أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ..عبد العاطي جميل - ... كماأشتهي.. اا ...














المزيد.....

... كماأشتهي.. اا ...


..عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 1925 - 2007 / 5 / 24 - 06:36
المحور: الادب والفن
    



(...) يتعقبني صوتك ..

فأين أختبي ..؟ اا ..

دليني ..

على قصيد أقصده

أخفي ملامحي فيه .. اا ..

ليس لي متسع

للعناق ..

في عنقي وطن

يعتقل يدي ..

وليس لي متسع

للقبل
في شفتي قبائل أقفال
تغتصب الجمل ..اا ..

دليني ..

على دين لايحاصر القلب ،

ولا يعدد عورات النساء اا ..

دليني ..

على دين لا يدين نطفة

تتخلق ،

تتسلق بهاء الهديل .. اا ..(...)

* * * *

(...) لماذا يحاكم الكلام ،

على كلام ،

؟اا لا يشبه حاكمه

لي

كلامي

لا

يشبهني ..اا ..

أخفيه عني ،

يخيفني

أن تراه عيني ،

فيلسع لساني .. اا ..

وأعضائي ضحايا

كأعدائي

لم أرب شهوتها ..

لم أختر إيقاعها ..

فكيف تعاتبني ،

فتحاكمني عيون خائفة ،

من لعنة لاتجيء

من صوت الجياد ،

حين تعدو في البراري

لكن ،من سياط جلاد

لايفقه عسل الصهيل ..اا ..(...)

* * * *

(...) يتعقبني صوتك

فأين أختبي ..؟ اا ..

لا أرى في وطني براري ،

تتبرأ من شهواتي ،

وانتمائي لمسودات

لا تنتهي ..اا ..

فأنا نطفة ..

وأسألني :

" هل أظل طفلا ،

كما أشتهي ..؟اا .. (...)

ماي 2007






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ... لواحظ لحظات ..ااا ..
- ...محبة الشهداء ااا ...


المزيد.....




- جهود مكثفة في سيفاستوبول لإصلاح المتحف البانورامي التاريخي ب ...
- موسكو.. اليوم الأخير من معرض -أيام الثقافة السودانية-
- مهرجان -التقاليد والحداثة- يفتتح أبوابه في موسكو بمشاركة دول ...
- بوتين يمنح جائزة الدولة الروسية لصاحب -تاريخ السعودية- و-مصر ...
- -دوستويفسكي يمكن اعتباره كاتبا مصريا-.. مكانة راسخة للأدب ال ...
- موسكو تعود إلى الماضي.. رحلة عبر الزمن في مهرجان -الأزمنة وا ...
- المغرب.. استعراض فيلم وثائقي عن التراث الثقافي الروسي
- معجم الطيوب والعطور.. رحلة في ذاكرة الروائح والبخور عبر التا ...
- مهرجان -سافر!-.. منصة تجمع الفنون الشعبية والطهي وصناع المحت ...
- هل فاتك أحدها؟.. أفضل أفلام الرسوم المتحركة التي تألقت منذ ب ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ..عبد العاطي جميل - ... كماأشتهي.. اا ...