أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف / الكتاب الشهري - في الذكرى الرابعة للغزو/ الاحتلال الأمريكي للعراق وانهيار النظام البعثي الدكتاتوري , العراق إلى أين؟ - محمد يونس - غياب التفسير المعرفي للحرب /شكل المحرر وفعل المحتل














المزيد.....

غياب التفسير المعرفي للحرب /شكل المحرر وفعل المحتل


محمد يونس

الحوار المتمدن-العدد: 1865 - 2007 / 3 / 25 - 11:52
المحور: ملف / الكتاب الشهري - في الذكرى الرابعة للغزو/ الاحتلال الأمريكي للعراق وانهيار النظام البعثي الدكتاتوري , العراق إلى أين؟
    


لابد ان ابدأ من منطقة التفسير الغائب لمحور الحرب ومفهوم السلطة العسكرية التي قد بلغت في الذهن الليبرالي مسمى الاب الروحي ,وصراحة لا اعني هنا انصياع ذاتي ,او ما شابه ,ولكن النظام بوصفه المقرر من العقل العالمي ,سلطة جنحت الى اقرارها بأنها اعنف من الدكتاتورية مسمى او بأنتاج العنف الذي كسر قاعدة التحليل السايكولوجي ,وصار هذا النظام يستمد من ذات الطاغية بمركب نقصها النفسي من جهل الاب حرمان المجتمع من تلك الصفة ,لذا نجده يستمتع بالحوب ويتنفس من خلالها ,وفقد المجتمع العراقي الاب الى حد ما في حرب الخليج الاولى ,والمسالة الثانية افسد ذلك المجتمع الى حد ما وثالثة انتج صدام اجتماعي قد يكون اخطر من الجنرال العسكري الذي يتوهم بسلطة عسكرية جبارة ,وهذه السلطة كان اخطر ادواتها الادب وعلى الاخص الشعر التولتاري ,وهو القصيدة العمودية .من هنا يجب ان نرى سلطة التفوق العسكري في حربها ضد الطاغية ,خسرت احد الرهانات المهمة وهو انها اسقطت الصنم او الرمز ,ولم تسقط تأصله الفعل في المجتمع ,فبقى الابناء الوارثين الطاغية يشكلون مؤسسة سرية غير معلنة ,سميت شكليا الارهاب ,لكن في الوقت الحالي تغيرت على مستوى السياسة الكثير من الامور ,فهناك مسكى المقاومة الشريفة التي لها مرجعية سياسية وبرلمانية وحكومية ,وانتصور مديات ضررالايمان بتلك الفكرة فكيف بأن نواجه عنفها وضررها الفادح على مستوى الواقع .ان الابن غير ثيابه ليس الا فثياب المؤسسة العسكرية ,اختارت الطابع التراثي لتأثيره القوي في بعض الشرائح الاجتماعية وخاصة الرافضة للاممية والمنتسبة تاريخانيا للهوية القومية وحقيقة هذه المرة انشطرت تلك الهويق وانقسمت انقسامات عدة ,ومن هنا ننطلق في السؤال الوطني المجرد ,فهل هذه الاشكالات طرأت وفق المنضومة الدكتاتورية وما انتجته بعد السقوط ,ام ان هناك مشتركات بين الخصوم تحققها مجريات الواقع وهناك جملة وقائع ؟ قد يبدو هذا السؤال فيه نوعا من الغرابة,نعم لكنها وفق علم الاجتماع المعاصر مستمدة من التحليل ا لانثربولوجي للواقع السياسي ويعكس على ارض الواقع ,وصراحة فلنرحم انفسنا من تلك الافتراضات التي اخسرتنا الكثير ,اذ ان المحرر وفقا لطبيعة تغير الضروف اصبح محتلا ,وهنا وحدة الاختلاف بين من يقر بأن ذلك المحتل تحول من الفكرة السابقة وفق كل المعايير,ولم يخلف على ارض الواقع ما يدل على الفكرة السابقة .طبعا هذا التغير له اسبابه الموضوعية والملحة بقوة ,وهذه الاسباب ليست بصفة حوار طرشان حتى بل صارت رد فعل عسكري ,وحقيقة من الامؤر التي اجبرت المحتل على ترسيخ تلك الفكرة موقعه العصيب بين قطبي الصراع الطائفي ,ولهذا الامر من الحساسية ما يفوق اعتى مواجهة عسكرية للامريكان بشكل خاص ,والاشد من ذلك تداخل مضطرب وتبادل ادوار نسبي صار بين قطبي الصراع الطائفي والذي توالد احدهما بشكل عجيب وصار من جاء مع الامريكان محررا ,خصما يحاول فرض وجوده بطرق شتى ,حيث ولد من خطاب سياسي احزمة ناسفة ومفخخات وغيرها من الاساليب التي يقف مجتمع الجاهلية مبهوتا امامها .ان الامر عصيب جدا في هذه المرحلة القلقة جدا ,وليس من السهل تفسيره الاشكليا وفي حدود المدرك ,اذ تغيرت الكثير من الامؤر ,فأنااذكر عام 2003حيث الامر بعد لم يكشف عن السرائر والمخفيات ,ولأن الأمريكان الذين اسقطوا تلك الدكتاتورية العظمى والتي غير قابلة للسقوط في الذهن الجمعي لاغلب العراقيين ولا نقول كلهم ,أذ بعض النخب الثقافية على الاخص خارج مساحة تلك العقدة الدائرية ,واريد ان اسرد هنا ما صادفته في الأشهر ألأولى لسقوط النظام ,أذ وانا اعبرجسر الائمة صادفت احى الفتيات في المنطقة المجاورة للأمام ابو حنيفة تلاطف احد الجنود ,ولا اسعى لتكوين فكرة معينة ,ولكن من المؤكد ان هذه القصة تبدو مرفوضة من كل الوجوه في عام 2005لأن الموقف تغير والرؤى تبدلت والقوة العسكرية تبدد بريقها المشع وتلاشى تأثيرها النفسي ,بل صلرت تضرب بقوة وتواجه عسكري وفق المعطيات المتاحة ,ومن صار لزاما ان نفكر بشكل مختلف عن عام التحرير الذي فقد البعض كل ما حسه تجاهه والاسباب عدة ,فمن ضربت مصالحه الاقتصادية ,اومن فقد احدا له نتيجة انفجار او مواجهة وغيرها من الامور التي ما عادت الاتحاور بلغة ثانوية ,ومن هنا صار كل ما يمكن تسمية العلائق ,الاوفق النزاع الكلي ,والان ابناء النظام اخذوا بعدهم العالمي في مواجهة المحتل وهناك ارضيات حاظنة وغيرها من جهات بث الخطاب الأرهابي ,وما عاد من السهل فك رموز الشفرة ,ولايمكن ان تنطبق مسميات على واقع الحكومة اوالبرلمان ولا الأمريكان حتى ,وهاهي موجات الرفض السياسي المتطرفة تنمو في امريكا بأضطراب خطير ومؤثر على الجهات كافة .بعد هذا الالتباس الواسع ارى ان ننتظر المستقبل وما تخفي .



#محمد_يونس (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانتاج التدميري للمرأة
- سينما المطلق سينما الثلاثيات
- ماهية الفن والهدف الانساني
- كابوس ليلة صيف


المزيد.....




- نقار خشب يقرع جرس منزل أحد الأشخاص بسرعة ودون توقف.. شاهد ال ...
- طلبت الشرطة إيقاف التصوير.. شاهد ما حدث لفيل ضلّ طريقه خلال ...
- اجتياج مرتقب لرفح.. أكسيوس تكشف عن لقاء في القاهرة مع رئيس أ ...
- مسؤول: الجيش الإسرائيلي ينتظر الضوء الأخضر لاجتياح رفح
- -سي إن إن- تكشف تفاصيل مكالمة الـ5 دقائق بين ترامب وبن سلمان ...
- بعد تعاونها مع كلينتون.. ملالا يوسف زاي تؤكد دعمها لفلسطين
- السيسي يوجه رسالة للمصريين حول سيناء وتحركات إسرائيل
- مستشار سابق في -الناتو-: زيلينسكي يدفع أوكرانيا نحو -الدمار ...
- محامو الكونغو لشركة -آبل-: منتجاتكم ملوثة بدماء الشعب الكونغ ...
- -إيكونوميست-: المساعدات الأمريكية الجديدة لن تساعد أوكرانيا ...


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف / الكتاب الشهري - في الذكرى الرابعة للغزو/ الاحتلال الأمريكي للعراق وانهيار النظام البعثي الدكتاتوري , العراق إلى أين؟ - محمد يونس - غياب التفسير المعرفي للحرب /شكل المحرر وفعل المحتل