أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - وفاء الحمري - الجاموسة، الرُضّع ، المفتي، وأشياء اخرى














المزيد.....

الجاموسة، الرُضّع ، المفتي، وأشياء اخرى


وفاء الحمري

الحوار المتمدن-العدد: 1926 - 2007 / 5 / 25 - 13:02
المحور: كتابات ساخرة
    


********على اعتاب جنوني **************
********ومن الفتوى ما فتن **************
/
لم أكن لاخوض في هذا الموضوع الحليبي الابيض الذي خرج من بين بحث وفكر ساخنا حارقا مرارة للسامعين و الحاضرين و الشاربين …
حضرة المفتي يا رعاه الله أفتى وللمجتهد أجر سواء أصاب او أخطأ
لكن ضريبة هذا الاجتهاد كانت ستكون كارثة على الانسان والحيوان وخاصة على البقرة الضاحكة…
نعم على البقرة التي كانت غاضبة من الدانمارك لانها كادت ان تفتك يوما بضرعها الحلوب فكان أن ضحكت بعد ما انقشعت الازمة ثم ما لبثت ان غضبت ….
الغضبة هذه المرة ليست من الدانمارك المغربة بل من مصر المعربة ….
من أبي الهول خرجت صرخة مدوية من صحراء سيناء ومن العجل ذي الخوار … الجاموسة (يا عين أمها ) تذكرت ما كان من ابن عمها عجل بني اسرائيل الذهبي الذي كاد يفتك بدعوة سيدنا موسى عليه السلام …
الجاموسة غاضبة من خوار العجل الجديد الذي خرجت منه صرخة لم تكن في صالحها ابدا …
كادت البقرة الضاحكة (ضحك العوافي يا ستي) ان تروح في داهية( اكثر من الستين ) لو ان حضرة المفتي يا رعاه الله لم يتبرأ من فتواه البيضا ويتنكر لها ويطلقها ثلاثا طلاقا بائنا بينونة كبرى لا رجعة فيه ….
كادت الفتوى تفتك بالبقرة الضاحكة وشركات الحليب (كادت تروح على المراعي يا راعي الخليج)
لكن ليست البقرة وحدها من كانت لها يد وضرع اقصد وضلع بالموضوع …. فالرضع غضبوا ايضا اقصد رُضّع الموظفات اللواتي تفتك بهن الخلوة لولا الضرع الحلوب ( الحنَينْ)…
نعم كل الرضع كانوا سيصرخون بصوت واحد :
********
اآآآآآلووووووووو ..
.آآآآآلو
ماما هِنا؟؟؟؟ …
ماما مين ؟؟؟؟؟..
انا عمّو
عمو مين ؟؟؟
عمك من الرضاع يا حبيبي
انا زعلان يا عمو
انا عايز ماما لوحدي والحليب دا بتاعي
وع…وع….وع….
ماما
زمانها جاية …جاية بعد شوي جايبة معاها حاجات
جايبة ….معها بطة…. وعمو (الموظف) في شنطة
ونرضع سوا رضعات ….
*************************
والفتوى لم تغضب البقرات الضاحكات (وأنّ لها ان تضحك) ولا رضّع الموظفات( وأنّ لهن ان يتركلول ويفركلوا ) ولكن وصلت الى الموظفات العوانس والمطلقات والارامل اللواتي كن سيرفعن اللافتات ويصطففن حول باب الوزير …وزير الزراعة اقصد وزير العدل والشؤون الادارية يطلبن العدل في توزيع الثروات الحليبية اقصد الادارية وان يرفع الحيف عنهن باعتبارهن لا حليب لهن كي يرفعن عن انفسهن هذه الخلوة المحرمة مع زميل العمل الذي سيحلل لزميلاتهن المرضعات ويحرم عليهن وهن الاولى بهذا الحلال البلال الطيب …
ولم تتوقف الغضبة عند البقرة ورضع الموظفات والعوانس والارامل بل تعدتها الى الشعب الذي سيطلب من سعادة المفتي ان يغطي عورته ( عورة الشعب طببببببعا) بفتوى كما غطى عورة الموظفات
( المنهوكات المهلوكات المسكينات)… فيفتي بفتوى تبيح له الخلوة الحلال في قصور الرئاسة وادارات الاعمال والسياسة فيستر الله عليه عورته كما ستر عورات الشعوب المدهوسة تحت ظلم الحكام واستفرادهم بالحكومات والقصور…على الاقل سيدخل الشعب مرة وبالحلال الطيب الى مكانه الذي حرم منه بفتوى قديمة (حكومة الطوارئ) المسنة التي اصابها ازهايمر والرعاش وسقط شعرها ونشف ضرعها وسقطت اسنانها وما زالت تعتمد على وصفات العطاروالمفتين ( الحنينين)
لله الامر من قبل ومن بعد
ونعتذر من البقرة الضاحكة ومن الرضع ومن الموظفات الغير المرضعات ومن كل الشباب الموظفين الذين فتحت شهيتهم للاخوة والخلوة الحلال والحليب الزلال …

اللهم غفرانك



#وفاء_الحمري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوميات بلقيس
- امراض سياسية
- اُم … أربعة …والأربعين
- القمة العربية على الطريقة الهمذانية
- رحلة جوانية الى العالم السفلي : زيارة للسيد نقطة


المزيد.....




- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر
- ماكرون غاضب بسبب كتاب فرنسي تحدث عن طوفان الأقصى.. ما القصة؟ ...
- مصطفى محمد غريب: هرطقة الرنين الى الحنين
- ظافر العابدين يعود إلى الإخراج بفيلم -صوفيا- في مهرجان سانتا ...
- جينيفر لورنس خسرت دورًا بفيلم لتارانتينو لسبب يبدو صادمًا
- اللغة والنوروز والجنسية.. سوريون يعلقون على مرسوم الشرع بشأن ...
- فيلم -الرئيسيات-.. وهم السيطرة البشرية في سينما الرعب المعاص ...
- -في رأيي لقد سقط النظام-.. المخرج جعفر بناهي عن الاحتجاجات ا ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - وفاء الحمري - الجاموسة، الرُضّع ، المفتي، وأشياء اخرى