أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احسان العيد - قصاصات بعثرتها القطّة














المزيد.....

قصاصات بعثرتها القطّة


احسان العيد

الحوار المتمدن-العدد: 1904 - 2007 / 5 / 3 - 11:36
المحور: الادب والفن
    


مرغم دخلت الكهف ... القطّة والعاصفة هما السبب .. فكانت لي هذه القصاصات .......

( العاصفة )

ريشي مطر
عاصفتي أسنانها برّية
ونجمتي بطيئةً
وسرعتي ضوئيّة !!
وقصتي معقّدة .. كسورها عشريّة
فهم رأوني نقطةً
على اليسار نقطةً
لكن قلبي كرةً أرضية

( المعلم )

تعلمت من الشجر
أقف كثيراً أنتظر
بفصوله جل العبر
مرتفعا ومنحدر
مسافرا بلا سفر
معلماً ..
يستوفي أجره العمر
.. كل العمر


( لقاء )

لم ألتقه منذ مدّه
المقاهي أغلقت .. الشوارع أغلقت
تراني بأي مكان أجده ؟
تمتمات حيرى

( دوران )

أيتها الكرة الأرضية
لماذا لاتدوري بسرعة
لتتساقط منك الشوائب

( ضحك )

لماذا تبكني الوردة؟؟
هل الورده مبكية ؟؟
لا لا
مابي اليوم .. أنا غير طبيعي !!
هي تضحك .. هي تضحك
نعم هي تضحك
رغم عمرها القصير!!!
اذن لماذا لا أضحك
جيد أنا الآن أضحك
نعم .. بصوت عالي أضحك
أضحك
أضحك
أضحك
أضحك
لابد أن أضحك .. لابد أن أضحك


( أسود وأبيض )

سواد
ألأيام
يفضي
الى
بياض
العين


( أصدقاء )

- (حامل الهوى تعبُ يستخفهُ الطربُ ان بكى يحق له ليس مابه لعبُ )
جميل جميل أمتعتني ..
- (مشيت وياه للمكير أودعنّه مشيت وكل كتر منّي أنهدم بالحسره والونّه)
الله الله .. يالملوحتك الطازجة
ابو نواس
زامل سعيد فتاح
كم اشتقت أليكما
الآن سأترك أيميلي على شبكة المقابرالعنكبوتية لنتراسل
ما رأيكم !

( ذكرى )

الصق خدي على زجاج النافذة
أستعير من معطفي نظرة
ارمق بها شجرة نارنج مثمرة
فتقطفني الذكرى
لتنتصر الشجرة
فيوبخني المعطف
وتواسيني النافذة


أعتقد هدأت العاصفة.... لنخرج
على
مهلك
ياصديقتي
القطّة
- قف .. أين القصاصات ؟؟
- ايتها المشاكسة!!
من غيركِ بعثرها ؟

احسان العيد






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ( رؤياي من قلب المتنبي )


المزيد.....




- جمعية الحق في الدواء تطالب بمساءلة 16 فنانا بسبب إعلانات الأ ...
- هل شيعت الجاموسة صاحبها حقا؟ العلم يفكك الرواية الشائعة في م ...
- هانس إيرني: فنان التمويه في خدمة الجيش
- مديرية ثقافة سلفيت تنفذ سلسلة فعاليات لتعزيز الهوية الوطنية ...
- ” الرى”:  افتتاح أعمال الاجتماع الرابع والعشرين للجنة الفنية ...
- شهد معارك فتحها عام 1453.. باب في إسطنبول يروي أسرار حصار ال ...
- المخضرم فولكانوفسكي يحتفظ بلقب بطل العالم للفنون القتالية (ف ...
- بعد 200 عام.. متحف اسكتلندي يحجب مومياء مصرية عن الجمهور 
- -خروج أمن- افضل فيلم روائي، و-الطبيب الأمريكي- بجائزة سينما ...
- فيلم -ماستر بلان-.. حين تصبح سرقة الموناليزا أسهل من بناء عا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احسان العيد - قصاصات بعثرتها القطّة