أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان جوني - علينا ان نساعد نيتشه














المزيد.....

علينا ان نساعد نيتشه


سليمان جوني

الحوار المتمدن-العدد: 1881 - 2007 / 4 / 10 - 11:32
المحور: الادب والفن
    


انت تقترحين اللغة
لكنني اقترح المعنى
افتحي حياتك
مثلما انا قد فتحت حياتي
دعي كل شئ يسقط
اثداءك
بطنك
القبيلة التي تنتمين اليها
دعيها تتدحرج تحت الكراسي مثل كيس بطاطا مفتوح في وسط الشارع .
كوني قردا مثلي
واحلمي باحلام خنازير فاخرة
تجلس طوال الليل تحدق في الرجال الجوف
يذهبون يوميا مشيا على الاقدام داخل الارض الخراب
ساعدي نيتشه مثلي
على ارتداء افخر ثيابه
ليذهب الى المستنقع
اعيريه حقيبتك
ليلم ما يتساقط منه
معدته , مصارينه , قلبه , والمقص الذي نسيه الطبيب
ابصقي مع نيتشه على مخلفات الحياة
الحياة التي تتلف اسنانها مثلما يتلف جسد كردي ميت على قمة جبل
اعطه نظارتك مثلما اعطيته انا نظاراتي
لكي لا يتعثر بقشرة الاخلاق
الاخلاق التي داخل الانسان
الانسان الذي داخل الاخلاق
جسدك الذي اتمدد عليه داخل الاخلاق
الاخلاق الحائط
وتحديدا عندما نجلس انا وانت
نتابع بحرقة نوري السعيد معلقا على عمود كهرباء مثل مصباح
قدمك في قدمي
يدك في يدي
وقلبك في قلبي
وساعتها ترتجفين من فرط الحقيقة
فتتوهمين شخصا اخر
يسحل جسدك الى حافة العالم
ويلقي بك في حفرة
انها حفرة الانسان
الانسان الذي بلا اخلاق
الانسان الذي لم تلوثه العائلة
ولا الحرب
ولا العمال الذين يذهبون الى المصنع
ليساهموا في دفن الحفرة
الحفرة التي في رأسي
ساعدي نيتشه
لكي يخرج منها
سالما



#سليمان_جوني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قلب اليوسفي انتظار يد الله


المزيد.....




- سمر دويدار: أرشفة يوميات غزة فعل مقاومة يحميها من محاولات ال ...
- الفن والقضية الفلسطينية مع الفنانة ميس أبو صاع (2)
- من -الست- إلى -روكي الغلابة-.. هيمنة نسائية على بطولات أفلام ...
- دواين جونسون بشكل جديد كليًا في فيلم -The Smashing Machine-. ...
- -سماء بلا أرض-.. حكاية إنسانية تفتتح مسابقة -نظرة ما- في مهر ...
- البابا فرنسيس سيظهر في فيلم وثائقي لمخرج أمريكي شهير (صورة) ...
- تكريم ضحايا مهرجان نوفا الموسيقى في يوم الذكرى الإسرائيلي
- المقابلة الأخيرة للبابا فرنسيس في فيلم وثائقي لمارتن سكورسيز ...
- طفل يُتلف لوحة فنية تُقدر قيمتها بخمسين مليون يورو في متحف ه ...
- بوتين يمنح عازف كمان وقائد أوركسترا روسيا مشهورا لقب -بطل ال ...


المزيد.....

- طرائق السرد وتداخل الأجناس الأدبية في روايات السيد حافظ - 11 ... / ريم يحيى عبد العظيم حسانين
- فرحات افتخار الدين: سياسة الجسد: الديناميكيات الأنثوية في مج ... / محمد نجيب السعد
- أوراق عائلة عراقية / عقيل الخضري
- إعدام عبد الله عاشور / عقيل الخضري
- عشاء حمص الأخير / د. خالد زغريت
- أحلام تانيا / ترجمة إحسان الملائكة
- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان جوني - علينا ان نساعد نيتشه