أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عادل حزين - عن قتل الأسرى المصريين!














المزيد.....

عن قتل الأسرى المصريين!


عادل حزين

الحوار المتمدن-العدد: 1904 - 2007 / 5 / 3 - 11:09
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


"وحدة شاكيد" هو إسم فيلم إسرائيلى وثائقى يسجل موقعة حربية وقعت بين وحدة إسرائيلية وأخرى مصرية فى حرب عام 1967. يعقب بعض قدامى الجنود الإسرائيليون فى الفيلم على وقائعه بأن قتل الجنود المصريين خلال تلك الموقعة لم يكن له أية ضروروة حربية البتة, خاصة وأن الحرب كانت قد بانت نتائجها منذ اللحظات الأولى للمعركة. عموما هى الحرب والعداوة والكراهية الموروثة بين اليهود والأعراب وكلاهما فعلا يستحق الآخر, وإن كان قد صعب على دماء المصريين لأنهم ظلموا ودخلوا حربا غير متكافئة من أجل عنجهية وكبرياء شخص واحد. ولقد
طالب أحد أعضاء مجلس الشعب المصرى بذبح السفير الإسرائيلى قصاصا لما قام به الإسرائيليون باعتباره كان عملية قتل لأسرى مصريين!!!

ويحكى لنا التاريخ الإسلامى أن الرسول الكريم قد إستشار فيما يفعله بأسرى معركة بدر من الكفار. وأن أبوبكر قد أشار عليه بتحصيل الفدية وإطلاق الأسرى, أما عمر بن الخطاب فقد أشار بقتلهم! ومال قلب الرسول لرأى أبو بكر وأنفذه. وباقى الرواية أن الله عاتب الرسول محبذا لرأى عمر فى قتل الأسرى وجاء قوله تعالى "ما كان لنبى أن يكون له أسرى حتى يثخن فى الأرض, تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة...."!

أما واقعة قتل الأسرى من يهود بنى قريظة بالذات فقد وردت بتفاصيل فى منتهى الدقة فى كتاب لا يأتيه الباطل من أى إتجاه. وبنظم كلامى بديع جرى وصف كيف دب الرعب فى قلوبهم فنزلوا من صياصيهم, فريقا يقتل وفريقا يؤسر. قد جرى الحكم الإلهى على الفريق الذى تم أسره بأن يؤخذ الأطفال رقيق والنساء إماء! وبأن يقتل جميع الشيوخ والرجال والفتيان ممن نبت لهم شعر العانة!

يقص علينا التاريخ روايات عن قتل الإسرائيليون لأعدائهم رجالا وأطفالا ونساء بل وبهائم أيضا. ويقص علينا أيضا عمليات كثيرة عن قتل أسرى لا حول لهم ولا قوة كمثل ما كان يقوم به الرومان والمغول. وكذلك ما قام به الصليبيون عند فتح أورشليم مثلا... ولكن كل هذا لا ينفى عملية قتل المسلمون الأوائل ليهود خيبر, ولا عمليات قتل خالد بن الوليد لأسرى حروب الردة وإسترقاقه لأولادهم ونسائهم!

عموما عملية قتل الأسرى صارت جريمة مشمئزة للشعور الإنسانى بفضل الثقافة الغربية الراقية فقط! ثم تم تحريم وتجريم قتل الأسرى بموجب المعاهدات الدولية. ومضطر هنا لمواجهة أتهامات تترد بأن كتاباتى معادية للإسلام, وأتساءل هل هذا المقال يتضمن بأى حال عداء للإسلام؟ هل حدثت الوقائع المبينة بهذا المقال أم لم تحدث؟ وإن كانت قد حدثت فلماذا محاولات التنصل والغضب من ذكرها أو تذكرها؟ والسؤال الأهم لماذا نذكرها وما الفائدة من ذلك؟

إنما نذكر بتلك الحوادث التاريخية حتى نساهم فى أنهاء حالة الشيزوفرانيا التى يعيشها العرب جميعا! نكتبها حتى نساهم فى الحث على عملية مواجهة الحقائق وتنمية الإدراك بدلا من إختيار العيش فى غيبوبة إرادية . نكتبها حتى نساهم فى تنمية العقل النقدى الذى يدرك الوقائع ويفكر ثم يقرر ويفعل بدلا من العيش فى الأوهام التى يخلقها الإنسان لذاته ويتعلق بها ويغضب لمجرد أن أحدا فقط يذكره بالحقائق الدامغة.
لقد غضب المسلمون غضبة مضرية لأن البابا بنديكيت قال أن الإسلام قد إنتشر بالسيف! وفى مصر تضع كثير من العربات ملصق عبارة "لا إله إلا الله محمد رسول الله" ومن تحت منها سيف بتار!!! وشعار موقع الجماعة المنحلة به سيف ومسدس!!! أما رمز حزب الله اللبنانى فشعاره متطور قليلا إذ يتضمن آية كريمة وبجانبها رسم الكلاشنكوف!!! فهلا وضح أحدا لم غضب المسلمون من كلام البابا!؟






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن قتل الأسرى المصريين
- أساطير الجنة والنار!ا


المزيد.....




- رئيس الإدارة الدينية للمسلمين في الاتحاد الروسي الشيخ راويل ...
- -مجتمع يكره فيه الجميع بعضهم بعضا-.. بروفيسور يهودي منشق يفك ...
- السيد الحوثي يعزي إيران ويؤكد: نحن في ذروة الصراع مع أعداء ا ...
- قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية العميد مجيد مو ...
- مهدي المشاط: ما تتعرض له الجمهورية الإسلامية من عدوان أمريكي ...
- مهدي المشاط: نؤكد وقوفنا إلى جانب الجمهورية الإسلامية وتأييد ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا بصلية صاروخية تجمعاً لجنود -جيش ...
- تزامن عيد الفطر والجمعة 2026: دليلك الشامل لآراء دور الإفتاء ...
- مجاهدو جبهة المقاومة في رسالة لقائد الثورة الإسلامية: تلاحم ...
- الجمعة أول أيام عيد الفطر في فلسطين ومعظم الدول العربية والإ ...


المزيد.....

- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عادل حزين - عن قتل الأسرى المصريين!