 30000 جندي. وفي هذه السنة ستشارك القوات الجوية والبحرية والبرية الاميريكية في هذه العمليات لتنسيق عمليات تبادل الخبرة العسكرية بين الحلفاء والأصدقاء ومواكبة التدريبات العسكرية الحديثة التي أعقبت إحداث التاسع من أيلول.وللأسف، لقد تعرضت مصر لهجمات إرهابية عديدة، احدها استهدفت القوة المتعددة الجنسيات والمراقبين في سيناء.لكن قوات الامن المصرية كانوا شركاء حيويين في مكافحة شبكات المتطرفين.
المملكة الأردنية الهاشمية تبقى المفتاح والشريك القيم فى محاربة العنف والمتطرفين ويساهم الى حد كبير في تحقيق الاستقرار الإقليمي. وقاد بشكل فعال الجهود لمكافحة الإرهاب. الأردن هو القائد الإقليمي في مجال الامن و تدريب مكافحة الإرهاب ، وتستضيف مبادرات رئيسية لتطوير قدرات الأمن. مركز التدريب لعمليات السلام وفر التوعية الثقافية وتدريب على اللغات لأكثر من 1،100 من القادة العسكريين والجنود للولايات المتحدة. في الوقت نفسه،المركز الأردني الدولي لتدريب الشرطة وفر التدريب لأكثر من 50،000 من ضباط الشرطة العراقية وغيرها من المدارس الأردنية بتدريب القوات العسكرية العراقية ، ومراقبى ومفتشي الحركة الجوية والطيران.
مركز الملك عبدا لله لتدريب العمليات الخاصة والمقرر إتمامه فى عام 2009 سيوفر قدرة إقليميه لتدريب قوات العمليات الخاصة. هذه البرامج المختصة والقادرة على بناء قوات الامن العراقية وستساعد الأجهزة الأمنية الإقليمية الأخرى لتحسين فعاليتها. المساهمات الأردنية الأخرى مهمة أيضا. التدريب والانضباط العاليين لقواتها المسلحة هو نموذجا ايجابيا لجيوش أخرى ، مع المستويات العالية من الاحتراف والفعالية القتالية. اضافة الى ذلك ، أود ان اعترف بان الأطباء والممرضين الأردنيين الذين انشئوا مستشفى في أفغانستان عالجوا اكثر من 550،000 أفغانيا و 1،900 من أعضاء التحالف.



#علاء_هادي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -خاطئة ومجنونة وخطيرة-.. شاهد كيف انتقد محلل قانوني تصريح تر ...
- هل تشعر بخطب ما في معدتك بعد تناول وجبة طعام؟ قد تكون هذه ال ...
- السعودية.. تفاعل مستمر على أسلوب رد ماجد المهندس بعد رمي عقا ...
- في دبي.. استكشف مشهد الطعام المبتكر عبر 11 مطعمًا جديدًا
- إندونيسيا.. بركان سيميرو في جزيرة جاوة استيقز من سباته
- وفاة أحد أبرز قادة الجيش المصري والمخابرات الحربية
- تركيا ومصر.. بداية صعبة لفتح صفحة جديدة وتجاوز الخلافات!
- قبيل اجتماع -أوبك+- اليوم.. NBC تكشف ما حدث بتعهد بايدن معاق ...
- صحيفة: واشنطن وطوكيو تعملان لإعداد سلاح لاعتراض الصواريخ فرط ...
- عالم روسي من الجامعة الأسترالية: العناكب تتطور نحو نمط حياة ...


المزيد.....

- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - علاء هادي - طبيعة التعاون العسكري بين الولايات المتحدة والدول العربية