سامية السلوم
الحوار المتمدن-العدد: 8771 - 2026 / 7 / 19 - 00:38
المحور:
الادب والفن
هل الجنوبُ يعشقُ الرغيفْ
المشردَ في أزقةِ المنابرْ؟
هل الجنوبُ رغيفْ
يجادل الصائرَ بالمصائرْ؟
وقفتْ مطاحنُ بالِنا في البابْ
زارت يقينًا يشتري نسياننا
يطفئُ شموع العمر في ميلاد العيدْ
يأكلُ ارتطامَ الأملِ الموجوعْ
بنخب الجوعِ القادرْ
بنهم الإنسانِ حين أكلَ حجارةً
تاركًا مصيرَها
يبكي على سنابلِ الجراحْ
المهملةْ
وأهمل حجارةً قارعةً
سؤالًا مشردًا يعانقُ اليقينْ:
تلك الحجارةُ تعجن أهراءها
تلك الحجارةُ وأدتْ ثالوثَها
ليحضنَ الوجدانُ ذاكرةَ المغيبْ
تلك الحجارةُ عانقتْ يقينَها
وترجمَتْ ربّانَها
عمرًا يناغي غابةَ الأوطانْ
آوتْ بنبضِ العمرِ حلمَ الغيمْ
بصخرةٍ بحريةٍ
ناجتْ إلهًا من بناتِ فكرِها
غازل الأمواجْ
فارتطمتْ
بنبضِه عرائسُ الأيامْ
يزفُّها الحنينْ
من صمتنا إلى جنوب العيدْ؟
تلك حجارةُ موقدِ المواقفْ
تطهو السلامَ والأيامُ تعبٌ
من هجرة الزيتونْ
إلى ابتسامةِ أطفالِ النيرانْ
إذ راقبوا ألعابَهم وقوتَ يومهمْ
وحرسوا خوفَهم ليسترَ الآتينْ
من أنينِ السماءِ
وستائرِ العنينْ
تلك السماءُ من أسفلِ بئرها حتى الغيومْ
حتى انهماراتِ الأكيدِ على مسافات الألمْ
كلُّها مسكونةٌ بهاجسْ الحجارة:
هل للغيابِ يومْ؟
هل للبناءِ عيدْ؟
تجيبُها مغارةُ السؤالِ في عزلتهِ
صدى انفجاراتِ الأخوّةِ
والمروءةِ
والأكيدْ:
أ كلما انحنى غبارٌ للمياهِ احترقتْ
أقدامُ غيمٍ بريحِ العبيدْ
ليعطشَ السؤالُ للسؤالْ
ويخرسَ في عرشِه النشيدْ..
سامية السلوم
#سامية_السلوم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟