أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رياض سبتي - عبد الرزاق سكر ويوم المسرح العالمي














المزيد.....

عبد الرزاق سكر ويوم المسرح العالمي


رياض سبتي

الحوار المتمدن-العدد: 1872 - 2007 / 4 / 1 - 10:41
المحور: الادب والفن
    


كرّمت المؤسسة العامة للسينما والمسرح قبل ايام عددا من المسرحيين العراقيين بمناسبة اليوم العالمي للمسرح , وهذه خطوة هامة تحسب للمسرح العراقي خصوصا في هذا الظرف الذي يحاول فيه الجهلاء ممن احترف مهنة القتل على تدمير كل ما يمت بصلة الى الثقافة العراقية وتطورها ابتداء من نهب وتدمير الاثار ومرورا بتفجير الجامعات العريقة وتصفية العلماء وليس انتهاء بحرق شارع المتنبي هذا الشارع الذي ما من مثقف عراقي الا وله ذكرى او كتاب في ذلك الشارع ., ان هذه الخطوة فعلا لهي خطوة بالاتجاه الصحيح الذي يعزز من موقع الثقافة العراقية وبالاخص موقع المسرح العراقي في هذه المحنة ,

الا ان تكريم هذا العام عليه مأخذ ربما لو انتبهت اليه ادارة المؤسسة فانها ستتداركه في الاعوام المقبلة ,
لقد كرمت المؤسسة هذه السنة مديرها العام السابق قاسم الملاك الذي كما هو معروف كان من اتباع النظام السابق ولم يتوان لحظة عن تحويل السينما والمسرح في عهده الى بوق كبير لتزويق مزايا النظام وحروبه خصوصا حربه مع ايران ,
اود القول هنا اما كان الاجدر بالمؤسسة والقائمين على التكريم ان يتجهوا الى فناني المحافظات بدل التركيز على اسم وصلت حالة المسرح العراقي في عهده في الثمانيات الى الحضيض ؟ ام ان المسرح موجود فقط في بغداد لان فيها الاكاديمية ومعهد الفنون الجميلة وايضا كل القنوات الاعلامية من اذاعة وتلفزيون وصحافة ؟
للمحافظات دور كبير في رفد الحركة المسرحية العراقية منذ بداية الخمسينات وحتى الان وخصوصا مدينة الناصرية التي ما زالت ترفد العاصمة بالوجوه المسرحية المتألقة والكبيرة وهذا ما لاتستطيع ان تنكره السينما والمسرح ولاحتى ان تتجاوزه , اسماء طبعت في ذاكرة المسرح العراقي من امثال الاساتذة المرحوم الكاتب والمخرج المسرحي مهدي السماوي و عزيز عبد الصاحب ومحسن العزاوي وعبد الرزاق سكر وبهجت الجبوري ومن الممثلات الفنانة فوزية الشندي و وداد سالم وفوزية حسن وسناء عبد الرحمن وانعام البطاط وخديجة منخي وتطول القائمة ,
اذن ان لهذه المدينة خصوصية تستحق ان تقف عندها المؤسسة العامة للسينما والمسرح عندما يتعلق الامر بالتكريم الخاص بيوم المسرح العراقي لا ان يهمش مسرحيوها ويذهب التكريم لاسماء كانت مجرد اسماء ادارية في المسرح او التلفزيون ( الملاك و اسعد عبد الرزاق كل انجازه الفني كان عبارة عن ادوار صغيرة هنا او هناك وانجازه الكبير كان عمادته لاكاديمية الفنون الجميلة), بينما هناك فنان امضى عمره في المسرح ولاجله وله تجربة فنية اعمق واغنى بل اجدر من تجربتي الملاك وعبد الرزاق , فنان وهب وقته ووظيفته لا بل اعطى اعز ما يملك , اعطى ولديه فداء للعراق عندما اعدمها الطاغية, هذا الفنان الذي لم يساوم على حبه للمسرح وحبه للعراق رغم انه تعرض عدة مرات للمسائلة من قبل رجال امن صدام في مديرية امن الناصرية ومع كل ذلك لم يتخل عبد الرزاق سكر عن مسرحه وعن مدينته التي يحبها اكثر مما احب ابنيه,

دعوتنا ( لصنّاع ) التكريم هي ان يتجهوا صوب هذا المسرحي الكبير الفنان عبد الرزاق سكر قبل فوات الاوان وقبل ان تضيع مصداقية المؤسسة و نزاهتها في وقت اصبحت النزاهة هي الكلمة الشريفة الوحيدة التي يدافع عنها هذا الفنان .
مبروك لاستاذي عزيز عبد الصاحب ومبروك لعبد الرزاق سكر هذا التجاهل المتعمد من قبل اعلى مؤسسة مسرحية في العراق فهي بهذا ترسخ مبدأ المحسوبية الذي وصل الى المسرح مثلما هو موجود في اعلى سلطة سياسية في العراق فكيف بمؤسسة تعنى بشوؤن المسرح والمسرحيين . شيخنا الكبير ,كلنا امل ان يكرمك مسرحّيو مدينتك الوفّية

مسرحي عراقي _ الولايات المتحدة



#رياض_سبتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى كمال سبتي
- قداس الرمل


المزيد.....




- النوروز -عيد وطني-.. مرسوم سوري تاريخي يعترف بالكرد واللغة ا ...
- الممثلة المصرية جهاد حسام تتحدث لترندينغ عن -كارثة طبيعية-
- غزة تهز المشهد الثقافي الأسترالي.. ما هي قضية راندة عبد الفت ...
- ارتفاع الإيرادات وتوسع خارج أوروبا: من يراهن على السينما الف ...
- السينما سلاحا لمواجهة الآخر.. من ينتصر في الحرب الأميركية ال ...
- التاريخ تحت مقصلة السياسة.. أكبر متاحف أميركا يرضخ لضغوط ترا ...
- صبّ تماثيل الدب لمهرجان برلين السينمائي في دورته الـ76
- مدرسة غازي خسرو بك بسراييفو.. خمسة قرون من -حراسة الزمن-
- الحياة اليومية لأطباء غزة حاضرة بمهرجان صاندانس السينمائي
- كتاب (حياة بين النيران) … سيرة فلسطينية تكتب ‏الذاكرة في وجه ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رياض سبتي - عبد الرزاق سكر ويوم المسرح العالمي