كرار رحيم داغر
الحوار المتمدن-العدد: 8844 - 2026 / 9 / 30 - 10:05
المحور:
الادب والفن
البرتو كايّيرو
العربةُ على التلِّ والحصانُ الأبيضُ يتطايرُ شعره في الريح
أدقُّ بابك الخشبيَّ المطلَ على المرعى أنت لا تعرفُ من أكونُ عصايَّ ذابلةٌ ،مشت كثيرًا تبحثُ
من مرعى إلى مرعى، من جبلٍ إلى آخر
أنا: مثلك أرى الله في العشبِ والماءِ أنا: مثلك أرى الله مطرًا يبللُ الكوخَ ، جئتُ من هناك هناك حيث أنصتُ للنهرِ وهو يرتلُ أحجيةَ الكون ،أغنامُ المرعى
وصنبورُ المياهِ، وهذه النحلاتُ التي تلعبُ فوق الأزهارِ
من نظارتك المدورةِ تشاهدُها حزينًا.
تسمعُ المرأةَ ذاتَ الجناحينِ تغني في الأعلى: مرحى بالموتِ، لكن لا
لا موتَ بهذا الموتِ… لكن لا ما أوحشَ الغياب ؟
لكني أرى في البعيدِ منارةً تعلو الغيمَ
وبابًا يخرجُ منه العظيمُ، مثل طائرِ الفينيقِ ينهضُ من تحت الرماد، أنا أكرهُ الشبهَ في النهاياتِ،
وإني أحلمُ أن تكونَ النهايةُ : نهرًا !
يترنقُ الكونُ في الروح ، ويترنحُ الجسدُ
غافيًا
بعيدًا
نحو الشمسِ.
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟