أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منذر العلاونة - سيغمان.. وخطايا الرئيس بوش؟














المزيد.....

سيغمان.. وخطايا الرئيس بوش؟


منذر العلاونة

الحوار المتمدن-العدد: 1928 - 2007 / 5 / 27 - 10:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعض العرب خاصة من الذين يسمون انفسهم بمحلليين وكتاب استراتيجيين "مهرة" جمهوريون اكثر من الجمهوريين في امريكا نفسها, واحيانا بوشيون اكثر من بوش نفسه في الوقت الذي لم يسلم بوش حتى من "شتيمة" الاصنام ...
عندما اكد هنري سيغمان مدير مشروع امريكا والشرق الاوسط في نيويورك والمعروف والمعارض اللدود لغزو العراق ان خطايا الرئيس "الصغير" بوش وما ارتكبه من حماقات اضرت بسمعة الشعب الامريكي وقواته المسلحة كما ستكلف حزبه الجمهوري ابشع الخسائر التي لم يشهد لها مثيل منذ ولادة واستقلال امريكا من الاستعمار الانجليزي.. وسيبقى اسم بوش الصغير بمثابة لعنة ابدية لذلك الحزب العريق الذي "لوثته" سمعة بوش وحماقاته واخفاقاته الكثيرة والتي لم تشهد لها امريكا مثيلا من قبل .!.
ان مواقف السيد هنري سيغمان الامريكي التي هي بطبيعة الحال اكثر صدقا, من مواقف بعض العرب المشينة والتي لا تزال تؤيد مواقف وخزعبلات بوش كونها الاقرب وشيء طبيعي لحماقات ذلك الرئيس الاجدب؟! وهذا على رأي الساسة الامريكيين وشعوب الارض مجتمعة, نتيجة ما يجري من كوارث في العراق وافغانستان ليس بحق الشعب العراقي او الشعب الافغاني بل ما يعاني منه الجيش والجنود الامريكيون من كوارث ايضا حيث يسقط يوميا عشرات القتلى وربما المئات من الجرحى "الاموات ايضا" كل هذا وعلى رأي السيد سيغمان مدير المشروع الامريكي في الشرق الاوسط كل هذا نتيجة "صرع" الرئيس الاجدب بوش.. الذي لا يزال يدعي ويكابر ويهرب من الواقع ويدعي وبكل وقاحة وجهل ان العراق برئاسة صدام, كان يهدد امن امريكا وهذا (الادعاء الرخيص) لاكبر رئيس جاهل لم يكن في افضل اوضاع (العراق.. وكيف اذا كان محاصرا من الصهاينة والعرب على حد سواء).. من هنا يقول السيد هنري الامريكي والاعلامي والصحافي الذي لم يتقلب كما يتقلب المتقلبون من العربان والعجيان!! والمنافقين ..
يقول: كوني امريكيا مخلصا لبلادي وجيشي الذي يحرق في العراق لا مبرر لبوش ولا لامريكا ان تغزو وتحتل العراق فقد صنع بوش هناك وفقس الارهاب وفتح للارهابيين والمقاتلين والمجاهدين ساحة خصبة للكوارث التي دمرت العراق الذي يصعب بناؤه واستقراره ولو ارسل الجيوش الامريكية التي ستكون وقودا للمحرقة هناك ..
من هنا نقول لبعض العربان انتم امريكيون, اكثر من الامريكيين وبعضهم صهيوني اكثر من الصهاينة.. والى متى مجاملة المعتوهين الصهيونيين اولمرت, شارون وبوش الارهابيين؟!!.
وهل انتم مخلصون لبوش اكثر من سيغمان الامريكي...؟
EMAIL : [email protected]

منذر العلاونة كاتب وصحفي اردني ،، من صحيفة العر ب اليوم الاردنية






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- .. إتلحلحي .. يا حكومة الاردن؟
- العرب اشقاء في الاعلام واشقياء في الكواليس؟


المزيد.....




- ترامب يرد على سؤال حول ما إذا كان بوتين منفتحًا على تنازلات ...
- ترامب عن ميلوني: علاقتي بها -توترت- بسبب إيران لكنني معجب به ...
- شاهد كيف رد ترامب على سؤال بشأن بيع مقاتلات F-35 لتركيا
- قمة الناتو.. خلاف بين ضفتي الأطلسي
- إعلان نتائج البرلمان الجزائري الجديد
- السجادة الفيروزية و-مرحبًا عسكر-.. تفاصيل لافتة في استقبال ت ...
- روما أم واشنطن؟ تضارب بشأن مكان الجولة السادسة من المحادثات ...
- ترامب: لا شيء يقلقني بشأن نظام -إس – 400- في تركيا والعلاقات ...
- انتهاء إحدى أقوى موجات النشاط الشمسي لهذا العام
- وزارة الداخلية السورية تشير إلى أهداف التفجيرات في دمشق قرب ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منذر العلاونة - سيغمان.. وخطايا الرئيس بوش؟