أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمد سعدي حلس - انقاذ نتنياهو في كل المحطات














المزيد.....

انقاذ نتنياهو في كل المحطات


محمد سعدي حلس

الحوار المتمدن-العدد: 8738 - 2026 / 6 / 16 - 22:11
المحور: القضية الفلسطينية
    


إنقاذ نتنياهو في كل المحطات
عندما كان حزب العمل هو المسيطر على الانتخابات في اسرائيل خلال الفترة السابقة واقدم حزب العمل على عقد اتفاق السلام مع الفلسطينيين وتترجم باتفاق أوسلو كان قد خرج حزب الليكود من حلبة المنافسة وفي هذه الفترة لمع نجم نتنياهو عندما رفع شعار انهاء اتفاق أوسلو داخل الليكود رغم ان الشارع الاسرائيلي في ذلك الوقت كان ميال الى السلام وانهاء حالة الحرب المفتوحة ولكن أيضا بعد فوز نتنياهو في حزب الليكود برئاسة الحزب بدء الاعلام يكشف حقائقه وفساده وقد كشف العلاقة الحميمة بينه وبين سكرتيرته الخاصة فهنا انهارت شعبيته وأصبح يعاني في حزبه وفي بيته ومما انعكس ذلك على الجماهير الناخبة في اسرائيل وكانت استطلاعات الرائي تقول تفوق شيمعون بيرس على نتنياهو بعدد كبير من الاصوات وبين حزب العمل وحزب الليكود هناك فارق كبير ولكن قبل الانتخابات كان نتنياهو على موعد من عملية قامت بها حماس فانقذته من الانهيار والخسارة في الانتخابات وعاد نجم نتنياهو يصعد من جديد وارتفعت شعبية المتطرفين في اسرائيل وكذلك شعبية المستوطنين وقادتهم المتطرفين فاستغل نتنياهو في حملته الانتخابية هذه الأجواء فسوق نفسه بأنه هو المنقذ وبالفعل فاذ في الانتخابات وأصبح رئيسا للوزراء في دولة الكيان الصهيوني ورغم ذلك لم يستطع تشكيل حكومته وذلك لانه لم يستطع تشكيل الحكومة بالعدد المطلوب لذلك فكان انقاذه مرة أخرى على يد الحركة الإسلامية ولكن ليس حماس او الجهاد الاسلامي بل على يد الحركة الإسلامية في الجنوب بقيادة منصور عباس الذي تحالف مع نتنياهو بتشكيل الحكومة بعد ان رفض كل أحزاب اليسار في اسرائيل عروض نتنياهو وكذلك الاحزاب العربية كلها الا منصور عباس المنقذ لنتنياهو وشركائه اليمنيين المتطرفين والمستوطنين الفاشيين واستطاع نتنياهو ان يعرقل اي تنفيذ مستحق حسب اتفاق أوسلو وظل يراوغ حتى وصل الأمر بالشارع الاسرائيلي بان ينتفض على سياسة نتنياهو لانه ضاق زرعا بما تقوم به حكومة اليمين المتطرف في اسرائيل وكذلك ضاق زرعا بالتلاعب بالقوانين والتلاعب بالألفاظ حتى وصلوا الى المحاكم وتدخلاته في تغيير القضاه والمستشارين ورؤساء الأجهزة الأمنية وعلى راسها الموساد والشين بيت وهنا انتفض الشارع الاسرائيلي ضد نتنياهو وحكومته وخرجوا الى الشوارع بالآلاف وحاصروا مكتب نتنياهو وبيته وكذلك مقرات الحكومة ووصل الأمر إلى مرحلة العصيان المدني وهنا كانت الحكومة قاب قوسين او أدنى لان تعلن عن فشلها او اسقاطها وهنا تلاعب نتنياهو بالألفاظ واجل الموضوع الى ما بعد الأعياد الاسرائيلية وهنا قبل أن تنتهي الأعياد قد جاء الانقاذ الذي اخرج نتنياهو من حبل المشنقة السياسية لانه كانت تنتظره عشرات القضايا على مكاتب القضاه في دولة الكيان وجاء ٧ كتوبر واستغل نتنياهو وحكومته الغارقة في الفساد حتى اذنيها الظرف وأعاد شعبيته المنهارة لان من طبيعة الشعب الاسرائيلي يتوحد أمام اي عدوان خارجي ويحيدون قضاياهم الداخلية في فترة الحروب وهذا ما حدث ألغيت كل الفعاليات وتوقف كل شيء إلا فقط أصوات المدافع والصواريخ والطائرات والخطابات النارية فقط واستمرت الحرب الى يومنا هذا بعد ان ضربت كل دول المحور اي محور وحدة الساحات وقد استطاعت اله الحرب الصهيونية تدمير قطاع غزة دمار شامل وجعلتها غير قابلة للحياة وليس فيها اي مقومات العيش فيها ولم تنتهي المعركة حتى انتقلت الى لبنان الشقيق وكذلك الى رأس المحور محور الساحات والداعم الأساسي لهم واستطاعت ان تتفوق على المحور وتنتصر عليهم بمساعدة أمريكا الحليف الأساسي والوحيد لها في هذه الحرب المسعورة فانفتحت شهية نتنياهو لتحقيق دولة اسرائيل الكبرى الحلم الذي يحلم به كل صهيوني مجرم ولم يتم تطبيق هذا الحلم الا بتهجير الشعب الفلسطيني فوقفت مصر كعادتها وباصالتها الوطنية حائط صد منيع ضد تهجير الشعب الفلسطيني وايضا اغلقت حدودها الا فقط للحالات الإنسانية فقط وحشدت جيشها العظيم في سيناء وهنا تراجعت اسرائيل وامريكا عن مشروع التهجير القصري واستبدلته بمخطط التهجير الطوعي ولكن الشعب الفلسطيني رفض الاقتلاع من ارضه لا قصري ولا طوعي أيضا ولم يستجيب الى كل الاغرائات الامريكية والصهيونية واستمرت اله الحرب في القتل والاستهداف اليومي وتدمير كل مقومات الحياه في غزة حتى يومنا هذا



#محمد_سعدي_حلس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نتنياهو يحاول ان يصدر ازماته الداخلية
- الخريف الاوروامريكي وحلف الناتو الهرم
- الحرب الأخيرة على غزة
- معاناه عمالنا في ظل الانقسام وشجع راس المال
- القطب الدولي الجديد ليس وليد اللحظة
- الإمبريالية الأمريكية توجه ثلاث ضربات لحليفتها فرنسا
- امريكا وفوضة الانسحابات من المنطقة
- قناة الجزيرة الفضائية وأهدافها
- الاول من ايار عيد العمال الاحرار
- القدس تشتعل ضد الاحتلال وجنوده وقطعان مستوطنيه الفاشيين
- تصريح صحفي
- الانتخابات الفلسطينية والقدس عاصمة الدولة الفلسطينية الأبدية
- هل تخليهم عن الجنوب الثائر يا اصحاب الفخامة والمعالي والسياد ...
- لا للتمييز الجغرافي ياحكومتي إدارة الانقسام المشبوه
- غزة تحت المطرقة والسنديان
- الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين مهمتة الدفاع عن حقوق العما ...
- انفجار لبنان وأصابع الاتهام
- رمضان عبدالله شلح قائد بحجم وطن
- الشهيد بهاء ابو العطا ابو سليم والكرامة الربانية له
- كورونا والمؤامرات الإمبريالية الامريكية


المزيد.....




- فيديو ما قاله ترامب للشيخ محمد بن زايد باللقاء الثنائي يلاقي ...
- اختلاف أسلوب تحية السيسي عن محمد بن زايد وتميم بن حمد بتدوين ...
- محمد بن زايد -محارب- والموقف من اتفاق إيران.. فيديو ترامب بل ...
- فانس يعترف بإيمانه -بنظريات المؤامرة- المتعلقة بإبستين
- كوبا: الحصار الأمريكي ألحق أضرارا بمليارات الدولارات وفاقم م ...
- هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
- الدفاع الألمانية تتوقع زيادة الأبحاث العسكرية المعتمدة على ا ...
- صحيفة أمريكية: التكتيك الجديد يمكن الجيش الروسي من تدمير الد ...
- لماذا لا يضمن الاتفاق الأمريكي الإيراني السلام؟
- تحذير من مخاطر سماعات الرأس


المزيد.....

- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمد سعدي حلس - انقاذ نتنياهو في كل المحطات